فَنَشَدَهُمَا كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ
من شروط الزنا إدخال الحشفة أو قدرها من مقطوعها
١٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ : أَنَّ مَا أَوْجَبَ الْحَدَّيْنِ
يُوجِبُ الْقَتْلَ وَالرَّجْمَ ، وَلَا يُوجِبُ إِنَاءً
أَنَّ أُنَاسًا شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ فِي زِنًى
إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يَدْخُلُ كَمَا يَدْخُلُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ ؛ فَقَدْ وَجَبَ الرَّجْمُ
كَمَا يَجِبُ الْحَدُّ كَذَلِكَ يَجِبُ الْغُسْلُ
مَا أَوْجَبَ الْحَدَّيْنِ الْجَلْدَ أَوِ الرَّجْمَ أَوْجَبَ الْغُسْلَ
يُوجِبُ الْحَدَّ وَلَا يُوجِبُ قَدَحًا مِنَ الْمَاءِ
أَيُوجِبُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ وَلَا يُوجِبُ قَدَحًا مِنْ مَاءٍ
رُبَّمَا فَعَلْنَا ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْنَا وَاغْتَسَلْنَا
مَا أَوْجَبَ الْحَدَّ أَوْجَبَ الْغُسْلَ
أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ
كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ
أَنَّ نَاسًا شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ فِي الزِّنَا ، فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : هَكَذَا تَشْهَدُونَ أَنَّهُ
مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُقِيمُوا عَلَيْهِمَا الْحَدَّ
أَنَكَحْتَهَا حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا
بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ ، وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى أَنْتُمْ أَعْلَمُ
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَهُوَ شَاهِدٌ : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ
أَنَّ مَا أَوْجَبَ عَلَيْهِ الْحَدَّ مِنَ الْجَلْدِ وَالرَّجْمِ ، أَوْجَبَ الْغُسْلَ