شرح معاني الآثار
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي
219 حديثًا · 12 بابًا
باب العيوب التي لا يجوز الهدايا وَالضحايا إذا كانت بها12
أَرْبَعٌ لَا يُجْزِي فِي الضَّحَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : أَرْبَعًا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَحَبَّانُ بنُ هِلَالٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ
وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي
ضَحِّ بِهِ
لَا يُضَحِّي بِمُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَضْبَاءِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
ضَحِّ بِهِ
باب من نحر يوم النحر قبل أن ينحر الإمام12
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ النَّحْرِ بِالْمَدِينَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ
لَا تُجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ ، وَنَهَى أَنْ يَذْبَحُوا قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نَبْدَأَ بِالصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَخبَرَنِي زُبَيدٌ وَمَنصُورٌ
اذْبَحْهَا ، وَلَا تُزَكِّي جَذَعَةً بَعْدُ
مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ
مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ، فَلْيُعِدْ أُخْرَى مَكَانَهَا
مَنْ كَانَ ذَبَحَ ، فَلْيُعِدْ ، وَمَنْ لَا ، فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللهِ
شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ صَلَّى بِالنَّاسِ الْعِيدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ، ثُمَّ خَطَبَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، كَانَا لَا يُضَحِّيَانِ
باب البدنة عن كم تجزئ في الضحايا وَالهدايا10
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ ، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ
أَنَّهُمْ نَحَرُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةِ نَفَرٍ
نَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً
نَحَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ بَدَنَةً
الْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ
الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَرِكُونَ سَبْعَةً فِي الْبَدَنَةِ مِنَ الْإِبِلِ
اشْتَرِ سَبْعًا مِنَ الْغَنَمِ
باب الشاة عن كم تجزئ أن يضحى بها21
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ
كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ
كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ عَظِيمَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ فِي يَوْمِ عِيدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى لِلنَّاسِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَقْرَنَ
أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى بَقَرَةً أُضْحِيَةً فَنَتَجَهَا
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَن يَزِيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قُسَيطٍ
كَانَ يُضَحِّي بِالْجَزُورِ إِذَا وُجِدَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى مِائَةَ بَدَنَةٍ
سَاقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ بَدَنَةً
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَمَّا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي جَمرَةَ قَالَ سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الصَّلَاةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ
باب من أوجب أضحية في أيام العشر هل له أن يقص شعره أو أظفاره6
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ ، وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن
مَنْ رَأَى هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ ، وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ عَن عَمرِو بنِ مُسلِمٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن أُمِّ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ شَعَرِهِ وَيُقَلِّمَ أَظْفَارَهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
رَآنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ طَوِيلَ الشَّارِبِ ، وَذَلِكَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ
باب الذبح بالسن وَالظفر5
أَنْهِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، فَكُلْ
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَكُلُوا ، إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَصَادَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَرْنَبًا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ ثَنَا سَلَمُ بنُ زَرِيرٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ مِثلَهُ أَفَلَا
باب أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام28
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى أَنْ تَأْكُلُوا نُسُكَكُمْ بَعْدَ ثَلَاثٍ
لَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ أَضَاحِيكُمْ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِذَلِكَ
كُلُوا مِنْهَا ثَلَاثًا
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَّتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُضْحِيَّتَهُ
إِنْ كُنَّا لَنَأْكُلُهُ بَعْدَ عِشْرِينَ
كُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ وَادَّخِرُوا
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تَدَّخِرُوهَا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ جُرَيجٍ عَن أَيُّوبَ بنِ هَانِئٍ عَن مَسرُوقِ بنِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن زُبَيرٍ عَن مُحَارِبِ بنِ دِثَارٍ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَا ثَنَا مَعرُوفُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ اللَّيثِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ يَحيَى بنِ حَبَّانَ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ الضَّحَايَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلَاثًا ، لَا يَزِيدُونَ عَلَيْهَا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَةَ عَن عَطَاءٍ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
أَنَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ حَتَّى تَسَعَكُمْ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِـ " مِنًى
نَهَى أَنْ يُدَّخَرَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
كُلُوا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى ذِي الْحِجَّةِ
حَدَّثَنَا بَحرٌ عَن شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الحَارِثِ بنِ يَعقُوبَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي يَزِيدَ مَولَى الأَنصَارِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ فِي عَامٍ جَاعَ النَّاسُ فِيهِ ، فَأَرَادَ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِيُّ الْفَقِيرَ
ادَّخِرُوا الثُّلُثَ ، وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَأَخبَرَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ
أَتَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
لَا تَأْكُلُوا إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
باب أكل الضبع9
بَابُ أَكْلِ الضَّبُعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المُؤمِنِ المَروَزِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ فَذَكَرَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبَارَكِ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي إِدرِيسَ الخَولَانِيِّ عَن أَبِي ثَعلَبَةَ الخُشَنِيِّ رَضِيَ اللهُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ البِرَكِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ
باب صيد المدينة36
خَطَبَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ
أَنَّ سَعْدًا رَكِبَ إِلَى قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْحُدُودِ ، فَمَنْ وَجَدَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَيْدَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
أَنَّهُ وَجَدَ غِلْمَانًا ، قَدْ أَلْجَأُوا ثَعْلَبًا إِلَى زَاوِيَةٍ ، فَطَرَدَهُمْ
إِنَّهُ حَرَمٌ آمِنٌ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ صَيْدَهَا
إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَدَعَا لَهُمْ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ يَحيَى فَذَكَرَ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، حَرَّمَ بَيْتَ اللهِ وَأَمَّنَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ الدَّرَاوَردِيُّ عَن عَمرٍو عَن أَنَسٍ رَضِيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ
فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُهْدَمَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَروِيُّ قَالَ ثَنَا العُمَرِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لَا تَهْدِمُوا الْآطَامَ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُصعَبٍ قَالَ ثَنَا الدَّرَاوَردِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ أَفَلَا تَرَى أَنَّ
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ ، فَإِذَا خَرَجَ ، لَعِبَ وَاشْتَدَّ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ ، لَشَيَّعْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ التَّيمِيُّ عَن مُوسَى بنِ إِبرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ قَالَ حَدَّثَنِي
باب أكل الضباب34
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، فَأَكْفِئُوهَا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا الأَعمَشُ قَالَ ثَنَا زَيدُ بنُ وَهبٍ الجُهَنِيُّ قَالَ
إِنَّهُ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي ، لَعَلَّهَا هِيَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن حُصَينٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، فَلَا أَدْرِي ، أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ
أَنَّهُ أُتِيَ بِضَبٍّ فَقَالَ : أُمَّةٌ مُسِخَتْ
إِنَّ أُمَّةً فُقِدَتْ
أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، فَلَا نَدْرِي مَا فَعَلَتْ ، وَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، يَعْنِي الضَّبَّ
إِنَّ اللهَ سَخِطَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ عَلَى الْأَرْضِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا ، أَوْ لَمْ يَمْسَخْ قَوْمًا ، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ وَأَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ ثُمَّ ذَكَرَ
إِنَّ اللهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا ، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ ثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن لَيثٍ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَنِ المَعرُورِ بنِ
لَيْتَ عِنْدَنَا قُرْصَةً مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ ، مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِضَبٍّ ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ
لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا بِمُحَرِّمِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّبِّ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّبِّ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ ، وَلَا أَنْهَى
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا وَرقَاءُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
كُلُوهُ ، لَيْسَ مِنْ طَعَامِي
أُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لَا أَطْعَمُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ
نَهَى عَنِ الْجُعْرُورِ
كَانُوا يَجِيئُونَ فِي الصَّدَقَةِ بِأَرْدَأِ تَمْرِهِمْ ، وَأَرْدَأِ طَعَامِهِمْ
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذَا الْقِنْوِ ، لَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي صَالِحُ بنُ
وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ ، وَلَا آمُرُ بِهِ ، وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
كُلُوا ، فَإِنِّي عَائِفُهُ
أَهْدَتْ خَالَتِي ، أُمُّ حُفَيْدٍ ، إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقِطًا وَسَمْنًا وَأَضُبًّا ، فَأَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ
باب أكل لحوم الحمر الأهلية42
فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ فَإِنَّمَا قَذِرْتُ لَكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ
فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ عَبدُ
كُلُوا مِنْ سَمِينِ مَالِكُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى القَطَّانُ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا دُحَيمٌ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن أَبِي حَنِيفَةَ هُوَ النُّعمَانُ عَن نَافِعٍ
لَقَدْ أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ
أَطْعَمَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْحِمَارَ الْوَحْشِيَّ ، وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن جَابِرٍ
أَصَبْنَا حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَطَبَخْنَاهَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَنِ البَرَاءِ وَابنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعتُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن إِبرَاهِيمَ الهَجَرِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْحَبْرُ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا الدَّرَاوَردِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَلَا إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا ، فَإِنَّهَا نَجَسٌ ، فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقِيلَ لَهُ : أُكِلَتِ الْحُمُرُ ، فَسَكَتَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامٌ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا ، وَاكْسِرُوهَا ، يَعْنِي : الْقُدُورَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي عُبَيدٍ عَن سَلَمَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ فَكَانَت
مَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ إِلَّا مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا ظَهْرٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي نَافِعٌ
إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا ، لِأَنَّهَا كَانَتْ تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ
لَا تَأْكُلِ الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ ، وَلَا كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ يَوْمَ خَيْبَرَ بِقُدُورٍ فِيهَا لَحْمُ حُمُرِ النَّاسِ ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ
أَكْفِئُوا الْقُدُورَ
إِنَّ هَذَا لَحْمُ شَاةٍ يُخْبِرُنِي أَنَّهُ أُخِذَتْ بِغَيْرِ حِلِّهَا
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ
إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ ، يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ عَن أَبِي النَّضرِ عَن أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللهُ
لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي ، قَدْ أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي
باب أكل لحوم الفرس4
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ الأَصبَهَانِيِّ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ الكَرِيمِ وَوَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَبدِ الكَرِيمِ
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَكَلْنَاهُ