حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 6308
5917
باب صيد المدينة

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا ، أَوْ يُخْبَطَ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    زينب بنت كعب بن عجرة
    تقييم الراوي:مقبولة ، ويقال : لها صحبة· الثانية ، ويقال : لها صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    أنس بن عياض الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 117) برقم: (3337) ، (4 / 118) برقم: (3338) ، (4 / 118) برقم: (3341) ، (6 / 42) برقم: (4948) ، (6 / 42) برقم: (4945) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 382) برقم: (1077) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 59) برقم: (3748) ، (10 / 488) برقم: (4634) ، (11 / 31) برقم: (4734) والحاكم في "مستدركه" (2 / 82) برقم: (2442) والنسائي في "الكبرى" (4 / 257) برقم: (4265) ، (4 / 261) برقم: (4272) وأبو داود في "سننه" (2 / 319) برقم: (2506) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 161) برقم: (3503) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 198) برقم: (10076) ، (5 / 201) برقم: (10095) ، (9 / 40) برقم: (17970) ، (9 / 40) برقم: (17969) ، (9 / 48) برقم: (18014) وأحمد في "مسنده" (5 / 2301) برقم: (11187) ، (5 / 2309) برقم: (11220) ، (5 / 2331) برقم: (11288) ، (5 / 2361) برقم: (11415) ، (5 / 2394) برقم: (11549) ، (5 / 2400) برقم: (11578) ، (5 / 2414) برقم: (11646) ، (5 / 2502) برقم: (11990) والطيالسي في "مسنده" (3 / 656) برقم: (2323) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 282) برقم: (998) ، (2 / 291) برقم: (1010) ، (2 / 463) برقم: (1281) ، (2 / 464) برقم: (1283) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 413) برقم: (5124) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 118) برقم: (37380) ، (20 / 426) برقم: (38019) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 192) برقم: (5917) والطبراني في "الأوسط" (3 / 271) برقم: (3121)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/١١٧) برقم ٣٣٣٧

أَنَّهُ أَصَابَهُمْ بِالْمَدِينَةِ جَهْدٌ وَشِدَّةٌ ، وَأَنَّهُ أَتَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقَالَ لَهُ : إِنِّي كَثِيرُ الْعِيَالِ ، وَقَدْ أَصَابَتْنَا [وفي رواية : وَقَدْ أَصَابَنَا(١)] شِدَّةٌ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْقُلَ عِيَالِي إِلَى بَعْضِ الرِّيفِ ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : لَا تَفْعَلِ ، الْزَمِ الْمَدِينَةَ ، فَإِنَّا خَرَجْنَا مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَظُنُّ أَنَّهُ [وفي رواية : أَظُنُّهُ(٢)] قَالَ : - حَتَّى قَدِمْنَا عُسْفَانَ ، فَأَقَامَ بِهَا لَيَالِيَ ، فَقَالَ النَّاسُ : وَاللَّهِ مَا نَحْنُ هَاهُنَا فِي شَيْءٍ ، وَإِنَّ عِيَالَنَا لَخُلُوفٌ ، مَا نَأْمَنُ عَلَيْهِمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي [وفي رواية : يَبْلُغُنِي(٣)] مِنْ حَدِيثِكُمْ - مَا أَدْرِي كَيْفَ قَالَ - وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ ، أَوْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ هَمَمْتُ ، أَوْ إِنْ شِئْتُمْ - [وفي رواية : أَوْ أَنِّي سَأَهُمُّ(٤)] لَا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا قَالَ - لَآمُرَنَّ بِنَاقَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا [وفي رواية : إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ(٥)] [أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ(٦)] [كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ(٧)] أَنْ لَا يُهْرَاقَ فِيهَا دَمٌ ، وَلَا يُحْمَلَ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ ، وَلَا تُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلَّا لِعَلْفٍ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا [ثَلَاثًا(٨)] ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا [قَالَ : ثُمَّ كَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَجِدُ أَحَدَنَا وَفِي يَدِهِ الطَّيْرُ قَدْ أَخَذَهُ(٩)] [وفي رواية : فَيَأْخُذُهُ(١٠)] [فَيَفُكُّهُ مِنْ يَدِهِ وَيُرْسِلُهُ(١١)] [وفي رواية : فَيُرْسِلُهُ(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يُرْسِلُهُ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى بَنِي لِحْيَانَ مِنْ بَنِي هُذَيْلٍ ، قَالَ رَوْحٌ : مِنْ هُذَيْلٍ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ فِي غَزْوَةٍ أَغْزَاهَا بَنِي لِحْيَانَ(١٥)] [قَالَ : لِيَنْبَعِثْ(١٦)] [وفي رواية : لِيَخْرُجْ(١٧)] [وفي رواية : لِيُنْتَدَبْ(١٨)] [وفي رواية : لِيَبْعَثَ(١٩)] [ وفي رواية : لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ ، وَقَالَ لِلْقَاعِدِ أَيُّكُمَا ] [وفي رواية : أَيُّكُمْ(٢٠)] [خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ(٢١)] [وفي رواية : لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ اثْنَيْنِ مِنْكُمْ رَجُلٌ ، وَلْيَخْلُفِ الْغَازِي فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَلَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِهِ(٢٢)] [وفي رواية : وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا(٢٣)] [ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا(٢٤)] ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ [وفي رواية : وَاجْعَلْ(٢٥)] مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنَ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ وَلَا نَقْبٌ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِهَا [وفي رواية : يَحْرُسَانِهِ(٢٦)] حَتَّى تَقْدَمُوا إِلَيْهَا - ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : - ارْتَحِلُوا ، فَارْتَحَلْنَا ، فَأَقْبَلْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَوَالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ أَوْ يُحْلَفُ بِهِ - الشَّكُّ مِنْ حَمَّادٍ - [وفي رواية : شَكَّ حَمَّادٌ فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ وَحْدَهَا -(٢٧)] مَا وَضَعْنَا رِحَالَنَا حِينَ دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ حَتَّى أَغَارَ عَلَيْنَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(٢٨)] بَنُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ ، وَمَا يَهِيجُهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ شَيْءٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٠١٠·
  6. (٦)مسند أحمد١١٢٨٨·السنن الكبرى٤٢٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٨·شرح معاني الآثار٥٩١٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٠١٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٥·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٠١٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٦·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٠١٠·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٨٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٣٣٤١·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٩٩٠·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند أحمد١١٤١٥١١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٨٣·المنتقى١٠٧٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٩٤٨·سنن أبي داود٢٥٠٦·مسند أحمد١١٢٢٠·صحيح ابن حبان٤٦٣٤·المعجم الأوسط٣١٢١·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٩١٨٠١٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٢·سنن سعيد بن منصور٣٥٠٣·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٧٣٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٦٤٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٩٤٨·سنن أبي داود٢٥٠٦·مسند أحمد١١٢٢٠·صحيح ابن حبان٤٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٩١٨٠١٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٢·سنن سعيد بن منصور٣٥٠٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٩٤٨·سنن أبي داود٢٥٠٦·مسند أحمد١١٢٢٠١١٦٤٦·صحيح ابن حبان٤٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٩١٨٠١٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٢·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٣١٢١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٤٥·مسند أحمد١١٤١٥١١٥٧٨١١٩٩٠·صحيح ابن حبان٤٧٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٧٠·مسند الطيالسي٢٣٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٨١١٢٨٣·المنتقى١٠٧٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١١٨٧١١٤١٥١١٩٩٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣٣٣٨·مسند أحمد١١١٨٧١١٤١٥١١٥٤٩١١٩٩٠·صحيح ابن حبان٣٧٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٨١١٢٨٣·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٥·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٥·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٥·
مقارنة المتون92 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب6308
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
لَابَتَيِ(المادة: لابتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْوَاوِ ) ( لَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، اللَّابَةُ : الْحَرَّةُ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ذَاتُ الْحِجَارَةِ السُّودِ الَّتِي قَدْ أَلْبَسَتْهَا لِكَثْرَتِهَا ، وَجَمْعُهَا : لَابَاتٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ فِيهِ اللَّابُ وَاللُّوبُ ، مِثْلُ : قَارَّةٍ وَقَارٍ وَقُورٍ . وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ . وَالْمَدِينَةُ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَوَصَفَتْ أَبَاهَا " بَعِيدُ مَا بَيْنَ اللَّابَتَيْنِ " أَرَادَتْ أَنَّهُ وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَاسْعُ الْعَطَنِ ، فَاسْتَعَارَتْ لَهُ اللَّابَةَ ، كَمَا يُقَالُ : رَحْبُ الْفِنَاءِ ، وَوَاسِعُ الْجَنَابِ .

لسان العرب

[ لوب ] لوب : اللَّوْبُ وَاللُّوبُ وَاللُّؤوبُ وَاللُّوَابُ : الْعَطَشُ وَقِيلَ : هُوَ اسْتِدَارَةُ الْحَائِمِ حَوْلَ الْمَاءِ ، وَهُوَ عَطْشَانُ ، لَا يَصِلُ إِلَيْهِ . وَقَدْ لَابَ يَلُوبُ لَوْبًا وَلُوبًا وَلُوَابًا وَلَوَبَانًا أَيْ عَطِشَ فَهُوَ لَائِبٌ ؛ وَالْجَمْعُ لُؤوبٌ ، مِثْلُ : شَاهِدٍ وَشُهُودٍ ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : حَتَّى إِذَا مَا اشْتَدَّ لُوبَانُ النَّجَرْ وَلَاحَ لِلْعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ وَالنَّجَرُ : عَطَشٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ مِنْ أَكْلِ الْحِبَّةِ ، وَهِيَ بُزُورُ الصَّحْرَاءِ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا طَافَتِ الْإِبِلُ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ ، لِكَثْرَةِ الزِّحَامِ ، فَذَلِكَ اللَّوْبُ . يُقَالُ : تَرَكْتُهَا لَوَائِبَ عَلَى الْحَوْضِ . وَإِبِلٌ لُوبٌ ، وَنَخْلٌ لَوَائِبُ ، وَلُوبٌ : عِطَاشٌ بَعِيدَةٌ مِنَ الْمَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : لَابَ يَلُوبُ إِذَا حَامَ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ ؛ وَأَنْشَدَ : بِأَلَذَّ مِنْكِ مُقَبَّلًا لِمُحَلَّإ عَطْشَانَ دَاغَشَ ثُمَّ عَادَ يَلُوبُ وَأَلَابَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُلِيبٌ إِذَا حَامَتْ إِبْلُهُ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : مَا وَجَدَ لَيَابًا أَيْ قَدْرَ لُعْقَةٍ مِنَ الطَّعَامِ يَلُوكُهَا ؛ قَالَ : وَاللَّيَابُ أَقَلُّ مِنْ مِلْءِ الْفَمِ . وَاللُّوبَةُ : الْقَوْمُ يَكُونُونَ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَا يُسْتَشَارُونَ فِي خَيْرٍ وَلَا شَرٍّ . وَاللَّابَةُ وَاللُّوبَةُ : الْحَرَّةُ ، وَالْجَمْعُ لَابٌ وَلُوبٌ وَلَابَاتٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ . فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَجَعَلَ اللُّوبَ جَمْعَ لَابَةٍ كَقَارَةٍ وَقُورٍ . وَقَالُوا : أَسْوَدُ لُوبِيٌّ وَنُوبِيٌّ ، مَنْسُوبٌ إِلَى اللُّوبَةِ وَالنُّوبَةِ ، وَهُمَا الْحَرَّةُ . وَفِي الْحَدِيث

يُعْضَدَ(المادة: يعضد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَضَدَ ) ( هـ ) فِي تَحْرِيمِ الْمَدِينَةِ نَهَى أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَيْ : يُقْطَعَ . يُقَالُ : عَضَدْتُ الشَّجَرَ أَعْضِدُهُ عَضْدًا . وَالْعَضَدُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمَعْضُودُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ طَهْفَةَ " وَنَسْتَعْضِدُ الْبَرِيرَ " أَيْ : نَقْطَعُهُ وَنَجْنِيهِ مِنْ شَجَرِهِ لِلْأَكْلِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ظَبْيَانَ " وَكَانَ بَنُو عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ مِنْ جَذِيمَةَ يَخْبِطُونَ عَضِيدَهَا ، وَيَأْكُلُونَ حَصِيدَهَا " الْعَضِيدُ وَالْعَضَدُ : مَا قُطِعَ مِنَ الشَّجَرِ : أَيْ يَضْرِبُونَهُ لِيَسْقُطَ وَرَقُهُ فَيَتَّخِذُوهُ عَلَفًا لِإِبِلِهِمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، الْعَضُدُ : مَا بَيْنَ الْكَتِفِ وَالْمِرْفَقِ ، وَلَمْ تُرِدْهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَمِنَ الْعَضُدُ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ " فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا " يُرِيدُ كَتِفَهُ . * وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّهُ كَانَ أَبْيَضَ مُعَضَّدًا هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الْمُوَثَّقُ الْخَلْقِ ، وَالْمَحْفُوظُ فِي الرِّوَايَةِ " مُقَصَّدًا " . [ هـ ] وَفِيهِ " أَ

لسان العرب

[ عضد ] عضد : الْعَضُدُ وَالْعَضْدُ وَالْعُضُدُ وَالْعُضْدُ وَالْعَضِدُ مِنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : [ وَمَا فَوْق ] السَّاعِدُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقِ إِلَى الْكَتِفِ ، وَالْكَلَامُ الْأَكْثَرُ الْعَضُدُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : الْعَضَدُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالضَّادِ كُلٌّ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : أَهْلُ تِهَامَةَ يَقُولُونَ الْعُضُدُ وَالْعُجُزُ وَيُذَكِّرُونَ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَضُدُ مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرَ ، وَهُمَا الْعَضُدَانِ ، وَجَمْعُهَا أَعْضَادٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، الْعَضُدُ مَا بَيْنَ الْكَتِفِ وَالْمِرْفَقِ وَلَمْ تُرِدْهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَمِنَ الْعَضُدُ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ : فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا يُرِيدُ كَتِفَهُ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ أَبْيَضَ مُعَضَّدًا هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الْمُوَثَّقُ الْخَلْقِ . وَالْمَحْفُوظُ فِي الرِّوَايَةِ : مُقَصَّدًا . وَاسْتَعْمَلَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْأَعْضَادَ لِلنَّحْلِ ، فَقَالَ : وَكَأَنَّ مَا جَرَسَتْ عَلَى أَعَضَادِهَا حَيْثُ اسْتَقَلَّ بِهَا الشَّرَائِعُ مَحْلَبُ ، شَبَّهَ مَا عَلَى سُوقِهَا مِنَ الْعَسَلِ بِالْمَحْلَبِ . وَرَجُلٌ عُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأَعْضَدُ : دَقِيقُ الْعَضُدِ . وَعَضَدَهُ يَعْضِدُهُ عَضْدًا : أَصَابَ عَضُدَهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أَعَنْتَهُ وَكُنْتَ لَهُ عَضُدًا . وَعَضِدَ عَضَدًا : أَصَابَهُ دَاءٌ فِي عَضُدِهِ . وَعُضِدَ عَضْدًا : شَكَا عَضُدَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ فِي جَم

يُخْبَطَ(المادة: يخبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ تَحْرِيمِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ نَهَى أَنْ يُخْبَطَ شَجَرُهَا الْخَبْطُ : ضَرْبُ الشَّجَرِ بِالْعَصَا لِيَتَنَاثَرَ وَرَقُهَا ، وَاسْمُ الْوَرَقِ السَّاقِطِ خَبَطٌ بِالتَّحْرِيكِ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَهُوَ مِنْ عَلَفِ الْإِبِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ خَرَجَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ فَأَصَابَهُمْ جُوعٌ فَأَكَلُوا الْخَبَطَ ، فَسُمُّوا جَيْشَ الْخَبَطِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَضَرَبَتْهَا ضَرَّتُهَا بِمِخْبَطٍ فَأَسْقَطَتْ جَنِينًا الْمِخْبَطُ بِالْكَسْرِ : الْعَصَا الَّتِي يُخْبَطُ بِهَا الشَّجَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي بِهَذَا الْجَبَلِ أَحْتَطِبُ مَرَّةً وَأَخْتَبِطُ أُخْرَى أَيْ أَضْرِبُ الشَّجَرَ لِيَنْتَثِرَ الْخَبَطُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُئِلَ هَلْ يَضُرُّ الْغَبْطُ ؟ فَقَالَ : لَا ، إِلَّا كَمَا يَضُرُّ الْعِضَاهَ الْخَبْطُ وَسَيَجِيءُ مَعْنَى الْحَدِيثِ مُبَيَّنًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ أَيْ يَصْرَعَنِي وَيَلْعَبَ بِي . وَالْخَبْطُ بِالْيَدَيْنِ كَالرَّمْحِ بِالرِّجْلَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ لَا تَخْبِطُوا خَبْطَ الْجَمَلِ ، وَلَا تَمُطُّوا بِآمِينَ نَهَاهُ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ السُّ

لسان العرب

[ خبط ] خبط : خَبَطَهُ يَخْبِطُهُ خَبْطًا : ضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا . وَخَبَطَ الْبَعِيرُ بِيَدِهِ يَخْبِطُ خَبْطًا : ضَرَبَ الْأَرْضَ بِهَا ; التَّهْذِيبُ : الْخَبْطُ ضَرْبُ الْبَعِيرِ الشَّيْءَ بِخُفِّ يَدهِ كَمَا قَالَ طَرَفَةُ : تَخْبِطُ الْأَرْضَ بِصُمٍّ وُقُحٍ وَصِلَابٍ كَالْمَلَاطِيسِ سُمُرْ أَرَادَ أَنَّهَا تَضْرِبُهَا بِأَخْفَافِهَا إِذَا سَارَتْ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا تَخْبِطُوا خَبْطَ الْجَمَلِ وَلَا تَمُطُّوا بِآمِينَ ، يَقُولُ : إِذَا قَامَ قَدَّمَ رِجْلَهُ يَعْنِي مِنَ السُّجُودِ ، نَهَاهُ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ السُّجُودِ . وَالْخَبْطُ فِي الدَّوَابِّ : الضَّرْبُ بِالْأَيْدِي دُونَ الْأَرْجُلِ ، وَقِيلَ : يَكُونُ لِلْبَعِيرِ بِالْيَدِ وَالرِّجْلِ . وَكُلُّ مَا ضَرَبَهُ بِيَدِهِ ، فَقَدْ خَبَطَهُ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : فَطِرْتُ بِمُنْصُلِي فِي يَعْمَلَاتٍ دَوَامِي الْأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا أَرَادَ الْأَيْدِيَ فَاضْطُرَّ فَحَذَفَ . وَتَخَبَّطَهُ : كَخَبَطَهُ ; وَمِنْهُ قِيلَ : خَبْطَ عَشْوَاءَ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي فِي بَصَرِهَا ضَعْفٌ تَخْبِطُ إِذَا مَشَتْ لَا تَتَوَقَّى شَيْئًا ; قَالَ زُهَيْرٌ : رَأَيْتُ الْمَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءٍ مَنْ تُصِبْ تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ يَقُولُ : رَأَيْتُهَا تَخْبِطُ الْخَلْقَ خَبْطَ الْعَشْوَاءِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُبْصِرُ ، فَهِيَ تَخْبِطُ الْكُلَّ لَا تُبْقِي عَلَى أَحَدٍ ، فَمِمَّنْ خَبَطَتْهُ الْمَنَايَا مَنْ تُمِيتُهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تُعِلُّهُ فَيَبْرَأُ وَالْهَرَمُ غَايَتُهُ ثُمَّ الْمَوْتُ . وَفُلَانٌ يَخْبِطُ فِي عَمْيَاءَ إِذَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    5917 6308 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ( ح ) . 6309 وَحَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا ، أَوْ يُخْبَطَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث