شرح معاني الآثار
باب صيد المدينة
36 حديثًا · 0 باب
خَطَبَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ
أَنَّ سَعْدًا رَكِبَ إِلَى قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْحُدُودِ ، فَمَنْ وَجَدَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَيْدَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
أَنَّهُ وَجَدَ غِلْمَانًا ، قَدْ أَلْجَأُوا ثَعْلَبًا إِلَى زَاوِيَةٍ ، فَطَرَدَهُمْ
إِنَّهُ حَرَمٌ آمِنٌ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ صَيْدَهَا
إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَدَعَا لَهُمْ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ يَحيَى فَذَكَرَ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، حَرَّمَ بَيْتَ اللهِ وَأَمَّنَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ الدَّرَاوَردِيُّ عَن عَمرٍو عَن أَنَسٍ رَضِيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ
فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُهْدَمَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَروِيُّ قَالَ ثَنَا العُمَرِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لَا تَهْدِمُوا الْآطَامَ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُصعَبٍ قَالَ ثَنَا الدَّرَاوَردِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ أَفَلَا تَرَى أَنَّ
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ ، فَإِذَا خَرَجَ ، لَعِبَ وَاشْتَدَّ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ ، لَشَيَّعْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ التَّيمِيُّ عَن مُوسَى بنِ إِبرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ قَالَ حَدَّثَنِي