شرح معاني الآثار
كتاب الفرائض
62 حديثًا · 2 بابان
باب الرجل يموت وَيتركَ بنتا وَأختا وَعصبة سواها18
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ زَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَنَا ابنُ المُبَارَكِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ وَسُفيَانُ عَنِ ابنِ
فَقُلْتُمْ أَنْتُمْ : لَهَا النِّصْفُ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ
أُتِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، فِي ابْنَةٍ وَابْنَةِ ابْنٍ وَأُخْتٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةٌ عَن أَبِي قَيسٍ عَن هُزَيلٍ مِثلَهُ فَفِي هَذَا الحَدِيثِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَسَمَ الْمِيرَاثَ بَيْنَ الِابْنَةِ وَالْأُخْتِ نِصْفَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَسَمَ الْمَالَ شَطْرَيْنِ
فِي ابْنَةٍ وَأُخْتٍ ، لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ
فِي ابْنَةٍ وَأُخْتٍ وَجَدٍّ ، قَالَ : مِنْ أَرْبَعَةٍ
قَضَى فِينَا مُعَاذٌ بِالْيَمَنِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
إِنَّ مُعَاذًا قَضَى فِينَا بِالْيَمَنِ ، فَأَعْطَى لِلِابْنَةِ النِّصْفَ ، وَأَعْطَى لِلْأُخْتِ النِّصْفَ
قَدِمَ مُعَاذٌ إِلَى الْيَمَنِ ، فَسُئِلَ عَنِ ابْنَةٍ وَأُخْتٍ
فِي ابْنَتَيْنِ وَبَنَاتِ ابْنٍ ، وَبَنِي ابْنٍ ، وَفِي أُخْتَيْنِ لِأَبٍ وَأُمٍّ
أَعْطِ امْرَأَتَهُ الثُّمُنَ ، وَابْنَتَيْهِ الثُّلُثَيْنِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ عَن
باب مواريث ذوي الأرحام44
اللَّهُمَّ رَجُلٌ هَلَكَ وَتَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ
مَا تَرَكَ ؟ قَالُوا : تَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ
يَا رَبِّ رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً
هَلْ تَعْرِفُونَ لَهُ فِيكُمْ نَسَبًا
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَلَم يَرفَعهُ
حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى أَحمَدُ بنُ زَكَرِيَّا بنِ الحَارِثِ بنِ أَبِي مَيسَرَةَ المَكِّيُّ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَعَلَيَّ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَيسَرَةَ قَالَ ثَنَا بَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَيسَرَةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، فَإِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ الْآيَاتُ فِي الْعَصَبَاتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أُتِيَ زِيَادٌ فِي رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ
أَنَّهُ جَعَلَ لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَيْنِ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ فِي إِخْوَةٍ لِأُمٍّ وَأُمٍّ
الْخَالَةُ وَالِدَةٌ
أَنَّ عُمَرَ قَضَى لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَيْنِ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا حُمَيدٌ الطَّوِيلُ عَن بَكرٍ عَن عَبدِ اللهِ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللهِ يُوَرِّثَانِ الْأَرْحَامَ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ ، وَتَرَكَ ابْنَةً ، وَامْرَأَةً ، وَمَوْلَاةً
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ زَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَنَا ابنُ المُبَارَكِ قَالَ أَنَا سُفيَانُ عَن حَيَّانَ الجُعفِيِّ
كَانَ عَلِيٌّ يَرُدُّ بَقِيَّةَ الْمَوَارِيثِ
أُتِيَ زِيَادٌ فِي عَمٍّ لِأُمٍّ ، وَخَالَةٍ
لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا عَبدَةُ قَالَ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ مَوْلًى لَهَا ، فَمَاتَ الْمَوْلَى ، وَتَرَكَهَا
هِيَ أُخْتِي
انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، وَهُوَ يَقُولُ : هِيَ أُخْتِي
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا عَبدَةُ قَالَ أَنَا ابنُ المُبَارَكِ قَالَ أَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورِ بنِ حَيَّانَ الأَسَدِيِّ عَن
هَلْ تَدْرُونَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهَا
قَضَى عَلِيٌّ فِي أُنَاسٍ مِنَّا فِي مَنْ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ
رَأَيْتُ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَرَّثَهَا عَلِيٌّ مِنْ أَبِيهَا النِّصْفَ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا حَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ وَهَذَا عِندَنَا كَلَامٌ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَتْرُكْ قَرَابَةً
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ أَحْرَى أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ وَلَا يُعْرَفَ لَهُ وَارِثٌ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن أَبِي عَمرٍو
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ عَن
السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ أَحَبَّ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرٌ وَأَبُو الوَلِيدِ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن أَبِي عَمرٍو الشَّيبَانِيِّ
اطْلُبُوا لَهُ وَارِثًا أَوْ ذَا قَرَابَةٍ
انْظُرُوا ، هَلْ لَهُ وَارِثٌ