شرح معاني الآثار
كتاب الهبة وَالصدقة
70 حديثًا · 4 أبواب
باب الرجوع في الهبة24
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ، كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ ثَنَا عَوفٌ عَنِ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي عَطَائِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَبْتَعْهُ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَشْتَرِهِ وَلَا شَيْئًا مِنْ نِتَاجِهِ
لَا يَحِلُّ لِوَاهِبٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ
وَجَبَتْ صَدَقَتُكَ وَرَجَعَتْ إِلَيْكَ حَدِيقَتُكَ
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَتَّى يُثَابَ مِنْهَا بِمَا يَرْضَى
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ صَدَقَةٍ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ فِيهَا
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِذِي رَحِمٍ جَازَتْ
الْوَاهِبُ أَحَقُّ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
وَقَد حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن جَابِرٍ عَنِ القَاسِمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ عَلَى
كُنْتُ عِنْدَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ
كُنْتُ عِنْدَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ فِي بَازٍ
الْمَوَاهِبُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ وَهَبَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَوْهَبَ
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا يَحيَى عَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عُمَرَ
مَنْ أَعْطَى فِي قَرَابَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ صِلَةٍ فَعَطِيَّتُهُ جَائِزَةٌ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن شُرَيحٍ مِثلَهُ
أَنَّ امْرَأَةً وَهَبَتْ لِزَوْجِهَا هِبَةً ثُمَّ رَجَعَتْ فِيهَا
إِذَا وَهَبَتِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا أَوْ وَهَبَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ فَالْهِبَةُ جَائِزَةٌ
الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ بِمَنْزِلَةِ ذِي الرَّحِمِ الْمَحْرَمِ
باب الرجل ينحل بعض بنيه دون بعض14
أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَهُ
أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا
أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَ مِثْلَ هَذَا
أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ
أَلَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ بِيَدِهِ : أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ
أَلَهُ إِخْوَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَكُلَّهُمْ أَعْطَيْتَهُ
نَحَلَنِي أَبِي غُلَامًا ثُمَّ مَشَى بِي حَتَّى أَدْخَلَنِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطِيبَةِ خَرَزٍ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ نَحَلَهَا جِدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ مَالِهِ بِالْغَابَةِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قَدْ أَعْطَى عَائِشَةَ نُحْلَى فَلَمَّا مَرِضَ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَضَّلَ بَنِي أُمِّ كُلْثُومٍ بِنُحْلٍ قَسَمَهُ بَيْنَ وَلَدِهِ
فَهَلَّا عَدَلْتَ بَيْنَهُمَا
باب العمرى24
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا أَحَلَّ حَرَامًا
أَنَّ أَمِيرًا كَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، يُقَالُ لَهُ : طَارِقٌ ، قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَارِثِهِ
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ
سَبِيلُ الْعُمْرَى سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا
مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ
الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى عَن هِشَامِ بنِ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن يَحيَى فَذَكَرَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ
أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ، لَا تُعْمِرُوهَا
لَا عُمْرَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ
لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا
أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ، لَا تُفْسِدُوهَا
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى حَيَاتَهُ فَهِيَ لَهُ فِي حَيَاتِهِ
نَحَلَ رَجُلٌ مِنَّا أُمَّهُ نُحْلَى لَهُ حَيَاتَهَا
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، فَإِنَّهَا لِلَّذِي يُعْطَاهَا
مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ وَهَبَ لَهُ رَجُلٌ نَاقَةً حَيَاتَهُ فَنُتِجَتْ
باب الصدقات الموقوفات8
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ
تَصَدَّقْ بِهِ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ
لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ صَدَقَتِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ نَحْوِ هَذَا لَرَدَدْتُهَا
سَأَلْتُ شُرَيْحًا عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ دَارَهُ حَبْسًا عَلَى الْآخِرِ فَالْآخِرِ مِنْ وَلَدِهِ
نَهَى عَنِ الْحَبْسِ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ وَعَمرُو بنُ خَالِدٍ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ لَهِيعَةَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الجَارُودِ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا رَوحٌ وَمُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَا قَالَ لَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَبِهِ أَقُولُ قَالَ رَوحٌ قَالَ