شرح معاني الآثار
كتاب الإجارات
77 حديثًا · 3 أبواب
باب الاستئجار على تعليم القرآن5
كُلْ ، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ حَقٍّ
خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ فِيهَا بِسَهْمٍ
اتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللهِ
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ
باب الجعل على الحجامة32
إِنَّ كَسْبَ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ
إِنَّ مِنَ السُّحْتِ كَسْبَ الْحَجَّامِ
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا شِهَابٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن
قَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسْبَ الْحَجَّامِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ فِي ذَلِكَ
وَقَد حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ الحَكَمِ الحِبرِيُّ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ بنِ مُوسَى
أَرْسَلَ إِلَى غُلَامِ حَجَّامٍ فَجَاءَ فَحَجَمَهُ فَأَعْطَاهُ أَجْرًا مُدًّا أَوْ نِصْفَ مُدٍّ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
فَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ احْتَجَمَ فَأَمَرَ الْحَجَّامَ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا أَبَا طَيْبَةَ الْحَجَّامَ فَحَجَمَهُ فَسَأَلَهُ : كَمْ ضَرِيبَتُكَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ قَيسٍ عَن جَابِرٍ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
عَلِفَةُ النَّاضِحِ أَوْ قَالَ : اعْلِفْ ذَلِكَ نَاضِحَكَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ : احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي سُفيَانُ الثَّورِيُّ أَنَّ حُمَيدًا قَد حَدَّثَهُم عَن أَنَسٍ
وَقَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَيضًا قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَن حُمَيدٍ الطَّوِيلِ عَن أَنَسِ
وَقَد حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن حُمَيدٍ الطَّوِيلِ عَن أَنَسٍ
اعْلِفْ بِهِ النَّاضِحَ ، اجْعَلُوهُ فِي كِرْشِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ
اعْلِفْ كَسْبَهُ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ
وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حَرَامِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي فُدَيكٍ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ الزُّهرِيِّ عَن حَرَامِ بنِ مُحَيِّصَةَ أَحَدِ
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ؛ فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي غُلَامًا حَجَّامًا
أَنَّ الْحَجَّامِينَ قَدْ كَانَ لَهُمْ سُوقٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَزَالُوا مُقِرِّينَ بِأَجْرِ الْحِجَامَةِ
باب اللقطة وَالضوال40
إِنَّ ضَالَّةَ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
إِنَّ ضَالَّةَ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ حَرْقُ النَّارِ
إِنَّ ضَالَّةَ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
إِنَّ ضَالَّةَ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
لَا يَأْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ
مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَالَ ثَنَا عَمِّي عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ ثُمَّ
وَفِي الْكَبِدِ الْحَرَّاءِ أَجْرٌ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ بنِ قَعنَبٍ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن رَبِيعَةَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ
هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
طَعَامٌ مَأْكُولٌ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
عَرِّفْهَا فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهَا ، وَإِلَّا فَهِيَ مَالُ اللهِ
مَا فِي الضَّوَالِّ مِنَ الْأَحْكَامِ
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ عَلَيْهَا ذَوَيْ عَدْلٍ وَلَا يَكْتُمْهَا
عَرِّفْهَا حَوْلًا فَإِنْ وَجَدْتَ مَنْ يَعْرِفُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ
عَرِّفْهَا حَوْلًا كَامِلًا
كُنْتُ الْتَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ دِينَارٍ ؛ فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أَبَاهُمَا سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَدْ كَانَ وَجَدَ عَيْبَةً فَأَتَى بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؛
عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَى صَاحِبِهَا
أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا ؛ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : عَرِّفْهُ
أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ ، وَقَدْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أَنَّهُ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْقَدَحِ وَالشَّيْءِ يَجِدُهُ الْإِنْسَانُ
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الضَّالَّةِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ نَاقَةً
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الضَّالَّةِ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ ؛ فَقَالَتْ : إِنِّي أَصَبْتُ ضَالَّةً فِي الْحَرَمِ
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ خَادِمًا بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَطَلَبَ صَاحِبَهَا فَلَمْ يَجِدْهُ فَعَرَّفَهَا حَوْلًا فَلَمْ يَجِدْ صَاحِبَهَا
التَّسْوِيَةُ بَيْنَ حُكْمِ اللُّقَطَةِ وَالضَّالَّةِ جَمِيعًا
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَتْهَا امْرَأَةٌ ؛ فَقَالَتْ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي وَجَدْتُ ضَالَّةً
وَلَا يُلْتَقَطُ ضَالَّتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ
وَقَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَربُ بنُ شَدَّادٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ ثُمَّ ذَكَرَ
وَلَا يُرْفَعُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدِيهَا
وَلَا يَرْفَعُ لُقَطَتَهَا إِلَّا مُنْشِدٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ