حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 6348
5956
باب أكل الضباب

فَإِذَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ إِيَاسٍ ، قَدْ حَدَّثَانَا ، قَالَا : ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا :

لَيْتَ عِنْدَنَا قُرْصَةً مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ ، مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ . فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَعَمِلَهَا ثُمَّ جَاءَ بِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيمَ كَانَ سَمْنُهَا ؟ قَالَ : فِي عُكَّةِ ضَبٍّ ، قَالَ لَهُ : ارْفَعْهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أبو داود السجستاني
    هذا حديث منكر
  • أبو حاتم الرازيالإسناد المشترك

    هذا حديث باطل ولا يشبه أن يكون من حديث أيوب السختياني ويشبه أن يكون من حديث أيوب بن خوط

    ضعيف الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    الحسين بن واقد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    الفضل بن موسى السيناني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    نعيم بن حماد الخزاعي«الفارض»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  7. 07
    خياط السنة ، زكريا بن يحيى السجزي«خياط السنة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثانا
    الوفاة287هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 423) برقم: (3813) وابن ماجه في "سننه" (4 / 443) برقم: (3448) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 326) برقم: (19489) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 199) برقم: (5956)

الشواهد3 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٤/٤٤٣) برقم ٣٤٤٨

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ : وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ [وفي رواية : لَيْتَ(١)] عِنْدَنَا [وفي رواية : عِنْدِي(٢)] خُبْزَةً بَيْضَاءَ [وفي رواية : قُرْصَةً(٣)] مِنْ بُرَّةٍ [وفي رواية : بُرِّ(٤)] سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةٍ [وفي رواية : مَلِيقَةٍ(٥)] بِسَمْنٍ [وَلَبَنٍ(٦)] نَأْكُلُهَا ، قَالَ : فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(٧)] [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٨)] فَاتَّخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَعَمِلَهَا ثُمَّ جَاءَ بِهَا(٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [فَسَأَلَهُ(١٠)] فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ هَذَا السَّمْنُ ؟ [وفي رواية : فِيمَ كَانَ سَمْنُهَا ؟(١١)] قَالَ : [كَانَ(١٢)] فِي عُكَّةِ ضَبٍّ ، قَالَ : فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ [وفي رواية : ارْفَعْهُ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ : ارْفَعْهَا(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٥٩٥٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٨١٣·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٥٩٥٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٩·شرح معاني الآثار٥٩٥٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٩·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٥٩٥٦·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٥٩٥٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٩·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٥٩٥٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٨١٣·سنن ابن ماجه٣٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٩·شرح معاني الآثار٥٩٥٦·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٩·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٥٩٥٦·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب6348
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قُرْصَةً(المادة: قرصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ عَنْ دَمِ الْمَحِيضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ : اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حُتِّيهِ بِضِلْعٍ ، وَاقْرُصِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَرِّصِيهِ " ، الْقَرْصُ : الدَّلْكُ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ وَالْأَظْفَارِ ، مَعَ صَبِّ الْمَاءِ عَلَيْهِ حَتَّى يَذْهَبَ أَثَرُهُ ، وَالتَّقْرِيصُ مِثْلُهُ . يُقَالُ : قَرَصْتُهُ وَقَرَّصْتُهُ ، وَهُوَ أَبْلَغُ فِي غَسْلِ الدَّمِ مِنْ غَسْلِهِ بِجَمِيعِ الْيَدِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَرِّصِيهِ بِالتَّشْدِيدِ ؛ أَيْ : قَطِّعِيهِ . وَفِيهِ : " فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ قِرَصَةٍ مِنْ شَعِيرٍ " الْقِرَصَةُ - بِوَزْنِ الْعِنَبَةِ - جَمْعُ قُرْصٍ ، وَهُوَ الرَّغِيفُ ، كَجُحْرٍ وَجِحَرَةٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا " هُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ ، فَتَرَاكَبْنَ فَقَرَصَتِ السُّفْلَى الْوُسْطَى ، فَقَمَصَتْ ، فَسَقَطَتِ الْعُلْيَا فَوُقِصَتْ عُنُقُهَا ، فَجَعَلَ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ عَلَى الثِّنْتَيْنِ وَأَسْقَطَ ثُلُثَ الْعُلْيَا ؛ لِأَنَّهَا أَعَانَتْ عَلَى نَفْسِهَا . جَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ مَرْفُوعًا ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ . الْقَارِصَةُ : اسْمُ فَاعِلٍ مِنَ الْقَرْصِ بِالْأَصَابِعِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَيْرٍ : " لَقَارِصٌ قُمَارِصٌ " أَرَادَ اللَّبَنَ الَّذِي يَقْرُصُ اللِّسَانَ مِنْ حُمُوضَتِهِ ، وَالْقُمَارَصُ : تَأْكِيدٌ لَهُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . * وَم

لسان العرب

[ قرص ] قرص : الْقَرْصُ بِالْأُصْبُعَيْنِ ، وَقِيلَ : الْقَرْصُ التَّجْمِيشُ وَالْغَمْزُ بِالْأُصْبُعِ حَتَّى تُؤْلِمَهُ ، قَرَصَهُ يَقْرُصُهُ ، بِالضَّمِّ ، قَرْصًا . وَقَرْصُ الْبَرَاغِيثِ : لَسْعُهَا . وَيُقَالُ مَثَلًا : قَرَصَهُ بِلِسَانِهِ . وَالْقَارِصَةُ : الْكَلِمَةُ الْمُؤْذِيَةُ قَالَ الْفَرَزْذَقُ : قَوَارِصُ تَأْتِينِي وَتَحْتَقِرُونَهَا وَقَدْ يَمْلَأُ الْقَطْرُ الْإِنَاءَ فَيُفُعَمُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الْقَرْصُ بِاللِّسَانِ وَالْأُصْبُعِ . يُقَالُ : لَا يَزَالُ تَقْرُصُنِي مِنْهُ قَارِصَةٌ ، أَيْ : كَلِمَةٌ مُؤْذِيَةٌ . قَالَ : وَالْقَرْصُ بِالْأَصَابِعِ قَبْضٌ عَلَى الْجِلْدِ بِأُصْبُعَيْنِ حَتَّى يُؤْلَمَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا هُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ فَتَرَاكَبْنَ فَقَرَصَتِ السُّفْلَى الْوُسْطَى فَقَمَصَتْ ، فَسَقَطَتِ الْعُلْيَا فَوَقَصَتْ عُنُقَهَا ، فَجَعَلَ ثُلْثَيِ الدِّيَةِ عَلَى الثِّنْتَيْنِ وَأَسْقَطَ ثُلُثَ الْعُلْيَا ; لِأَنَّهَا أَعَانَتْ عَلَى نَفْسِهَا ؛ جَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ مَرْفُوعًا وَهُوَ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ . الْقَارِصَةُ : اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْقَرْصِ بِالْأَصَابِعِ . وَشَرَابٌ قَارِصٌ : يَحْذِي اللِّسَانَ ، قَرَصَ يَقْرُصُ قَرْصًا . وَالْقَارِصُ : الْحَامِضُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ خَاصَّةً . وَالْقُمَارِصُ : كَالْقَارِصِ مِثَالُهُ فُمَاعِلٌ ، هَذَا فِيمَنْ جَعَلَ الْمِيمَ زَائِدَةً وَقَدْ جَعَلَهَا بَعْضُهُمْ أَصْلًا وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقِيلَ : الْقَارِصُ اللَّبَنُ الَّذِي يَحْذِي اللِّسَانَ فَأَطْلَقَ وَلَمْ يُخَصَّصِ الْإِبِلَ . وَفِي الْمَثَلِ : عَدَا الْقَارِصُ فَحَزَرَ ، أَيْ : جَاوَزَ ا

سَمْرَاءَ(المادة: سمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَرَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ وَفِي رِوَايَةٍ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يَبْرُزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ ، وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ كَانَ أَبْيَضَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي رِوَايَةٍ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي أُخْرَى مِنْ طَعَامٍ سَمْرَاءَ السَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ . وَمَعْنَى نَفْيِهَا : أَيْ لَا يُلْزَمُ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ ؛ لِأَنَّهَا أَغْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ . وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا وَالْقَمْحُ الْحِنْطَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ أَحَمَى لَهُمْ مَسَامِيرَ الْحَدِيدِ ثُمَّ كَحَلَهُمْ بِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْأَمَةِ يَطَؤُهَا مَالِكُهَا يُلْحِقُ بِهِ وَلَدَهَا قَالَ : فَمَنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا وَمَنْ شَاءَ فَلْيُسَمِّرْهَا يُرْوَى بِالسِّينِ وَالشِّينِ . وَمَعْنَاهُمَا الْإِرْسَالُ وَالتَّخْلِيَ

لسان العرب

[ سمر ] سمر : السُّمْرَةُ : مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَنَّ الْأُدْمَةَ فِي الْإِبِلِ أَكْثَرُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السُّمْرَةَ فِي الْمَاءِ . وَقَدْ سَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَسَمِرَ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ ، وَاسْمَارَّ يَسْمَارُّ اسْمِيرَارًا ، فَهُوَ أَسْمَرُ . وَبَعِيرٌ أَسْمَرُ : أَبْيَضُ إِلَى الشُّهبةِ . التَّهْذِيبِ : السُّمْرَةُ لَوْنُ الْأَسْمَرِ ، وَهُوَ لَوْنٌ يَضْرِبُ إِلَى سَوَادٍ خَفِيٍّ . وَفِي صِفَتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يُبْرَزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ فَهُوَ أَبْيَضُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَسْمَرَانِ الْمَاءُ وَالْحِنْطَةُ ، وَقِيلَ : الْمَاءُ وَالرِّيحُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ : يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ ; وَالسَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ ، وَمَعْنَى نَفْيِهَا أَنْ لَا يُلْزَمَ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ لِأَنَّهَا أَعْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ ، وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ : رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ ; وَقَنَاةٌ سَمْرَاءُ وَحِنْطَةٌ سَمْرَاءُ ; قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ : يَكْفِيكَ مِنْ بَعْضِ ازْدِيَارِ الْآفَاقِ سَمْرَاءُ مِمَّا دَرَسَ ابْنُ مِخْرَاقِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    5956 6348 - فَإِذَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ إِيَاسٍ ، قَدْ حَدَّثَانَا ، قَالَا : ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا : لَيْتَ عِنْدَنَا قُرْصَةً مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ ، مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ . فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَعَمِلَهَا ثُمَّ جَاءَ بِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيمَ كَانَ سَمْنُهَا ؟ قَالَ : فِي عُكَّةِ ضَبٍّ ، قَالَ لَهُ : ارْفَعْهَا . <قول ربط="28060412

أحاديث مشابهة3 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث