حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 6403
6007
باب أكل لحوم الحمر الأهلية

6007 6403 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ قَالَ :

قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
فَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْعَمَهُمْ يَوْمَئِذٍ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَاهُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَهُمْ كَانُوا إِلَى الْخَيْلِ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى الْحُمُرِ . فَدَلَّ تَرْكُهُ مَنْعَهُمْ أَكْلَ لُحُومِ الْخَيْلِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي بَقِيَّةٍ مِنَ الظَّهْرِ ، وَلَوْ كَانُوا فِي قِلَّةٍ مِنَ الظَّهْرِ ، حَتَّى احْتِيجَ ج٤ / ص٢٠٧لِذَلِكَ أَنْ يُمْنَعُوا مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، لَكَانُوا إِلَى الْمَنْعِ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ أَحْوَجَ ، لِأَنَّهُمْ يَحْمِلُونَ عَلَى الْخَيْلِ ، كَمَا يَحْمِلُونَ عَلَى الْحُمُرِ ، وَيَرْكَبُونَ الْخَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ لِمَعَانٍ لَا يَرْكَبُونَ لَهَا الْحُمُرَ . فَدَلَّ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْعِلَّةَ الَّتِي لَهَا مُنِعُوا مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، لَيْسَتْ هِيَ هَذِهِ الْعِلَّةَ . وَقَدْ قَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا مُنِعُوا يَوْمَئِذٍ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، لِأَنَّهَا حُمُرٌ كَانَتْ تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ . وَرَوَوْا فِي ذَلِكَ مَا
متن مخفينَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ وَكَانُوا قَدِ احْتَاجُوا إِلَيْهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:قال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة116هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    مكي بن إبراهيم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة214هـ
  5. 05
    يزيد بن سنان القزاز
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة264هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 170) برقم: (842) ، (5 / 135) برقم: (4052) ، (5 / 136) برقم: (4055) ، (5 / 136) برقم: (4054) ، (7 / 95) برقم: (5311) ، (7 / 95) برقم: (5310) ، (7 / 97) برقم: (5324) ، (9 / 90) برقم: (6995) ومسلم في "صحيحه" (2 / 79) برقم: (1221) ، (2 / 79) برقم: (1222) ، (6 / 63) برقم: (5054) ، (6 / 63) برقم: (5056) ، (6 / 66) برقم: (5075) ، (6 / 66) برقم: (5074) ، (6 / 66) برقم: (5076) ، (6 / 67) برقم: (5079) ومالك في "الموطأ" (1 / 1410) برقم: (1711) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 329) برقم: (919) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 442) برقم: (2093) ، (12 / 71) برقم: (5269) ، (12 / 72) برقم: (5270) ، (12 / 80) برقم: (5280) والنسائي في "المجتبى" (1 / 849) برقم: (4325) ، (1 / 849) برقم: (4324) ، (1 / 852) برقم: (4346) والنسائي في "الكبرى" (4 / 477) برقم: (4812) ، (4 / 477) برقم: (4811) ، (4 / 484) برقم: (4833) ، (6 / 224) برقم: (6628) ، (6 / 225) برقم: (6631) وأبو داود في "سننه" (3 / 425) برقم: (3820) والترمذي في "جامعه" (3 / 387) برقم: (1914) والدارمي في "مسنده" (1 / 326) برقم: (280) ، (1 / 326) برقم: (281) ، (2 / 1281) برقم: (2053) ، (2 / 1305) برقم: (2091) وابن ماجه في "سننه" (1 / 19) برقم: (27) ، (2 / 144) برقم: (1068) ، (4 / 390) برقم: (3348) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 75) برقم: (5129) ، (3 / 75) برقم: (5130) ، (9 / 322) برقم: (19470) ، (9 / 322) برقم: (19469) ، (9 / 323) برقم: (19471) ، (9 / 329) برقم: (19511) ، (9 / 329) برقم: (19510) وأحمد في "مسنده" (3 / 1035) برقم: (4563) ، (3 / 1046) برقم: (4628) ، (3 / 1047) برقم: (4639) ، (3 / 1071) برقم: (4780) ، (3 / 1072) برقم: (4785) ، (3 / 1098) برقم: (4947) ، (3 / 1117) برقم: (5069) ، (3 / 1125) برقم: (5123) ، (3 / 1127) برقم: (5133) ، (3 / 1155) برقم: (5320) ، (3 / 1158) برقم: (5345) ، (3 / 1184) برقم: (5508) ، (3 / 1197) برقم: (5598) ، (3 / 1204) برقم: (5636) ، (3 / 1243) برقم: (5857) ، (3 / 1272) برقم: (6035) ، (3 / 1317) برقم: (6286) ، (3 / 1329) برقم: (6365) ، (3 / 1332) برقم: (6384) ، (3 / 1359) برقم: (6540) والطيالسي في "مسنده" (3 / 400) برقم: (1994) ، (3 / 452) برقم: (2062) والحميدي في "مسنده" (1 / 527) برقم: (655) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 355) برقم: (5468) ، (9 / 396) برقم: (5528) والبزار في "مسنده" (12 / 9) برقم: (5376) ، (12 / 13) برقم: (5383) ، (12 / 52) برقم: (5471) ، (12 / 53) برقم: (5475) ، (12 / 53) برقم: (5473) ، (12 / 68) برقم: (5510) ، (12 / 69) برقم: (5511) ، (12 / 69) برقم: (5512) ، (12 / 93) برقم: (5577) ، (12 / 193) برقم: (5864) ، (12 / 278) برقم: (6080) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 510) برقم: (8733) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 529) برقم: (8744) ، (12 / 349) برقم: (24814) ، (12 / 356) برقم: (24827) ، (12 / 395) برقم: (24966) ، (13 / 373) برقم: (26750) ، (13 / 374) برقم: (26751) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 199) برقم: (5957) ، (4 / 200) برقم: (5958) ، (4 / 200) برقم: (5964) ، (4 / 200) برقم: (5960) ، (4 / 204) برقم: (5983) ، (4 / 206) برقم: (6007) ، (4 / 206) برقم: (6006) ، (4 / 237) برقم: (6201) ، (4 / 237) برقم: (6199) ، (4 / 237) برقم: (6200) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 334) برقم: (3770) والطبراني في "الكبير" (12 / 384) برقم: (13457) ، (12 / 444) برقم: (13648) ، (13 / 42) برقم: (13699) ، (13 / 71) برقم: (13738) ، (13 / 72) برقم: (13739) ، (13 / 72) برقم: (13740) ، (13 / 73) برقم: (13741) والطبراني في "الأوسط" (1 / 105) برقم: (328) ، (3 / 146) برقم: (2753) ، (4 / 197) برقم: (3967) ، (5 / 67) برقم: (4696)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٢/٤٤٤) برقم ١٣٦٤٨

إِنَّ كُلَّ جَارِيَةٍ بِهَا حَبَلٌ حَرَامٌ عَلَى صَاحِبِهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا ، وَإِنَّ كُلَّ حِمَارٍ يُعْتَمَلُ عَلَيْهِ حَرَامٌ لَحْمُهُ ، وَإِنَّ الثُّومَ حَرَامٌ ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّ الثُّومَ وَأَمَرَ مَنْ أَكَلَهُ أَنْ لَا يَخْرُجَ إِلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ [وفي رواية : رِيحُهَا مِنْهُ(١)] ، إِنَّهُ أَذًى فَلَا يَقْرَبْ مَنْ أَكَلَهُ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ(٢)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ(٣)] [وفي رواية : الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ(٤)] [وفي رواية : نُهِيَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ(٥)] [وَكَانُوا(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ النَّاسُ(٧)] [قَدِ احْتَاجُوا إِلَيْهَا(٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ قَالَ : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يَعْنِي الثُّومَ -(٩)] [الْخَبِيثَةِ(١٠)] [أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ(١١)] [شَيْئًا(١٢)] [فَلَا يَأْتِي(١٣)] [وفي رواية : فَلَا يَأْتِيَنَّ(١٤)] [وفي رواية : فَلَا يَقْرَبَنَّ(١٥)] [الْمَسْجِدَ . أَوْ قَالَ : مَسْجِدً(١٦)] [وفي رواية : مَسْجِدَنَا(١٧)] [وفي رواية : مَسَاجِدَنَا(١٨)] [وفي رواية : مُصَلَّانَا(١٩)] [وفي رواية : الْمَسَاجِدَ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٢٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٠٥٢·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦٨·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٠٥٦·صحيح ابن حبان٥٢٨٠·مسند البزار٥٥١١·شرح معاني الآثار٦٠٠٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٣٤٥٧·
  6. (٦)مسند البزار٥٥١١·شرح معاني الآثار٦٠٠٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٥٠٥٦·صحيح ابن حبان٥٢٨٠·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٦٠٠٦·
  9. (٩)مسند البزار٥٥٧٧·
  10. (١٠)مسند البزار٥٨٦٤·
  11. (١١)مسند البزار٥٨٦٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٠٦٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٥١٢٩·مسند البزار٥٥٧٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٢٢١·سنن ابن ماجه١٠٦٨·مسند أحمد٤٦٨٥٤٧٨٠·مسند الدارمي٢٠٩١·صحيح ابن حبان٢٠٩٣·صحيح ابن خزيمة١٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٨٤٢·صحيح مسلم١٢٢٢·سنن أبي داود٣٨٢٠·صحيح ابن خزيمة١٨٥٧·المعجم الأوسط٣٢٨٤٦٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٩٥١٣٠·مسند البزار٥٨٦٤·شرح معاني الآثار٦٢٠٠·
  16. (١٦)مسند البزار٥٥٧٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٨٤٢·المعجم الأوسط٣٢٨٤٦٩٦·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٩٥١٣٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٢٢٢·
  19. (١٩)مسند البزار٥٨٦٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٢٢١·سنن أبي داود٣٨٢٠·مسند أحمد٤٧٨٠·مسند الدارمي٢٠٩١·صحيح ابن خزيمة١٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى٥١٢٩·شرح معاني الآثار٦١٩٩·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب6403
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَأْكُلُ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الْعَذِرَةَ(المادة: العذرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَذِرَ ) ( س ) فِيهِ " الْوَلِيمَةُ فِي الْإِعْذَارِ حَقٌّ " الْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ . يُقَالُ : عَذَرْتُهُ وَأَعْذَرْتُهُ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمُعْذَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ لِلطَّعَامِ الَّذِي يُطْعَمُ فِي الْخِتَانِ : إِعْذَارٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنَّا إِعْذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ " أَيْ خُتِنَّا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَكَانُوا يُخْتَنُونَ لِسِنٍّ مَعْلُومَةٍ فِيمَا بَيْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ . وَالْإِعْذَارُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : مَصْدَرُ أَعْذَرَهُ ، فَسَمَّوْا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعْذُورًا مَسْرُورًا " أَيْ : مَخْتُونًا مَقْطُوعَ السُّرَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " أَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ مَعْذُورٌ مَسْرُورٌ " . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " إِنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ " الْعَذْرَاءُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ ، وَهِيَ الْبِكْرُ ، وَالَّذِي يَفْتَضُّهَا أَبُو عُذْرِهَا وَأَبُو عُذْرَتِهَا . وَالْعُذْرَةُ : مَا لِلْبِكْرِ مِنَ الِالْتِحَامِ قَبْلَ الِافْتِضَاضِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : * أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا * أَيْ : يَدْمَى صَدْرُهَا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : إِنَّهُ لَمْ يَجِدِ امْرَأَتَهُ عَذْرَاءَ

لسان العرب

[ عذر ] عذر : الْعُذْرُ : الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذَرُ بِهَا ، وَالْجَمْعُ أَعْذَارٌ ، يُقَالُ : اعْتَذَرَ فُلَانٌ اعْتِذَارًا وَعِذْرَةً وَمَعْذِرَةً مِنْ دَيْنِهِ فَعَذَرْتُهُ ، وَعَذَرَهُ يَعْذُرُهُ فِيمَا صَنَعَ عُذْرًا وَعِذْرَةً وَعُذْرَى وَمَعْذُرَةً ، وَالِاسْمُ الْمَعْذِرَةُ وَلِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عُذْرٌ وَعُذْرَى وَمَعْذِرَةٌ ، أَيْ : خُرُوجٌ مِنَ الذَّنْبِ ، قَالَ الْجَمُوحُ الظَّفَرِيُّ : قَالَتْ أُمَامَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا هَلَّا رَمَيْتَ بِبَعْضِ الْأَسْهُمِ السُّودِ ؟ لِلَّهِ دَرُّكِ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمُ لَوْلَا حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ : إِنِّي حُدِدْتُ ، قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : لَوْلَا ، قَالَ : وَالْأَسْهُمُ السُّودُ ، قِيلَ : كِنَايَةٌ عَنِ الْأَسْطُرِ الْمَكْتُوبَةِ ، أَيْ : هَلَّا كَتَبْتَ لِي كِتَابًا ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ بِالْأَسْهُمِ السُّودِ نَظَرَ مُقْلَتَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ رَمَيْتُهُمْ لَوْلَا حُدِدْتُ ، أَيْ : مُنِعْتُ ، وَيُقَالُ : هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غَاوِيًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاشِدًا ، وَقَوْلُهُ : لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرَادَةِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَنْ حُدِدْتُ ; لِأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امْتِنَاعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِالْأَسْمَاءِ ، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الْأَفْعَالُ عَلَى تَقْدِيرِ أَنْ ، كَقَوْلِ الْآخَرِ : أَلَا زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنْ لَا أُحِبَّهَا فَقُلْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6007 6403 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْعَمَهُمْ يَوْمَئِذٍ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَاهُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَهُمْ كَانُوا إِلَى الْخَيْلِ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى الْحُمُرِ . فَدَلَّ تَرْكُهُ مَنْعَهُمْ أَكْلَ لُحُومِ الْخَيْلِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي بَقِيَّةٍ مِنَ الظَّهْرِ ، وَلَوْ كَانُوا فِي قِلَّةٍ مِنَ الظَّهْرِ ، حَتَّى احْتِيجَ لِذَلِكَ أَنْ يُمْنَعُوا مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، لَكَانُوا إِلَى الْمَنْعِ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ أَحْوَجَ ، لِأَنَّهُمْ يَحْمِلُونَ عَلَى الْخَيْلِ ، كَمَا يَحْمِلُونَ عَلَى الْحُمُرِ ، وَيَرْكَبُونَ الْخَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ لِمَعَانٍ لَا يَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث