حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 6224
5839
باب الشاة عن كم تجزئ أن يضحى بها

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَوْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، يَذْبَحُ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ ، مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ ، وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلَاغِ ، وَالْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
طريق عائشة بنت أبي بكر الصديق1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل عن جابر وقال عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل عن علي بن الحسين عن أبي رافع وقال ابن عيينة سمعت ابن عقيل يحدث بهذا الحديث وأسنده فلم أحفظه عمن هو قال ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث والاضطراب فيه من ابن عقيل

    ضعيف
الإسناد المشترك3 أحكام
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجرالإسناد المشترك

    ابن عقيل المذكور في سنده مختلف

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 487) برقم: (3179) والحاكم في "مستدركه" (1 / 467) برقم: (1722) ، (2 / 391) برقم: (3499) ، (4 / 227) برقم: (7642) ، (4 / 229) برقم: (7648) ، (4 / 229) برقم: (7649) وأبو داود في "سننه" (3 / 52) برقم: (2791) ، (3 / 56) برقم: (2805) والترمذي في "جامعه" (3 / 180) برقم: (1617) والدارمي في "مسنده" (2 / 1239) برقم: (1983) وابن ماجه في "سننه" (4 / 300) برقم: (3223) ، (4 / 301) برقم: (3224) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 259) برقم: (19078) ، (9 / 264) برقم: (19102) ، (9 / 267) برقم: (19115) ، (9 / 268) برقم: (19117) ، (9 / 268) برقم: (19116) ، (9 / 273) برقم: (19155) ، (9 / 273) برقم: (19156) ، (9 / 286) برقم: (19248) ، (9 / 287) برقم: (19249) ، (9 / 287) برقم: (19250) والدارقطني في "سننه" (5 / 501) برقم: (4748) ، (5 / 513) برقم: (4765) وأحمد في "مسنده" (6 / 3131) برقم: (14994) ، (6 / 3143) برقم: (15050) ، (6 / 3143) برقم: (15052) ، (6 / 3170) برقم: (15180) ، (11 / 5722) برقم: (24326) ، (11 / 6039) برقم: (25630) ، (12 / 6230) برقم: (26430) ، (12 / 6242) برقم: (26473) ، (12 / 6602) برقم: (27781) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 327) برقم: (1790) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 347) برقم: (1146) والبزار في "مسنده" (9 / 318) برقم: (3874) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 452) برقم: (2732) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 379) برقم: (8189) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 177) برقم: (5839) ، (4 / 177) برقم: (5840) ، (4 / 177) برقم: (5843) ، (4 / 177) برقم: (5841) ، (4 / 177) برقم: (5842) والطبراني في "الكبير" (1 / 311) برقم: (921) ، (1 / 312) برقم: (923) ، (1 / 312) برقم: (924) ، (1 / 312) برقم: (922) ، (1 / 321) برقم: (958) والطبراني في "الأوسط" (1 / 84) برقم: (246) ، (2 / 250) برقم: (1894) ، (6 / 300) برقم: (6473)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/٥٢) برقم ٢٧٩١

ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، مُوجَأَيْنِ [وفي رواية : مَوْجُوءَيْنِ(٢)] [وفي رواية : مَوْجِيَّيْنِ(٣)] [وفي رواية : مَوْجِيَّيْنِ خَصِيَّيْنِ(٤)] ، [وفي رواية : ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشَيْنِ فِي يَوْمِ الْعِيدِ ،(٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ عَظِيمَيْنِ مُوجِبَيْنِ(٦)] فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ حِينَ وَجَّهَهُمَا(٧)] : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا [مُسْلِمًا(٨)] وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ [وفي رواية : وَأَنَا أَوَّلُ(٩)] الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ [إِنَّ هَذَا(١٠)] مِنْكَ وَلَكَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ [وَأَهْلِ بَيْتِهِ(١١)] وَأُمَّتِهِ ، بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ ذَبَحَ [وفي رواية : ثُمَّ سَمَّى اللَّهَ وَكَبَّرَ وَذَبَحَ(١٢)] [وفي رواية : فَأَضْجَعَ أَحَدَهُمَا فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ . ثُمَّ أَضْجَعَ الْآخَرَ فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا ضَحَّى ، اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ النَّاسَ ، أَتَى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ قَائِمٌ فِي مُصَلَّاهُ ، فَذَبَحَهُ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ(١٤)] [وفي رواية : فَإِذَا خَطَبَ وَصَلَّى قَامَ فِي مُصَلَّاهُ فَذَبَحَ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ هُوَ بِنَفْسِهِ بِالْحَرْبَةِ(١٥)] [، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا(١٦)] [وفي رواية : فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ(١٧)] [مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ . فَذَبَحَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَضْجَعَ أَحَدَهُمَا ، وَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَقَرَّبَ الْآخَرَ فَأَضْجَعَهُ ، وَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ(١٩)] [ثُمَّ يُؤْتَى بِالْآخَرِ ، فَيَذْبَحُهُ بِنَفْسِهِ وَيَقُولُ : هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَحَدُهُمَا عَمَّنْ شَهِدَ بِالتَّوْحِيدِ وَلَهُ بِالْبَلَاغِ ، وَالْآخَرُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ(٢١)] [. فَيُطْعِمُهُمَا(٢٢)] [وفي رواية : فَيُعْطِيهِمْ(٢٣)] [جَمِيعًا الْمَسَاكِينَ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يُطْعِمُهُمَا جَمِيعًا لِلْمَسَاكِينِ(٢٥)] [، وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا . فَمَكَثْنَا سِنِينَ لَيْسَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي قَدْ كَفَاهُ اللَّهُ الْمَئُونَةَ(٢٦)] [وفي رواية : قَدْ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْنَةَ وَالْغُرْمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَمَكَثْنَا سِنِينَ قَدْ كَفَانَا اللَّهُ الْغُرْمَ وَالْمُؤْنَةَ(٢٨)] [بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْغُرْمَ(٢٩)] [وفي رواية : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : شَهِدْتُ أَضْحًى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمُصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ وَنَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ أُتِيَ بِكَبْشِهِ(٣٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَضْحَى فِي الْمُصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ مِنْ مِنْبَرِهِ ، وَأُتِيَ بِكَبْشٍ(٣١)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَضْحَى بِالْمُصَلَّى ، فَلَمَّا صَلَّى وَقَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ ، فَأُتِيَ بِكَبْشِهِ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى لِلنَّاسِ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ وَصَلَاتِهِ دَعَا بِكَبْشٍ(٣٣)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَ الْأَضْحَى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أُتِيَ بِكَبْشٍ(٣٤)] [فَذَبَحَهُ(٣٥)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَذَبَحَهُ هُوَ بِنَفْسِهِ(٣٧)] [، وَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ،(٣٨)] [وفي رواية : بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ،(٣٩)] [اللَّهُمَّ هَذَا(٤٠)] [هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٧٢٢٣٤٩٩٧٦٤٢٧٦٤٨٧٦٤٩·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٢٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٩١١٥١٩١١٦١٩١٥٥١٩١٥٦١٩٢٤٩١٩٢٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩٠·المطالب العالية٢٧٣٢·شرح معاني الآثار٥٨٣٩٥٨٤١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٣٢٦٢٥٦٣٠٢٦٤٣٠٢٦٤٧٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٣٢٦·
  5. (٥)مسند الدارمي١٩٨٣·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد١١٤٦·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٢٢٣·مسند الدارمي١٩٨٣·شرح معاني الآثار٥٨٤٢·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٢٢٣·مسند أحمد١٥١٨٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٢٢٣·مسند أحمد١٥١٨٠·مسند الدارمي١٩٨٣·صحيح ابن خزيمة٣١٧٩·المستدرك على الصحيحين١٧٢٢·
  10. (١٠)مسند الدارمي١٩٨٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٢٣·
  12. (١٢)مسند الدارمي١٩٨٣·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٧٨١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٧٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٨·مسند البزار٣٨٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٤٩٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٤٣٠٢٦٤٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٩١١٥·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٦·
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد١١٤٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٧٨١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤٣٢٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٧٨١·مسند البزار٣٨٧٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٢١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٧٨١·المعجم الكبير٩٢١·مسند البزار٣٨٧٤·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٧٧٨١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٧·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٧٨١·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٢٤٨·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٨٠٥·
  32. (٣٢)سنن الدارقطني٤٧٦٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٩١٠٢·شرح معاني الآثار٥٨٤٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٩٩٤·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٢٨٠٥·جامع الترمذي١٦١٧·مسند أحمد١٤٩٩٤١٥٠٥٠١٥٠٥٢٢٧٧٨١·المعجم الكبير٩٢١٩٢٢٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٨١٩١٠٢١٩١١٦١٩١١٧١٩٢٤٨·سنن الدارقطني٤٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٣٤٩٩٧٦٤٨·شرح معاني الآثار٥٨٤٠٥٨٤٣·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٨٠٥·جامع الترمذي١٦١٧·مسند أحمد١٥٠٥٢·سنن الدارقطني٤٧٦٥·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١٠٢·المستدرك على الصحيحين٧٦٤٨·شرح معاني الآثار٥٨٤٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٩١٠٢١٩٢٤٨·سنن الدارقطني٤٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٧٦٤٨·شرح معاني الآثار٥٨٤١٥٨٤٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٥٠٥٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٩٩٤١٥٠٥٠٢٧٧٨١·المعجم الكبير٩٢١٩٢٢٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٨١٩١١٦١٩١١٧·مسند البزار٣٨٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٤٩٩٧٦٤٨٧٦٤٩·شرح معاني الآثار٥٨٤٠·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٨٠٥·جامع الترمذي١٦١٧·مسند أحمد١٤٩٩٤١٥٠٥٠١٥٠٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٤٨·سنن الدارقطني٤٧٦٥·
مقارنة المتون126 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب6224
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَمْلَحَيْنِ(المادة: أملحين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَلْحَةُ وَالْمَلْحَتَانِ " أَيِ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ . فَأَمَّا بِالْجِيمِ فَهُوَ الْمَصَّةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَالْمِلْحُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الرَّضْعُ . وَالْمُمَالَحَةُ : الْمُرَاضَعَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، فِي وَفْدِ هَوَازِنَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّا لَوْ كُنَّا مَلَحْنَا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ ، أَوْ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلَكَ هَذَا مِنَّا لَحَفِظَ ذَلِكَ فِينَا ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ ، فَاحْفَظْ ذَلِكَ " أَيْ لَوْ كُنَّا أَرْضَعْنَا لَهُمَا . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَرْضَعًا فِيهِمْ ، أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ " الْأَمْلَحُ : الَّذِي بَيَاضُهُ أَكْثَرُ مِنْ سَوَادِهِ . وَقِيلَ : هُوَ النَّقِيُّ الْبَيَاضِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ " لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا نَمِرَةٌ مَلْحَاءُ " أَيْ بُرْدَةٌ فِيهَا خُطُوطٌ سُودٌ وَبِيضٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ " خَرَجْتُ فِي بُرْدَيْنِ وَأَنَا مُسْبِلُهُمَا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ف

لسان العرب

[ ملح ] ملح : الْمِلْحُ : مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهِ أَكْثَرُ . وَقَدْ مَلَحَ الْقِدْرَ يَمْلِحُهَا وَيَمْلَحُهَا مَلْحًا وَأَمْلَحَهَا : جَعَلَ فِيهَا مِلْحًا بِقَدَرٍ . وَمَلَّحَهَا تَمْلِيحًا : أَكْثَرَ مِلْحَهَا فَأَفْسَدَهَا ، وَالتَّمْلِيحُ مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا وَإِنْ مَلَحَهُ أَيْ أَلْقَى فِيهِ الْمِلْحَ بِقَدْرِ الْإِصْلَاحِ " . ابْنُ سِيدَهْ عَنْ سِيبَوَيْهَ : مَلَحْتُهُ وَمَلَّحْتُهُ وَأَمْلَحْتُهُ بِمَعْنًى ، وَمَلَحَ اللَّحْمَ وَالْجِلْدَ يَمْلَحُهُ مَلْحًا ، كَذَلِكَ ، أَنْشَدَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ : تُشْلِي الرَّمُوحَ ، وَهِيَ الرَّمُوحُ ، حَرْفٌ كَأَنَّ غُبْرَهَا مَمْلُوحٌ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يَسْتَنُّ فِي عُرُضِ الصَّحْرَاءِ فَائِرُهُ كَأَنَّهُ سَبِطُ الْأَهْدَابِ مَمْلُوحٌ يَعْنِي الْبَحْرَ شَبَّهَ السَّرَابَ بِهِ . وَتَقُولُ : مَلَحْتُ الشَّيْءَ وَمَلَّحْتُهُ ، فَهُوَ مَمْلُوحٌ مُمَلَّحٌ مَلِيحٌ . وَالْمِلْحُ وَالْمَلِيحُ خِلَافُ الْعَذْبِ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ مِلْحَةٌ وَمِلَاحٌ وَأَمْلَاحٌ وَمِلَحٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : أَمْوَاهٌ مِلْحٌ وَرَكِيَّةٌ مِلْحَةٌ وَمَاءٌ مِلْحٌ ، وَلَا يُقَالُ مَالِحٌ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ . وَقَدْ مَلُحَ مُلُوحَةً وَمَلَاحَةً وَمَلَحَ يَمْلَحُ مُلُوحًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ فِيهِمَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَإِنْ كَانَ الْمَاءُ عَذْبًا ثُمَّ مَلُحَ قَالَ : أَمْلَحَ ، وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَاءٌ مَالِحٌ كَمِلْحٍ ، وَإِذَا وَصَفْتَ الشَّيْءَ بِمَا فِيهِ مِنَ الْمُلُوحَةِ قُلْتَ : سَمَكٌ مَالِحٌ وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . قَالَ ابْنُ

مَوْجُوءَيْنِ(المادة: موجوءين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    5839 6224 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَوْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، يَذْبَحُ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ ، مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ ، وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلَاغِ ، وَالْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث