حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 920
921
علي بن الحسين عن أبي رافع

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَةَ ، قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، حَتَّى إِذَا خَطَبَ النَّاسَ وَصَلَّى أَتَى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ قَائِمٌ فِي مُصَلَّاهُ فَذَبَحَهُ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " هَذَا عَنْ ج١ / ص٣١٢أُمَّتِي جَمِيعًا ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ " ثُمَّ يُؤْتَى بِالْآخَرِ فَيَذْبَحُهُ هُوَ بِنَفْسِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ ، وَآلِ مُحَمَّدٍ " فَيُعْطِيهِمْ جَمِيعًا الْمَسَاكِينَ ، وَأَكَلَ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا .
معلقمرفوع· رواه أبو رافع القبطيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل عن جابر وقال عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل عن علي بن الحسين عن أبي رافع وقال ابن عيينة سمعت ابن عقيل يحدث بهذا الحديث وأسنده فلم أحفظه عمن هو قال ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث والاضطراب فيه من ابن عقيل

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو رافع القبطي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةقبل عثمان بيسير أو بعده ، أو ف
  2. 02
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  4. 04
    سعيد بن سلمة السدوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    سعيد بن أبى الربيع السمان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    الوفاة301هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 487) برقم: (3179) والحاكم في "مستدركه" (1 / 467) برقم: (1722) ، (2 / 391) برقم: (3499) ، (4 / 227) برقم: (7642) ، (4 / 229) برقم: (7648) ، (4 / 229) برقم: (7649) وأبو داود في "سننه" (3 / 52) برقم: (2791) ، (3 / 56) برقم: (2805) والترمذي في "جامعه" (3 / 180) برقم: (1617) والدارمي في "مسنده" (2 / 1239) برقم: (1983) وابن ماجه في "سننه" (4 / 300) برقم: (3223) ، (4 / 301) برقم: (3224) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 259) برقم: (19078) ، (9 / 264) برقم: (19102) ، (9 / 267) برقم: (19115) ، (9 / 268) برقم: (19116) ، (9 / 268) برقم: (19117) ، (9 / 273) برقم: (19155) ، (9 / 273) برقم: (19156) ، (9 / 286) برقم: (19248) ، (9 / 287) برقم: (19249) ، (9 / 287) برقم: (19250) والدارقطني في "سننه" (5 / 501) برقم: (4748) ، (5 / 513) برقم: (4765) وأحمد في "مسنده" (6 / 3131) برقم: (14994) ، (6 / 3143) برقم: (15052) ، (6 / 3143) برقم: (15050) ، (6 / 3170) برقم: (15180) ، (11 / 5722) برقم: (24326) ، (11 / 6039) برقم: (25630) ، (12 / 6230) برقم: (26430) ، (12 / 6242) برقم: (26473) ، (12 / 6602) برقم: (27781) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 327) برقم: (1790) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 347) برقم: (1146) والبزار في "مسنده" (9 / 318) برقم: (3874) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 452) برقم: (2732) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 379) برقم: (8189) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 177) برقم: (5843) ، (4 / 177) برقم: (5841) ، (4 / 177) برقم: (5840) ، (4 / 177) برقم: (5842) ، (4 / 177) برقم: (5839) والطبراني في "الكبير" (1 / 311) برقم: (921) ، (1 / 312) برقم: (923) ، (1 / 312) برقم: (924) ، (1 / 312) برقم: (922) ، (1 / 321) برقم: (958) والطبراني في "الأوسط" (1 / 84) برقم: (246) ، (2 / 250) برقم: (1894) ، (6 / 300) برقم: (6473)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/٥٢) برقم ٢٧٩١

ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، مُوجَأَيْنِ [وفي رواية : مَوْجُوءَيْنِ(٢)] [وفي رواية : مَوْجِيَّيْنِ(٣)] [وفي رواية : مَوْجِيَّيْنِ خَصِيَّيْنِ(٤)] ، [وفي رواية : ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشَيْنِ فِي يَوْمِ الْعِيدِ ،(٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ عَظِيمَيْنِ مُوجِبَيْنِ(٦)] فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ حِينَ وَجَّهَهُمَا(٧)] : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا [مُسْلِمًا(٨)] وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ [وفي رواية : وَأَنَا أَوَّلُ(٩)] الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ [إِنَّ هَذَا(١٠)] مِنْكَ وَلَكَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ [وَأَهْلِ بَيْتِهِ(١١)] وَأُمَّتِهِ ، بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ ذَبَحَ [وفي رواية : ثُمَّ سَمَّى اللَّهَ وَكَبَّرَ وَذَبَحَ(١٢)] [وفي رواية : فَأَضْجَعَ أَحَدَهُمَا فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ . ثُمَّ أَضْجَعَ الْآخَرَ فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا ضَحَّى ، اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ النَّاسَ ، أَتَى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ قَائِمٌ فِي مُصَلَّاهُ ، فَذَبَحَهُ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ(١٤)] [وفي رواية : فَإِذَا خَطَبَ وَصَلَّى قَامَ فِي مُصَلَّاهُ فَذَبَحَ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ هُوَ بِنَفْسِهِ بِالْحَرْبَةِ(١٥)] [، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا(١٦)] [وفي رواية : فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ(١٧)] [مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ . فَذَبَحَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَضْجَعَ أَحَدَهُمَا ، وَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَقَرَّبَ الْآخَرَ فَأَضْجَعَهُ ، وَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ(١٩)] [ثُمَّ يُؤْتَى بِالْآخَرِ ، فَيَذْبَحُهُ بِنَفْسِهِ وَيَقُولُ : هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَحَدُهُمَا عَمَّنْ شَهِدَ بِالتَّوْحِيدِ وَلَهُ بِالْبَلَاغِ ، وَالْآخَرُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ(٢١)] [. فَيُطْعِمُهُمَا(٢٢)] [وفي رواية : فَيُعْطِيهِمْ(٢٣)] [جَمِيعًا الْمَسَاكِينَ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يُطْعِمُهُمَا جَمِيعًا لِلْمَسَاكِينِ(٢٥)] [، وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا . فَمَكَثْنَا سِنِينَ لَيْسَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي قَدْ كَفَاهُ اللَّهُ الْمَئُونَةَ(٢٦)] [وفي رواية : قَدْ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْنَةَ وَالْغُرْمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَمَكَثْنَا سِنِينَ قَدْ كَفَانَا اللَّهُ الْغُرْمَ وَالْمُؤْنَةَ(٢٨)] [بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْغُرْمَ(٢٩)] [وفي رواية : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : شَهِدْتُ أَضْحًى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمُصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ وَنَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ أُتِيَ بِكَبْشِهِ(٣٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَضْحَى فِي الْمُصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ مِنْ مِنْبَرِهِ ، وَأُتِيَ بِكَبْشٍ(٣١)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَضْحَى بِالْمُصَلَّى ، فَلَمَّا صَلَّى وَقَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ ، فَأُتِيَ بِكَبْشِهِ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى لِلنَّاسِ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ وَصَلَاتِهِ دَعَا بِكَبْشٍ(٣٣)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَ الْأَضْحَى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أُتِيَ بِكَبْشٍ(٣٤)] [فَذَبَحَهُ(٣٥)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَذَبَحَهُ هُوَ بِنَفْسِهِ(٣٧)] [، وَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ،(٣٨)] [وفي رواية : بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ،(٣٩)] [اللَّهُمَّ هَذَا(٤٠)] [هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٧٢٢٣٤٩٩٧٦٤٢٧٦٤٨٧٦٤٩·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٢٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٩١١٥١٩١١٦١٩١٥٥١٩١٥٦١٩٢٤٩١٩٢٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩٠·المطالب العالية٢٧٣٢·شرح معاني الآثار٥٨٣٩٥٨٤١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٣٢٦٢٥٦٣٠٢٦٤٣٠٢٦٤٧٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٣٢٦·
  5. (٥)مسند الدارمي١٩٨٣·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد١١٤٦·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٢٢٣·مسند الدارمي١٩٨٣·شرح معاني الآثار٥٨٤٢·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٢٢٣·مسند أحمد١٥١٨٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٢٢٣·مسند أحمد١٥١٨٠·مسند الدارمي١٩٨٣·صحيح ابن خزيمة٣١٧٩·المستدرك على الصحيحين١٧٢٢·
  10. (١٠)مسند الدارمي١٩٨٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٢٣·
  12. (١٢)مسند الدارمي١٩٨٣·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٧٨١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٧٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٨·مسند البزار٣٨٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٤٩٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٤٣٠٢٦٤٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٩١١٥·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٦·
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد١١٤٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٧٨١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤٣٢٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٧٨١·مسند البزار٣٨٧٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٢١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٧٨١·المعجم الكبير٩٢١·مسند البزار٣٨٧٤·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٧٧٨١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١١٧·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٧٨١·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٢٤٨·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٨٠٥·
  32. (٣٢)سنن الدارقطني٤٧٦٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٩١٠٢·شرح معاني الآثار٥٨٤٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٩٩٤·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٢٨٠٥·جامع الترمذي١٦١٧·مسند أحمد١٤٩٩٤١٥٠٥٠١٥٠٥٢٢٧٧٨١·المعجم الكبير٩٢١٩٢٢٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٨١٩١٠٢١٩١١٦١٩١١٧١٩٢٤٨·سنن الدارقطني٤٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٣٤٩٩٧٦٤٨·شرح معاني الآثار٥٨٤٠٥٨٤٣·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٨٠٥·جامع الترمذي١٦١٧·مسند أحمد١٥٠٥٢·سنن الدارقطني٤٧٦٥·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١٠٢·المستدرك على الصحيحين٧٦٤٨·شرح معاني الآثار٥٨٤٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٩١٠٢١٩٢٤٨·سنن الدارقطني٤٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٧٦٤٨·شرح معاني الآثار٥٨٤١٥٨٤٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٥٠٥٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٩٩٤١٥٠٥٠٢٧٧٨١·المعجم الكبير٩٢١٩٢٢٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٨١٩١١٦١٩١١٧·مسند البزار٣٨٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٤٩٩٧٦٤٨٧٦٤٩·شرح معاني الآثار٥٨٤٠·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٨٠٥·جامع الترمذي١٦١٧·مسند أحمد١٤٩٩٤١٥٠٥٠١٥٠٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٤٨·سنن الدارقطني٤٧٦٥·
مقارنة المتون175 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية920
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَمْلَحَيْنِ(المادة: أملحين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَلْحَةُ وَالْمَلْحَتَانِ " أَيِ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ . فَأَمَّا بِالْجِيمِ فَهُوَ الْمَصَّةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَالْمِلْحُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الرَّضْعُ . وَالْمُمَالَحَةُ : الْمُرَاضَعَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، فِي وَفْدِ هَوَازِنَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّا لَوْ كُنَّا مَلَحْنَا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ ، أَوْ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلَكَ هَذَا مِنَّا لَحَفِظَ ذَلِكَ فِينَا ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ ، فَاحْفَظْ ذَلِكَ " أَيْ لَوْ كُنَّا أَرْضَعْنَا لَهُمَا . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَرْضَعًا فِيهِمْ ، أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ " الْأَمْلَحُ : الَّذِي بَيَاضُهُ أَكْثَرُ مِنْ سَوَادِهِ . وَقِيلَ : هُوَ النَّقِيُّ الْبَيَاضِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ " لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا نَمِرَةٌ مَلْحَاءُ " أَيْ بُرْدَةٌ فِيهَا خُطُوطٌ سُودٌ وَبِيضٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ " خَرَجْتُ فِي بُرْدَيْنِ وَأَنَا مُسْبِلُهُمَا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ف

لسان العرب

[ ملح ] ملح : الْمِلْحُ : مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهِ أَكْثَرُ . وَقَدْ مَلَحَ الْقِدْرَ يَمْلِحُهَا وَيَمْلَحُهَا مَلْحًا وَأَمْلَحَهَا : جَعَلَ فِيهَا مِلْحًا بِقَدَرٍ . وَمَلَّحَهَا تَمْلِيحًا : أَكْثَرَ مِلْحَهَا فَأَفْسَدَهَا ، وَالتَّمْلِيحُ مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا وَإِنْ مَلَحَهُ أَيْ أَلْقَى فِيهِ الْمِلْحَ بِقَدْرِ الْإِصْلَاحِ " . ابْنُ سِيدَهْ عَنْ سِيبَوَيْهَ : مَلَحْتُهُ وَمَلَّحْتُهُ وَأَمْلَحْتُهُ بِمَعْنًى ، وَمَلَحَ اللَّحْمَ وَالْجِلْدَ يَمْلَحُهُ مَلْحًا ، كَذَلِكَ ، أَنْشَدَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ : تُشْلِي الرَّمُوحَ ، وَهِيَ الرَّمُوحُ ، حَرْفٌ كَأَنَّ غُبْرَهَا مَمْلُوحٌ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يَسْتَنُّ فِي عُرُضِ الصَّحْرَاءِ فَائِرُهُ كَأَنَّهُ سَبِطُ الْأَهْدَابِ مَمْلُوحٌ يَعْنِي الْبَحْرَ شَبَّهَ السَّرَابَ بِهِ . وَتَقُولُ : مَلَحْتُ الشَّيْءَ وَمَلَّحْتُهُ ، فَهُوَ مَمْلُوحٌ مُمَلَّحٌ مَلِيحٌ . وَالْمِلْحُ وَالْمَلِيحُ خِلَافُ الْعَذْبِ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ مِلْحَةٌ وَمِلَاحٌ وَأَمْلَاحٌ وَمِلَحٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : أَمْوَاهٌ مِلْحٌ وَرَكِيَّةٌ مِلْحَةٌ وَمَاءٌ مِلْحٌ ، وَلَا يُقَالُ مَالِحٌ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ . وَقَدْ مَلُحَ مُلُوحَةً وَمَلَاحَةً وَمَلَحَ يَمْلَحُ مُلُوحًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ فِيهِمَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَإِنْ كَانَ الْمَاءُ عَذْبًا ثُمَّ مَلُحَ قَالَ : أَمْلَحَ ، وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَاءٌ مَالِحٌ كَمِلْحٍ ، وَإِذَا وَصَفْتَ الشَّيْءَ بِمَا فِيهِ مِنَ الْمُلُوحَةِ قُلْتَ : سَمَكٌ مَالِحٌ وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . قَالَ ابْنُ

يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    921 920 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَةَ ، قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، حَتَّى إِذَا خَطَبَ النَّاسَ وَصَلَّى أَتَى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ قَائِمٌ فِي مُصَلَّاهُ فَذَبَحَهُ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ " ثُمَّ يُؤْتَى بِالْآخَرِ فَيَذْبَحُهُ هُوَ بِنَفْسِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث