299باب الذي يجامع ولا ينزلحَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . ( ح ) . وَحَدَّثَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ إِلَّا الطُّهُورُ معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبله شواهدفيه غريب
الْإِكْسَالِ(المادة: الإكسال)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَسِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ إِلَّا الطَّهُورُ ، أَكْسَلَ الرَّجُلُ : إِذَا جَامَعَ ثُمَّ أَدْرَكَهُ فُتُورٌ فَلَمْ يُنْزِلْ ، وَمَعْنَاهُ صَارَ ذَا كَسَلٍ . وَفِي كِتَابِ : " الْعَيْنِ " كَسِلَ الْفَحْلُ إِذَا فَتَرَ عَنِ الضِّرَابِ ، وَأَنْشَدَ : أَإِنْ كَسِلْتُ وَالْحِصَانُ يَكْسَلُ وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ غُسْلٌ ، وَإِنَّمَا فِيهِ الْوُضُوءُ . وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ رَأَى أَنَّ الْغُسْلَ لَا يَجِبُ إِلَّا مِنَ الْإِنْزَالِ ، وَهُوَ مَنْسُوخٌ . وَالطَّهُورُ هَاهُنَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، وَيُرَادُ بِهِ التَّطَهُّرُ . وَقَدْ أَثْبَتَ سِيبَوَيْهِ الطَّهُورَ وَالْوَضُوءَ وَالْوَقُودَ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الْمَصَادِرِ .لسان العرب[ كسل ] كسل : اللَّيْثُ : الْكَسَلُ التَّثَاقُلُ عَمَّا لَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَثَاقَلَ عَنْهُ ، وَالْفِعْلُ كَسِلَ وَأَكْسَلَ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِلْعَجَّاجِ : أَظَنَّتِ الدَّهْنَا وَظَنَّ مِسْحَلُ أَنَّ الْأَمِيرَ بِالْقَضَاءِ يَعْجَلُ عَنْ كَسَلَاتِي وَالْحِصَانُ يُكْسِلُ عَنِ السِّفَادِ وَهُوَ طِرْفٌ هَيْكَلُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَسَمِعْتُ رُؤْبَةَ يُنْشِدُهَا : فَالْجَوَادُ يُكْسِلُ ؛ قَالَ : وَسَمِعْتُ غَيْرَهُ مِنْ رَبِيعَةِ الْجُوعِ يَرْوِيهِ : يَكْسَلُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَمَنْ رَوَى يَكْسَلُ فَمَعْنَاهُ يَثْقُلُ ، وَمَنْ رَوَى يُكْسِلُ فَمَعْنَاهُ تَنْقَطِعُ شَهْوَتُهُ عِنْدَ الْجِمَاعِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى حَاجَتِهِ ، وَقَالَ الْعَجَّاجُ أَيْضًا : قَدْ ذَادَ لَا يَسْتَكْسِلُ الْمَكَاسِلَا أَرَادَ بِالْمَكَاسِلِ الْكَسَلَ أَيْ لَا يَكْسَلُ كَسَلًا . الْمُحْكَمُ : الْكَسَلُ التَّثَاقُلُ عَنِ الشَّيْءِ وَالْفُتُورُ فِيهِ ، كَسِلَ عَنْهُ ، بِالْكَسْرِ ، كَسَلًا فَهُوَ كَسِلٌ وَكَسْلَانُ وَالْجَمْعُ كَسَالَى وَكُسَالَى وَكَسْلَى . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَ اللَّامَ كَمَا قُلْنَا فِي الصَّحَارِي ، وَالْأُنْثَى كَسِلَةٌ وَكَسْلَى وَكَسْلَانَةٌ وَكَسُولٌ وَمِكْسَالٌ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ لَا تُكْسِلُهُ الْمَكَاسِلُ ؛ يَقُولُ : لَا تُثْقِلُهُ وُجُوهُ الْكَسَلِ . وَالْمِكْسَالُ وَالْكَسُولُ : الَّتِي لَا تَكَادُ تَبْرَحُ مَجْلِسَهَا ، وَهُوَ مَدْحٌ لَهَا مِثْلُ نَؤُومُ الضُّحَى ، وَقَدْ أَكْسَلَهُ الْأَمْرُ . وَأَكْسَلَ الرَّجُلُ : عَزَلَ فَلَمْ يُرِدْ وَلَدًا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُعَالِجَ فَلَا يُنْزِلَ ، وَيُقَالُ فِي فَحْلِ الْإِبِلِ أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى الل
الطُّهُورُ(المادة: الطهور)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّلسان العرب[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا
صحيح ابن خزيمة#252أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ