حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 293
285
باب حكم المني هل هو طاهر أم نجس

285 293 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ :

فَهَذَا ، قَدْ دَلَّ عَلَى نَجَاسَتِهِ عِنْدَهَا . قِيلَ لَهُ : مَا فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى مَا ذَكَرْتَ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ حُكْمُهُ عِنْدَهَا حُكْمَ سَائِرِ النَّجَاسَاتِ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالدَّمِ ، لَأَمَرَتْ بِغَسْلِ الثَّوْبِ كُلِّهِ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ مَوْضِعَهُ مِنْهُ . ج١ / ص٥٢أَلَا تَرَى أَنَّ ثَوْبًا لَوْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَخَفِيَ مَكَانُهُ أَنَّهُ لَا يُطَهِّرُهُ النَّضْحُ وَأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ غَسْلِهِ كُلِّهِ ، حَتَّى يَعْلَمَ طَهُورَهُ مِنَ النَّجَاسَةِ . فَلَمَّا كَانَ حُكْمُ الْمَنِيِّ - عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - إِذَا كَانَ مَوْضِعُهُ مِنَ الثَّوْبِ غَيْرَ مَعْلُومٍ - النَّضْحَ ، ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ حُكْمَهُ ، كَانَ عِنْدَهَا ، بِخِلَافِ سَائِرِ النَّجَاسَاتِ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ ، فَرُوِيَ عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ ، مَا
متن مخفيأَنَّهَا قَالَتْ فِي الْمَنِيِّ إِذَا أَصَابَ الثَّوْبَ إِذَا رَأَيْته فَاغْسِلْهُ وَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَانْضَحْهُ
سند مخفيحَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ : ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ : ثَنَا شُعْبَةُ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ : سَمِعْتُ عَمَّتِي تُحَدِّثُ عَنْ
مرسلمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:تحدث عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص«أبو بكر بن حفص»
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة111هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    بشر بن عمر الزهراني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 55) برقم: (233) ، (1 / 55) برقم: (231) ، (1 / 55) برقم: (232) ، (1 / 56) برقم: (234) ومسلم في "صحيحه" (1 / 164) برقم: (638) ، (1 / 164) برقم: (637) ، (1 / 165) برقم: (641) ، (1 / 165) برقم: (643) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 56) برقم: (144) ، (1 / 57) برقم: (146) ، (1 / 57) برقم: (145) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 388) برقم: (326) ، (1 / 389) برقم: (327) ، (1 / 392) برقم: (328) ، (1 / 393) برقم: (329) ، (1 / 396) برقم: (335) ، (1 / 396) برقم: (333) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 217) برقم: (1383) ، (4 / 219) برقم: (1384) ، (4 / 220) برقم: (1385) ، (4 / 222) برقم: (1386) ، (6 / 102) برقم: (2337) والنسائي في "المجتبى" (1 / 80) برقم: (296) ، (1 / 80) برقم: (295) ، (1 / 81) برقم: (301) ، (1 / 81) برقم: (297) ، (1 / 81) برقم: (300) ، (1 / 81) برقم: (299) ، (1 / 81) برقم: (298) والنسائي في "الكبرى" (1 / 184) برقم: (285) ، (1 / 184) برقم: (284) ، (1 / 185) برقم: (286) وأبو داود في "سننه" (1 / 143) برقم: (371) ، (1 / 143) برقم: (372) ، (1 / 143) برقم: (373) والترمذي في "جامعه" (1 / 158) برقم: (118) ، (1 / 159) برقم: (119) وابن ماجه في "سننه" (1 / 337) برقم: (578) ، (1 / 338) برقم: (579) ، (1 / 338) برقم: (580) ، (1 / 339) برقم: (581) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 416) برقم: (4231) ، (2 / 416) برقم: (4232) ، (2 / 416) برقم: (4230) ، (2 / 416) برقم: (4233) ، (2 / 417) برقم: (4237) ، (2 / 417) برقم: (4235) ، (2 / 417) برقم: (4234) ، (2 / 417) برقم: (4238) ، (2 / 417) برقم: (4239) ، (2 / 418) برقم: (4245) ، (2 / 418) برقم: (4246) ، (2 / 418) برقم: (4240) ، (2 / 419) برقم: (4247) والدارقطني في "سننه" (1 / 226) برقم: (452) ، (1 / 226) برقم: (450) وأحمد في "مسنده" (11 / 5822) برقم: (24642) ، (11 / 5840) برقم: (24736) ، (11 / 5851) برقم: (24788) ، (11 / 5895) برقم: (24960) ، (11 / 5962) برقم: (25242) ، (11 / 5969) برقم: (25285) ، (11 / 6017) برقم: (25520) ، (11 / 6017) برقم: (25523) ، (11 / 6032) برقم: (25592) ، (11 / 6037) برقم: (25618) ، (11 / 6054) برقم: (25682) ، (11 / 6101) برقم: (25876) ، (11 / 6162) برقم: (26198) ، (12 / 6212) برقم: (26364) ، (12 / 6264) برقم: (26572) ، (12 / 6272) برقم: (26611) ، (12 / 6281) برقم: (26646) ، (12 / 6312) برقم: (26774) ، (12 / 6370) برقم: (26984) والطيالسي في "مسنده" (3 / 29) برقم: (1507) ، (3 / 43) برقم: (1526) ، (3 / 101) برقم: (1612) والحميدي في "مسنده" (1 / 251) برقم: (189) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 265) برقم: (4855) والبزار في "مسنده" (18 / 169) برقم: (10241) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 368) برقم: (1454) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 510) برقم: (918) ، (1 / 511) برقم: (922) ، (1 / 512) برقم: (925) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 48) برقم: (255) ، (1 / 49) برقم: (268) ، (1 / 49) برقم: (269) ، (1 / 49) برقم: (267) ، (1 / 49) برقم: (263) ، (1 / 49) برقم: (264) ، (1 / 49) برقم: (266) ، (1 / 50) برقم: (278) ، (1 / 50) برقم: (276) ، (1 / 51) برقم: (285) ، (1 / 51) برقم: (282) والطبراني في "الأوسط" (1 / 58) برقم: (164) ، (1 / 59) برقم: (165) ، (2 / 331) برقم: (2138) ، (5 / 78) برقم: (4728) ، (5 / 211) برقم: (5117) ، (6 / 26) برقم: (5696) ، (6 / 57) برقم: (5789) ، (7 / 313) برقم: (7604) ، (8 / 71) برقم: (8003) والطبراني في "الصغير" (1 / 51) برقم: (49) ، (2 / 162) برقم: (960) ، (2 / 290) برقم: (1187)

الشواهد53 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٤١٧) برقم ٤٢٣٧

كُنْتُ نَازِلًا [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ نَازِلًا(١)] عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فَاحْتَلَمْتُ فِي ثَوْبَيَ فَغَمَسْتُهُمَا فِي الْمَاءِ ، فَرَأَتْنِي [وفي رواية : قَالَ بَهْزٌ : إِنَّ رَجُلًا مِنَ النَّخَعِ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ - فَاحْتَلَمَ , فَأَبْصَرَتْهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ هَمَّامَ بْنَ الْحَارِثِ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ فَاحْتَلَمَ ، فَأَبْصَرَتْهُ(٣)] [وفي رواية : فَرَأَتْهُ(٤)] جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا [وَهُوَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْجَنَابَةِ مِنْ ثَوْبِهِ , أَوْ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ(٥)] - [قَالَ بَهْزٌ : هَكَذَا قَالَ شُعْبَةُ(٦)] فَأَخْبَرَتْهَا [وفي رواية : فَأَخْبَرَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧)] ، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا [وفي رواية : أَرْسَلَتْ عَائِشَةُ إِلَى ضَيْفٍ لَهَا تَدْعُوهُ فَقَالُوا لَهَا : هُوَ يَغْسِلُ جَنَابَةً فِي ثَوْبِهِ(٨)] - فَقَالَتْ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكِ [وفي رواية : بِثَوْبَيْكَ(٩)] ؟ قَالَ قُلْتُ : رَأَيْتُ مَا يَرَى النَّائِمُ فِي مَنَامِهِ . قَالَتْ : فَهَلْ رَأَيْتَ فِيهَا شَيْئًا [وفي رواية : هَلْ رَأَيْتَ فِيهِمَا شَيْئًا(١٠)] ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَتْ : فَلَوْ رَأَيْتَ شَيْئًا غَسَلْتَهُ [وفي رواية : نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ(١١)] [وفي رواية : ضَافَ عَائِشَةَ ضَيْفٌ(١٢)] [، فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ لَهَا صَفْرَاءَ ، فَنَامَ فِيهَا ، فَاحْتَلَمَ ، فَاسْتَحَيا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَفِيهَا(١٣)] [وفي رواية : فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَبِهَا(١٤)] [أَثَرُ الِاحْتِلَامِ ، قَالَ : فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا ؟ ! إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ(١٥)] [وفي رواية : بِإِصْبَعِهِ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا نَزَلَ بِعَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَصْبَحَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ - إِنْ رَأَيْتَهُ - أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ ، وَإِنْ لَمْ تَرَهُ نَضَحْتَ حَوْلَهُ(١٧)] [وفي رواية : رَأَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَغْسِلُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثَوْبِي ، فَقَالَتْ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَثَرُ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثَوْبِي . فَقَالَتْ(١٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تَدْعُوهُ ، فَقَالُوا لَهَا : إِنَّهُ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَذَهَبَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : وَلِمَ غَسَلَهُ ؟(١٩)] [وفي رواية : وَلِمَ يَغْسِلُهُ(٢٠)] [وفي رواية : إِذَا رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ وَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَانْضَحْهُ(٢١)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ وَإِلَّا فَرُشَّهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتَهُ اغْسِلْهُ ، وَإِلَّا فَرُشَّهُ(٢٣)] ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَحُكُّهُ [وفي رواية : وَأَنَا أَحُكُّ الْمَنِيَّ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ(٢٥)] [وفي رواية : لَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ(٢٧)] [وفي رواية : رُبَّمَا فَرَكْتُهُ(٢٨)] [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَفْرُكُ الْمَنِيَّ(٢٩)] مِنْ [صَدْرِ(٣٠)] ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَابِسًا بِظُفُرِي [وفي رواية : بِأَصَابِعِي(٣١)] [وفي رواية : بِإِصْبَعِي(٣٢)] [وفي رواية : بِيَدِي(٣٣)] [وفي رواية : فَرْكًا ، فَيُصَلِّي فِيهِ(٣٤)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّهُ لَيُصِيبُ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا نَزِيدُ عَلَى أَنْ نَفْعَلَ بِهِ هَكَذَا - تَعْنِي تَفْرُكُهُ(٣٥)] [ وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّهُ يُصِيبُ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِهِ هَكَذَا ] [نَفْرُكُهُ(٣٦)] [وفي رواية : كُنْتُ أَرَاهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَحُكُّهُ(٣٧)] [وَقَالَ يَحْيَى مَرَّةً : فَأَفْرُكُهُ(٣٨)] [وفي رواية : إنْ كُنْتُ لَأَحُتُّ الْمَنِيَّ ، وَقَالَتْ بِإِصْبَعِهَا هَكَذَا فِي رَاحَتِهَا ، يَعْنِي مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] [وفي رواية : كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا كَانَ يَابِسًا ، وَأَغْسِلُهُ أَوْ أَمْسَحُهُ ، إِذَا كَانَ رَطْبًا(٤٠)] [وفي رواية : كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ مِرْطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ مِرْطُنَا يَوْمَئِذٍ الصُّوفُ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ تَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُمْ مَنِ اخْتَصَرَ الْحَدِيثَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَ نُزُولَ الضَّيْفِ بِهَا وَغَسْلَهُ مَلْحَفَتَهَا ، وَقَوْلَهَا : وَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِالثُّمَامَةِ(٤٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْلُتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ بِعِرْقِ(٤٤)] [وفي رواية : بِعِودِ(٤٥)] [الْإِذْخِرِ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ وَيَحُتُّهُ مِنْ ثَوْبِهِ يَابِسًا ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَذْهَبُ فَيُصَلِّي فِيهِ(٤٧)] [وَلَا يَغْسِلُهُ(٤٨)] [فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ ، فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكَ فَارْشُشْهُ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّهَا غَسَلَتْ مَنِيًّا أَصَابَ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٠)] [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَجِدُهُ - يَعْنِي الْمَنِيَّ - فِي ثَوْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَحُتُّهُ عَنْهُ(٥١)] [وفي رواية : سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْمَنِيُّ(٥٢)] [وفي رواية : تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ(٥٣)] [وفي رواية : عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ ثَوْبَ الرَّجُلِ(٥٤)] [: أَيَغْسِلُهُ أَوْ يَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ : قَالَتْ عَائِشَةُ(٥٥)] [وفي رواية : فَقَالَ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ(٥٦)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ مَنِيٌّ غَسَلَهُ(٥٧)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصِيبُ ثَوْبَهُ فَنَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِهِ(٥٨)] [وفي رواية : فَيَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِهِ(٥٩)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ غَسَلَ مَا أَصَابَ مِنْهُ ثَوْبَهُ(٦٠)] [وفي رواية : كُنْتُ أَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٦١)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ غَسَلَ مَا أَصَابَهُ مِنْهُ(٦٢)] [وفي رواية : يُبْصِرُ الْمَنِيَّ فِي ثَوْبِهِ ، ثُمَّ يَحُتُّهُ فَيُصَلِّي فِيهِ(٦٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أَحُتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُصَلِّي فِيهِ(٦٤)] [ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى بُقْعَةٍ مِنْ أَثَرِ الْغُسْلِ فِي ثَوْبِهِ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الصَّنْعَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَغْسِلُ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَنِيِّ ، فَيَخْرُجُ وَفِي ثَوْبِهِ أَثَرُ الْمَاءِ ] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْبُقَعِ فِي ثَوْبِهِ ذَلِكَ فِي مَوْضِعِ الْغَسْلِ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنَا أَرَى أَثَرَ الْغَسْلِ فِيهِ(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَأَثَرُ الْغَسْلِ فِيهِ بُقَعُ الْمَاءِ(٦٧)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيُرَى أَثَرُ الْبُقَعِ فِي ثَوْبِهِ(٦٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ لَفِي ثَوْبِهِ(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرَى فِيهِ بُقْعَةً أَوْ بُقَعًا(٧٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥٥٢٣·شرح معاني الآثار٢٥٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥٥٢٣·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٥٠٧·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٢٥٥·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٧١·مسند أحمد٢٥٥٢٣·شرح معاني الآثار٢٥٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٥٥٢٣·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٢٥٥·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٤٥٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٤٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٤٣·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٥٨٠·مسند أحمد٢٤٧٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٩٢٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي١١٨·مسند الحميدي١٨٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٧٣٦·
  14. (١٤)جامع الترمذي١١٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٤٧٣٦·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٥٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٢٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٣٨٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٤٢٣٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٣٤·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق١٤٥٤·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٢٨٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٦٤٢·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٥٥·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٢١٣٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٥٥٢٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤٧٣٦·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١١٨·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٥٧٩٥٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٢٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٣٤٤٢٣٥·مسند الحميدي١٨٩·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٤٢٣٩·
  31. (٣١)جامع الترمذي١١٨·مسند أحمد٢٤٧٣٦·شرح معاني الآثار٢٧٦·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٥٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٢٥·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٥٧٩·مسند أحمد٢٥٢٤٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٦٣٧·صحيح ابن حبان١٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى٤٢٣١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٤٢٣٣·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٢٣٣٧·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٢٨٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٦١٩٨·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٦٥·
  40. (٤٠)شرح معاني الآثار٢٦٧·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٢٦٦·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة٣٢٧·
  43. (٤٣)المعجم الصغير١١٨٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٦٦٤٦·صحيح ابن خزيمة٣٣٣·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٤٢٤٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٦٦٤٦·صحيح ابن خزيمة٣٣٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٥٥٢٠٢٥٥٩٢·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٢٧٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٥٢٤٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٤٧٨٨·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٤٢٣٠·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٩١٨·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٢٣٣·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٦٤١·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٩١٨·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٦٤١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٤٧·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة٣٢٦·سنن الدارقطني٤٥٢·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه٥٧٨·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٩١٨·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٤٢٤٥·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢٣٢٢٣٣·صحيح مسلم٦٤٢·سنن البيهقي الكبرى٤٢٤٦·
  62. (٦٢)المنتقى١٤٦·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٨٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٤٢٤٠·
  64. (٦٤)المعجم الصغير٤٩·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٤٢٤٥·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٩١٨·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٣٣·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان١٣٨٦·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان١٣٨٥·السنن الكبرى٢٨٤·شرح معاني الآثار٢٦٩·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٣٧٣·
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب293
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
حُكْمُهُ(المادة: حكمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

الْغَائِطِ(المادة: الغائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَطَ ) [ هـ ] فِي قِصَّةِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الْغَوْطِ الْأَكْبَرِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ " الْغَوْطُ : عُمْقُ الْأَرْضِ الْأَبْعَدُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُطْمَئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ : غَائِطٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِمَوْضِعِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ : الْغَائِطُ ; لِأَنَّ الْعَادَةَ أَنَّ الْحَاجَةَ تُقْضَى فِي الْمُنْخَفِضِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ هُوَ أَسْتَرُ لَهُ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى صَارَ يُطْلَقُ عَلَى النَّجْوِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَذْهَبُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ يَتَحَدَّثَانِ " أَيْ : يَقْضِيَانِ الْحَاجَةَ وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْغَائِطِ " فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْحَدَثِ وَالْمَكَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِأَهْلِ الْغَائِطِ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي " أَرَادَ أَهْلَ الْوَادِي الَّذِي كَانَ يَنْزِلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَنْزِلُ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ " أَيْ : بَطْنٍ مُطْمَئِنٍّ مِنَ الْأَرْضِ . * وَفِيهِ " أَنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقَ " الْغُوطَةُ : اسْمُ الْبَسَاتِينِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي حَوْلَ دِمَشْقَ ،

لسان العرب

[ غوط ] غوط : الْغَوْطُ : الثَّرِيدَةُ . وَالتَّغْوِيطُ : اللَّقْمُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : التَّغْوِيطُ عِظَمُ اللَّقْمِ . وَغَاطَ يَغُوطُ غَوْطًا : حَفَرَ ، وَغَاطَ الرَّجُلُ فِي الطِّينِ . وَيُقَالُ : اغْوِطْ بِئْرَكَ أَيْ أَبْعِدْ قَعْرَهَا ، وَهِيَ بِئْرٌ غَوِيطَةٌ : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَالْغَوْطُ وَالْغَائِطُ : الْمُتَّسِعُ مِنَ الْأَرْضِ مَعَ طُمَأْنِينَةٍ ، وَجَمْعُهُ أَغْوَاطٌ وَغُوطٌ وَغِيَاطٌ وَغِيطَاتٌ ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : وَخَرْقٍ تُحْشَرُ الرُّكْبَانُ فِيهِ بَعِيدِ الْجَوْفِ أَغْبَرَ ذِي غِيَاطِ وَقَالَ : وَخَرْقٍ تَحَدَّثُ غِيطَانُهُ حَدِيثَ الْعَذَارَى بِأَسْرَارِهَا إِنَّمَا أَرَادَ تَحَدَّثُ الْجِنُّ فِيهَا أَيْ تَحَدَّثُ جِنُّ غِيطَانِهِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِهِ زِيزِيزَمًا هَتَامِلًا مِنْ رِزِّهَا وَهَيْنَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْوَاطٌ جَمْعُ غَوْطٍ ، بِالْفَتْحِ ، لُغَةٌ فِي الْغَائِطِ ، وَغِيطَانٌ جَمْعٌ لَهُ أَيْضًا مِثْلُ ثَوْرٍ وَثِيرَانٍ ، وَجَمْعُ غَائِطٍ أَيْضًا مِثْلُ جَانٍّ وَجِنَّانٍ وَأَمَّا غَائِطٌ وَغَوْطٌ فَهُوَ مِثْلُ شَارِفٍ وَشُرْفٍ ؛ وَشَاهِدُ الْغَوْطِ بِفَتْحِ الْغَيْنِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَا بَيْنَهَا وَالْأَرْضِ غَوْطٌ نَفَانِفُ وَيُرْوَى : غَوْلٌ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْبُعْدِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْأَرْضِ الْوَاسِعَةِ الدَّعْوَةِ : غَائِطٌ لِأَنَّهُ غَاطَ فِي الْأَرْضِ أَيْ دَخَلَ فِيهَا وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ التَّصَوُّبِ وَلِبَعْضِهَا أَسْنَادٌ ، وَفِي قِصَّةِ نُوحٍ ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد

يُطَهِّرُهُ(المادة: يطهره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

غَسْلِهِ(المادة: غسله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م

لسان العرب

[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    285 293 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ : فَهَذَا ، قَدْ دَلَّ عَلَى نَجَاسَتِهِ عِنْدَهَا . قِيلَ لَهُ : مَا فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى مَا ذَكَرْتَ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ حُكْمُهُ عِنْدَهَا حُكْمَ سَائِرِ النَّجَاسَاتِ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالدَّمِ ، لَأَمَرَتْ بِغَسْلِ الثَّوْبِ كُلِّهِ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ مَوْضِعَهُ مِنْهُ . أَلَا تَرَى أَنَّ ثَوْبًا لَوْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَخَفِيَ مَكَانُهُ أَنَّهُ لَا يُطَهِّرُهُ النَّضْحُ وَأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ غَسْلِهِ كُلِّهِ ، حَتَّى يَعْلَمَ طَهُورَهُ مِنَ النَّجَاسَةِ . فَلَمَّا كَانَ حُكْمُ الْمَنِيِّ - عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - إِذَا كَانَ مَوْضِعُهُ مِنَ الثَّوْبِ غَيْرَ مَعْلُومٍ - النَّضْحَ ، ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ حُكْمَهُ ، كَانَ عِنْدَهَا ، بِخِلَافِ سَائِرِ النَّجَاسَاتِ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ ، فَرُوِيَ عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ ، مَا <متن_مخفي ربط="28002921" نص="أَنَّهَا قَالَتْ فِي الْمَنِيِّ إِذَا أَصَابَ الثَّوْبَ إِذَا رَأَيْته فَاغْسِلْهُ وَإِنْ لَمْ تَرَهُ ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث