حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4711
4405
باب المكاتب متى يعتق

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ ، وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني

    رجال إسناده ثقات لكن اختلف في إرساله ووصله

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي
    صح
  • ابن حزم
    في غاية الصحة
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    حجاج بن أبى عثمان الصواف الكندي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة135هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة215هـ
  6. 06
    الوفاة276هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 362) برقم: (1020) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 293) برقم: (637) ، (11 / 278) برقم: (4141) ، (11 / 278) برقم: (4140) ، (12 / 301) برقم: (4595) ، (12 / 301) برقم: (4594) ، (12 / 302) برقم: (4596) والحاكم في "مستدركه" (2 / 218) برقم: (2882) ، (2 / 218) برقم: (2883) ، (2 / 218) برقم: (2884) والنسائي في "المجتبى" (1 / 935) برقم: (4821) ، (1 / 935) برقم: (4823) ، (1 / 935) برقم: (4826) ، (1 / 935) برقم: (4822) ، (1 / 935) برقم: (4825) والنسائي في "الكبرى" (5 / 50) برقم: (5005) ، (5 / 51) برقم: (5007) ، (5 / 51) برقم: (5006) ، (5 / 51) برقم: (5008) ، (6 / 127) برقم: (6373) ، (6 / 357) برقم: (7000) ، (6 / 358) برقم: (7002) ، (6 / 358) برقم: (7001) ، (6 / 358) برقم: (7003) ، (6 / 359) برقم: (7004) ، (6 / 458) برقم: (7243) وأبو داود في "سننه" (4 / 319) برقم: (4568) ، (4 / 319) برقم: (4567) والترمذي في "جامعه" (2 / 537) برقم: (1319) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 325) برقم: (21691) ، (10 / 325) برقم: (21692) ، (10 / 325) برقم: (21693) والدارقطني في "سننه" (4 / 271) برقم: (3452) ، (4 / 272) برقم: (3453) ، (5 / 214) برقم: (4217) ، (5 / 215) برقم: (4219) ، (5 / 217) برقم: (4220) وأحمد في "مسنده" (1 / 216) برقم: (727) ، (1 / 235) برقم: (825) ، (2 / 491) برقم: (1951) ، (2 / 499) برقم: (1991) ، (2 / 577) برقم: (2374) ، (2 / 646) برقم: (2686) ، (2 / 800) برقم: (3471) ، (2 / 813) برقم: (3539) والطيالسي في "مسنده" (4 / 406) برقم: (2815) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 409) برقم: (15805) ، (8 / 412) برقم: (15815) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 280) برقم: (28439) ، (14 / 281) برقم: (28441) ، (14 / 281) برقم: (28440) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 110) برقم: (4402) ، (3 / 111) برقم: (4405) ، (3 / 111) برقم: (4404) والطبراني في "الكبير" (11 / 316) برقم: (11890) ، (11 / 353) برقم: (12025) ، (11 / 353) برقم: (12027) ، (11 / 353) برقم: (12024) ، (11 / 353) برقم: (12026) والطبراني في "الأوسط" (4 / 14) برقم: (3495) والطبراني في "الصغير" (1 / 243) برقم: (398)

الشواهد73 شاهد
المنتقى
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١١/٣١٦) برقم ١١٨٩٠

إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ ، وَتَرَكَ مِيرَاثًا ، أَوْ أَصَابَ حَدًّا ، فَإِنَّهُ يَرِثُ عَلَى قَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ ، [وفي رواية : وَيَرِثُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ(١)] [وفي رواية : وَرِثَ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ(٢)] وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ [وفي رواية : وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ(٣)] [وفي رواية : وَمَا رَقَّ فَبِحِسَابِ الْعَبْدِ(٤)] [وفي رواية : وَمَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةُ الْمَمْلُوكِ(٥)] [وفي رواية : يُقْتَلُ بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أَدَّى(٦)] [وفي رواية : يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ(٧)] [وفي رواية : الْمُكَاتَبِ أَنْ يُقْتَلَ بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أُدِّيَ مِنْهُ(٨)] [وفي رواية : يُودَى بِقَدْرِ مَا أَدَّى مِنَ الْمُكَاتَبَةِ(٩)] [وفي رواية : فِي الْمُكَاتَبِ يُودَى بِمَا أَدَّى مِنْ كِتَابَتِهِ دِيَةَ الْحُرِّ(١٠)] [وفي رواية : الْمُكَاتَبُ يَعْتِقُ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى(١١)] [وفي رواية : يُودَى لِمَا أَدَّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِيَةَ الْحُرِّ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُكَاتَبِ : يَعْتِقُ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ(١٣)] [وفي رواية : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يُقْتَلَ بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أُدِّيَ مِنْهُ(١٤)] [وفي رواية : وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ(١٥)] [وفي رواية : الْمُكَاتَبُ يُودَى مَا أُعْتِقَ مِنْهُ بِحِسَابِ الْحُرِّ ، وَمَا أَرَقَّ مِنْهُ بِحِسَابِ الْعَبْدِ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ مُكَاتَبًا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ أَنْ يُودَى مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ ، وَمَا لَا دِيَةَ الْمَمْلُوكِ(١٧)] [وفي رواية : يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ مُكَاتَبًا رُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يُودَى مَا أَدَّى مِنْ مُكَاتِبِهِ دِيَةَ الْحُرِّ ، وَمَا لَمْ يُؤَدِّ دِيَةَ عَبْدٍ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٠٠٣·
  2. (٢)جامع الترمذي١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٩١·سنن الدارقطني٤٢١٧·السنن الكبرى٥٠٠٧٦٣٧٣٧٢٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٥١١٩٩١·المعجم الكبير١٢٠٢٤·المعجم الأوسط٣٤٩٥·المعجم الصغير٣٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٤٣٩·مصنف عبد الرزاق١٥٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٩٤·سنن الدارقطني٣٤٥٣٤٢١٩·مسند الطيالسي٢٨١٥·السنن الكبرى٥٠٠٥·الأحاديث المختارة٤٥٩٤٤٥٩٦·شرح معاني الآثار٤٤٠٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٨٨٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٠٢٧·
  6. (٦)السنن الكبرى٧٠٠٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٣٤٩٥·المعجم الصغير٣٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٩٤·سنن الدارقطني٤٢١٩·مسند الطيالسي٢٨١٥·السنن الكبرى٥٠٠٥·الأحاديث المختارة٤٥٩٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٨٨٢·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٠٠٢·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٤٥٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٩٥١١٩٩١·مصنف عبد الرزاق١٥٨١٥·السنن الكبرى٧٠٠٣·الأحاديث المختارة٤٥٩٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٤٧١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٥١١٩٩١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٢٨٨٢·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٦٩١·سنن الدارقطني٤٢١٧·السنن الكبرى٥٠٠٧٦٣٧٣٧٢٤٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٨٦·
  17. (١٧)السنن الكبرى٧٠٠٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٩٢·شرح معاني الآثار٤٤٠٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٠٢٦·
مقارنة المتون155 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4711
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُكْمُهُ(المادة: حكمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

جَمِيعِ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4405 4711 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ ، وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الْمُكَاتَبَ يَعْتِقُ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى ، وَيَكُونُ حُكْمُهُ فِيهِ حُكْمَ الْحُرِّ ، وَيَكُونُ حُكْمُ فِيمَا لَمْ يُؤَدِّ حُكْمَ الْعَبْدِ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُون

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث