( وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ ) عَنْ عِكْرِمَةَ ( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ
( وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ ) عَنْ عِكْرِمَةَ ( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ
أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 362) برقم: (1020) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 293) برقم: (637) ، (11 / 278) برقم: (4141) ، (11 / 278) برقم: (4140) ، (12 / 301) برقم: (4595) ، (12 / 301) برقم: (4594) ، (12 / 302) برقم: (4596) والحاكم في "مستدركه" (2 / 218) برقم: (2882) ، (2 / 218) برقم: (2883) ، (2 / 218) برقم: (2884) والنسائي في "المجتبى" (1 / 935) برقم: (4821) ، (1 / 935) برقم: (4823) ، (1 / 935) برقم: (4826) ، (1 / 935) برقم: (4822) ، (1 / 935) برقم: (4825) والنسائي في "الكبرى" (5 / 50) برقم: (5005) ، (5 / 51) برقم: (5007) ، (5 / 51) برقم: (5006) ، (5 / 51) برقم: (5008) ، (6 / 127) برقم: (6373) ، (6 / 357) برقم: (7000) ، (6 / 358) برقم: (7002) ، (6 / 358) برقم: (7001) ، (6 / 358) برقم: (7003) ، (6 / 359) برقم: (7004) ، (6 / 458) برقم: (7243) وأبو داود في "سننه" (4 / 319) برقم: (4568) ، (4 / 319) برقم: (4567) والترمذي في "جامعه" (2 / 537) برقم: (1319) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 325) برقم: (21692) ، (10 / 325) برقم: (21691) ، (10 / 325) برقم: (21693) والدارقطني في "سننه" (4 / 271) برقم: (3452) ، (4 / 272) برقم: (3453) ، (5 / 214) برقم: (4217) ، (5 / 215) برقم: (4219) ، (5 / 217) برقم: (4220) وأحمد في "مسنده" (1 / 216) برقم: (727) ، (1 / 235) برقم: (825) ، (2 / 491) برقم: (1951) ، (2 / 499) برقم: (1991) ، (2 / 577) برقم: (2374) ، (2 / 646) برقم: (2686) ، (2 / 800) برقم: (3471) ، (2 / 813) برقم: (3539) والطيالسي في "مسنده" (4 / 406) برقم: (2815) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 409) برقم: (15805) ، (8 / 412) برقم: (15815) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 280) برقم: (28439) ، (14 / 281) برقم: (28441) ، (14 / 281) برقم: (28440) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 110) برقم: (4402) ، (3 / 111) برقم: (4404) ، (3 / 111) برقم: (4405) والطبراني في "الكبير" (11 / 316) برقم: (11890) ، (11 / 353) برقم: (12025) ، (11 / 353) برقم: (12027) ، (11 / 353) برقم: (12024) ، (11 / 353) برقم: (12026) والطبراني في "الأوسط" (4 / 14) برقم: (3495) والطبراني في "الصغير" (1 / 243) برقم: (398)
إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ ، وَتَرَكَ مِيرَاثًا ، أَوْ أَصَابَ حَدًّا ، فَإِنَّهُ يَرِثُ عَلَى قَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ ، [وفي رواية : وَيَرِثُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ(١)] [وفي رواية : وَرِثَ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ(٢)] وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ [وفي رواية : وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ(٣)] [وفي رواية : وَمَا رَقَّ فَبِحِسَابِ الْعَبْدِ(٤)] [وفي رواية : وَمَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةُ الْمَمْلُوكِ(٥)] [وفي رواية : يُقْتَلُ بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أَدَّى(٦)] [وفي رواية : يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ(٧)] [وفي رواية : الْمُكَاتَبِ أَنْ يُقْتَلَ بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أُدِّيَ مِنْهُ(٨)] [وفي رواية : يُودَى بِقَدْرِ مَا أَدَّى مِنَ الْمُكَاتَبَةِ(٩)] [وفي رواية : فِي الْمُكَاتَبِ يُودَى بِمَا أَدَّى مِنْ كِتَابَتِهِ دِيَةَ الْحُرِّ(١٠)] [وفي رواية : الْمُكَاتَبُ يَعْتِقُ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى(١١)] [وفي رواية : يُودَى لِمَا أَدَّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِيَةَ الْحُرِّ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُكَاتَبِ : يَعْتِقُ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ(١٣)] [وفي رواية : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يُقْتَلَ بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أُدِّيَ مِنْهُ(١٤)] [وفي رواية : وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ(١٥)] [وفي رواية : الْمُكَاتَبُ يُودَى مَا أُعْتِقَ مِنْهُ بِحِسَابِ الْحُرِّ ، وَمَا أَرَقَّ مِنْهُ بِحِسَابِ الْعَبْدِ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ مُكَاتَبًا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ أَنْ يُودَى مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ ، وَمَا لَا دِيَةَ الْمَمْلُوكِ(١٧)] [وفي رواية : يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ مُكَاتَبًا رُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يُودَى مَا أَدَّى مِنْ مُكَاتِبِهِ دِيَةَ الْحُرِّ ، وَمَا لَمْ يُؤَدِّ دِيَةَ عَبْدٍ(١٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَرَرَ ) * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ . الْمُحَرَّرُ : الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . يُقَالُ : حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ : أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ . وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال
[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ
21692 - ( وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ ) عَنْ عِكْرِمَةَ ( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ . ( قَالَ أَبُو عِيسَى ) فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ سَأَلْتُ الْبُخَارِيَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ( قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ ) يَعْنِي بِهِ الْحَدِيثَ الثَّانِيَ فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَهُوَ مِنْ أَفْرَادِ حَمَّادٍ . ، ، قَالَا: ، ، <صيغة_تحديث ن