حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ كِتَابًا إِلَى الرُّومِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ كِتَابًا إِلَى الرُّومِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 24) برقم: (65) ، (4 / 45) برقم: (2833) ، (7 / 157) برقم: (5652) ، (7 / 157) برقم: (5655) ، (7 / 158) برقم: (5659) ، (9 / 66) برقم: (6898) ومسلم في "صحيحه" (6 / 151) برقم: (5538) ، (6 / 151) برقم: (5536) ، (6 / 151) برقم: (5537) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 303) برقم: (6399) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1000) برقم: (5215) ، (1 / 1012) برقم: (5292) والنسائي في "الكبرى" (5 / 369) برقم: (5837) ، (8 / 129) برقم: (8816) ، (8 / 379) برقم: (9478) ، (10 / 266) برقم: (11476) وأبو داود في "سننه" (4 / 141) برقم: (4209) والترمذي في "جامعه" (4 / 441) برقم: (2951) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 128) برقم: (20474) وأحمد في "مسنده" (5 / 2691) برقم: (12860) ، (5 / 2695) برقم: (12878) ، (5 / 2719) برقم: (13005) ، (5 / 2762) برقم: (13189) ، (5 / 2818) برقم: (13474) ، (6 / 2948) برقم: (14065) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 364) برقم: (3010) ، (5 / 403) برقم: (3076) ، (5 / 445) برقم: (3155) ، (6 / 30) برقم: (3272) ، (6 / 30) برقم: (3271) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 354) برقم: (1173) والبزار في "مسنده" (13 / 379) برقم: (7051) ، (13 / 423) برقم: (7159) ، (13 / 497) برقم: (7318) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 264) برقم: (6380) ، (4 / 264) برقم: (6379) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 366) برقم: (3805) والترمذي في "الشمائل" (1 / 75) برقم: (90) ، (1 / 76) برقم: (92) والطبراني في "الأوسط" (6 / 324) برقم: (6534)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى نَاسٍ [وفي رواية : إِلَى رَهْطٍ أَوْ أُنَاسٍ(١)] مِنْ هَذِهِ الْأَعَاجِمِ ، [وفي رواية : إِلَى بَعْضِ الْأَعَاجِمِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ(٣)] قِيلَ لَهُ : [وفي رواية : أَنْ يَكْتُبَ إِلَى رَهْطٍ وَإِلَى نَاسٍ مِنَ الْأَعَاجِمِ فَقِيلَ لَهُ(٤)] [وفي رواية : أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى مُلُوكِ الْعَجَمِ ، فَقَالَ لَهُ نَاسٌ مِنَ الْعَجَمِ عِنْدَهُ(٥)] إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ [وفي رواية : لَا يَقْرَؤُونَ(٦)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ لَنْ يَقْرَؤُوا(٧)] كِتَابًا إِلَّا بِخَاتَمٍ . [وفي رواية : إِلَّا بِنَقْشٍ(٨)] [وفي رواية : إِلَّا عَلَيْهِ خَاتَمٌ(٩)] [[ وفي رواية : مِنْ وَرِقٍ(١٠)] وفي رواية : إِنَّهُمْ لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا ] [وفي رواية : لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لَنْ يَقْرَءُوا كِتَابَكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَخْتُومًا(١١)] [وفي رواية : قِيلَ لَهُ : إِنَّ كِتَابَكَ لَا يُقْرَأُ حَتَّى يَكُونَ مَخْتُومًا(١٢)] [وفي رواية : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّومِ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ لَا يُقْرَأُ إِلَّا أَنْ يُخْتَمَ(١٣)] قَالَ : فَاتَّخَذَ [وفي رواية : فَاصْطَنَعَ(١٤)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ - وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ : وَنَقْشُهُ - : [وفي رواية : نَقَشَ فِيهِ(١٦)] [وفي رواية : فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فَنَقَشَهُ أَوْ نَقَشَ(١٧)] [وفي رواية : فَصَاغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا حَلْقَتُهُ فِضَّةٌ ، وَنَقَشَ فِيهِ(١٨)] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَاتَمٍ فِضَّةٍ ، فَنَقَشَ فِيهِ(١٩)] مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، كَأَنِّي [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا(٢٠)] أَنْظُرُ إِلَى بَصِيصِهِ أَوْ بَيَاضِهِ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْخَاتَمِ فِي إِصْبَعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ فِي كَفِّهِ(٢١)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي بِوَبِيصِ أَوْ بِبَصِيصِ الْخَاتَمِ فِي إِصْبَعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ فِي كَفِّهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ خَاتَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَمَعَ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ يَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَكَانَ نَقْشُهُ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ : مُحَمَّدٌ سَطْرٌ ، وَرَسُولٌ سَطْرٌ ، وَاللَّهُ سَطْرٌ(٢٤)]
( نَقَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ ، أَيْ مَنِ اسْتُقْصِيَ فِي مُحَاسِبَتِهِ وَحُوقِقَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ فَقَدْ هَلَكَ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِنِقَاشِ الْحِسَابِ . وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْهُ . وَأَصْلُ الْمُنَاقَشَةِ : مِنْ نَقَشَ الشَّوْكَةَ ، إِذَا اسْتَخْرَجَهَا مِنْ جِسْمِهِ ، وَقَدْ نَقَشَهَا وَانْتَقَشَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ ، أَيْ إِذَا دَخَلَتْ فِيهِ شَوْكَةٌ لَا أَخْرَجَهَا مِنْ مَوْضِعِهَا . وَبِهِ سُمِّيَ الْمِنْقَاشُ الَّذِي يُنْقَشُ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَالٌ رَقِيقٌ ، وَانْقُشُوا لَهُ عَطَنَهُ ، أَيْ نَقُّوا مَرَابِضَهَا مِمَّا يُؤْذِيهَا مِنْ حِجَارَةٍ وَشَوْكٍ وَغَيْرِهِ .
[ نقش ] نقش : النَّقْشُ النَّقَّاشُ ، نَقَشَهُ يَنْقُشُهُ نَقْشًا وَانْتَقَشَهُ : نَمْنَمَهُ فَهُوَ مَنْقُوشٌ ، وَنَقَّشَهُ تَنْقِيشًا ، وَالنَّقَّاشُ صَانِعُهُ وَحِرْفَتُهُ النِّقَاشَةُ ، وَالْمِنْقَاشُ الْآلَةُ الَّتِي يُنْقَشُ بِهَا ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَوَاحَزَنَا ! إِنَّ الْفِرَاقَ يَرُوعُنِي بِمِثْلِ مَنَاقِيشِ الْحُلِيِّ قِصَارِ قَالَ : يَعْنِي الْغِرْبَانَ . وَالنَّقْشُ : النَّتْفُ بِالْمِنْقَاشِ ، وَهُوَ كَالنَّتْشِ سَوَاءٌ . وَالْمَنْقُوشَةُ : الشَّجَّةُ الَّتِي تُنْقَشُ مِنْهَا الْعِظَامُ أَيْ تُسْتَخْرَجُ ، قَالَ أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ الْغَنَوِيَّ يَقُولُ : الْمُنَقِّشَةُ الْمُنَقِّلَةُ مِنَ الشِّجَاجِ الَّتِي تَنَقَّلَ مِنْهَا الْعِظَامُ . وَنَقَشَ الشَّوْكَةَ يَنْقُشُهَا نَقْشًا وَانْتَقَشَهَا : أَخْرَجَهَا مِنْ رِجْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : عَثَرَ فَلَا انْتَعَشَ وَشِيكَ فَلَا انْتَقَشَ ! أَيْ إِذَا دَخَلَتْ فِيهِ شَوْكَةٌ لَا أَخْرَجَهَا مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَبِهِ سُمِّي الْمِنْقَاشُ الَّذِي يُنْقَشُ بِهِ . وَقَالُوا : كَأَنَّ وَجْهَهُ نُقِشَ بِقَتَادَةٍ أَيْ خُدِشَ بِهَا ، وَذَلِكَ فِي الْكَرَاهَةِ وَالْعُبُوسِ وَالْغَضَبِ . وَنَاقَشَهُ الْحِسَابَ مُنَاقَشَةً وَنِقَاشًا : اسْتَقْصَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ . أَيْ مِنَ اسْتُقْصِيَ فِي مُحَاسَبَتِهِ وَحُوقِقَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ فَقَدْ هَلَكَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِنِقَاشِ الْحِسَابِ . هُوَ مَصْدَرٌ مِنْهُ . وَأَصْلُ الْمُنَاقَشَةِ مِنْ نَقَشَ الشَّوْكَةَ : إِذَا اسْتَخْرَجَهَا مِنْ جِسْمِ
( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ
[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ
6380 6792 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ كِتَابًا إِلَى الرُّومِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَهَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ انْتَقَشَ فِي خَاتَمِهِ الْعَرَبِيَّةَ ، ثُمَّ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ مِنْ بَعْدِهِ .