حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 6872
6456
باب الشرب قائما

وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَعْنًى آخَرُ ، وَهُوَ مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ :

كَانَ يَكْرَهُ الشُّرْبَ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَعُرْوَةِ الْكُوزِ ، وَقَالَ : هُمَا مَقْعَدَا الشَّيْطَانِ .
معلق ، مرسلمرفوع· رواه مجاهد بن جبر المخزوميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  2. 02
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  3. 03
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  4. 04
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  5. 05
    الوفاة276هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 428) برقم: (19672) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 292) برقم: (24640) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 276) برقم: (6456)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب6872
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
ثُلْمَةِ(المادة: ثلمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلَمَ ) ( س ) فِيهِ : " نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ " أَيْ مَوْضِعِ الْكَسْرِ مِنْهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ لَا يَتَمَاسَكُ عَلَيْهَا فَمُ الشَّارِبِ ، وَرُبَّمَا انْصَبَّ الْمَاءُ عَلَى ثَوْبِهِ وَبَدَنِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّ مَوْضِعَهَا لَا يَنَالُهُ التَّنْظِيفُ التَّامُّ إِذَا غُسِلَ الْإِنَاءُ . وَقَدْ جَاءَ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ : " إِنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ " وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ عَدَمَ النَّظَافَةِ .

لسان العرب

[ ثلم ] ثلم : ثَلَمَ الْإِنَاءَ وَالسَّيْفَ وَنَحْوَهُ يَثْلِمُهُ ثَلْمًا وَثَلَّمَهُ فَانْثَلَمَ وَتَثَلَّمَ : كَسَرَ حَرْفَهُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ فِي الْإِنَاءِ ثَلْمٌ إِذَا انْكَسَرَ مِنْ شَفَتِهِ شَيْءٌ ، وَفِي السَّيْفِ ثَلْمٌ . وَالثُّلْمَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي قَدِ انْثَلَمَ ، وَجَمْعُهَا ثُلَمٌ ، وَقَدِ انْثَلَمَ الْحَائِطُ وَتَثَلَّمَ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : بِالْحَزْنِ فَالصُّمَّانِ فَالْمُتَثَلَّمِ وَيُقَالُ : ثَلَمْتُ الْحَائِطَ أَثْلِمُهُ - بِالْكَسْرِ - ثَلْمًا فَهُوَ مَثْلُومٌ . وَالثُّلْمَةُ : الْخَلَلُ فِي الْحَائِطِ وَغَيْرِهِ . وَثَلِمَ الشَّيْءُ - بِالْكَسْرِ - يَثْلَمُ فَهُوَ أَثْلَمٌ بَيِّنُ الثَّلَمِ ، وَثَلَّمْتُهُ أَيْضًا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ أَيْ : مَوْضِعُ الْكَسْرِ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ ; لِأَنَّهُ لَا يَتَمَاسَكُ عَلَيْهَا فَمُ الشَّارِبِ ، وَرُبَّمَا انْصَبَّ الْمَاءُ عَلَى ثَوْبِهِ وَبَدَنِهِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ مَوْضِعَهَا لَا يَنَالُهُ التَّنْظِيفُ التَّامُّ إِذَا غُسِلَ الْإِنَاءُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ عَدَمَ النَّظَافَةِ . وَالثُّلْمَةُ : فُرْجَةُ الْجُرْفِ الْمَكْسُورِ . وَالثَّلَمُ فِي الْوَادِي : - بِالتَّحْرِيكِ - : أَنْ يَنْثَلِمَ جُرْفُهُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي النُّؤْيِ وَالْحَوْضِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَرَأَيْتُ بِنَاحِيَةِ الصُّمَّانِ مَوْضِعًا يُقَالُ لَهُ الثَّلَمُ قَالَ ; وَأَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ : تَرَبَّعَتْ جَوَّ خُوَيٍّ فَالثَّلَمْ وَالثَّلْمُ فِي الْعُرُوضِ : نَوْعٌ مِنَ الْخَرْمِ ، وَهُوَ يَكُونُ فِي الطَّوِيلِ وَالْمُتَقَارِبِ .

الْقَدَحِ(المادة: القدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

نَهْيِهِ(المادة: نهية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

اخْتِنَاثِ(المادة: اختناث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَنَثَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ خَنَثْتُ السِّقَاءَ : إِذَا ثَنَيْتَ فَمَهُ إِلَى خَارِجٍ وَشَرِبْتَ مِنْهُ ، وَقَبَعْتَهُ : إِذَا ثَنَيْتَهُ إِلَى دَاخِلٍ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ يُنَتِّنُهَا ، فَإِنَّ إِدَامَةَ الشُّرْبِ هَكَذَا مِمَّا يُغَيِّرُ رِيحَهَا . وَقِيلَ : لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَكُونَ فِيهَا هَامَّةٌ . وَقِيلَ : لِئَلَّا يَتَرَشَّشُ الْمَاءُ عَلَى الشَّارِبِ لِسَعَةِ فَمِ السِّقَاءِ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ إِبَاحَتُهُ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيُ خَاصًّا بِالسِّقَاءِ الْكَبِيرِ دُونَ الْإِدَاوَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الْإِدَاوَةِ وَلَا يَخْتَنِثُهَا ، وَيُسَمِّيهَا نَفْعَةَ سَمَّاهَا بِالْمَرَّةِ مِنَ النَّفْعِ ، وَلَمْ يَصْرِفْهَا لِلْعَلَمِيَّةِ وَالتَّأْنِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي ذِكْرِ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : فَانْخَنَثَ فِي حِجْرِي فَمَا شَعَرْتُ حَتَّى قُبِضَ أَيِ انْكَسَرَ وَانْثَنَى لِاسْتِرْخَاءِ أَعْضَائِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ .

لسان العرب

[ خنث ] خنث : الْخُنْثَى : الَّذِي لَا يَخْلُصُ لِذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى ، وَجَعَلَهُ كُرَاعٌ وَصْفًا ، فَقَالَ : رَجُلٌ خُنْثَى : لَهُ مَا لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى . وَالْخُنْثَى : الَّذِي لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ جَمِيعًا ، وَالْجَمْعُ : خَنَاثَى ، مِثْلُ الْحَبَالَى ، وَخِنَاثٌ ؛ قَالَ : لَعَمْرُكَ مَا الْخِنَاثُ بَنُو قُشَيْرٍ بِنِسْوَانٍ يَلِدْنَ وَلَا رِجَالِ وَالِانْخِنَاثُ : التَّثَنِّي وَالتَّكَسُّرُ . وَخَنِثَ الرَّجُلُ خَنَثًا ، فَهُوَ خَنِثٌ ، وَتَخَنَّثَ ، وَانْخَنَثَ : تَثَنَّى وَتَكَسَّرَ ، وَالْأُنْثَى خَنِثَةٌ . وَخَنَّثْتُ الشَّيْءَ فَتَخَنَّثَ ؛ أَيْ عَطَّفْتُهُ فَتَعَطَّفَ ؛ وَالْمُخَنَّثُ مِنْ ذَلِكَ لِلِينِهِ وَتَكَسُّرِهِ ، وَهُوَ الِانْخِنَاثُ ؛ وَالِاسْمُ الْخُنْثُ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : أَتُوعِدُنِي وَأَنْتَ مُجَاشِعِيٌّ أَرَى فِي خُنْثِ لِحْيَتِكَ اضْطِرَابَا وَتَخَنَّثَ فِي كَلَامِهِ . وَيُقَالُ لِلْمُخَنَّثِ : خُنَاثَةُ وَخُنَيْثَةُ . وَتَخَنَّثَ الرَّجُلُ إِذَا فَعَلَ فِعْلَ الْمُخَنَّثِ ؛ وَقِيلَ : الْمُخَنَّثُ الَّذِي يَفْعَلُ فِعْلَ الْخَنَاثَى ، وَامْرَأَةٌ خُنُثٌ وَمِخْنَاثٌ . وَيُقَالُ لِلذَّكَرِ : يَا خُنَثُ ! وَلِلْأُنْثَى : يَا خَنَاثِ ! مِثْلُ لُكَعَ وَلَكَاعِ . وَانْخَنَثَتِ الْقِرْبَةُ تَثَنَّتْ ؛ وَخَنَثَهَا يَخْنِثُهَا خَنْثًا فَانْخَنَثَتْ ، وَخَنَّثَهَا ، وَاخْتَنَثَهَا : ثَنَى فَاهَا إِلَى خَارِجٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَسَرْتَهُ إِلَى دَاخِلٍ ، فَقَدَ قَبَعْتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ ؛ وَتَأْوِيلُ الْحَدِيثِ : أَنَّ الشُّرْبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا رُبَّمَا يُنَتِّنُهَا ، فَإِنَّ إِدَامَةَ الشُّرْبِ هَكَذَا ، مِمَّا يُغَيِّرُ رِيحَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6456 6872 - وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَعْنًى آخَرُ ، وَهُوَ مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ الشُّرْبَ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَعُرْوَةِ الْكُوزِ ، وَقَالَ : هُمَا مَقْعَدَا الشَّيْطَانِ . فَلَمْ يَكُنْ هَذَا النَّهْيُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى طَرِيقِ التَّحْرِيمِ ، بَلْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ الْإِشْفَاقِ مِنْهُ عَلَى أُمَّتِهِ وَالرَّأْفَةِ بِهِمْ ، وَالنَّظَرِ لَهُمْ . وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَقْصِدُهُ الْهَوَامُّ ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ خَوْفَ أَذَاهَا . فَكَذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا عَنْهُ فِي صَدْرِ هَذَا الْبَابِ ، مِنْ نَهْيِهِ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا ، لَيْسَ عَلَى التَّحْرِيمِ الَّذِي يَكُونُ فَاعِلُهُ عَاصِيًا ، وَلَكِنْ لِلْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي ذَلِكَ . وَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث