حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 6718
6311
باب لبس الحرير

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : ثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ حَدَّثَهُ : أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ :

أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَرُحْتُ فِيهَا . فَقَالَ لِي : يَا عَلِيُّ ، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا . فَرَجَعْتُ إِلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَأَعْطَيْتُهَا طَرَفَهَا ، كَأَنَّهَا تُطْوَى مَعِي فَشَقَقْتُهَا ، فَقَالَتْ : تَرِبَتْ يَدَاكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، مَاذَا جِئْتَ بِهِ ؟ قُلْتُ : نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَلْبَسَهَا ، فَالْبَسِيهَا ، وَاكْسِي نِسَاءَكِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن حنين الهاشمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاةفي أول خلافة يزيد بن عبد الملك
  3. 03
    إبراهيم بن عبد الله بن حنين
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة100هـ
  4. 04
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عبد الله بن يوسف التنيسي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  7. 07
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 163) برقم: (2523) ، (7 / 66) برقم: (5157) ، (7 / 151) برقم: (5619) ومسلم في "صحيحه" (6 / 142) برقم: (5476) ، (6 / 142) برقم: (5479) ، (6 / 142) برقم: (5478) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1014) برقم: (5312) والنسائي في "الكبرى" (8 / 391) برقم: (9516) ، (8 / 392) برقم: (9517) وأبو داود في "سننه" (4 / 83) برقم: (4039) وابن ماجه في "سننه" (4 / 595) برقم: (3707) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 424) برقم: (4283) وأحمد في "مسنده" (1 / 210) برقم: (702) ، (1 / 222) برقم: (759) ، (1 / 264) برقم: (965) ، (1 / 287) برقم: (1084) ، (1 / 303) برقم: (1161) ، (1 / 306) برقم: (1178) ، (1 / 333) برقم: (1322) والطيالسي في "مسنده" (1 / 112) برقم: (121) ، (1 / 150) برقم: (177) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 270) برقم: (318) ، (1 / 343) برقم: (436) ، (1 / 346) برقم: (442) والبزار في "مسنده" (2 / 194) برقم: (604) ، (2 / 222) برقم: (641) ، (2 / 301) برقم: (747) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 70) برقم: (20016) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 445) برقم: (25136) ، (12 / 454) برقم: (25157) ، (12 / 488) برقم: (25282) ، (17 / 108) برقم: (32751) ، (18 / 127) برقم: (34129) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 253) برقم: (6311) ، (4 / 253) برقم: (6308) ، (4 / 253) برقم: (6307) ، (4 / 253) برقم: (6312) ، (4 / 254) برقم: (6313) ، (4 / 254) برقم: (6314) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 312) برقم: (5681) ، (12 / 313) برقم: (5682) ، (12 / 313) برقم: (5683) والطبراني في "الكبير" (24 / 357) برقم: (22553)

الشواهد48 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/٢٥٣) برقم ٦٣١٢

أَهْدَى أَمِيرُ أَذْرَبِيجَانَ إِلَى النَّبِيِّ [وفي رواية : أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ(٣)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْهِ(٤)] حُلَّةً [وفي رواية : بِحُلَّةٍ(٥)] [أَوْ ثَوْبَ(٦)] مُسَيَّرَةً [وفي رواية : سِيَرَاءَ(٧)] [وفي رواية : مَكْفُوفَةٌ(٨)] بِحَرِيرٍ [وفي رواية : مِنْ حَرِيرٍ(٩)] ، إِمَّا سَدَاهَا ، وَإِمَّا [وفي رواية : أَوْ(١٠)] لُحْمَتُهَا [إِبْرَيْسَمُ(١١)] [فَكَرِهَ أَنْ يَلْبَسَهَا(١٢)] ، فَبَعَثَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١٣)] بِهَا إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [مَا أَصْنَعُ بِهَا ؟(١٤)] أَلْبَسُهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَأَعْطَانِيهِ(١٥)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ(١٦)] [وفي رواية : وَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ ، فَلَبِسْتُهَا ، فَرَآهَا عَلَيَّ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَسَانِيهَا ، قَالَ عَلِيٌّ : فَخَرَجْتُ فِيهَا(١٨)] [وفي رواية : فَلَبِسَهَا ، وَخَرَجَ عَلَى الْقَوْمِ(١٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَرُحْتُ فِيهَا(٢٠)] قَالَ : لَا ، أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي [وفي رواية : إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي(٢١)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي(٢٢)] [وفي رواية : فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَعَرَفَ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٢٤)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَضَبَ(٢٥)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْكَرَاهَةَ فِي وَجْهِهِ(٢٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ(٢٨)] [فَقَالَ لِي : يَا عَلِيُّ ، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أُرْسِلْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا(٣٢)] ، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ [وفي رواية : إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُشَقِّقَهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ(٣٣)] [وفي رواية : وَلَكِنِ اقْطَعْهَا خُمُرًا ، لِفُلَانَةَ ، وَفُلَانَةَ ، وَفُلَانَةَ ، وَذَكَرَ فِيهِنَّ فَاطِمَةَ(٣٤)] [وفي رواية : مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي شَيْئًا إِلَّا أَنَا أَكْرَهُهُ لَكَ فَخَرِّقْهَا بَيْنَ النِّسَاءِ ، قَالَ : فَفَعَلْتُ ذَلِكَ(٣٥)] [وفي رواية : وَقَالَ : شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسْوَةِ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يُشَقِّقَهَا بَيْنَ نِسَائِهِ(٣٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : اشْقُقْهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ(٣٨)] . قَالَ : فَقَطَّعْتُ مِنْهَا أَرْبَعَ خُمُرٍ [وفي رواية : فَشَقَقْتُ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَخْمِرَةً(٣٩)] ، خِمَارًا لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ أُمِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَخِمَارًا لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : بِنْتِ مُحَمَّدٍ(٤٠)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخِمَارًا لِفَاطِمَةَ بِنْتِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَخِمَارًا لِفَاطِمَةَ أُخْرَى قَدْ نَسِيتُهَا [وفي رواية : قَالَ : وَأَمَرَنِي فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي خُمُرًا : فَاطِمَةَ ، وَعَمَّتِهِ(٤١)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي : فَاطِمَةَ ، وَعَمَّتِهَا(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِنَا أَوْ نِسَائِي(٤٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَسَمْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي(٤٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَمَرَنِي ، فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي(٤٥)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَعْطَيْتُهَا طَرَفَهَا ، كَأَنَّهَا تُطْوَى مَعِي فَشَقَقْتُهَا ، فَقَالَتْ : تَرِبَتْ يَدَاكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، مَاذَا جِئْتَ بِهِ ؟ قُلْتُ : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَلْبَسَهَا ، فَالْبَسِيهَا ، وَاكْسِي نِسَاءَكِ(٤٦)] [وفي رواية : فَالْبَسِيهَا وَاكْسِي أَنْسَابَكِ(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٠٨٤·شرح معاني الآثار٦٣٠٧·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٧٠٧·
  3. (٣)مسند البزار٦٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢·شرح معاني الآثار٦٣١٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٢٢·
  5. (٥)مسند أحمد٩٦٥·مسند الطيالسي١٧٧·شرح معاني الآثار٦٣١٤·شرح مشكل الآثار٥٦٨٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٨٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٥٢٣٥١٥٧٥٦١٩·صحيح مسلم٥٤٧٦٥٤٧٩·سنن أبي داود٤٠٣٩·مسند أحمد٧٠٢٧٥٩١١٧٨١٣٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٥٧·سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٣٤٢٨٤·مسند البزار٦٠٤٧٥٢·مسند الطيالسي١٧٧·السنن الكبرى٩٥١٦٩٥١٧·شرح معاني الآثار٦٣٠٨٦٣١١·شرح مشكل الآثار٥٦٨١٥٦٨٢·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٧٠٧·
  9. (٩)مسند أحمد١١٦١·مصنف عبد الرزاق٢٠٠١٦·مسند الطيالسي١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٨٤٤٢·شرح معاني الآثار٦٣٠٨·شرح مشكل الآثار٥٦٨١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٠٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٣٦٣٢٧٥١·مسند الطيالسي١٧٧·شرح معاني الآثار٦٣١٣·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٦٣١٣·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٠١٦·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٠٣٩·سنن ابن ماجه٣٧٠٧·مسند أحمد٧٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٣٦٣٢٧٥١·مسند البزار٦٤١٧٤٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٧٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٣٦٣٢٧٥١·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٨٤·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٦٣٠٧·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٠١٦·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٨٤٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٣٢٢·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٦٣١١·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٣٦٣٢٧٥١·مسند البزار٦٤١٧٤٧·مسند الطيالسي١٢١·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٨٤٤٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٧٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٢٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٠٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٥٢٣٥١٥٧٥٦١٩·صحيح مسلم٥٤٧٩·سنن أبي داود٤٠٣٩·مسند أحمد٧٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٥٧·سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٣·مسند البزار٦٠٤·مسند الطيالسي١٧٧·السنن الكبرى٩٥١٧·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٦٣٠٨٦٣١٤·شرح مشكل الآثار٥٦٨١٥٦٨٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٩٦٥·مسند البزار٧٥٢·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٦٣١١·شرح مشكل الآثار٥٦٨٢·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٤٧٦·
  31. (٣١)السنن الكبرى٩٥١٦·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٠٣٩·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٤٧٦·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٦٣١٣·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٠١٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٠٨٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٣٢٢·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٦٣٠٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٢٥٥٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٢٥٥٣·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٨·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي١٧٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٧٠٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد١١٧٨·
  46. (٤٦)شرح معاني الآثار٦٣١١·
  47. (٤٧)شرح مشكل الآثار٥٦٨٢·
مقارنة المتون106 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب6718
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سِيَرَاءَ(المادة: سيراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

تُطْوَى(المادة: تطوى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " فَقُذِفُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ " . أَيْ : بِئْرٍ مَطْوِيَّةٍ مِنْ آبَارِهَا . وَالطَّوِيُّ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَلِذَلِكَ جَمَعُوهُ عَلَى الْأَطْوَاءِ ، كَشَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ ، وَيَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَى بَابِ الِاسْمِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " قَالَ لَهَا : لَا أُخْدُمُكِ وَأَتْرُكُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ " . يُقَالُ : طَوِيَ مِنَ الْجُوعِ يَطْوَى فَهُوَ طَاوٍ . أَيْ : خَالِي الْبَطْنِ جَائِعٌ لَمْ يَأْكُلْ . وَطَوِيَ يَطْوِي إِذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " يَطْوِي بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ " . أَيْ : يُجِيعُ نَفْسَهُ وَيُؤْثِرُ جَارَهُ بِطَعَامِهِ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ كَانَ يَطْوِي يَوْمَيْنِ " . أَيْ : لَا يَأْكُلُ فِيهِمَا وَلَا يَشْرَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ : " فَتَطَوَّتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ كَالْحَجَفَةِ " . أَيِ : اسْتَدَارَتْ كَالتُّرْسِ . وَهُوَ تَفَعَّلَتْ ، مِنَ الطَّيِّ . * وَفِي حَدِيثِ السَّفَرِ : " اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ " . أَيْ

تَرِبَتْ(المادة: تربت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6311 6718 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : ثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ حَدَّثَهُ : أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَرُحْتُ فِيهَا . فَقَالَ لِي : يَا عَلِيُّ ، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا . فَرَجَعْتُ إِلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَأَعْطَيْتُهَا طَرَفَهَا ، كَأَنَّهَا تُطْوَى مَعِي فَشَقَقْتُهَا ، فَقَالَتْ : تَرِبَتْ يَدَاكَ يَا <علم_رجل ربط="5

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث