شرح معاني الآثار
باب لبس الحرير
82 حديثًا · 0 باب
يَا مَخْرَمَةُ ، هَذَا خَبَّأْتُهُ لَكَ
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
لَا تَلْبَسُوا مِنْهُ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا ، وَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُصْبُعَيْهِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا
رَأَيْتُ عَلِيًّا ، وَرَأَى عَلَى رَجُلٍ بُرْدًا يَتَلَأْلَأُ فَقَالَ : فِيهِ حَرِيرٌ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ وَعَمرٌو عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ
لَا أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لَا يَعْقِلُ
أَنْشُدُكُمُ اللهَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ ، مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
أَلَمْ تَسْمَعُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا مَسعُودُ بنُ سَعدٍ الجُعفِيُّ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الضَّرِيرُ قَالَ ثَنَا ابنُ عَوفٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى مِثلَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ ثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ عَن حَفصٍ اللَّيثِيِّ عَن
لَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بنُ الحَسَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيبٍ وَسَأَلتُهُ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِذَلِكَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ ، أَحْسَنُ مِنْ هَذِهِ
لَا يَنْبَغِي لِبَاسُ هَذِهِ لِلْمُتَّقِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيبٍ
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُّوجُ حَرِيرٍ ، فَلَبِسَهُ
أَنَّ عَمَّهُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، دَخَلَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَلَى عُمَرَ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، وَقُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ
بَرَّحَ اللهُ هَذِهِ الْوُجُوهَ ، فَرَجَعْنَا فَأَلْقَيْنَاهَا ، وَلَبِسْنَا ثِيَابَ الْعَرَبِ
مَا هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي تَحْتَ لِحْيَتِكَ ؟ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّمَا يَعْنِي الدِّيبَاجَ
اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَلَى ابْنِ عَامِرٍ ، وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ
أَرَأَيْتَ هَذَا الَّذِي تَقُولُ فِي هَذَا الْحَرِيرِ ، أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ
دَعُوهُ ، قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ
هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ ، فَلَا تَلْبَسْهَا
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ الخَزَّازُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ قَالَ ثَنَا يَحيَى فَذَكَرَ
لَوْ أَنَّ ثَوْبَكَ هَذَا كَانَ فِي تَنُّورٍ ، لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَرَأَيْتُ عَلَيْهَا ثِيَابًا مُصَبَّغَةً
كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ، وَعَائِشَةُ ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ ، يَلْبَسْنَ الْمُعَصْفَرَاتِ
لَا تَلْبَسُوا ثِيَابَ الطِّيبِ ، وَتَلْبَسُوا الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ مِنْ غَيْرِ الطِّيبِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَاتِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
مَا رَأَيْتُ أَسْمَاءَ لَبِسَتْ إِلَّا الْمُعَصْفَرَ
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ عَن عَبدِ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحِلٌّ لِإِنَاثِهَا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ عَبدَ العَزِيزِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادِ بنِ أَنعُمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ رَافِعٍ عَن
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ وَصَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا ثَنَا المُقرِئُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
ضَعِيهِمَا ، وَرَكِبَ حُمَيِّرًا لَهُ ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : أَعِيدِيهِمَا فَقَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَلَالٌ لِإِنَاثِ أُمَّتِي ، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدِ بنِ أَبِي
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ ابْنَ عُمَرَ قَالَتْ : أَتَحَلَّى بِالذَّهَبِ ؟ . قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَمَا تَقُولُ لِي فِي الْحَرِيرِ ؟ قَالَ : يُكْرَهُ ذَلِكَ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، فَكَرِهَهُ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا تُلْبِسُوهُ نِسَاءَكُمْ وَلَا أَبْنَاءَكُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنْ كُنْتُنَّ تُحْبِبْنَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا ، فَلَا تَلْبَسْنَهَا فِي الدُّنْيَا
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً سِيَرَاءَ عَلَى عُطَارِدَ ، فَكَرِهَهَا لَهُ
أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ ، أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ مِنْ حَرِيرٍ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو عَونٍ مُحَمَّدُ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عَلِيٍّ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَلْبَسَهَا ، فَالْبَسِيهَا ، وَاكْسِي نِسَاءَكِ
أَهْدَى أَمِيرُ أَذْرَبِيجَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً مُسَيَّرَةً بِحَرِيرٍ ، إِمَّا سَدَاهَا ، وَإِمَّا لُحْمَتُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ لُحْمَتُهَا أَوْ سَدَاهَا ، إِبْرَيْسَمُ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُلَّةِ حَرِيرٍ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ ، بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ ثَنَا عِيسَى بنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ وَمَعمَرٍ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الخَطَّابُ بنُ عُثمَانَ وَحَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ قَالَ ثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، نَزَعَ الْحَرِيرَ عَنِ الْغُلَامِ ، وَتَرَكَهُ عَلَى الْجَوَارِي