حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 2734
2564
باب المشي في الجنازة كيف هو

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ :

كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَقِيعِ ، فَطُلِعَ عَلَيْنَا بِجِنَازَةٍ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا ابْنُ جَعْفَرٍ يَتَعَجَّبُ مِنْ مَشْيِهِمْ بِهَا ، ج١ / ص٤٧٨فَقَالَ : عَجَبًا لِمَا تَغَيَّرَ مِنْ حَالِ النَّاسِ ، وَاللهِ إِنْ كَانَ إِلَّا الْجَمْزُ وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُلَاحِي الرَّجُلَ فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ ، فَوَاللهِ لَكَأَنَّكَ قَدْ جُمِزَ بِكَ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب«قطب السخاء»
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة80هـ
  2. 02
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن أبي الزناد
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة174هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 355) برقم: (1316) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 443) برقم: (6304) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 477) برقم: (2564)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب2734
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَبِيعٌ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

الْجَمْزُ(المادة: الجمز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَزَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ مَاعِزٍ : " فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ جَمَزَ " أَيْ أَسْرَعَ هَارِبًا مِنَ الْقَتْلِ . يُقَالُ : جَمَزَ يَجْمِزُ جَمْزًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : " مَا كَانَ إِلَّا الْجَمْزُ " يَعْنِي السَّيْرُ بِالْجَنَائِزِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَرُدُّونَهُمْ عَنْ دِينِهِمْ كُفَّارًا جَمَزَى " الْجَمَزَى بِالتَّحْرِيكِ : ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ سَرِيعٌ ، فَوْقَ الْعَنَقِ وَدُونَ الْحُضْرِ . يُقَالُ : النَّاقَةُ تَعْدُو الْجَمَزَى ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَضَاقَ عَنْ يَدَيْهِ كُمَّا جُمَّازَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ " الْجُمَّازَةُ : مِدْرَعَةُ صُوفٍ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ .

لسان العرب

[ جمز ] جمز : جَمَزَ الْإِنْسَانُ وَالْبَعِيرُ وَالدَّابَّةُ يَجْمِزُ جَمْزًا وَجَمَزَى : وَهُوَ عَدْوٌ دُونَ الْحُضْرِ الشَّدِيدِ ، وَفَوْقَ الْعَنَقِ ، وَهُوَ الْجَمْزُ ، وَبَعِيرٌ جَمَّازٌ مِنْهُ . وَالْجَمَّازُ : الْبَعِيرُ الَّذِي يَرْكَبُهُ الْمُجَمِّزُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : أَنَا النَّجَاشِيُّ عَلَى جَمَّازِ حَادَ ابْنُ حَسَّانَ عَنِ ارْتِجَازِي وَحِمَارٌ جَمَزَى : وَثَّابٌ سَرِيعٌ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ : كَأَنِّي وَرَحْلِي إِذَا رُعْتُهَا عَلَى جَمَزَى جَازِئٍ بِالرِّمَالِ وَأَصْحَمُ حَامٍ جَرَامِيزَهُ حَزَابِيةٍ حَيَدَى بِالدِّحَالِ شَبَّهَ نَاقَتَهُ بِحِمَارِ وَحْشٍ وَوَصَفَهُ بِجَمَزَى ، وَهُوَ السَّرِيعُ ، وَتَقْدِيرُهُ عَلَى حِمَارٍ جَمَزَى . الْكِسَائِيُّ : النَّاقَةُ تَعْدُو الْجَمَزَى ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَحَيَدَى بِالدِّحَالِ : خَطَأٌ ; لِأَنَّ فَعَلَى لَا يَكُونُ إِلَّا لِلْمُؤَنَّثِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ أَسْمَعْ بفَعَلَى فِي صِفَةِ الْمُذَكَّرِ إِلَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ ، يَعْنِي أَنَّ جَمَزَى وَبَشَكَى وَزَلَجَى وَمَرَطَى وَمَا جَاءَ عَلَى هَذَا الْبَابِ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ صِفَةِ النَّاقَةِ دُونَ الْجَمَلِ ، قَالَ : وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لَنَا : " حَيَدٌ بِالدِّحَالِ " يُرِيدُ عَنِ الدِّحَالِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَخْرَجُ مَنْ رَوَاهُ جَمَزَى عَلَى عَيْرِ ذِي جَمَزَى ؛ أَيْ : ذِي مِشْيَةٍ جَمَزَى ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ وَكَرَى ؛ أَيْ : ذَاتُ مِشْيَةٍ وَكَرَى . وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ جَمَزَ ؛ أَيْ : أَسْرَعَ هَارِبًا مِنَ الْقَتْلِ ; وَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    2564 2734 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَقِيعِ ، فَطُلِعَ عَلَيْنَا بِجِنَازَةٍ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا ابْنُ جَعْفَرٍ يَتَعَجَّبُ مِنْ مَشْيِهِمْ بِهَا ، فَقَالَ : عَجَبًا لِمَا تَغَيَّرَ مِنْ حَالِ النَّاسِ ، وَاللهِ إِنْ كَانَ إِلَّا الْجَمْزُ وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُلَاحِي الرَّجُلَ فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ ، فَوَاللهِ لَكَأَنَّكَ قَدْ جُمِزَ بِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث