حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 2801
2619
باب الجنازة تمر بالقوم أيقومون لها أم لا

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ :

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة40هـ
  2. 02
    مسعود بن الحكم الأنصاري
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    نافع بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  4. 04
    واقد بن عمرو بن سعد الأشهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  5. 05
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  6. 06
    أنس بن عياض الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة200هـ
  7. 07
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 58) برقم: (2211) ، (3 / 58) برقم: (2212) ، (3 / 59) برقم: (2214) ومالك في "الموطأ" (1 / 326) برقم: (507) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 205) برقم: (550) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 325) برقم: (3059) ، (7 / 326) برقم: (3061) ، (7 / 326) برقم: (3060) والنسائي في "المجتبى" (1 / 399) برقم: (1924) ، (1 / 412) برقم: (2000) ، (1 / 413) برقم: (2001) والنسائي في "الكبرى" (2 / 421) برقم: (2062) ، (2 / 452) برقم: (2138) ، (2 / 453) برقم: (2139) وأبو داود في "سننه" (3 / 177) برقم: (3173) والترمذي في "جامعه" (2 / 349) برقم: (1078) وابن ماجه في "سننه" (2 / 495) برقم: (1608) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 27) برقم: (6985) ، (4 / 27) برقم: (6987) ، (4 / 27) برقم: (6988) ، (4 / 28) برقم: (6989) وأحمد في "مسنده" (1 / 192) برقم: (627) ، (1 / 194) برقم: (635) ، (1 / 290) برقم: (1101) ، (1 / 306) برقم: (1174) ، (1 / 312) برقم: (1207) ، (8 / 4537) برقم: (19953) ، (8 / 4538) برقم: (19954) والطيالسي في "مسنده" (1 / 127) برقم: (145) ، (1 / 136) برقم: (157) والحميدي في "مسنده" (1 / 178) برقم: (51) ، (1 / 179) برقم: (52) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 231) برقم: (265) ، (1 / 236) برقم: (272) ، (1 / 247) برقم: (287) ، (1 / 261) برقم: (307) ، (1 / 283) برقم: (338) ، (1 / 431) برقم: (569) والبزار في "مسنده" (2 / 235) برقم: (653) ، (3 / 122) برقم: (927) ، (3 / 123) برقم: (928) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 459) برقم: (6362) ، (3 / 460) برقم: (6363) ، (3 / 460) برقم: (6365) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 409) برقم: (12039) ، (7 / 411) برقم: (12046) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 488) برقم: (2619) ، (1 / 488) برقم: (2620) ، (1 / 488) برقم: (2621) ، (1 / 488) برقم: (2617) ، (1 / 489) برقم: (2625)

الشواهد7 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٣٨) برقم ١٩٩٥٤

إِنَّا لَجُلُوسٌ [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا(١)] [وفي رواية : كُنَّا قُعُودًا(٢)] مَعَ عَلِيٍّ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ(٣)] [بْنِ أَبِي طَالِبٍ(٤)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَنْتَظِرُ جِنَازَةً إِذْ مَرَّتْ بِنَا [وفي رواية : فَمُرَّ بِجِنَازَةٍ(٥)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِهِ جَنَازَةٌ(٦)] أُخْرَى [وفي رواية : جَنَازَةٌ(٧)] فَقُمْنَا [لَهَا(٨)] [وفي رواية : مُرَّ عَلَى عَلِيٍّ بِجِنَازَةٍ فَذَهَبَ أَصْحَابُهُ يَقُومُونَ(٩)] [وفي رواية : فَقَامَ لَهَا نَاسٌ(١٠)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(١١)] عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا يُقِيمُكُمْ ؟ [وفي رواية : مَا هَذَا ؟(١٢)] [وفي رواية : مَا هَذَا الْقِيَامُ ؟(١٣)] [وفي رواية : مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى هَذَا ؟(١٤)] [وفي رواية : مَنْ أَفْتَاكُمْ هَذَا ؟(١٥)] فَقُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٦)] [وفي رواية : قَالُوا(١٧)] : هَذَا مَا تَأْتُونَا [وفي رواية : تَأْتُونَنَا(١٨)] بِهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : زَعَمَ [وفي رواية : حَدَّثَنَا(١٩)] أَبُو مُوسَى [الْأَشْعَرِيُّ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ أَبَا مُوسَى أَخْبَرَنَا(٢١)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ [وفي رواية : إِذَا رَأَيْتُمْ(٢٢)] جِنَازَةٌ إِنْ كَانَ مُسْلِمًا أَوْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا [وفي رواية : رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، أَوْ يَهُودِيٍّ ، أَوْ نَصْرَانِيٍّ(٢٣)] فَقُومُوا لَهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا نَقُومُ [وفي رواية : فَإِنَّا لَسْنَا نَقُومُ لَهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ لَهَا تَقُومُونَ(٢٥)] ، وَلَكِنْ نَقُومُ [وفي رواية : إِنَّمَا تَقُومُونَ(٢٦)] لِمَنْ مَعَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ ذُكِرَ الْقِيَامُ عَلَى الْجَنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ(٢٨)] فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ غَيْرَ مَرَّةٍ [وفي رواية : إِلَّا مَرَّةً(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّمَا صَنَعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ أَبَا مُوسَى لَا يَقُولُ شَيْئًا ، لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّةً(٣١)] بِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ ، وَكَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ ، وَكَانَ يَتَشَبَّهُ بِهِمْ [وفي رواية : بِأَهْلِ الْكِتَابِ(٣٢)] [فِي الشَّيْءِ(٣٣)] ، فَإِذَا نُهِيَ [عَنْهُ(٣٤)] انْتَهَى [وفي رواية : تَرَكَهُ(٣٥)] . فَمَا عَادَ لَهَا بَعْدُ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عِنْدَ الْقَبْرِ ثُمَّ جَلَسَ(٣٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي جَنَازَةٍ ، فَقُمْنَا ، وَرَأَيْتُهُ قَعَدَ ، فَقَعَدْنَا(٣٧)] [وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجِنَازَةِ فَقُمْنَا ، ثُمَّ جَلَسَ فَجَلَسْنَا(٣٨)] [وفي رواية : رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَقُمْنَا ، ثُمَّ رَأَيْنَاهُ قَعَدَ فَقَعَدْنَا(٣٩)] [وفي رواية : كَانُوا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَمَرَّتْ بِهِمْ جِنَازَةٌ فَقَامُوا لَهَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : أَمَرَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ . فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً وَاحِدَةً وَلَمْ يَعُدْ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَنَازَةِ يَهُودِيَّةٍ وَلَمْ يَعُدْ بَعْدَ ذَلِكَ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يَقُمْ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَعَدَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَمَرَهُمْ بِالْقُعُودِ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، فَإِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ تَرَكَهُ(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ(٤٥)] [وفي رواية : فَرَأَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ(٤٦)] [وفي رواية : فَرَأَى نَاسًا(٤٧)] [قِيَامًا يَنْتَظِرُونَ الْجِنَازَةَ أَنْ تُوضَعَ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِدِرَّةٍ مَعَهُ أَوْ سَوْطٍ أَنِ اجْلِسُوا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَلَسَ بَعْدَمَا كَانَ يَقُومُ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : فِي شَأْنِ الْجَنَائِزِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ ثُمَّ قَعَدَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ جَنَازَةً بِالْكُوفَةِ مَعَ عَلِيٍّ فَمَرَّ عَلِيٌّ بِالنَّاسِ وَهُمْ قِيَامٌ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسِبُهُ قَدْ كَانَ يَقُومُ ثُمَّ قَعَدَ(٥٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ جِنَازَةً بِالْعِرَاقِ ، فَرَأَيْتُ رِجَالًا قِيَامًا يَنْتَظِرُونَ أَنْ تُوضَعَ ، وَرَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشِيرُ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ بَعْدَ الْقِيَامِ .(٥١)] [وفي رواية : خَرَجْتُ فِي جِنَازَةٍ فَقُمْتُ أَنْتَظِرُ أَنْ تُوضَعَ فَأَجْلِسَ ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ قَرِيبًا مِنِّي ، فَلَمَّا وُضِعَتْ جَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : كَأَنَّكَ انْتَظَرْتَ هَذِهِ الْجِنَازَةَ أَنْ تُوضَعَ فَتَجْلِسَ ؟(٥٢)] [وفي رواية : رَآنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَنَحْنُ فِي جَنَازَةٍ قَائِمًا وَقَدْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ أَنْ تُوضَعَ الْجَنَازَةُ ، فَقَالَ لِي : مَا يُقِيمُكَ(٥٣)] [قُلْتُ : أَجَلْ ، لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ(٥٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَنْتَظِرُ أَنْ تُوضَعَ الْجَنَازَةُ لِمَا يُحَدِّثُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ(٥٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ جِنَازَةً فِي بَنِي سَلِمَةَ ، فَقُمْتُ(٥٦)] [، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مَسْعُودٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا ، يَقُولُ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةٍ ، ثُمَّ جَلَسَ وَأَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ(٥٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَافِعٌ ، فَإِنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَكَمِ حَدَّثَنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَعَدَ(٥٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ : اجْلِسْ ، فَإِنِّي سَأُخْبِرُكَ فِي هَذَا بِثَبَتٍ : حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ الْحَكَمِ الزُّرَقِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِرَحْبَةِ الْكُوفَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ(٥٩)] [لِلنَّاسِ(٦٠)] [: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا(٦١)] [وفي رواية : يَأْمُرُنَا(٦٢)] [بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَمَرَنَا(٦٣)] [وفي رواية : وَأَمَرَ(٦٤)] [بِالْجُلُوسِ(٦٥)] [وفي رواية : كَانَ عَلِيٌّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ قَاعِدَيْنِ ، فَمَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ ، فَقَامَ أَبُو مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اجْلِسْ ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا كُنَّا نَقُومُ لِلْجَنَائِزِ ، قَالَ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ وَأَنْتُمْ يَهُودُ(٦٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَقُمْنَا ، وَرَأَيْنَاهُ قَعَدَ فَقَعَدْنَا(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٣٩·مسند الطيالسي١٥٧·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٢٠٧·مصنف عبد الرزاق٦٣٦٢·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٢١١٢٢١٢·سنن أبي داود٣١٧٣·جامع الترمذي١٠٧٨·سنن ابن ماجه١٦٠٨·مسند أحمد٦٢٧·صحيح ابن حبان٣٠٥٩٣٠٦٠·مصنف عبد الرزاق٦٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٥٦٩٨٧٦٩٨٨٦٩٨٩·مسند الحميدي٥١·السنن الكبرى٢١٣٨٢١٣٩·شرح معاني الآثار٢٦١٧٢٦٢٠٢٦٢١٢٦٢٥·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٦٣٦٢·شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٠٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٢١١·مسند أحمد٦٢٧١١٧٤١٢٠٧١٩٩٥٣١٩٩٥٤·صحيح ابن حبان٣٠٦١·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٣٩·مصنف عبد الرزاق٦٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٨·مسند البزار٦٥٣٩٢٨·مسند الحميدي٥١·مسند الطيالسي١٥٧·السنن الكبرى٢٠٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥٢٧٢·المنتقى٥٥٠·شرح معاني الآثار٢٦٢٠٢٦٢٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٠٧١٩٩٥٣١٩٩٥٤·مصنف عبد الرزاق٦٣٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٦·مسند الحميدي٥١·مسند الطيالسي١٥٧·السنن الكبرى٢٠٦٢·شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٠٧·مصنف عبد الرزاق٦٣٦٢·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٣٩·مسند الحميدي٥١·مسند الطيالسي١٥٧·السنن الكبرى٢٠٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٨·شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٢٠٧·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٢١١·مسند الطيالسي١٤٥·شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥٣٣٨·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٥٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٢٢١١٢٢١٢٢٢١٣٢٢١٤٢٢١٥·سنن أبي داود٣١٧٣·جامع الترمذي١٠٧٨·سنن ابن ماجه١٦٠٨·مسند أحمد٦٢٧٦٣٥١١٠١١١٧٤١٢٠٧١٩٩٥٣·صحيح ابن حبان٣٠٦٠٣٠٦١·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٣٩١٢٠٤٦·مسند البزار٦٥٣٩٢٧٩٢٨٩٢٩·مسند الحميدي٥١٥٢·مسند الطيالسي١٤٥١٥٧·السنن الكبرى٢٠٦٢٢١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥٢٧٢٢٨٧٣٠٧٣٣٨٥٦٩·المنتقى٥٥٠·شرح معاني الآثار٢٦١٧٢٦١٨٢٦١٩٢٦٢٠٢٦٢١٢٦٢٥·
  20. (٢٠)مسند الحميدي٥١·مسند الطيالسي١٥٧·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٥٧·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٥٧·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٥·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٥٧·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٢٠٧·مصنف عبد الرزاق٦٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥·شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٥٧·شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٥٦٩٨٧٦٩٨٨٦٩٨٩·مسند الطيالسي١٤٥١٥٧·المنتقى٥٥٠·شرح معاني الآثار٢٦١٧٢٦٢٠٢٦٢١٢٦٢٥·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥·شرح معاني الآثار٢٦٢٥·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٦٣٦٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد١١٧٤·المنتقى٥٥٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد١١٠١·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٤٦·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١٤٥·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٥١·
  41. (٤١)
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٨·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٧·شرح معاني الآثار٢٦١٧·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٥·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٩·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٩·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٦٣٦٣·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٦٩٨٩·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٢٢١٢·
  50. (٥٠)مسند البزار٩٢٨·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار٢٦٢٠·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٢٢١١·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٢١١·
  56. (٥٦)مسند أحمد٦٢٧·صحيح ابن حبان٣٠٦١·
  57. (٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٢٢١١·
  59. (٥٩)مسند أحمد٦٢٧·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٣٠٦١·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٢٧·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٣٠٦١·
  63. (٦٣)مسند أحمد٦٢٧·شرح معاني الآثار٢٦١٩·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٣٠٦١·
  65. (٦٥)مسند أحمد٦٢٧·صحيح ابن حبان٣٠٦١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢·شرح معاني الآثار٢٦١٩٢٦٢٠·
  66. (٦٦)مسند البزار٦٥٣·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٢١٣٩·
مقارنة المتون122 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب2801
المواضيع
شروح الحديث6 مصادر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    أمارات النسخ مِنْهَا : أَنْ يَكُونَ لَفْظُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُصَرِّحًا بِهِ نَحْوُ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : « م 014» كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَا فَزُورُوهَا . [ ومنها ] : أن يَكُونَ لَفْظُ الصَّحَابِيِّ نَاطِقًا بِهِ ، نَحْوُ : « م 015» حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ . وَمِنْهَا : أَنْ يَكُونَ التَّارِيخُ مَعْلُومًا نَحْوُ : « م 016» مَا رَوَاهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا جَامَعَ أَحَدُنَا فَأَكْسَلَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ ، وَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لْيُصَلِّ . هَذَا حَدِيثٌ يَدُلُّ عَلَى أَنْ لَا غُسْلَ مَعَ الْإِكْسَالِ ، وَأَنَّ مُوجِبَ الْغُسْلِ الْإِنْزَالُ ، ثُمَّ لَمَّا اسْتَقْرَأْنَا طُرُقَ هَذَا الْحَدِيثِ أَفَادَنَا بَعْضُ الطُّرُقِ أَنَّ شَرْعِيَّةَ هَذَا كَانَ فِي مَبْدَأِ الْإِسْلَامِ ، وَاسْتَمَرَّ ذَلِكَ إِلَى ما بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِزَمَانٍ ، ثُمَّ وَجَدْنَا : « م 017» الزُّهْرِيَّ قَدْ سَأَلَ عُرْوَةَ عَنْ ذَلِكَ فَأَجَابَهُ عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَغْتَسِلُ وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالْغُسْلِ . وَمِنْهَا : أَنْ تَجْتَمِعَ الْأُمَّةُ فِي حُكْم عَلَى أَنَّهُ مَنْسُوخٌ . فَهَذِهِ مُعْظَمُ أَمَارَاتِ النَّسْخِ ، وَعِنْدَ الْكُوفِيِّينَ زِيَادَاتٌ أُخَرُ ، نَحْوُ حُسْنِ الظَّنِّ بِالرَّاوِي ، وَهُوَ كَمَا ذَكَرَ الطَّحَاوِيُّ فِي كِتَابِهِ ؛ فَإِنَّهُ رَوَى الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ فِي غَسْلِ الْإِنَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ مِنْ وُلُغِ الْكَلْبِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى : « م 018» حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ أنه قَالَ : إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    أمارات النسخ مِنْهَا : أَنْ يَكُونَ لَفْظُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُصَرِّحًا بِهِ نَحْوُ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : « م 014» كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَا فَزُورُوهَا . [ ومنها ] : أن يَكُونَ لَفْظُ الصَّحَابِيِّ نَاطِقًا بِهِ ، نَحْوُ : « م 015» حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ . وَمِنْهَا : أَنْ يَكُونَ التَّارِيخُ مَعْلُومًا نَحْوُ : « م 016» مَا رَوَاهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا جَامَعَ أَحَدُنَا فَأَكْسَلَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ ، وَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لْيُصَلِّ . هَذَا حَدِيثٌ يَدُلُّ عَلَى أَنْ لَا غُسْلَ مَعَ الْإِكْسَالِ ، وَأَنَّ مُوجِبَ الْغُسْلِ الْإِنْزَالُ ، ثُمَّ لَمَّا اسْتَقْرَأْنَا طُرُقَ هَذَا الْحَدِيثِ أَفَادَنَا بَعْضُ الطُّرُقِ أَنَّ شَرْعِيَّةَ هَذَا كَانَ فِي مَبْدَأِ الْإِسْلَامِ ، وَاسْتَمَرَّ ذَلِكَ إِلَى ما بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِزَمَانٍ ، ثُمَّ وَجَدْنَا : « م 017» الزُّهْرِيَّ قَدْ سَأَلَ عُرْوَةَ عَنْ ذَلِكَ فَأَجَابَهُ عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَغْتَسِلُ وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالْغُسْلِ . وَمِنْهَا : أَنْ تَجْتَمِعَ الْأُمَّةُ فِي حُكْم عَلَى أَنَّهُ مَنْسُوخٌ . فَهَذِهِ مُعْظَمُ أَمَارَاتِ النَّسْخِ ، وَعِنْدَ الْكُوفِيِّينَ زِيَادَاتٌ أُخَرُ ، نَحْوُ حُسْنِ الظَّنِّ بِالرَّاوِي ، وَهُوَ كَمَا ذَكَرَ الطَّحَاوِيُّ فِي كِتَابِهِ ؛ فَإِنَّهُ رَوَى الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ فِي غَسْلِ الْإِنَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ مِنْ وُلُغِ الْكَلْبِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى : « م 018» حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ أنه قَالَ : إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْجَنَائِزِ بَابُ الْأَمْرِ بِالْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ ((ح 159)) أَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ ) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وهَذَا لَا يَعْدُو أَنْ يَكُونَ مَنْسُوخًا ، وَأَن يكون النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ لَهَا لِعِلَّةٍ ، قَدْ رَوَاهَا بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ ؛ أَنَّهَا كَانَتْ جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَامَ لَهَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَطُولَهُ . ((ح 160)) أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا إِسْمَاعِيلُ ، أنا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عبيدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : مَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ ، فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ . فَقَالَ : ( إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لها ) . ((ح 161)) أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أنا عَبَّاسُ بْنُ مُجَاشِعٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ ، أنا حَسَّانٌ ، أنا لَيْثٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا مَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقُومُوا لَهَا ؛ فَإِنَّمَا تَقُومُونَ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْجَنَائِزِ بَابُ الْأَمْرِ بِالْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ ((ح 159)) أَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ ) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وهَذَا لَا يَعْدُو أَنْ يَكُونَ مَنْسُوخًا ، وَأَن يكون النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ لَهَا لِعِلَّةٍ ، قَدْ رَوَاهَا بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ ؛ أَنَّهَا كَانَتْ جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَامَ لَهَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَطُولَهُ . ((ح 160)) أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا إِسْمَاعِيلُ ، أنا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عبيدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : مَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ ، فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ . فَقَالَ : ( إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لها ) . ((ح 161)) أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أنا عَبَّاسُ بْنُ مُجَاشِعٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ ، أنا حَسَّانٌ ، أنا لَيْثٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا مَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقُومُوا لَهَا ؛ فَإِنَّمَا تَقُومُونَ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْجَنَائِزِ بَابُ الْأَمْرِ بِالْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ ((ح 159)) أَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ ) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وهَذَا لَا يَعْدُو أَنْ يَكُونَ مَنْسُوخًا ، وَأَن يكون النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ لَهَا لِعِلَّةٍ ، قَدْ رَوَاهَا بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ ؛ أَنَّهَا كَانَتْ جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَامَ لَهَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَطُولَهُ . ((ح 160)) أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا إِسْمَاعِيلُ ، أنا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عبيدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : مَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ ، فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ . فَقَالَ : ( إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لها ) . ((ح 161)) أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أنا عَبَّاسُ بْنُ مُجَاشِعٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ ، أنا حَسَّانٌ ، أنا لَيْثٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا مَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقُومُوا لَهَا ؛ فَإِنَّمَا تَقُومُونَ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    25 - بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْجُلُوسِ حَتَّى تُوضَعَ الْجِنَازَةُ ، وَنَسْخِ ذَلِكَ . ( ح 182 ) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَارِئ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا ؛ فَمَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ . ( ح 183 ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ قَالَ : كُنَّا فِي جِنَازَةٍ ، فَأَخَذَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِيَدِ مَرْوَانَ ، فَجَلَسَا قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ . فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَأَخَذَ بِيَدِ مَرْوَانَ فَقَالَ : قُمْ ! فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ هَذَا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ ذَلِكَ ! فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : صَدَقَ . ( ح 184 ) أَخْبَرَنا أَبُو ثَابِتٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّاهِدُ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَبُو بِشْرٍ الصَّفَّارُ الرَّازِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عبَدَك ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَا يَقْعُدَنَّ حَتَّى تُوضَعَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ ؛ فَقَالَ قَوْمٌ : مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَا يَقْعُدَّنَ حَتَّى تُوضَعَ عَنْ أَعْنَاقِ الرِّجَالِ . وَمِمَّنْ رَأَى ذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَأَهْلُ الشَّامِ ، وَأَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ . وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    2619 2801 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث