حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 2764
2594
باب المشي في الجنازة أين ينبغي أن يكون منها

حَدَّثَنَا [ رَبِيعٌ الْجِيزِيُّ ] [١]ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا جَالِسًا ، فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ ، فَقَامَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ثُمَّ قَالَ : فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ عَلَيْهِ . فَقِيلَ : هَلْ لَكَ أَنْ تَتْبَعَهَا ، فَإِنَّ فِي اتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ أَجْرًا ؟ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي مَعَهَا ، فَنَظَرَ فَرَأَى نَاسًا ، فَقَالَ : مَا أُولَئِكَ الَّذِينَ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ ؟ قُلْتُ : هُمْ أَهْلُ الْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا هُمْ مَعَ الْجِنَازَةِ ، وَلَكِنْ كَتِفَيْهَا أَوْ وَرَاءَهَا . فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذْ سَمِعَ رَانَّةً ، فَاسْتَدَارَنِي وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى يَدِي فَاسْتَقْبَلَهَا ، فَقَالَ لَهَا شَرًّا ، حَرَمْتِينَا هَذِهِ الْجِنَازَةَ اذْهَبْ يَا مُجَاهِدُ فَإِنَّكَ تُرِيدُ الْأَجْرَ ، وَهَذِهِ تُرِيدُ الْوِزْرَ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَتْبَعَ الْجِنَازَةَ مَعَهَا رَانَّةٌ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة72هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    أبويحيى القتات«أبو يحيى»
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    محمد بن يوسف الفريابي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    ربيع الجيزي ابن أبي مريم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (2 / 519) برقم: (1647) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 64) برقم: (7223) وأحمد في "مسنده" (3 / 1223) برقم: (5739) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 392) برقم: (1060) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 457) برقم: (6353) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 226) برقم: (11403) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 484) برقم: (2594) والطبراني في "الكبير" (12 / 402) برقم: (13520) ، (12 / 407) برقم: (13534) ، (13 / 312) برقم: (14139) والطبراني في "الأوسط" (9 / 176) برقم: (9469)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (١/٤٨٤) برقم ٢٥٩٤

كُنْتُ [وفي رواية : خَرَجْتُ(١)] مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَالِسًا ، فَمَرَّتْ [بِنَا(٢)] جِنَازَةٌ ، فَقَامَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ثُمَّ قَالَ : فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ عَلَيْهِ . فَقِيلَ : هَلْ لَكَ أَنْ تَتْبَعَهَا ، فَإِنَّ فِي اتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ أَجْرًا ؟ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي مَعَهَا ، فَنَظَرَ فَرَأَى نَاسًا ، فَقَالَ : مَا أُولَئِكَ الَّذِينَ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ ؟ قُلْتُ : هُمْ أَهْلُ الْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا هُمْ مَعَ الْجِنَازَةِ ، وَلَكِنْ كَتِفَيْهَا أَوْ وَرَاءَهَا [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَوْ قُمْتَ بِنَا مَعَهَا ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَبَضَ عَلَيْهَا قَبْضًا شَدِيدًا(٣)] . فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذْ سَمِعَ رَانَّةً [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَقَابِرِ(٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ الْمَقْبَرَةَ(٥)] [سَمِعَ رَنَّةً(٦)] [وفي رواية : سَمِعَ نَائِحَةً ، أَوْ رَانَّةً(٧)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهَا مِرْيَةٌ(٨)] [مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى يَدِي(٩)] [فَجَعَلَ يَرُدُّهَا ، فَجَعَلَتْ لَا تُبَالِي(١٠)] ، فَاسْتَدَارَنِي وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى يَدِي فَاسْتَقْبَلَهَا ، فَقَالَ لَهَا شَرًّا ، حَرَمْتِينَا هَذِهِ الْجِنَازَةَ اذْهَبْ يَا مُجَاهِدُ [وفي رواية : وَقَالَ لِمُجَاهِدٍ(١١)] فَإِنَّكَ [وفي رواية : إِنَّكَ خَرَجْتَ(١٢)] تُرِيدُ الْأَجْرَ [وفي رواية : إِنَّا نُرِيدُ الْأَجْرَ(١٣)] ، وَهَذِهِ [وفي رواية : وَإِنَّ هَذِهِ(١٤)] تُرِيدُ [بِكَ(١٥)] الْوِزْرَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَتْبَعَ الْجِنَازَةَ مَعَهَا رَانَّةٌ [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُتْبَعَ(١٦)] [ وفي رواية : ] [إِنَّنَا(١٧)] [نُهِينَا أَنْ نَتْبَعَ(١٨)] [جِنَازَةٌ مَعَهَا(١٩)] [وفي رواية : فِيهَا(٢٠)] [رَنَّةٌ(٢١)] . [قَالَ : فَرَجَعَ وَرَجَعَتْ مَعَهُ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
  2. (٢)مسند أحمد٥٧٣٩·
  3. (٣)مسند أحمد٥٧٣٩·
  4. (٤)مسند أحمد٥٧٣٩·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد٥٧٣٩·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
  8. (٨)المطالب العالية١٠٦٠·
  9. (٩)مسند أحمد٥٧٣٩·
  10. (١٠)المطالب العالية١٠٦٠·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
  13. (١٣)المطالب العالية١٠٦٠·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٦٤٧·مسند أحمد٥٧٣٩·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٩٤٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٠٣·مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه١٦٤٧·مسند أحمد٥٧٣٩·المعجم الكبير١٣٥٢٠١٤١٣٩·المعجم الأوسط٩٤٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٠٣·مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٣٥٣٤·المطالب العالية١٠٦٠·
  21. (٢١)مسند أحمد٥٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٣·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٦٣٥٣·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب2764
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَبِيعٌ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

بِحَضْرَةِ(المادة: بحضرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَضَرَ ) * فِي حَدِيثِ وُرُودِ النَّارِ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَالرِّيحِ ، ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ الْحُضْرُ بِالضَّمِّ : الْعَدْوُ . وَأَحْضَرَ يُحْضِرُ فَهُوَ مُحْضِرٌ إِذَا عَدَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ بِأَرْضِ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ " فَانْطَلَقْتُ مُسْرِعًا أَوْ مُحْضِرًا فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْهِ " . * وَفِيهِ لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ . الْحَاضِرُ : الْمُقِيمُ فِي الْمُدُنِ وَالْقُرَى . وَالْبَادِي : الْمُقِيمُ بِالْبَادِيَةِ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَأْتِيَ الْبَدَوِيُّ الْبَلْدَةَ وَمَعَهُ قُوتٌ يَبْغِي التَّسَارُعَ إِلَى بَيْعِهِ رَخِيصًا ، فَيَقُولُ لَهُ الْحَضَرِيُّ : اتْرُكْهُ عِنْدِي لِأُغَالِيَ فِي بَيْعِهِ . فَهَذَا الصَّنِيعُ مُحَرَّمٌ ، لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِضْرَارِ بِالْغَيْرِ . وَالْبَيْعُ إِذَا جَرَى مَعَ الْمُغَالَاةِ مُنْعَقِدٌ . وَهَذَا إِذَا كَانَتِ السِّلْعَةُ مِمَّا تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهَا كَالْأَقْوَاتِ ، فَإِنْ كَانَتْ لَا تَعُمُّ أَوْ كَثُرَ الْقُوتُ وَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ ، فَفِي التَّحْرِيمِ تَرَدُّدٌ ، يُعَوَّلُ فِي أَحَدِهِمَا عَلَى عُمُومِ ظَاهِرِ النَّهْيِ ، وَحَسْمُ بَابِ الضَّرَرِ ، وَفِي الثَّانِي عَلَى مَعْنَى الضَّرَرِ وَزَوَالِهِ وَقَدْ جَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ " فَقَالَ : لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ " كُنَّا <

لسان العرب

[ حضر ] حضر : الْحُضُورُ : نَقِيضُ الْمَغِيبِ وَالْغَيْبَةِ ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُورًا وَحِضَارَةً ؛ وَيُعَدَّى فَيُقَالُ : حَضَرَهُ وَحَضِرَهُ يَحْضُرُهُ ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَأَحْضَرَ الشَّيْءَ وَأَحْضَرَهُ إِيَّاهُ ، وَكَانَ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَحِضْرَتِهِ وَحُضْرَتِهِ وَحَضَرِهِ وَمَحْضَرِهِ ، وَكَلَّمْتُهُ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرٍ مِنْهُ أَيْ بِمَشْهَدٍ مِنْهُ ، وَكَلَّمْتُهُ أَيْضًا بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ . الْجَوْهَرِيُّ : حَضْرَةُ الرَّجُلِ قُرْبُهُ وَفِنَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ : كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ أَيْ عِنْدَهُ ؛ وَرَجُلٌ حَاضِرٌ وَقَوْمٌ حُضَّرٌ وَحُضُورٌ . وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْحُضْرَةِ وَالْحِضْرَةِ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَفُلَانٌ حَسَنُ الْمَحْضَرِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الْغَائِبَ بِخَيْرٍ . أَبُو زَيْدٍ : هُوَ رَجُلٌ حَضِرٌ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَيَعْرِفُ مَنْ بِحَضْرَتِهِ وَمَنْ بِعَقْوَتِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَضْرَةُ قُرْبُ الشَّيْءِ ، تَقُولُ : كُنْتُ بِحَضْرَةِ الدَّارِ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : فَشُلَّتْ يَدَاهُ يَوْمَ يَحْمِلُ رَايَةً إِلَى نَهْشَلٍ ، وَالْقَوْمُ حَضْرَةَ نَهْشَلِ وَيُقَالُ : ضَرَبْتُ فُلَانًا بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرِهِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : حَضِرَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ تَحْضَرُ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ حَضِرَ الْقَاضِيَ امْرَأَةٌ تَحْضَرُ ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أُنْدِرَتِ التَّاءُ لِوُقُوعِ الْقَاضِي بَيْنَ الْفِعْلِ وَالْمَرْأَةِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللُّغَةُ الْجَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    2594 2764 - حَدَّثَنَا [ رَبِيعٌ الْجِيزِيُّ ] ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا جَالِسًا ، فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ ، فَقَامَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ثُمَّ قَالَ : فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ عَلَيْهِ . فَقِيلَ : هَلْ لَكَ أَنْ تَتْبَعَهَا ، فَإِنَّ فِي اتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ أَجْرًا ؟ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي مَعَهَا ، فَنَظَرَ فَرَأَى نَاسًا ، فَقَالَ : مَا أُولَئِكَ الَّذِينَ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ ؟ قُلْتُ : هُمْ أَهْلُ الْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا هُمْ مَعَ الْجِنَازَةِ ، وَلَكِنْ كَتِفَيْهَا أَوْ وَرَاءَهَا . فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذْ سَمِعَ رَانَّةً ، فَاسْتَدَارَنِي وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى يَدِي فَاسْتَقْبَلَهَا ، فَقَالَ لَهَا ش

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث