( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً ، قَالَا : أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - تُحَدِّثُ :
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّهُ احْتَرَقَ ، فَسَأَلَهُ مَا لَهُ ؟ فَقَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، قَالَتْ : فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ : " أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ " فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا .