حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَحَلَّ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ ، فَأَمَّا نَحْنُ فَلَمْ نَحْلِلْ ، فَإِنَّا مَعَنَا هَدْيٌ حَتَّى نَبْلُغَ عَرَفَاتٍ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٢٢٦) برقم ١٨٧٠٣

حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَوَجَدَ [وفي رواية : فَوَجَدْنَا(٢)] عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] تَنْزِعُ ثِيَابَهَا ، فَقَالَ لَهَا : مَا لَكِ ؟ . قَالَتْ : أُنْبِئْتُ أَنَّكَ قَدْ أَحْلَلْتَ وَأَحْلَلْتَ أَهْلَكَ ، قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : أَجَلْ [وفي رواية : أَحَلَّ(٥)] ، مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ [وفي رواية : بَدَنَةٌ(٦)] ، وَأَمَّا نَحْنُ فَلَمْ نَحِلَّ [وفي رواية : نَحْلِلْ(٧)] ، إِنَّ مَعَنَا بُدْنًا [وفي رواية : هَدْيٌ(٨)] [وفي رواية : لِأَنَّ مَعَنَا هَدْيًا(٩)] حَتَّى نَبْلُغَ عَرَفَاتٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٤٣٩·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٣٦٤٨·
  3. (٣)المطالب العالية١٤٣٩·شرح معاني الآثار٣٦٤٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٧٠٣·المطالب العالية١٤٣٩·شرح معاني الآثار٣٦٤٨·شرح مشكل الآثار٤٩٩٣·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٦٤٨·شرح مشكل الآثار٤٩٩٣·
  6. (٦)المطالب العالية١٤٣٩·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٦٤٨·شرح مشكل الآثار٤٩٩٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٧٠٣·شرح معاني الآثار٣٦٤٨·شرح مشكل الآثار٤٩٩٣·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٣٦٤٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #18703

    حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ عَائِشَةَ تَنْزِعُ ثِيَابَهَا ، فَقَالَ لَهَا : " مَا لَكِ ؟ " . قَالَتْ : أُنْبِئْتُ أَنَّكَ قَدْ أَحْلَلْتَ وَأَحْلَلْتَ أَهْلَكَ ، قَالَ : " أَجَلْ ، مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ ، وَأَمَّا نَحْنُ فَلَمْ نَحِلَّ ، إِنَّ مَعَنَا بُدْنًا حَتَّى نَبْلُغَ عَرَفَاتٍ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ونسخة أحمد الثالث ، والصواب : ( إبراهيم بن مرزوق ) وينظر شرح معاني الآثار] كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( مكي بن إبراهيم )

  • المطالب العالية · #1439

    مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : أُنْبِئْتُ أَنَّكَ أَحْلَلْتَ أَهْلَكَ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجَلْ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ بَدَنَةٌ ، فَأَمَّا نَحْنُ فَلَمْ نَحِلَّ ، إِنَّ مَعَنَا بُدْنًا ، حَتَّى نَبْلُغَ عَرَفَاتٍ .

  • شرح معاني الآثار · #3648

    أَحَلَّ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ ، فَأَمَّا نَحْنُ فَلَمْ نَحْلِلْ ؛ لِأَنَّ مَعَنَا هَدْيًا حَتَّى نَبْلُغَ عَرَفَاتٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذِهِ الْآثَارِ فَقَلَّدُوهَا ، وَقَالُوا : مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ وُقُوفِهِ بِعَرَفَةَ ، وَلَمْ يَكُنْ سَاقَ هَدْيًا فَقَدْ حَلَّ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَيْسَ لِأَحَدٍ دَخَلَ فِي حَجَّةٍ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا إِلَّا بِتَمَامِهَا ، وَلَا يُحِلَّهُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ مِنْ طَوَافٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَقَالُوا : أَمَّا مَا ذَكَرْتُمُوهُ مِنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، فَهَذَا فِي الْبُدْنِ لَيْسَ فِي الْحَاجِّ ، وَمَعْنَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ هَهُنَا ، هُوَ الْحَرَمُ كُلُّهُ ، كَمَا قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى : حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ، فَالْحَرَمُ هُوَ مَحِلُّ الْهَدْيِ ؛ لِأَنَّهُ يُنْحَرُ فِيهِ ، فَأَمَّا بَنُو آدَمَ ، فَإِنَّمَا مَحِلُّهُمْ فِي حَجِّهِمْ يَوْمُ النَّحْرِ . وَأَمَّا مَا احْتَجُّوا بِهِ مِنَ الْآثَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ أَصْحَابَهُ بِالْحِلِّ مِنْ حَجِّهِمْ ، بِطَوَافِهِمُ الَّذِي طَافُوهُ قَبْلَ عَرَفَةَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ - عِنْدَنَا - كَانَ خَاصًّا لَهُمْ فِي حَجَّتِهِمْ تِلْكَ ، دُونَ سَائِرِ النَّاسِ بَعْدَهُمْ . وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مَا :

  • شرح مشكل الآثار · #4993

    أَحَلَّ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ ، فَأَمَّا نَحْنُ فَلَمْ نَحْلِلْ ، فَإِنَّا مَعَنَا هَدْيٌ حَتَّى نَبْلُغَ عَرَفَاتٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنِ الْمَعْنَى الَّذِي بِهِ افْتَرَقَ مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ وَمَنْ لَمْ يَسُقِ الْهَدْيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى ، فَحَلَّ مَنْ لَمْ يَسُقِ الْهَدْيَ ، وَلَمْ يَحْلِلْ مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ ، وَالْفَرِيقَانِ جَمِيعًا ، فَقَدْ كَانُوا أَحْرَمُوا بِحَجَّةٍ ، وَرُدَّتْ حَجَّتُهُمْ إِلَى عُمْرَةٍ ، فَمِنْ أَيْنَ افْتَرَقَ فِي هَذَا سِيَاقُهُ الْهَدْيَ وَتَرْكُ سِيَاقِهِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ الْقَوْمَ جَمِيعًا - وَإِنْ كَانَ إِحْرَامُهُمْ كَانَ لِحَجَّةٍ ، وَرُدُّوا جَمِيعًا إِلَى عُمْرَةٍ - فَإِنَّهُ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِذَا لَمْ يَسُقِ الْهَدْيَ أَنَّهُ يَحِلُّ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ عُمْرَتِهِ ، كَمَا يَحِلُّ الْمُعْتَمِرُ الَّذِي لَا يُرِيدُ التَّمَتُّعَ ، وَأَنَّهُ لَوْ كَانَ سَاقَ هَدْيًا لِتَمَتُّعِهِ لَمْ يَحِلَّ بَيْنَ حَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ حَتَّى يَكُونَ إِحْلَالُهُ مِنْهُمَا مَعًا ، وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ .