حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : حَاجَتَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! فَقَالَ : عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ

٨ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١١/٥١) برقم ٤٩٥٠

أَنَّ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ عَامَ حَجَّ(١)] جَاءَ [وفي رواية : جَاءَهُ(٢)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَقِيَ مُعَاوِيَةَ - أَوْ قَالَ : وَفَدَ عَلَيْهِ(٤)] فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : حَاجَتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : حَاجَتِي [أَلَّا يُسْفَكَ دَمٌ دُونَكَ ، فَإِنَّهُمْ كَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ ، وَلَا يَجْلِسُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ غَيْرُكَ ، وَأَنْ تُمْضِيَ(٥)] عَطَاءُ [وفي رواية : الْأَعْطِيَةَ(٦)] الْمُحَرَّرِينَ [وفي رواية : لِلْمُحَرَّرِينَ(٧)] [أَمْسَكْتَ عَطَاءَ الْمُحَرَّرِينَ(٨)] [ابْدَأْ بِالْمُحَرَّرِينَ(٩)] ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ [وفي رواية : حِينَمَا(١٠)] جَاءَهُ [وفي رواية : أَوَّلَ مَا جَاءَهُ(١١)] شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ [وفي رواية : بَدَأَ بِالْمُحَرَّرِينَ(١٢)] [وفي رواية : قَسَمَ قَسْمًا فَبَدَأَهُمْ(١٣)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ حِينَ وَجَدَ(١٤)] [فَبَدَأَ مُعَاوِيَةُ ، فَأَعْطَى الْمُحَرَّرِينَ قَبْلَ النَّاسِ(١٥)] [وفي رواية : فَإِنَّ عُمَرَ قَدْ أَمْضَى لَهُمْ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٤٩٥٢·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣١١٤·الأحاديث المختارة٤٩٤٤·المنتقى١١٥٤·شرح مشكل الآثار٤٩٥٠·
  3. (٣)المنتقى١١٥٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٩٥١·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٤٩٥٢·
  10. (١٠)المنتقى١١٥٤·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٩٤٦·الأحاديث المختارة٤٩٤٤·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٩٤٦·الأحاديث المختارة٤٩٤٤·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٤٩٥٢·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٤٩٥١·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٤٩٥٢·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • سنن أبي داود · #2946

    فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ مَا جَاءَهُ شَيْءٌ بَدَأَ بِالْمُحَرَّرِينَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20781

    حَاجَتِي أَلَّا يُسْفَكَ دَمٌ دُونَكَ ، فَإِنَّهُمْ كَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ ، وَلَا يَجْلِسُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ غَيْرُكَ ، وَأَنْ تُمْضِيَ الْأَعْطِيَةَ لِلْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنَّ عُمَرَ قَدْ أَمْضَى لَهُمْ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13114

    فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ .

  • الأحاديث المختارة · #4944

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : حَاجَتَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! فَقَالَ : عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ مَا جَاءَهُ شَيْءٌ بَدَأَ بِالْمُحَرَّرِينَ . كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ .

  • المنتقى · #1154

    حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَمَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #4950

    فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #4951

    وَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ حِينَ وَجَدَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4952

    ابْدَأْ بِالْمُحَرَّرِينَ ; فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ قَسْمًا فَبَدَأَهُمْ ، فَبَدَأَ مُعَاوِيَةُ ، فَأَعْطَى الْمُحَرَّرِينَ قَبْلَ النَّاسِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى السَّبَبِ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُحَرَّرِينَ وَهُمُ الْمَوَالِي الْمُعْتَقُونَ مَا هُوَ ؟ فَوَجَدْنَا الْمُحَرَّرِينَ قَدْ كَانُوا أَعْدَاءً لِلْمُؤْمِنِينَ يَقْتُلُونَهُمْ ، وَيَأْسِرُونَهُمْ ، وَيَأْخُذُونَ أَمْوَالَهُمْ ، وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ أَيْضًا أَعْدَاءً لَهُمْ يَطْلُبُونَ مِنْهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُمْ فِي طَلَبِهِمْ ذَلِكَ مِنْهُمْ مُرِيدِينَ بِهِمُ الْخَيْرَ وَإِدْخَالَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، لِيَكُونَ سَبَبًا لَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِلَى الْفَوْزِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَكَانَ مَا يُرِيدُهُ الْكُفَّارُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِذَلِكَ ضِدًّا ، لِأَنَّهُمْ يَدْعُونَهُمْ إِلَى النَّارِ ، وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ قَدْ يَأْسِرُونَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيُحْسِنُونَ إِلَيْهِمْ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا أَسَرُوا الْمُسْلِمِينَ أَسَاؤُوا إِلَيْهِمْ ، وَعَذَّبُوهُمْ ، وَأَجَاعُوهُمْ ، وَكَانَ مَا يُرِيدُهُ الْمُؤْمِنُونَ بِقِتَالِهِمُ الْمُشْرِكِينَ حَقًّا ، وَالَّذِي يُرِيدُهُ الْكَفَّارُ بِقِتَالِهِمْ إِيَّاهُمْ بَاطِلًا ، فَكَانَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ كُلِّ فَرِيقٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ هُوَ مِنْ جِنْسِ مَا يَدْعُو إِلَيْهِ الْفَرِيقُ الْآخَرُ مِنَ الْقِتَالِ ، وَكَانَ أَحَدُ الْقِتَالَيْنِ بِحَقٍّ وَالْآخَرُ بِبَاطِلٍ ، وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ فِي قِتَالِهِمُ الْمُشْرِكِينَ يُرِيدُونَ مِنْهُمُ الْإِيمَانَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَكُونُوا كَهُمْ فِيمَا هُمْ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ، وَفِيمَا يَصِيرُونَ إِلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَابًا لِلَّذِي سَأَلَهُ عَنْ ضَحِكِهِ الَّذِي كَانَ مِنْهُ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ قَوْمًا يُجَرُّونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ يَعْنِي الْكُفَّارَ مِنَ الْعَجَمِ الَّذِينَ كَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَجُرُّونَهُمْ بِقِتَالِهِمْ إِلَى الْإِسْلَامِ الَّذِي يَكُونُ سَبَبًا لِدُخُولِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ قَدْ تَقَعُ أَيْدِيهِمْ عَلَيْهِمْ وَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمُ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ ، فَلَا يَقْطَعُ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ فِيمَنْ يَبْقَى رِقُّهُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ ، وَمِنَ الْفِعَالِ بِهِمْ أَضْدَادَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ بِهِمْ لَوْ وَقَعَتْ أَيْدِيهِمْ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يُعْتِقُونَهُمْ فَيُعِيدُونَهُمْ بِذَلِكَ أَحْرَارًا ، وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ذَلِكَ بِهِمُ ابْتِغَاءَ مَا عِنْدَ اللهِ فِيهِمْ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْإِحْسَانُ مِنْهُمْ إِلَيْهِمْ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا حَتَّى لَحِقَهُمْ بِذَلِكَ الْعَتَاقُ مِنْهُمْ ، كَانَ مَا فَعَلُوهُ بِهِمْ مِنَ الْعَطَاءِ الَّذِي قَدْ صَارُوا بِذَلِكَ الْعَتَاقِ مِنْ أَهْلِهِ مِنَ الْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ عَلَى مِثْلِ مَا يَكُونُ الْإِحْسَانُ إِلَى أَهْلِهِ وَهُوَ تَقْدِيمُهُمْ فِي الْعَطَاءِ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَهْلِهِ لِيُضَافَ ذَلِكَ الْإِحْسَانُ بَعْدَ تَحْرِيرِهِمْ إِيَّاهُمْ إِلَى قَدِيمِ إِحْسَانِهِمْ إِلَيْهِمْ حَتَّى لَا يُفَارِقَهُمْ إِحْسَانُهُمْ إِلَيْهِمْ أَبَدًا مَا كَانُوا فِي الدُّنْيَا ، وَهَذَا أَحْسَنُ مَا حَضَرَنَا فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي ذَلِكَ . وَاللهُ الْمُوَفِّقُ .