حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4275
4951
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تقديمه المحررين في العطاء على غيرهم من الناس

وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، [ حَدَّثَنَا ] خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : أَمْسَكْتَ عَطَاءَ الْمُحَرَّرِينَ ، وَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ حِينَ وَجَدَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة72هـ
  2. 02
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  3. 03
    أسامة بن زيد بن أسلم العدوي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  4. 04
    خالد بن مخلد القطواني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  5. 05
    محمد بن إبراهيم بن مسلم السجستاني«أبو أمية»
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة273هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 414) برقم: (1154) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 186) برقم: (4944) وأبو داود في "سننه" (3 / 96) برقم: (2946) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 349) برقم: (13114) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 337) برقم: (20781) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 51) برقم: (4950) ، (11 / 52) برقم: (4951) ، (11 / 53) برقم: (4952)

الشواهد7 شاهد
المنتقى
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١١/٥١) برقم ٤٩٥٠

أَنَّ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ عَامَ حَجَّ(١)] جَاءَ [وفي رواية : جَاءَهُ(٢)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَقِيَ مُعَاوِيَةَ - أَوْ قَالَ : وَفَدَ عَلَيْهِ(٤)] فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : حَاجَتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : حَاجَتِي [أَلَّا يُسْفَكَ دَمٌ دُونَكَ ، فَإِنَّهُمْ كَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ ، وَلَا يَجْلِسُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ غَيْرُكَ ، وَأَنْ تُمْضِيَ(٥)] عَطَاءُ [وفي رواية : الْأَعْطِيَةَ(٦)] الْمُحَرَّرِينَ [وفي رواية : لِلْمُحَرَّرِينَ(٧)] [أَمْسَكْتَ عَطَاءَ الْمُحَرَّرِينَ(٨)] [ابْدَأْ بِالْمُحَرَّرِينَ(٩)] ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ [وفي رواية : حِينَمَا(١٠)] جَاءَهُ [وفي رواية : أَوَّلَ مَا جَاءَهُ(١١)] شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ [وفي رواية : بَدَأَ بِالْمُحَرَّرِينَ(١٢)] [وفي رواية : قَسَمَ قَسْمًا فَبَدَأَهُمْ(١٣)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ حِينَ وَجَدَ(١٤)] [فَبَدَأَ مُعَاوِيَةُ ، فَأَعْطَى الْمُحَرَّرِينَ قَبْلَ النَّاسِ(١٥)] [وفي رواية : فَإِنَّ عُمَرَ قَدْ أَمْضَى لَهُمْ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٤٩٥٢·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣١١٤·الأحاديث المختارة٤٩٤٤·المنتقى١١٥٤·شرح مشكل الآثار٤٩٥٠·
  3. (٣)المنتقى١١٥٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٩٥١·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٤٩٥٢·
  10. (١٠)المنتقى١١٥٤·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٩٤٦·الأحاديث المختارة٤٩٤٤·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٩٤٦·الأحاديث المختارة٤٩٤٤·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٤٩٥٢·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٤٩٥١·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٤٩٥٢·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨١·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4275
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمُحَرَّرِينَ(المادة: المحررين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    662 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تقديمه المحررين في العطاء على غيرهم من الناس ما كان مراده في ذلك . 4958 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أن معاوية رضي الله عنه لما قدم المدينة حاجا جاء عبد الله بن عمر فقال له معاوية : حاجتك يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال له عبد الله : حاجتي عطاء المحررين , فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه شيء لم يبدأ بأول منهم . 4959 - وحدثنا أبو أمية , [ حدثنا ] خالد بن مخلد القطواني ، حدثنا أسامة بن زيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر أنه قال لمعاوية : أمسكت عطاء المحررين , ولم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بشيء أول منهم حين وجد . 4960 - حدثنا أبو أمية , حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، أنبأنا عبد العزيز بن محمد ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس ، عن نوح بن أبي بلال ، عن أبي عتاب أن معاوية عام حج , قال عبد الله بن عمر : ابدأ بالمحررين ؛ فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما فبدأهم , فبدأ معاوية , فأعطى المحررين قبل الناس . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على السبب الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحررين وهم الموالي المعتقون ما هو ؟ فوجدنا المحررين قد كانوا أعداء للمؤمنين يقتلونهم , ويأسرونهم , ويأخذون أموالهم , وكان المؤمنون أيضا أعداء لهم يطلبون منهم مثل ذلك غير أنهم في طلبهم ذلك منهم مريدين بهم الخير وإدخالهم في الإسلام , ليكون سببا لهم إلى الجنة , وإلى الفوز في الدنيا والآخرة , وكان ما يريده الكفار من المؤمنين لذلك ضدا , لأنهم يدعونهم إلى النار , وكان المؤمنون قد يأسرون المشركين , فيحسنون إليهم , وكان المشركون إذا أسروا المسلمين أساؤوا إليهم , وعذبوهم , وأجاعوهم , وكان ما يريده المؤمنون بقتالهم المشركين حقا , والذي يريده الكفار بقتالهم إياهم باطلا , فكان الذي يكون من كل فريق من الفريقين هو من جنس ما يدعو إليه الفريق الآخر من القتال , وكان أحد القتالين بحق والآخر بباطل , وكان المؤمنون في قتالهم المشركين يريدون منهم الإيمان بالله عز وجل حتى يكونوا كهم فيما هم عليه في الدنيا , وفيما يصيرون إليه في الآخرة , ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم جوابا للذي سأله عن ضحكه الذي كان منه , فقال : " رأيت قوما يجرون إلى الجنة في السلاسل " يعني الكفار من العجم الذين كان المؤمنون يجرونهم ب

  • شرح مشكل الآثار

    662 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تقديمه المحررين في العطاء على غيرهم من الناس ما كان مراده في ذلك . 4958 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أن معاوية رضي الله عنه لما قدم المدينة حاجا جاء عبد الله بن عمر فقال له معاوية : حاجتك يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال له عبد الله : حاجتي عطاء المحررين , فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه شيء لم يبدأ بأول منهم . 4959 - وحدثنا أبو أمية , [ حدثنا ] خالد بن مخلد القطواني ، حدثنا أسامة بن زيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر أنه قال لمعاوية : أمسكت عطاء المحررين , ولم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بشيء أول منهم حين وجد . 4960 - حدثنا أبو أمية , حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، أنبأنا عبد العزيز بن محمد ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس ، عن نوح بن أبي بلال ، عن أبي عتاب أن معاوية عام حج , قال عبد الله بن عمر : ابدأ بالمحررين ؛ فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما فبدأهم , فبدأ معاوية , فأعطى المحررين قبل الناس . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على السبب الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحررين وهم الموالي المعتقون ما هو ؟ فوجدنا المحررين قد كانوا أعداء للمؤمنين يقتلونهم , ويأسرونهم , ويأخذون أموالهم , وكان المؤمنون أيضا أعداء لهم يطلبون منهم مثل ذلك غير أنهم في طلبهم ذلك منهم مريدين بهم الخير وإدخالهم في الإسلام , ليكون سببا لهم إلى الجنة , وإلى الفوز في الدنيا والآخرة , وكان ما يريده الكفار من المؤمنين لذلك ضدا , لأنهم يدعونهم إلى النار , وكان المؤمنون قد يأسرون المشركين , فيحسنون إليهم , وكان المشركون إذا أسروا المسلمين أساؤوا إليهم , وعذبوهم , وأجاعوهم , وكان ما يريده المؤمنون بقتالهم المشركين حقا , والذي يريده الكفار بقتالهم إياهم باطلا , فكان الذي يكون من كل فريق من الفريقين هو من جنس ما يدعو إليه الفريق الآخر من القتال , وكان أحد القتالين بحق والآخر بباطل , وكان المؤمنون في قتالهم المشركين يريدون منهم الإيمان بالله عز وجل حتى يكونوا كهم فيما هم عليه في الدنيا , وفيما يصيرون إليه في الآخرة , ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم جوابا للذي سأله عن ضحكه الذي كان منه , فقال : " رأيت قوما يجرون إلى الجنة في السلاسل " يعني الكفار من العجم الذين كان المؤمنون يجرونهم ب

  • شرح مشكل الآثار

    662 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تقديمه المحررين في العطاء على غيرهم من الناس ما كان مراده في ذلك . 4958 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أن معاوية رضي الله عنه لما قدم المدينة حاجا جاء عبد الله بن عمر فقال له معاوية : حاجتك يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال له عبد الله : حاجتي عطاء المحررين , فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه شيء لم يبدأ بأول منهم . 4959 - وحدثنا أبو أمية , [ حدثنا ] خالد بن مخلد القطواني ، حدثنا أسامة بن زيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر أنه قال لمعاوية : أمسكت عطاء المحررين , ولم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بشيء أول منهم حين وجد . 4960 - حدثنا أبو أمية , حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، أنبأنا عبد العزيز بن محمد ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس ، عن نوح بن أبي بلال ، عن أبي عتاب أن معاوية عام حج , قال عبد الله بن عمر : ابدأ بالمحررين ؛ فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما فبدأهم , فبدأ معاوية , فأعطى المحررين قبل الناس . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على السبب الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحررين وهم الموالي المعتقون ما هو ؟ فوجدنا المحررين قد كانوا أعداء للمؤمنين يقتلونهم , ويأسرونهم , ويأخذون أموالهم , وكان المؤمنون أيضا أعداء لهم يطلبون منهم مثل ذلك غير أنهم في طلبهم ذلك منهم مريدين بهم الخير وإدخالهم في الإسلام , ليكون سببا لهم إلى الجنة , وإلى الفوز في الدنيا والآخرة , وكان ما يريده الكفار من المؤمنين لذلك ضدا , لأنهم يدعونهم إلى النار , وكان المؤمنون قد يأسرون المشركين , فيحسنون إليهم , وكان المشركون إذا أسروا المسلمين أساؤوا إليهم , وعذبوهم , وأجاعوهم , وكان ما يريده المؤمنون بقتالهم المشركين حقا , والذي يريده الكفار بقتالهم إياهم باطلا , فكان الذي يكون من كل فريق من الفريقين هو من جنس ما يدعو إليه الفريق الآخر من القتال , وكان أحد القتالين بحق والآخر بباطل , وكان المؤمنون في قتالهم المشركين يريدون منهم الإيمان بالله عز وجل حتى يكونوا كهم فيما هم عليه في الدنيا , وفيما يصيرون إليه في الآخرة , ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم جوابا للذي سأله عن ضحكه الذي كان منه , فقال : " رأيت قوما يجرون إلى الجنة في السلاسل " يعني الكفار من العجم الذين كان المؤمنون يجرونهم ب

  • شرح مشكل الآثار

    662 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تقديمه المحررين في العطاء على غيرهم من الناس ما كان مراده في ذلك . 4958 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أن معاوية رضي الله عنه لما قدم المدينة حاجا جاء عبد الله بن عمر فقال له معاوية : حاجتك يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال له عبد الله : حاجتي عطاء المحررين , فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه شيء لم يبدأ بأول منهم . 4959 - وحدثنا أبو أمية , [ حدثنا ] خالد بن مخلد القطواني ، حدثنا أسامة بن زيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر أنه قال لمعاوية : أمسكت عطاء المحررين , ولم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بشيء أول منهم حين وجد . 4960 - حدثنا أبو أمية , حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، أنبأنا عبد العزيز بن محمد ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس ، عن نوح بن أبي بلال ، عن أبي عتاب أن معاوية عام حج , قال عبد الله بن عمر : ابدأ بالمحررين ؛ فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما فبدأهم , فبدأ معاوية , فأعطى المحررين قبل الناس . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على السبب الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحررين وهم الموالي المعتقون ما هو ؟ فوجدنا المحررين قد كانوا أعداء للمؤمنين يقتلونهم , ويأسرونهم , ويأخذون أموالهم , وكان المؤمنون أيضا أعداء لهم يطلبون منهم مثل ذلك غير أنهم في طلبهم ذلك منهم مريدين بهم الخير وإدخالهم في الإسلام , ليكون سببا لهم إلى الجنة , وإلى الفوز في الدنيا والآخرة , وكان ما يريده الكفار من المؤمنين لذلك ضدا , لأنهم يدعونهم إلى النار , وكان المؤمنون قد يأسرون المشركين , فيحسنون إليهم , وكان المشركون إذا أسروا المسلمين أساؤوا إليهم , وعذبوهم , وأجاعوهم , وكان ما يريده المؤمنون بقتالهم المشركين حقا , والذي يريده الكفار بقتالهم إياهم باطلا , فكان الذي يكون من كل فريق من الفريقين هو من جنس ما يدعو إليه الفريق الآخر من القتال , وكان أحد القتالين بحق والآخر بباطل , وكان المؤمنون في قتالهم المشركين يريدون منهم الإيمان بالله عز وجل حتى يكونوا كهم فيما هم عليه في الدنيا , وفيما يصيرون إليه في الآخرة , ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم جوابا للذي سأله عن ضحكه الذي كان منه , فقال : " رأيت قوما يجرون إلى الجنة في السلاسل " يعني الكفار من العجم الذين كان المؤمنون يجرونهم ب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    4951 4275 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، [ حَدَّثَنَا ] خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : أَمْسَكْتَ عَطَاءَ الْمُحَرَّرِينَ ، وَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ حِينَ وَجَدَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث