حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

م قَالَ حَمَّادُ بنُ زَيدٍ فَذَكَرتُ هَذَا الحَدِيثَ لِأَيُّوبَ وَيُونُسَ بنِ عُبَيدٍ وَأَنَا أُرِيدُ أَن يُحَدِّثَانِي بِهِ فَقَالَا

٣٥ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٦٩) برقم ٧٣٥١

خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ [يَعْنِي فِي الْقِتَالِ(١)] هَذَا الرَّجُلَ [وفي رواية : أَخَذْتُ سِلَاحِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَنْصُرَ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ(٣)] [وفي رواية : خَرَجْتُ بِسِلَاحِي لَيَالِيَ الْفِتْنَةِ ،(٤)] ، فَلَقِيَنِي [وفي رواية : فَتَلَقَّانِي(٥)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَنِي(٦)] أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَحْنَفُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أُرِيدُ نَصْرَ [وفي رواية : أَنْصُرُ(٧)] [وفي رواية : نُصْرَةَ(٨)] ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ( يَعْنِي عَلِيًّا ) . قَالَ : فَقَالَ لِي : يَا أَحْنَفُ ، ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : أَفَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بَلَى ، قُلْتُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(٩)] : إِذَا تَوَاجَهَ [وفي رواية : إِذَا تَوَجَّهَ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا الْتَقَى(١١)] [وفي رواية : إِذَا اقْتَتَلَ(١٢)] الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا [وفي رواية : بِأَسْيَافِهِمَا(١٣)] [فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ(١٤)] [وفي رواية : كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ(١٥)] [وفي رواية : وَكِلَاهُمَا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ صَاحِبَهُ ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ(١٦)] فَالْقَاتِلُ [وفي رواية : فَإِنَّ الْقَاتِلَ(١٧)] وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ [وفي رواية : فَهُمَا فِي النَّارِ(١٨)] [وفي رواية : فَكِلَاهُمَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ(١٩)] [جَمِيعًا(٢٠)] . قَالَ : فَقُلْتُ : أَوْ قِيلَ [لَهُ(٢١)] [وفي رواية : قَالُوا(٢٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا [وفي رواية : فَهَذَا(٢٣)] الْقَاتِلُ [قَدْ عَرَفْنَاهُ(٢٤)] فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَدْ أَرَادَ [وفي رواية : لِأَنَّهُ أَرَادَ(٢٥)] [وفي رواية : كَانَ يُرِيدُ(٢٦)] قَتْلَ [وفي رواية : يَقْتُلُ(٢٧)] صَاحِبِهِ [وفي رواية : يَقْتُلَ أَخَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : قَتْلَ أَخِيهِ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٢٦١·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٧٠٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٣١٦٦٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٨٢٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٨٢٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٣١٦٦٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٤·شرح مشكل الآثار٤٧٠٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٨٢٤·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٤٧٠٨·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٥٢٠٨١٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٣١٦٦٢٧·صحيح مسلم٧٣٥٢·صحيح ابن حبان٥٩٥١٥٩٨٧·المعجم الأوسط٨٥٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٣١٦٨٩٤·السنن الكبرى٣٥٧٥٣٥٧٧·شرح مشكل الآثار٤٧٠٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٧٦٠·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٤٧٠٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٧٠٥٢٠٧٣٩٢٠٧٨٦·صحيح ابن حبان٥٩٥١٥٩٨٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٥٢٠٨١٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٣·مسند البزار٣٦٢٩·السنن الكبرى٣٥٧٥٣٥٧٦٣٥٧٧·شرح مشكل الآثار٤٧٠٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى٣٥٧٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٧٨٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٨٥٨٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٧٨٤٢٠٧٨٦·صحيح ابن حبان٥٩٥١·السنن الكبرى٣٥٧٤·شرح مشكل الآثار٤٧٠٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٨٢٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٧٨٦·
  21. (٢١)السنن الكبرى٣٥٧٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٧٣٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٥٢٠٨١٤·مسند البزار٣٦٢٩·السنن الكبرى٣٥٧٦·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٨٢٤·
  24. (٢٤)مسند البزار٣٦٢٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٧٨٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٧٣٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٥٢٠٨١٤·مسند البزار٣٦٢٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٧٨٤·السنن الكبرى٣٥٧٦·شرح مشكل الآثار٤٧٠٨·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٣٥٧٦·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٠٥٢٠٨١٤·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣١٦٦٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٩٤·السنن الكبرى٣٥٧٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٥ / ٣٥
  • صحيح البخاري · #31

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ .

  • صحيح البخاري · #6627

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ .

  • صحيح البخاري · #6824

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَكِلَاهُمَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ . قِيلَ: فَهَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ .

  • صحيح البخاري · #6825

    (م) - قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِأَيُّوبَ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ يُحَدِّثَانِي بِهِ ، فَقَالَا : إِنَّمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ: الْحَسَنُ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهَذَا . وَقَالَ مُؤَمَّلٌ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، وَيُونُسُ ، وَهِشَامٌ ، وَمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَحْنَفِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ . وَرَوَاهُ بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَقَالَ غُنْدَرٌ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ

  • صحيح مسلم · #7351

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . قَالَ : فَقُلْتُ : أَوْ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَدْ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ .

  • صحيح مسلم · #7352

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ .

  • صحيح مسلم · #7353

    وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ مِنْ كِتَابِهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي كَامِلٍ ، عَنْ حَمَّادٍ إِلَى آخِرِهِ . ، ، ، ، ،

  • سنن أبي داود · #4261

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ .

  • سنن أبي داود · #4262

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْعَسْقَلَانِيُّ ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، نَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ مُخْتَصَرًا . ، ، ، ،

  • سنن النسائي · #4131

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ ، فَهُمَا فِي النَّارِ ، قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ .

  • سنن النسائي · #4132

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ .

  • سنن النسائي · #4133

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ .

  • سنن النسائي · #4134

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ .

  • مسند أحمد · #20705

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قِيلَ : هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : قَدْ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ .

  • مسند أحمد · #20739

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ .

  • مسند أحمد · #20760

    إِذَا اقْتَتَلَ الْمُسْلِمَانِ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ .

  • مسند أحمد · #20784

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، وَكِلَاهُمَا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ صَاحِبَهُ ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، فَهُمَا فِي النَّارِ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ ! قَالَ : لِأَنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ . هذا الحديث والذي يليه بينهما تقديم وتأخير في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20786

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَهُمَا فِي النَّارِ جَمِيعًا .

  • صحيح ابن حبان · #5951

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ : وَوَجَدْتُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : وَالْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ .

  • صحيح ابن حبان · #5987

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " .

  • المعجم الأوسط · #8582

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَإِنَّ الْقَاتِلَ وَالْمَقْتُولَ فِي النَّارِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَالْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ إِلَّا حَمَّادٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20805

    إِذَا تَوَجَّهُ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ كَانَ يُرِيدُ قَتْلَ أَخِيهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20814

    إِذَا تَوَجَّهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ كَانَ يُرِيدُ قَتْلَ أَخِيهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16893

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16894

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16895

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا . وَقَالَ : فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي كَامِلٍ . وَمَنْ يُقَاتِلُ أَهْلَ الْبَغْيِ لَا يُرِيدُ قَتْلَهُمْ ، وَلَا يَقْصِدُهُ ، إِنَّمَا يُرِيدُ حَمْلَ أَهْلِ الِامْتِنَاعِ مِنْ حُكْمِ الْإِمَامِ عَلَى الطَّاعَةِ ، أَوْ دَفْعَهُمْ عَنِ الْمُزَاحَمَةِ وَالْمُنَازَعَةِ ، فَإِنْ أَتَى الْقِتَالُ عَلَى نَفْسٍ فَلَا عَقْلَ ، وَلَا قَوَدَ ، بِأَنَّا أَبَحْنَا قِتَالَهَا كَمَا أَبَحْنَا قِتَالَ مَنْ قُصِدَ مَالُهُ ، أَوْ حَرِيمُهُ ، أَوْ نَفْسُهُ دَفْعًا ، فَإِنْ أَتَى الْقِتَالُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَا عَقْلَ ، وَلَا قَوَدَ ، بِأَنَّا أَبَحْنَا قِتَالَهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . ، بِبُخَارَى، ، ، ، ، ، ،

  • مسند البزار · #3629

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ كَانَ يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ .

  • مسند البزار · #3630

    حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ : نَا سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبَا بَكْرَةَ وَلَهُ طُرُقٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ .

  • مسند البزار · #3633

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ سُوَيْدٍ وَمَعْمَرٍ . وَالْأَوَّلُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا سُوَيْدٌ وَهُوَ " إِذَا شَهَرَ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ سِلَاحًا . قَالَ: ، ، ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. -

  • السنن الكبرى · #3574

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ ، فَهُمَا فِي النَّارِ . قِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ .

  • السنن الكبرى · #3575

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ .

  • السنن الكبرى · #3576

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ أَخَاهُ .

  • السنن الكبرى · #3577

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4706

    إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِأَسْيَافِهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4708

    إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَدْ أَرَادَ يَقْتُلُ صَاحِبَهُ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَ أَنَّهُ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلَ هُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَنْزِيلِهِ عَلِمَ بِذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ خَلِيفَةٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ فَطَلَبَ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي يَلْحَقُ بِهَا قِتَالَ مَنْ وَعَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُقَاتِلَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَمْ يَكُونَا وَقَفَا عَلَى ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا أَوْلَى بِوِلَايَةِ أَمْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِمَّنْ يَتَوَلَّى أُمُورَهُمْ لِيُقَاتِلَ عَدُوَّهُمْ مِنْ رَوَائِهِمْ ، وَيَقُومَ بِمَا لَا يَقُومُ بِهِ إِلَّا أَئِمَّتُهُمْ مِنْ صَلَوَاتِهِمْ وَمِنْ وَضْعِ زَكَوَاتِهِمْ فِيمَا يَجِبُ وَضْعُهَا فِيهِ ، وَمِنَ الْحَجِّ بِهِمْ وَمِنْ قَسْمِ فَيْئِهِمْ بَيْنَهُمْ وَمِنْ إِقَامَةِ الْأَشْيَاءِ سِوَى ذَلِكَ مِنْ أُمُورِ دِينِهِمْ مِمَّا لَا يَقُومُ بِهِ إِلَّا أَئِمَّتُهُمْ فَقَاتَلَاهُ لِذَلِكَ ، وَكَانَ مَعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْقِيفٌ فِي ذَلِكَ أَوْلَى مِمَّنْ لَيْسَ مَعَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا مَعَهُ مَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ تَحَرِّيهِ وَاجْتِهَادُهُ وَإِنَّمَا كَانَا هُمَا الْمَفْرُوضَانِ عَلَيْهِمَا فِيمَا كَانَا بِسَبِيلِهِ فَقَاتَلَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمِنْهُمَا رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا عَلَى مَا لَهُ الْقِتَالُ عَلَيْهِ . وَكَانَ مَنْ قَاتَلَ مَعَ كُلِّ فَرِيقٍ مِنْ ذَيْنِكَ الْفَرِيقَيْنِ عَلَى مَا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْفَرِيقُ غَيْرَ مَلُومٍ عَلَى ذَلِكَ بَلْ هُوَ مَحْمُودٌ عَلَيْهِ وَكَانَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَى الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ لَا عَلَى سَبِيلِ النَّهْيِ لَهُ عَمَّا هُمْ بِهِ ، وَلَكِنَّهُ نَبَّهَهُ عَلَى أَنَّ مَا يُرِيدُهُ مِمَّا أَدَّاهُ اجْتِهَادُ الَّذِي قَصَدَ إِلَى الْقِتَالِ مَعَهُ إِلَيْهِ بِغَيْرِ وُقُوفٍ مِنْهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِمَّا دَعَا النَّاسَ إِلَيْهِ وَقَاتَلَهُمْ عَلَيْهِ مِمَّا هُوَ فَوْقَ الِاجْتِهَادِ وَالتَّحَرِّي ، وَكَانَ مَنْ قَاتَلَ عَلَى الِاجْتِهَادِ وَالتَّحَرِّي فَقَدْ تُدْرِكُهُ الْبَصِيرَةُ بِمَا يَقْطَعُهُ عَنِ الْقِتَالِ وَيُوجِبُ عَلَيْهِ تَرْكَهُ ، فَخَافَ عَلَيْهِ أَنْ يُدْرِكَهُ ذَلِكَ وَتَقْطَعَهُ الْحَمِيَّةُ الَّتِي قَدْ دَخَلَتْهُ بِالْقِتَالِ فَيَتَمَادَى فِي قِتَالِهِ فَيَدْخُلَ فِي الْجِنْسِ الَّذِي حَدَّثَهُ بِهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالْعَرَبُ قَدْ تَسْتَعْمِلُ هَذَا وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ جَاءَ بِهِ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْلِ أَحَدِ ابْنَيْ آدَمَ لِصَاحِبِهِ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وَقَدْ كَانَ لَهُ مَدُّهُ يَدَهُ إِلَيْهِ لِيَدْفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَهُ وَلَكِنَّهُ خَافَ أَنْ يَرْجِعَ صَاحِبُهُ عَمَّا كَانَ هُمْ بِهِ وَيَتَمَادَى هُوَ فِي الدَّفْعِ عَنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَكُونَ فِي ذَلِكَ تَلَفُ صَاحِبِهِ بِمَا يَفْعَلُهُ بِهِ فَخَافَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ ، مَعَ عِلْمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُؤَاخِذُهُ بِمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَكِنْ عَلَى التَّوَقِّي مِنَ الزِّيَادَةِ فِيمَا لَا يَمْلِكُ حَتَّى يَدْخُلَ بِهِ فِيمَا يَمْلِكُ . وَمِنْ ذَلِكَ تَعْلِيمُهُ لِحُصَيْنٍ الْخُزَاعِيِّ أَنْ يَكُونَ مِنْ دُعَائِهِ اغْفِرْ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَمَا عَمَدْتُ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ اللهَ لَا يُؤَاخِذُهُ بِمَا أَخْطَأَ لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ فَكَانَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ لِلْأَحْنَفِ تَنْبِيهًا مِنْهُ إِيَّاهُ عَلَى مَا هُوَ مَخُوفٌ عَلَيْهِ وَكَانَ انْصِرَافُ الْأَحْنَفِ عَلَى الْإِشْفَاقِ مِنْهُ لِعِلْمِهِ بِنَفْسِهِ وَبِأَخْلَاقِهِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .