آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ صَاعِدٍ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ
أَنَّهُ مَرَّ وَصَاحِبٌ لَهُ بِأُمِّ أَيْمَنَ [وفي رواية : بِأَيْمَنَ(١)] [وفي رواية : بِنَاسٍ(٢)] ، وَفِتْيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ حَلُّوا أُزُرَهُمْ ، فَجَعَلُوهَا مَخَارِيقَ يَجْتَلِدُونَ بِهَا وَهُمْ عُرَاةٌ [وفي رواية : فَهُمْ عُرَاةٌ يَتَجَالَدُونَ بِهَا(٣)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : الزُّبَيْدِيُّ(٤)] : فَلَمَّا مَرَرْنَا بِهِمْ ، قَالُوا : إِنَّ هَؤُلَاءِ قِسِّيسُونَ [وفي رواية : إِنَّ هَؤُلَاءِ كَذَا(٥)] فَدَعُوهُمْ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا أَبْصَرُوهُ تَبَدَّدُوا [وفي رواية : تَبَادَرُوا(٦)] ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُغْضَبًا حَتَّى دَخَلَ ، وَكُنْتُ [أَنَا(٧)] وَرَاءَ الْحُجْرَةِ ، فَسَمِعْتُهُ [وفي رواية : أَسْمَعُهُ(٨)] يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، لَا مِنَ اللَّهِ اسْتَحْيَوْا ، وَلَا مِنْ رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا ، وَأُمُّ أَيْمَنَ عِنْدَهُ ، تَقُولُ : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَبِأَبِي [وفي رواية : فَبِلَأْيٍ(٩)] مَا اسْتَغْفَرَ لَهُمْ