حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ ، فَأَكَلُوا مِنْهُ

٩ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٦٣) برقم ١٦٥٥٨

كُنْتُ أَنَا وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَبُو طَلْحَةَ جُلُوسًا فَأَكَلْنَا لَحْمًا وَخُبْزًا [وفي رواية : أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ ، فَأَكَلُوا مِنْهُ(١)] ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِوَضُوءٍ [وفي رواية : فَقَامَ أَنَسٌ فَتَوَضَّأَ(٢)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَتَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَحَضَرَتِ الْمَغْرِبُ فَقُمْتُ أَتَوَضَّأُ(٣)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أُتِينَا بِطَعَامٍ سُخِّنَ ، فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْتُ(٤)] [وفي رواية : أَكَلْتُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ ، وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ ، فَقُمْتُ لِأَنْ أَتَوَضَّأَ(٥)] فَقَالَا : لِمَ تَتَوَضَّأُ ؟ [وفي رواية : لِمَ نَتَوَضَّأُ(٦)] فَقُلْتُ : لِهَذَا الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْنَا [وفي رواية : الَّذِي أَكَلْنَاهُ(٧)] ، فَقَالَا : أَتَتَوَضَّأُ [وفي رواية : أَنَتَوَضَّأُ(٨)] مِنَ الطَّيِّبَاتِ ؟ ! لَمْ يَتَوَضَّأْ [مِنْهُ(٩)] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : مَا هَذَا يَا أَنَسُ أَعِرَاقِيَّةٌ ؟(١٠)] [وفي رواية : لَقَدْ جِئْتَ بِهَا عِرَاقِيَّةً(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَعِرَاقِيَّةٌ ؟(١٢)] [فَقَالَ أَنَسٌ : لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ انْتَهَرَانِي فَعَلِمْتُ أَنَّهُمَا أَفْقَهُ مِنِّي(١٤)] [. وَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَصَلَّيَا ، وَلَمْ يَتَوَضَّيَا(١٥)] [وفي رواية : وَلَمْ يَتَوَضَّآ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا : مَا هَذِهِ الْعِرَاقِيَّةُ الَّتِي أَحْدَثْتَهَا ، مِنَ الطَّيِّبَاتِ تَتَوَضَّأُ ؟ فَصَلَّوُا الْمَغْرِبَ جَمِيعًا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧٥١·
  2. (٢)موطأ مالك٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٥١·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٦٦٢·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٤٠٦·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٤٠٨·
  6. (٦)الأحاديث المختارة١٠٦٥·
  7. (٧)الأحاديث المختارة١٠٦٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٥٠٨·الأحاديث المختارة١٠٦٥·
  9. (٩)موطأ مالك٥١·مسند أحمد١٦٥٥٨٢١٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى٧٥١·الأحاديث المختارة١٠٦٥·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٧٥١·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٠٨·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٤٠٦·
  13. (١٣)موطأ مالك٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٥١·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٤٠٦·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٧٥١·
  16. (١٦)موطأ مالك٥١·شرح معاني الآثار٤٠٧·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٦٦٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ (ح028) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْكِنَانِيِّ بِوَاسِطٍ ، أَخْبَرَكَ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ ، أََنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَكَلَ أَثْوَارًا مِنْ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ ، فَقَالَ لَهُ…
الأحاديث٩ / ٩
  • موطأ مالك · #51

    مَا هَذَا يَا أَنَسُ أَعِرَاقِيَّةٌ؟ فَقَالَ أَنَسٌ : لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ ، وَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآ .

  • مسند أحمد · #16558

    أَتَتَوَضَّأُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ؟ ! لَمْ يَتَوَضَّأْ [مِنْهُ] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : المبارك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #21508

    لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ؟ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أتتوضأ .

  • مصنف عبد الرزاق · #662

    مَا هَذِهِ الْعِرَاقِيَّةُ الَّتِي أَحْدَثْتَهَا ، مِنَ الطَّيِّبَاتِ تَتَوَضَّأُ ؟ فَصَلَّوُا الْمَغْرِبَ جَمِيعًا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #751

    أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ ، فَأَكَلُوا مِنْهُ ، فَقَامَ أَنَسٌ فَتَوَضَّأَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : مَا هَذَا يَا أَنَسُ أَعِرَاقِيَّةٌ ؟ فَقَالَ أَنَسٌ : لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ . وَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَصَلَّيَا ، وَلَمْ يَتَوَضَّيَا .

  • الأحاديث المختارة · #1065

    كُنْتُ أَنَا وَأُبَيٌّ وَأَبُو طَلْحَةَ جُلُوسًا ، فَأَكَلْنَا لَحْمًا وَخُبْزًا ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِوَضُوءٍ ، فَقَالَا : لِمَ نَتَوَضَّأُ ؟ فَقُلْتُ : لِهَذَا الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْنَاهُ ، فَقَالَا : أَنَتَوَضَّأُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ؟ لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ .

  • شرح معاني الآثار · #406

    بَيْنَا أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أُتِينَا بِطَعَامٍ سُخِّنَ ، فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْتُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَعِرَاقِيَّةٌ ؟ ثُمَّ انْتَهَرَانِي فَعَلِمْتُ أَنَّهُمَا أَفْقَهُ مِنِّي " .

  • شرح معاني الآثار · #407

    أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ . .. ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . وَزَادَ ( فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ وَأُبَيٌّ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآ ) .

  • شرح معاني الآثار · #408

    أَكَلْتُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ ، وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ ، فَقُمْتُ لِأَنْ أَتَوَضَّأَ ، فَقَالَا لِي : " أَتَتَوَضَّأُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ؟ لَقَدْ جِئْتَ بِهَا عِرَاقِيَّةً " . فَهَذَا أَبُو طَلْحَةَ وَأَبُو أَيُّوبَ ، قَدْ صَلَّيَا بَعْدَ أَكْلِهِمَا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ، وَلَمْ يَتَوَضَّآ ، وَقَدْ رَوَيَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ بِالْوُضُوءِ مِنْ ذَلِكَ فِيمَا قَدْ رَوَيْنَا عَنْهُمَا فِي هَذَا الْبَابِ . فَهَذَا لَا يَكُونُ - عِنْدَنَا - إِلَّا وَقَدْ ثَبَتَ نَسْخُ مَا قَدْ رَوَيَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَهُمَا . فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ الْآثَارِ . وَأَمَّا وَجْهُهُ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ ، فَإِنَّا قَدْ رَأَيْنَا هَذِهِ الْأَشْيَاءَ الَّتِي قَدِ اخْتُلِفَ فِي أَكْلِهَا أَنَّهُ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ أَمْ لَا إِذَا مَسَّتْهَا النَّارُ ؟ وَقَدْ أُجْمِعَ أَنَّ أَكْلَهَا قَبْلَ مُمَاسَّةِ النَّارِ إِيَّاهَا لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ ، هَلْ لِلنَّارِ حُكْمٌ يَجِبُ فِي الْأَشْيَاءِ إِذَا مَسَّتْهَا فَيَنْتَقِلُ بِهِ حُكْمُهَا إِلَيْهَا فَرَأَيْنَا الْمَاءَ الْقَرَاحَ طَاهِرًا تُؤَدَّى بِهِ الْفُرُوضُ . ثُمَّ رَأَيْنَاهُ إِذَا سُخِّنَ فَصَارَ مِمَّا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ أَنَّ حُكْمَهُ فِي طَهَارَتِهِ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ مُمَاسَّتِهِ النَّارَ إِيَّاهُ ، وَأَنَّ النَّارَ لَمْ تُحْدِثْ فِيهِ حُكْمًا يَنْتَقِلُ بِهِ حُكْمُهُ إِلَى غَيْرِ مَا كَانَ عَلَيْهِ فِي الْبَدْءِ . فَلَمَّا كَانَ مَا وَصَفْنَا كَذَلِكَ ، كَانَ فِي النَّظَرِ أَنَّ الطَّعَامَ الطَّاهِرَ الَّذِي لَا يَكُونُ أَكْلُهُ قَبْلَ أَنْ تَمَسَّهُ النَّارُ حَدَثًا إِذَا مَسَّتْهُ النَّارُ لَا تَنْقُلُهُ عَنْ حَالِهِ ، وَلَا تُغَيِّرُ حُكْمَهُ ، وَيَكُونُ حُكْمُهُ بَعْدَ مَسِيسِ النَّارِ إِيَّاهُ ، كَحُكْمِهِ قَبْلَ ذَلِكَ قِيَاسًا وَنَظَرًا ، عَلَى مَا بَيَّنَّا . وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى . وَقَدْ فَرَّقَ قَوْمٌ بَيْنَ لُحُومِ الْغَنَمِ وَلُحُومِ الْإِبِلِ . فَأَوْجَبُوا فِي أَكْلِ لُحُومِ الْإِبِلِ الْوُضُوءَ ، وَلَمْ يُوجِبُوا ذَلِكَ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْغَنَمِ .