كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا ، وَسَقَانَا
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي ، الْحَمْدُ [وفي رواية : وَالْحَمْدُ(١)] لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي ، الْحَمْدُ [وفي رواية : وَالْحَمْدُ(٢)] لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ تُنَجِّيَنِي مِنَ النَّارِ ، فَقَدْ حَمِدَ اللَّهَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ تُنَجِّيَنِي مِنَ النَّارِ ، إِلَّا حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِمَحَامِدِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ(٣)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا ، فَكَمْ مَنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ(٤)] [وفي رواية : وَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ(٥)] [وفي رواية : وَلَا مَأْوَى(٦)]