حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو

١٤ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المراسيل لأبي داود (١/١٨٨) برقم ٢١٨

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ رَأَى جَارِيَةً ضَخْمَةَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ ، [وفي رواية : مُجِحَّةً - يَعْنِي : حُبْلَى -(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي غَزْوَةٍ ، فَرَأَى امْرَأَةً مُجِحَّةً(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً عِنْدَ خِبَاءٍ أَوْ عِنْدَ فُسْطَاطٍ مُجِخًّا(٣)] فَقَالَ : مَا هَذِهِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى امْرَأَةِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ(٥)] [مُجِحٍّ وَهِيَ عَلَى بَابِ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ : لِمَنْ هَذِهِ ؟(٦)] ، قَالُوا : اشْتَرَاهَا فُلَانٌ مِنَ السَّبْيِ [وفي رواية : فَقَالُوا : لِفُلَانٍ(٧)] ، قَالَ : هَلْ يَطَؤُهَا [وفي رواية : قَالَ : أَيُلِمُّ بِهَا ؟(٨)] [وفي رواية : لَعَلَّ صَاحِبَهَا يُلِمُّ بِهَا(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا(١٠)] ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ تَرِثُهُ وَقَدْ غَدَرْتَ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ ، أَمْ كَيْفَ يَرِثُكَ وَلَيْسَ مِنْكَ ؟ [وفي رواية : كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ يَغْذُوهُ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ كَيْفَ يَرِثُهُ(١١)] [وفي رواية : كَيْفَ يُوَرِّثُهُ(١٢)] [وفي رواية : وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ(١٣)] [وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ(١٤)] قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَكَ لَعْنَةً تَدْخُلُ [وفي رواية : لَعْنًا يَدْخُلُ(١٥)] مَعَكَ الْقَبْرَ [وفي رواية : قَالَ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ(١٦)] ، [قَالَ :(١٧)] وَأَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَدَهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢٥١٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٠٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٦٢٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٥٤·
  5. (٥)مسند أحمد٢٨١١٤·مسند البزار٤١٤٣٥٣٧٠·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٥٤·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٥٤·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٥٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٠٥٨·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٥٦٩·مسند البزار٤١٤٣٥٣٧٠·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٥٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٥٦٩·سنن أبي داود٢١٥٢·مسند أحمد٢٢٠٥٨٢٨١١٤·مسند الدارمي٢٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٩٠·مسند البزار٤١٤٣٥٣٧٠·مسند الطيالسي١٠٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٨٠٥·شرح مشكل الآثار١٦٢٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٦٩٠·مسند البزار٥٣٧٠·مسند الطيالسي١٠٧٢·شرح مشكل الآثار١٦٢٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٥٦٩·سنن أبي داود٢١٥٢·مسند أحمد٢٢٠٥٨٢٨١١٤·مسند الدارمي٢٥١٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٩٠·مسند البزار٤١٤٣٥٣٧٠·مسند الطيالسي١٠٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٨٠٥·شرح مشكل الآثار١٦٢٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٥٦٩·مسند أحمد٢٨١١٤·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢٥١٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٥٤·
  17. (١٧)صحيح مسلم٣٥٦٩·سنن أبي داود٢١٥٢·مسند أحمد٢٢٠٥٨٢٨١١٤·مسند الدارمي٢٥١٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٩٠·مسند البزار٤١٤٣٥٣٧٠·مسند الطيالسي١٠٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٨٠٥·شرح مشكل الآثار١٦٢٩·المراسيل لأبي داود٢١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • صحيح مسلم · #3569

    لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنًا يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ، كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ .

  • صحيح مسلم · #3570

    وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ . ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، جَمِيعًا عَنْ شُعْبَةَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ .. ، . ، ، ، جَمِيعًا، قَالَ: ،

  • سنن أبي داود · #2152

    لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ، وَكَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ .

  • مسند أحمد · #22058

    لَعَلَّ صَاحِبَهَا يُلِمُّ بِهَا ، قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ، وَكَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ . ؟ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عن .

  • مسند أحمد · #28114

    أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا! فَقَالُوا : نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنًا يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ .

  • مسند الدارمي · #2516

    لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ وَكَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #17754

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى امْرَأَةِ مُجِحٍّ وَهِيَ عَلَى بَابِ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ : لِمَنْ هَذِهِ ؟ فَقَالُوا : لِفُلَانٍ ، قَالَ : أَيُلِمُّ بِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ [يَغْذُوهُ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ] كَيْفَ يَرِثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فكيف . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يغزوه في بصره وسمعه .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15690

    لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ يُلِمُّ بِهَا لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ . وَالْمُجِحُّ الْحَامِلُ الْمُقْرِبُ ، وَهَذَا لِأَنَّهُ قَدْ يَرَى أَنَّ بِهَا حَمْلًا وَلَيْسَ بِحَمْلٍ فَيَأْتِيهَا فَتَحْمِلُ مِنْهُ فَيَرَاهُ مَمْلُوكًا وَلَيْسَ بِمَمْلُوكٍ ، وَإِنَّمَا يُرَادُ مِنْهُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ وَطْءِ السَّبَايَا قَبْلَ الِاسْتِبْرَاءِ .

  • مسند البزار · #4143

    لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ " .

  • مسند البزار · #5370

    لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟! وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟! .

  • مسند الطيالسي · #1072

    لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ يُلِمُّ بِهَا ! لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #2805

    لَعَلَّ صَاحِبَهَا أَلَمَّ بِهَا ، قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ، وَكَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1629

    لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ أَنْ يُلِمَّ بِهَا ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ، وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ } . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَا يَكُونُ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي أُمِّهِ مِنْ وَطْئِهِ إِيَّاهَا وَهِيَ حَامِلٌ بِهِ ابْنًا لَهُ ، كَمَا قَدْ تَأَوَّلَهُ مَنْ تَأَوَّلَهُ عَلَى أَنَّ فِيهِ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ نَسَبَهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي أُمِّهِ قَدْ لَحِقَ بِهِ مَعَ لُحُوقِهِ بِالَّذِي كَانَ ابْتِدَاءُ حَمْلِهَا بِهِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ مَنْ يَقُولُ ذَلِكَ يُوَرِّثُ الْوَلَدَ مِنْ أَبَوَيْهِ اللَّذَيْنِ يَلْحَقُ نَسَبُهُ مِنْهُمَا . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ لِنَجِدَ فِيهِ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَلَيْهِ مُخَالَفَةً أَوْ مُوَافَقَةً .

  • المراسيل لأبي داود · #218

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ رَأَى جَارِيَةً ضَخْمَةَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ، قَالُوا : اشْتَرَاهَا فُلَانٌ مِنَ السَّبْيِ ، قَالَ : هَلْ يَطَؤُهَا ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ تَرِثُهُ وَقَدْ غَدَرْتَ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ ، أَمْ كَيْفَ يَرِثُكَ وَلَيْسَ مِنْكَ ؟ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَكَ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَكَ الْقَبْرَ ، [قَالَ : ] وَأَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَدَهَا ( 18958 ) . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَوَّلُهُ يُرْوَى مُتَّصِلًا ، وَهَذَا زَادَ : وَأَعْتَقَ وَلَدَهَا . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي قبل رقم الحديث قوله: باب في الاستبراء . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: تَرُقُّه . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: غذوت . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: روي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: من حديث أبي الدرداء . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فأعتق .