حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَزُولُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ

٢٩ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٠١) برقم ٤٥٧٥

إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَدُورُ [وفي رواية : تَدُورُ(١)] [وفي رواية : سَتَزُولُ(٢)] [وفي رواية : تَزُولُ(٣)] بَعْدَ [وفي رواية : يعني عَلَى رَأْسِ(٤)] خَمْسٍ [وفي رواية : بِخَمْسٍ(٥)] [وفي رواية : لِخَمْسٍ(٦)] وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ [وفي رواية : سِتَّةٍ(٧)] وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ [وفي رواية : سَبْعَةٍ(٨)] وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، [ثُمَّ يَحْدُثُ حَدَثٌ عَظِيمٌ ،(٩)] [وفي رواية : إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ(١٠)] فَإِنْ يَهْلِكُوا [وفي رواية : يَهْلِكْ(١١)] [وفي رواية : فَإِنْ هَلَكُوا(١٢)] فَسَبِيلُ مَنْ [قَدْ(١٣)] هَلَكَ [وفي رواية : فَكَسَبِيلِ مَا هَلَكَ(١٤)] [وفي رواية : فَبِسَبِيلِ مَنْ هَلَكَ(١٥)] ، وَإِنْ بَقِيَ [وفي رواية : وَإِنْ يَقُمْ(١٦)] [وفي رواية : وَإِنْ يَبْقَ(١٧)] لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ سَبْعِينَ [وفي رواية : يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ(١٨)] [وفي رواية : فَسَبْعِينَ(١٩)] [عَامًا ،(٢٠)] [وفي رواية : وَإِنْ بَقُوا بَقُوا سَبْعِينَ عَامًا(٢١)] [وفي رواية : وَإِنْ نَجَوْا بَقُوا سَبْعِينَ عَامًا(٢٢)] [وفي رواية : وَإِنْ يَبْقُوا يَبْقَى لَهُمْ أَمْرُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ فِيهِ هَلَكَتُهُمْ فَبِالْحَرِيِّ ، وَإِلَّا تَرَاخَى عَلَيْهِمْ سَبْعِينَ سَنَةً(٢٤)] [وفي رواية : فَإِنْ تَهْلِكُوا فَبِالْحَرَى ، وَإِنْ تَنْجُوا فَعَسَى(٢٥)] [وفي رواية : وَإِنْ يَنْجُوا فَعَسَى(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنْ يَصْطَلِحُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنِ اصْطَلَحُوا بَيْنَهُمْ(٢٨)] [وفي رواية : عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ يَأْكُلُوا(٢٩)] [وفي رواية : أَكَلُوا(٣٠)] [الدُّنْيَا سَبْعِينَ عَامًا رَغَدًا ، وَإِنْ يَقْتَتِلُوا يَرْكَبُوا سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ(٣١)] ، [فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ رَأَى مَا يُنْكِرُهُ(٣٢)] [وفي رواية : وَإِذَا كَانَتْ سَنَةُ سَبْعِينَ رَأَيْتُمْ مَا تُنْكِرُونَ(٣٣)] [قَالَ :(٣٤)] قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِمَا مَضَى أَوْ بِمَا بَقِيَ ؟ [وفي رواية : أَبِمَا مَضَى أَمْ بِمَا بَقِيَ ؟(٣٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَمِمَّا مَضَى أَمْ مِمَّا بَقِيَ ؟(٣٦)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] : لَا ، بَلْ بِمَا بَقِيَ [وفي رواية : مِمَّا بَقِيَ .(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٢٤٨·مسند أحمد٣٧٦٤٣٧٨٨٤٣٨١·صحيح ابن حبان٦٦٧٢·المعجم الكبير٩١٨٦١٠٣٤٠١٠٣٨٥·مسند البزار١٩٥٤٢٠٠٥·مسند الطيالسي٣٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١١٥٢٨٣٥٣٠١·المستدرك على الصحيحين٤٦٢٠٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٨٤٧١٨٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد٣٨١٦·شرح مشكل الآثار١٨٤٥١٨٤٨·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٨٤٦·
  4. (٤)مسند البزار١٩٥٤·
  5. (٥)مسند أحمد٣٧٨٨٣٨١٦·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٢٤٨·مسند الطيالسي٣٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٣·المستدرك على الصحيحين٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٨٤٧·
  7. (٧)مسند البزار٢٠٠٥·
  8. (٨)مسند البزار٢٠٠٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٩١٨٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨٨٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٦٢·
  11. (١١)مسند أحمد٣٨١٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٧٦٤٤٣٨١·صحيح ابن حبان٦٦٧٢·المعجم الكبير٨٨٨٥١٠٣٤٠١٠٣٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١١·شرح مشكل الآثار١٨٤٦١٨٤٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٧٨٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٣٨١٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٣٥٣٠١·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٢٤٨·مسند أحمد٣٧٨٨٣٨١٦·مسند الطيالسي٣٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٣·المستدرك على الصحيحين٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٨٤٥·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار١٨٤٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٢٤٨·مسند أحمد٣٧٨٨٣٨١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٣·المستدرك على الصحيحين٨٦٨٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٠·شرح مشكل الآثار١٨٤٥١٨٤٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٢٤٨·مسند أحمد٣٧٨٨٣٨١٦٤٣٨١·المعجم الكبير١٠٣٤٠١٠٣٨٥·مسند الطيالسي٣٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١١٥٢٨٣٥٣٠١·المستدرك على الصحيحين٤٦٢٠٨٦٨٤·المطالب العالية٥١٨٧·شرح مشكل الآثار١٨٤٥١٨٤٧١٨٤٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٣٨٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٣٤٠·
  23. (٢٣)مسند البزار١٩٥٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٩١٨٦·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٦٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨٨٨٥·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار١٨٤٨·
  28. (٢٨)المطالب العالية٥١٨٧·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار١٨٤٨·
  30. (٣٠)المطالب العالية٥١٨٧·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار١٨٤٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٩١٨٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٨٨٨٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٢٤٨·مسند أحمد٣٧٦٤٣٧٨٨٣٧٨٩٣٨١٦٤٣٨١·صحيح ابن حبان٦٦٧٢·المعجم الكبير٨٨٨٥٩١٨٦١٠٣٤٠١٠٣٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٦٢·مسند البزار١٩٥٤٢٠٠٥٢٠٠٦٢٠٠٧·مسند الطيالسي٣٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١١٥٢٨٣٥٣٠١·المستدرك على الصحيحين٤٥٧٥٤٦٢٠٨٦٨٤·المطالب العالية٥١٨٧·شرح مشكل الآثار١٨٤٥١٨٤٦١٨٤٧١٨٤٨١٨٤٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد٣٨١٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٧٨٨·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٣٨٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٣·شرح مشكل الآثار١٨٤٥١٨٤٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٩ / ٢٩
  • سنن أبي داود · #4248

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا قَالَ : قُلْتُ : أَمِمَّا بَقِيَ أَوْ مِمَّا مَضَى ؟ قَالَ : مِمَّا مَضَى .

  • مسند أحمد · #3764

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ بَقُوا يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً .

  • مسند أحمد · #3788

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ قَدْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا ، قَالَ : قُلْتُ : أَمِمَّا مَضَى أَمْ مِمَّا بَقِيَ؟ قَالَ : مِمَّا بَقِيَ .

  • مسند أحمد · #3789

    يَا رَسُولَ اللهِ مَا مَضَى أَمْ مَا بَقِيَ؟ قَالَ : مَا بَقِيَ .

  • مسند أحمد · #3816

    إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَزُولُ بِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكْ فَكَسَبِيلِ مَا هَلَكَ ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبِمَا مَضَى أَمْ بِمَا بَقِيَ؟ قَالَ : بَلْ بِمَا بَقِيَ .

  • مسند أحمد · #4381

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ بَقُوا بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ عَامًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تزول .

  • صحيح ابن حبان · #6672

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ فَإِنْ هَلَكُوا ، فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ بَقُوا بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَذَا خَبَرٌ شَنَّعَ بِهِ أَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَئِمَّتِنَا ، وَزَعَمُوا أَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ حَشَوِيَّةٌ ، يَرْوُونَ مَا يَدْفَعُهُ الْعِيَانُ وَالْحِسُّ وَيُصَحِّحُونَهُ ، فَإِنْ سُئِلُوا عَنْ وَصْفِ ذَلِكَ قَالُوا : نُؤْمِنُ بِهِ وَلَا نُفَسِّرُهُ . وَلَسْنَا بِحَمْدِ اللهِ وَمَنِّهِ مِمَّا رُمِينَا بِهِ فِي شَيْءٍ ؛ بَلْ نَقُولُ : إِنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خَاطَبَ أُمَّتَهُ قَطُّ بِشَيْءٍ لَمْ يُعْقَلْ عَنْهُ ، وَلَا فِي سُنَنِهِ شَيْءٌ لَا يُعْلَمُ مَعْنَاهُ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ السُّنَنَ إِذَا صَحَّتْ يَجِبُ أَنْ تُرْوَى ، وَيُؤْمَنَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفَسَّرَ وَيُعْقَلَ مَعْنَاهَا ، فَقَدْ قَدَحَ فِي الرِّسَالَةِ ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تَكُونَ السُّنَنُ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي فِيهَا صِفَاتُ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لَا يَقَعُ فِيهَا التَّكْيِيفُ ؛ بَلْ عَلَى النَّاسِ الْإِيمَانُ بِهَا . وَمَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ عِنْدَنَا مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا : إِنَّ الْعَرَبَ تُطْلِقُ اسْمَ الشَّيْءِ بِالْكُلِّيَةِ عَلَى بَعْضِ أَجْزَائِهِ ، وَتُطْلِقُ الْعَرَبُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ النِّهَايَةِ عَلَى بِدَايَتِهَا ، وَاسْمَ الْبِدَايَةِ عَلَى نِهَايَتِهَا . أَرَادَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ : تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ- زَوَالَ الْأَمْرِ عَنْ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ ؛ لِأَنَّ الْحَكَمَيْنِ كَانَ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، فَلَمَّا تَلَعْثَمَ الْأَمْرُ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَشَارَكَهُمْ فِيهِ بَنُو أُمَيَّةَ أَطْلَقَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَ نِهَايَةِ أَمْرِهِمْ عَلَى بِدَايَتِهِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا اسْتِخْلَافَهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا إِلَى أَنْ مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ ، وَبَايَعَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَتُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِبَلْقَاءَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ ، وَبَايَعَ النَّاسُ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخَاهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَوَلَّى هِشَامٌ ، خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيَّ الْعِرَاقَ ، وَعَزَلَ عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَمِائَةٍ ، وَظَهَرَتِ الدُّعَاةُ بِخُرَاسَانَ لِبَنِي الْعَبَّاسِ ، وَبَايَعُوا سُلَيْمَانَ بْنَ كَثِيرٍ الْخُزَاعِيَّ الدَّاعِيَ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ ، فَخَرَجَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمِائَةٍ إِلَى مَكَّةَ وَبَايَعَهُ النَّاسُ لِبَنِي هَاشِمٍ ، فَكَانَ ذَلِكَ تَلَعْثُمَ أُمُورِ بَنِي أُمَيَّةَ حَيْثُ شَارَكَهُمْ فِيهِ بَنُو هَاشِمٍ ، فَأَطْلَقَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَ نِهَايَةِ أَمْرِهِمْ عَلَى بِدَايَتِهِ ، وَقَالَ : وَإِنْ بَقُوا بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً ، يُرِيدُ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #8885

    إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، فَإِنْ هَلَكُوا فَبِالْحَرِيِّ ، وَإِنْ يَنْجُوا فَعَسَى ، وَإِذَا كَانَتْ سَنَةُ سَبْعِينَ رَأَيْتُمْ مَا تُنْكِرُونَ " .

  • المعجم الكبير · #9186

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، ثُمَّ يَحْدُثُ حَدَثٌ عَظِيمٌ ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ هَلَكَتُهُمْ فَبِالْحَرِيِّ ، وَإِلَّا تَرَاخَى عَلَيْهِمْ سَبْعِينَ سَنَةً ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ رَأَى مَا يُنْكِرُهُ " . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ مَوْقُوفًا ، وَرَفَعَهُ مَسْرُوقٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَالْبَرَاءُ بْنُ نَاجِيَةَ .

  • المعجم الكبير · #10340

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ نَجَوْا بَقُوا سَبْعِينَ عَامًا .

  • المعجم الكبير · #10385

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ رَأْسَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ بَقُوا بَقُوا سَبْعِينَ عَامًا .

  • مصنف عبد الرزاق · #20862

    إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، فَإِنْ تَهْلِكُوا فَبِالْحَرَى ، وَإِنْ تَنْجُوا فَعَسَى ، وَإِذَا كَانَتْ سَبْعِينَ رَأَيْتُمْ مَا تُنْكِرُونَ " .

  • مسند البزار · #1954

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ يَعْنِي عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَبْقُوا يَبْقَى لَهُمْ أَمْرُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً .

  • مسند البزار · #2005

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعَةٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ بَقُوا أَوْ بَقِيَ بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً .

  • مسند البزار · #2006

    مُجَالِدٌ عَنِ الْقَاسِمِ 2006 1997 - وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ: نَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ.

  • مسند البزار · #2007

    وَإِنَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ الْفَضْلُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ. قَالَ شَرِيكٌ : فَحَدَّثَنِي مُجَالِدٌ ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَالِدٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا شَرِيكٌ .

  • مسند الطيالسي · #383

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ أَوْ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ سَبْعِينَ عَامًا " ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ بِمَا مَضَى أَوْ بِمَا بَقِيَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِمَا بَقِيَ . في نسخة دار المعرفة زيادة (لست أو) .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5011

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ هَلَكُوا ، فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ بَقُوا ، بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ عَامًا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5283

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ ، أَوْ سِتٍّ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَبِسَبِيلِ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا ، قُلْتُ : مِمَّا مَضَى أَوْ مِمَّا بَقِيَ ؟ فَقَالَ : مِمَّا بَقِيَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5301

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَبِسَبِيلِ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ بَقُوا بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ عَامًا .

  • المستدرك على الصحيحين · #4575

    إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَدُورُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ سَبْعِينَ " ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِمَا مَضَى أَوْ بِمَا بَقِيَ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ بِمَا بَقِيَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَفِيهِ الْبَيَانُ الْوَاضِحُ لِمَقْتَلِ عُثْمَانَ كَمَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ مِنْ تَارِيخِ الْمَقْتَلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ . في طبعة دار المعرفة : (دهيم) والمثبت من النسخة الأزهرية

  • المستدرك على الصحيحين · #4620

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ فَسَبْعِينَ عَامًا " ، قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِمَا بَقِيَ أَوْ بِمَا مَضَى ؟ قَالَ : " بِمَا بَقِيَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . - حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ : إِمْلَاءً فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَاتُ فِي وَقْتِهِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ بُويِعَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ مِنْ قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقِيلَ : بَعْدَ خَمْسٍ ، وَقِيلَ : بَعْدَ ثَلَاثٍ ، وَقِيلَ : بُويِعَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، وَقِيلَ : بُويِعَ عَقِيبَ قَتْلِ عُثْمَانَ فِي دَارِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ أَحَدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَبْذُولٍ ، وَأَصَحُّ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ امْتَنَعَ عَنِ الْبَيْعَةِ إِلَى أَنْ دُفِنَ عُثْمَانُ ، ثُمَّ بُويِعَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ظَاهِرًا ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ طَلْحَةُ ، فَقَالَ : هَذِهِ بَيْعَةٌ تُنْكَثُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8684

    تَدُورُ رَحَا الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا " ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ بِمَا مَضَى أَوْ بِمَا بَقِيَ ؟ قَالَ : " بِمَا بَقِيَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ خَارِجٌ عَنِ الْكُتُبِ الثَّلَاثِ ، أَخْرَجْتُهُ تَعَجُّبًا إِذْ هُوَ قَرِيبٌ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ .

  • المطالب العالية · #5187

    سَتَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَإِنِ اصْطَلَحُوا بَيْنَهُمْ عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ أَكَلُوا الدُّنْيَا سَبْعِينَ عَامًا . قُلْتُ : رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِلَفْظِ : فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا . وَلَمْ يَذْكُرْ : فَإِنِ اصْطَلَحُوا بَيْنَهُمْ عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #1845

    إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَزُولُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ فَسَبْعِينَ عَامًا . قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مِمَّا مَضَى أَوْ مِمَّا بَقِيَ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ مِمَّا بَقِيَ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1846

    تَزُولُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ وَإِنْ بَقُوا بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً } .

  • شرح مشكل الآثار · #1847

    تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَبْقَ لَهُمْ دِينُهُمْ فَسَبْعِينَ عَامًا . قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مِمَّا مَضَى أَوْ مِمَّا بَقِيَ ؟ قَالَ مِمَّا بَقِيَ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1848

    إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَزُولُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَصْطَلِحُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ يَأْكُلُوا الدُّنْيَا سَبْعِينَ عَامًا رَغَدًا ، وَإِنْ يَقْتَتِلُوا يَرْكَبُوا سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1849

    إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ تَدُورُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآثَارَ لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ . فَكَانَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَدُورُ أَوْ تَزُولُ رَحَى الْإِسْلَامِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ الْأُمُورَ الَّتِي عَلَيْهَا يَدُورُ الْإِسْلَامُ وَشَبَّهَ ذَلِكَ بِالرَّحَى فَسَمَّاهُ بِاسْمِهَا ، وَكَانَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، لَيْسَ عَلَى الشَّكِّ ، وَلَكِنْ عَلَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِيمَا يَشَاؤُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ تِلْكَ السِّنِينَ ، فَشَاءَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ كَانَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ فَتَهَيَّأَ فِيهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَصْرُ إِمَامِهِمْ ، وَقَبْضُ يَدِهِ عَمَّا يَتَوَلَّاهُ عَلَيْهِمْ مَعَ جَلَالَةِ مِقْدَارِهِ ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، حَتَّى كَانَ ذَلِكَ سَبَبًا لِسَفْكِ دَمِهِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ ، وَحَتَّى كَانَ ذَلِكَ سَبَبًا لِوُقُوعِ الِاخْتِلَافِ وَتَفَرُّقِ الْكَلِمَةِ وَاخْتِلَافِ الْآرَاءِ ، فَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا لَوْ هَلَكُوا عَلَيْهِ لَكَانَ سَبِيلَ مَهْلِكٍ لِعِظَمِهِ وَلِمَا حَلَّ بِالْإِسْلَامِ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ سَتَرَ وَتَلَافَى ، وَخَلَفَ نَبِيَّهُ فِي أُمَّتِهِ مَنْ يَحْفَظُ دِينَهُمْ عَلَيْهِمْ وَيُبْقِي ذَلِكَ لَهُمْ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا مَا بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الْآثَارِ ، فَوَجَدْنَا فِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ مِنْهَا عَنْ عَبْدِ اللهِ : { فَإِنْ يَصْطَلِحُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ يَأْكُلُوا الدُّنْيَا سَبْعِينَ عَامًا رَغَدًا } ، وَوَجَدْنَا مَكَانَ ذَلِكَ فِي حَدِيثَيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَالْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ ، فَإِنْ يَبْقَ لَهُمْ دِينُهُمْ فَسَبْعِينَ عَامًا ، وَكَانَ ذَلِكَ قَدْ جَاءَ مُخْتَلِفًا فِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ وَحَدِيثَيْ صَاحِبَيْهِ ، فَكَانَ مَا فِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ أَوْلَاهُمَا وَأَشْبَهَهُمَا بِمَا جَرَتْ عَلَيْهِ أُمُورُ النَّاسِ مِمَّا فِي حَدِيثَيِ الْآخَرَيْنِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ : { فَإِنْ يَصْطَلِحُوا بَيْنَهُمْ عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ يَأْكُلُوا الدُّنْيَا سَبْعِينَ عَامًا رَغَدًا } ، وَلَمْ يَصْطَلِحُوا عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ ، فَتَكُونُ الْمُدَّةُ الَّتِي يَأْكُلُونَ الدُّنْيَا فِيهَا كَذَلِكَ سَبْعِينَ عَامًا ، ثُمَّ تَنْقَطِعُ فَلَا يَأْكُلُونَهَا بَعْدَهَا ، وَلَكِنْ جَرَتْ أُمُورُهُمْ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَمْ يَنْقَطِعْ مَعَهُمُ الْقِتَالُ ، فَكَانَ ذَلِكَ رَحْمَةً مِنَ اللهِ لَهُمْ وَسَتْرًا مِنْهُ عَلَيْهِمْ ، فَجَرَى عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَأْكُلُوا الدُّنْيَا بِلَا تَوْقِيتٍ عَلَيْهِمْ فِيهِ ، وَكَانَ مَا فِي حَدِيثَيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَالْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ يُوجِبُ خِلَافَ ذَلِكَ وَيُوجِبُ انْقِطَاعَ أَكْلِهِمُ الدُّنْيَا بَعْدَ سَبْعِينَ عَامًا ، وَقَدْ وَجَدْنَاهُمْ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ أَكَلُوهَا بَعْدَ ذَلِكَ سَبْعِينَ عَامًا وَسَبْعِينَ عَامًا وَزِيَادَةً عَلَى ذَلِكَ وَدِينُهُمْ قَائِمٌ عَلَى حَالِهِ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ الْحَدِيثِ فِي ذَلِكَ كَمَا رَوَاهُ مَسْرُوقٌ فِيهِ ، لَا كَمَا رَوَاهُ صَاحِبَاهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا خُلْفَ لِمَا يَقُولُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .