حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

٧ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٢/٢٤٦) برقم ١٦٤١

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ [وفي رواية : سَمِعَ رَجُلًا يُؤَذِّنُ فِي سَفَرٍ(١)] ، [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ(٣)] فَجَعَلَ يَقُولُ [وفي رواية : يُجِيبُهُ(٤)] مِثْلَ مَا يَقُولُ [وفي رواية : مِثْلَ قَوْلِهِ(٥)] ، [وفي رواية : مِثْلَ أَذَانِهِ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ،(٧)] حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ الْحَكَمُ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، [وفي رواية : حَتَّى قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٨)] [ثُمَّ(٩)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ هَذَا [وفي رواية : إِنَّهُ(١٠)] لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ رَجُلٌ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَجِدُونَهُ رَاعِيَ غَنَمٍ أَوْ عَازِبًا عَنْ أَهْلِهِ(١١)] - فَهَبَطَ [وفي رواية : فَهَبَطْنَا(١٢)] الْوَادِيَ [فَنَظَرُوا(١٣)] فَإِذَا هُوَ بِرَاعِي غَنَمٍ ، وَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، [وفي رواية : فَلَمَّا هَبَطَ الْوَادِي قَالَ : مَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ(١٤)] فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : الدُّنْيَا [وفي رواية : لَلدُّنْيَا(١٥)] أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٩٨٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٢٠١·الأحاديث المختارة٣٢١٣·
  3. (٣)
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٢١٤·
  5. (٥)
  6. (٦)الأحاديث المختارة٣٢١٤·
  7. (٧)السنن الكبرى٩٨٠٥·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٣٢١٤·
  9. (٩)
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٣٢١٤·
  11. (١١)مسند أحمد١٩٢٠١·الأحاديث المختارة٣٢١٣·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٣٢١٤·
  13. (١٣)
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٢٠١·الأحاديث المختارة٣٢١٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩٢٠١·الأحاديث المختارة٣٢١٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • سنن النسائي · #665

    إِنَّ هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ ، أَوْ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ . فَنَظَرُوا ، فَإِذَا هُوَ رَاعِي غَنَمٍ .

  • مسند أحمد · #19201

    أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أني محمد .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35532

    الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا .

  • السنن الكبرى · #1641

    إِنَّ هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ رَجُلٌ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ - فَهَبَطَ الْوَادِيَ فَإِذَا هُوَ بِرَاعِي غَنَمٍ ، وَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا .

  • السنن الكبرى · #9805

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يُؤَذِّنُ فِي سَفَرٍ ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ .

  • الأحاديث المختارة · #3213

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَجِدُونَهُ رَاعِيَ غَنَمٍ أَوْ عَازِبًا عَنْ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا هَبَطَ الْوَادِيَ قَالَ : مَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا .

  • الأحاديث المختارة · #3214

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ فَجَعَلَ يُجِيبُهُ مِثْلَ أَذَانِهِ حَتَّى قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ ، قَالَ : فَهَبَطْنَا الْوَادِيَ فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَرَوَاهُ فِي كِتَابِ ( عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ شُعْبَةَ نَحْوَهُ . ذِكْرُ السَّخْلَةِ لَهُ شَاهِدٌ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِنَحْوِهِ .