حدثنا محمد بن حبان المازني، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، قال: سمعت المستورد أخا بني فهر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه وقبض يحيى على مفصلين من السبابة. قال أبو محمد رحمه الله: اليم البحر . حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن قيس، عن المستورد بن شداد، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - مثله. قال: وإني لفي ركب مع النبي- صلى الله عليه وسلم - إذ مر بسخلة منبوذة، فقال: أترون هذه هانت على أهلها، فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها، قال أبو محمد: السخلة ولد الشاة، وهي اسم يجمع الذكر والأنثى، والجميع سخل، وقالوا: سخلة، والمنبوذة الملقاة، يقال: نبذت الشيء أنبذه، إذا ألقيته.
الإدراج في الحديث1 مصدر
الفصل للوصل المدرج في النقل
64 حديث آخر : أنبأنا محمد بن الحسين القطان ، أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو عمر النمري ، ثنا شعبة قال : أخبرني الحكم قال : سمعت ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر أو مسير فسمع رجلا يقول : الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله ، فقال مثل ما قال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا لراعي غنم أو عازب عن أهله، فلما هبطوا الوادي إذا هو راعي غنم ، وإذا شاة ميتة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : أي والله يا رسول الله ، قال : فوالله للدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها . أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز ، أنبا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري . ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا أحمد بن المقدام ، ثنا يزيد بن زريع . قال البغوي : وحدثنا مجاهد بن موسى ، ثنا شبابة قالا : ثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة السلمي : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في سفر فسمع مؤذنا يؤذن، فقال مثل قوله ، ثم قال : إن هذا لراعي أو عازب عن أهله فنظروا ، فإذا هو راعي غنم - زاد شبابة في حديثه : وإذا شاة ميتة- فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : من هو إنها ألقوها قال : فو الذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها . هكذا رواه الحسن بن مكرم بن حسن البزاز وأبو السري موسى بن الحسن المعروف بالجلاجلي ، عن عفان بن مسلم ، عن شعبة ، وفيه كلمات لم يسمعها الحكم من ابن أبي ليلى ، وإنما سمعها من رجل عنه وهي قوله عليه السلام : إن هذا لراعي غنم أو عازب عن أهله أدرجت في هذه الروايات عن شعبة . وروى عمرو بن مرزوق ومحمد بن جعفر وحجاج بن محمد الأعور الحديث عن شعبة مبينا وميزوا فيه الكلمات التي لم يسمعها الحكم من ابن أبي ليلى . وكذلك رواه أحمد بن علي البربهاري عن عفان عن شعبة . فأما حديث الحسن بن مكرم وأبي السري الجلاجلي عن عفان مثل حديثي أبي عمر النمري ويزيد بن زريع وشبابة اللذين قدمناهما : فأخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، نا أحمد بن سلمان النجاد ، نا الحسن بن مكرم ، نا عفان بن مسلم . وأخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ -واللفظ له- أنا دعلج بن أحمد ، ثنا أبو السري الجلاجلي ، نا عفان ، نا شعبة ، أخبرني الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن ربيعة قال : كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فسمع رجلا يؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول، فلما بلغ أشهد أن محمدًا رسول الله قال : إن هذا راعي غنم أو رجل عازب عن أهله، فلما هبط الوادي إذا هو براعي غنم وإذا شاة ميتة فقال : أترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : من هوانها ألقوها ، قال : فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها . وأما حديث أحمد بن علي البربهاري عن عفان الذي رواه مفصلا مبينا : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار ، نا أبو العباس أحمد بن علي البربهاري ، نا عفان ، نا شعبة ، أخبرني الحكم قال : سمعت ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة : إنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فسمع صوت رجل يؤذن ، فجعل يقول كما يقول ، حتى بلغ : أشهد أن محمدا رسول الله - قال الحكم : لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى - قال صلى الله عليه وسلم : إن هذا لراعي غنم أو رجل عازب عن أهله، فلما هبط الوادي إذا هو راعي غنم ، فإذا شاة ميتة ، فقال : أترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : نعم . قال : فإن الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها . وأما حديث عمرو بن مرزوق عن شعبة مثل رواية عفان هذه : فأخبرناه عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، نا أحمد بن سلمان النجاد، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا عمرو بن مرزوق ، أنا شعبة ، عن الحكم قال : سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن عبد الله بن ربيعة أنه قال : كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فسمع صوت رجل يؤذن ثم ذكر مثل حديث عفان . قال الحكم : لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى : إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله . وأما حديث محمد بن جعفر عن شعبة الموافق لرواية عمرو بن مرزوق في تمييز الكلمات : فأخبرناه أبو بكر البرقاني ، نا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أنا القاسم بن زكريا ، نا بندار وابن المثنى . قال الإسماعيلي : أخبرني ابن ناجية ، نا بندار . وأخبرنا البرقاني أيضا قال : قرأت على عبد الله بن الحسن بن سليمان ، حدثكم محمد بن إسماعيل البصلاني ، نا محمد بن بشار ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن الحكم قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن عبد الله بن ربيعة : أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فسمع صوت رجل ي