حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ الَّذِي كَانَ ، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : اجْتَنِبْ - أَوْ تَنَحَّ - عَنْ صَلَاتِنَا ، فَإِنَّا لَا نُصَلِّي خَلْفَكَ

١١ حديثًا٦ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • المعجم الكبير · #7253

    جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِحَقٍّ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَبِيحًا وَابْتِهَارًا قَالَ : " فَجَلَدَهُمْ عُمَرُ الْحَدَّ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29419

    هَلْ رَأَيْتَ الْمِرْوَدَ دَخَلَ الْمُكْحُلَةَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهِمْ فَجُلِدُوا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29421

    لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ الَّذِي كَانَ ، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : اجْتَنِبْ - أَوْ تَنَحَّ - عَنْ صَلَاتِنَا ، فَإِنَّا لَا نُصَلِّي خَلْفَكَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي شَأْنِهِ ، قَالَ : فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى الْمُغِيرَةِ : أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّهُ قَدْ رَقِيَ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِكَ حَدِيثٌ ، فَإِنْ يَكُنْ مَصْدُوقًا عَلَيْكَ فَلَأَنْ تَكُونَ مِتَّ قَبْلَ الْيَوْمِ خَيْرٌ لَكَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَإِلَى الشُّهُودِ أَنْ يُقْبِلُوا إِلَيْهِ . فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَيْهِ دَعَا الشُّهُودَ ، فَشَهِدُوا ، فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ نَافِعٌ [قَالَ] : فَقَالَ عُمَرُ حِينَ شَهِدَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ : أَوْدَى الْمُغِيرَةَ أَرْبَعَةٌ ! وَشَقَّ عَلَى عُمَرَ شَأْنُهُ جِدًّا ، فَلَمَّا قَامَ زِيَادٌ قَالَ : لَنْ يَشْهَدَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - إِلَّا بِحَقٍّ ، ثُمَّ شَهِدَ فَقَالَ : أَمَّا الزِّنَى فَلَا أَشْهَدُ بِهِ ، وَلَكِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا ، فَقَالَ عُمَرُ : اللهُ أَكْبَرُ ! حُدُّوهُمْ ، فَجَلَدَهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جَلْدِ أَبِي بَكْرَةَ قَامَ أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ ! فَذَهَبَ عُمَرُ يُعِيدُ عَلَيْهِ الْحَدَّ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَكَ ! فَتَرَكَهُ ، فَلَمْ يُجْلَدْ فِي قَذْفٍ مَرَّتَيْنِ بَعْدُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف عبد الرزاق · #13635

    شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، وَنَافِعٌ ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ كَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْمِرْوَدِ فِي الْمُكْحُلَةِ . قَالَ فَجَاءَ زِيَادٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : " جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِالْحَقِّ " قَالَ : رَأَيْتُ مَجْلِسًا قَبِيحًا وَانْبِهَارًا . قَالَ : فَجَلَدَهُمْ عُمَرُ الْحَدَّ .

  • مصنف عبد الرزاق · #13636

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى أَنَّ عُمَرَ قَالَ : " حِينَ شَهِدَ الثَّلَاثَةُ ، أَوْدَى الْمُغِيرَةُ الْأَرْبَعَةَ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17139

    إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَكَ ، فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَجْلِدْهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17140

    إِنِّي لَأَرَى غُلَامًا كَيِّسًا لَا يَقُولُ إِلَّا حَقًّا ، وَلَمْ يَكُنْ لِيَكْتُمَنِي شَيْئًا . فَقَالَ زِيَادٌ : لَمْ أَرَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ ، وَلَكِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رِيبَةً ، وَسَمِعْتُ نَفَسًا عَالِيًا . قَالَ : فَجَلَدَهُمْ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَخَلَّى عَنْ زِيَادٍ . ( وَقَدْ رُوِّينَاهُ ) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مَوْصُولًا . ( وَفِي رِوَايَةِ ) عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ : أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ ، وَزِيَادًا ، وَنَافِعًا ، وَشِبْلَ بْنَ مَعْبَدٍ ، كَانُوا فِي غُرْفَةٍ ، وَالْمُغِيرَةُ فِي أَسْفَلِ الدَّارِ فَهَبَّتْ رِيحٌ فَفَتَحَتِ الْبَابَ ، وَرَفَعَتِ السِّتْرَ ، فَإِذَا الْمُغِيرَةُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا فَقَالَ : بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدِ ابْتُلِينَا . فَذَكَرَ الْقِصَّةَ ، قَالَ : فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، وَنَافِعٌ ، وَشِبْلٌ ، وَقَالَ زِيَادٌ : لَا أَدْرِي نَكَحَهَا أَمْ لَا . فَجَلَدَهُمْ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَّا زِيَادًا . فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَلَيْسَ قَدْ جَلَدْتُمُونِي ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَأَنَا أَشْهَدُ بِاللهِ لَقَدْ فَعَلَ . فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَجْلِدَهُ أَيْضًا فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنْ كَانَتْ شَهَادَةُ أَبِي بَكْرَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ فَارْجُمْ صَاحِبَكَ ، وَإِلَّا فَقَدْ جَلَدْتُمُوهُ - يَعْنِي لَا يُجْلَدُ ثَانِيًا بِإِعَادَتِهِ الْقَذْفَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17141

    لَئِنْ ضَرَبْتَ هَذَا فَارْجُمْ ذَاكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20588

    رَجُلٌ إِنْ يَشْهَدُ إِنْ شَاءَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ . قَالَ : رَأَيْتُ ابْتِهَارًا ، وَمَجْلِسًا سَيِّئًا . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَلْ رَأَيْتَ الْمِرْوَدَ دَخَلَ الْمُكْحُلَةَ ؟ قَالَ : لَا . فَأَمَرَ بِهِمْ فَجُلِدُوا .

  • المستدرك على الصحيحين · #5946

    كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ بَابِ الصَّغِيرِ الَّذِي فِي الْمَسْجِدِ - يَعْنِي بَابَ غَيْلَانَ أَبُو بَكْرَةَ وَأَخُوهُ نَافِعٌ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ ، فَجَاءَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ يَمْشِي فِي ظِلَالِ الْمَسْجِدِ ، وَالْمَسْجِدُ يَوْمَئِذٍ مِنْ قَصَبٍ فَانْتَهَى إِلَى أَبِي بَكْرَةَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ مَا أَخْرَجَكَ مِنْ دَارِ الْإِمَارَةِ ؟ قَالَ : أَتَحَدَّثُ إِلَيْكُمْ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ : لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ ، الْأَمِيرُ يَجْلِسُ فِي دَارِهِ ، وَيَبْعَثُ إِلَى مَنْ يَشَاءُ فَتَحَدَّثَ مَعَهُمْ ، قَالَ : يَا أَبَا بَكْرَةَ : لَا بَأْسَ بِمَا أَصْنَعُ فَدَخَلَ مِنْ بَابِ الْأَصْغَرِ حَتَّى تَقَدَّمَ إِلَى بَابِ أُمِّ جَمِيلٍ امْرَأَةٍ مِنْ قَيْسٍ قَالَ : وَبَيْنَ دَارِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، وَبَيْنَ دَارِ الْمَرْأَةِ طَرِيقٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : لَيْسَ لِي عَلَى هَذَا صَبْرٌ ، فَبَعَثَ إِلَى غُلَامٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ : ارْتَقِ مِنْ غُرْفَتِي فَانْظُرْ مِنَ الْكُوَّةِ ، فَانْطَلَقَ فَنَظَرَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ رَجَعَ فَقَالَ : وَجَدْتُهُمَا فِي لِحَافٍ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا مَعِي ، فَقَامُوا فَبَدَأَ أَبُو بَكْرَةَ فَنَظَرَ فَاسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ : انْظُرْ ، فَنَظَرَ قَالَ : مَا رَأَيْتَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ الزِّنَا ، ثُمَّ قَالَ : مَا رَابَكَ ؟ انْظُرْ ، فَنَظَرَ . قَالَ : مَا رَأَيْتَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ الزِّنَا مُحْصَنًا . قَالَ : أُشْهِدُ اللهَ عَلَيْكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِمَا رَأَى ، فَأَتَاهُ أَمْرٌ فَظِيعٌ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ بَعَثَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ ، فَأَرْسَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنْ أَقِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَنْتَ فِيهَا أَمِيرُ نَفْسِكَ ، فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ ، فَارْتَحِلْ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرَةَ وَشُهُودُهُ ، فَيَا طُوبَى لَكَ إِنْ كَانَ مَكْذُوبًا عَلَيْكَ ، وَوَيْلٌ لَكَ إِنْ كَانَ مَصْدُوقًا عَلَيْكَ ، فَارْتَحَلَ الْقَوْمُ أَبُو بَكْرَةَ وَشُهُودُهُ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ حَتَّى قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : هَاتِ مَا عِنْدَكَ يَا أَبَا بَكْرَةَ . قَالَ : أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ الزِّنَا مُحْصَنًا ، ثُمَّ قَدَّمُوا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَخَاهُ فَشَهِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ الزِّنَا مُحْصَنًا ، ثُمَّ قَدَّمُوا شِبْلَ بْنَ مَعْبَدٍ الْبَجَلِيَّ ، فَسَأَلَهُ فَشَهِدَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ قَدَّمُوا زِيَادًا ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُهُمَا فِي لِحَافٍ ، وَسَمِعْتُ نَفَسًا عَالِيًا ، وَلَا أَدْرِي مَا وَرَاءَ ذَلِكَ ، فَكَبَّرَ عُمَرُ وَفَرِحَ إِذْ نَجَا الْمُغِيرَةُ وَضَرَبَ الْقَوْمَ إِلَّا زِيَادًا . قَالَ : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَلَّى عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ الْبَصْرَةَ فَقَدِمَهَا سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ ، وَكَانَ عُتْبَةُ يَكْرَهُ ذَلِكَ ، وَيَدْعُو اللهَ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنْهَا ، فَسَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فِي الطَّرِيقِ ، فَمَاتَ - رَحِمَهُ اللهُ - ثُمَّ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْمُغِيرَةِ مَا كَانَ .

  • شرح معاني الآثار · #5756

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَشَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ عُمَرَ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَشَهِدَ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ عُمَرَ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَشَهِدَ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ عُمَرَ حَتَّى عَرَفْنَا ذَلِكَ فِيهِ ، وَأَنْكَرَ لِذَلِكَ . وَجَاءَ آخَرُ يُحَرِّكُ بِيَدَيْهِ فَقَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا سَلْخَ الْعُقَابِ ؟ وَصَاحَ أَبُو عُثْمَانَ صَيْحَةً تَشَبَّهَ بِهَا صَيْحَةَ عُمَرَ حَتَّى كَرِبْتُ أَنْ يُغْشَى عَلَيَّ . قَالَ : رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتِ الشَّيْطَانَ بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ؛ فَأَمَرَ بِأُولَئِكَ النَّفَرِ فَجُلِدُوا .