حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

دَعَوْتُ لِأُمَّتِي " قَالَ : فَمَاذَا أُجِبْتَ؟ أَوْ مَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ؟ قَالَ : " أُجِبْتُ بِالَّذِي لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْهُمْ طَلْعَةً تَرَكُوا الصَّلَاةَ

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٤٤٩) برقم ٤٠٦٦

اعْتَمَرْتُ [وفي رواية : أَنَّهَا انْطَلَقَتْ مُعْتَمِرَةً(١)] فِي رَجَبٍ فَدَفَعْتُ [وفي رواية : فَانْتَهَتْ(٢)] إِلَى الرَّبَذَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَأَذَّنُوا وَأَقَامُوا ، ثُمَّ قَالُوا : يَا أَبَا ذَرٍّ ، ادْنُ فَصَلِّ بِالْقَوْمِ فَأَبَى فَنَادَى أَبُو ذَرٍّ رَجُلًا فَأَبَى فَنَادَى الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ فَأَبَى حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ أَنْ تَصْفَرَّ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَجُلٌ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو ذَرٍّ بِوَجْهِهِ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ بَعْضِ صَلَاتِهِمْ قَالَ [وفي رواية : فَسَمِعَتْ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ(٣)] : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ [وفي رواية : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ(٤)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَامَ خَلْفَهُ نَاسٌ [وفي رواية : فَصَلَّى بِالْقَوْمِ ، ثُمَّ تَخَلَّفَ أَصْحَابٌ لَهُ يُصَلُّونَ(٥)] فَلَمَّا أَنْ رَآهُمُ خَلْفَهُ يُصَلُّونَ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى قِيَامَهُمْ وَتَخَلُّفَهُمُ انْصَرَفَ إِلَى رَحْلِهِ(٦)] فَلَمَّا أَنْ رَآهُمْ قَدْ تَرَكُوا الْمَقَامَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ قَدْ أَخْلَوُا الْمَكَانَ(٧)] رَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ يُصَلِّي [وفي رواية : رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَصَلَّى(٨)] فَجِئْتُ أَنَا حَتَّى قُمْتُ خَلْفَهُ [وفي رواية : فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ(٩)] فَأَوْمَأَ إِلَيَّ عَنْ يَمِينِهِ [وفي رواية : بِيَمِينِهِ(١٠)] [فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ(١١)] فَجَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(١٢)] ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : بِشِمَالِهِ(١٣)] فَقَامَ [عَنْ شِمَالِهِ(١٤)] ، بَيْنَنَا كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْرَأُ وَيُصَلِّي عَلَى حِدَةٍ ، [فَقُمْنَا ثَلَاثَتُنَا يُصَلِّي كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا بِنَفْسِهِ ، وَيَتْلُو مِنَ الْقُرْآنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْلُوَ(١٥)] وَالنَّبِيُّ يَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ [وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(١٦)] ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [وفي رواية : فَقَامَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُرَدِّدُهَا(١٧)] حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ بِهَا يَرْكَعُ وَبِهَا يَسْجُدُ وَبِهَا يَقُومُ وَبِهَا يَدْعُو وَبِهَا يَجْلِسُ ، فَأَوْمَأَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنَِ مسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ عَمَّا صَنَعَ الْبَارِحَةَ تَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ وَقَدْ عَلَّمَكَ اللَّهُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَلَوْ فَعَلَهُ غَيْرُكَ وَجَدْنَا عَلَيْهِ ، [وفي رواية : فَبَعْدَ أَنْ أَصْبَحْنَا أَوْمَأْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ : مَا أَرَادَ إِلَى مَا صَنَعَ الْبَارِحَةَ ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِيَدِهِ : لَا أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يُحَدِّثَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قُمْتَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَعَكَ الْقُرْآنُ ؟ ! لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ !(١٨)] فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَبْتَدِئَنِي بِهِ فَيَسْأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ فَسَأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ ، فَقَالَ : دَعَوْتُ لِأُمَّتِي ، فَقَالَ : مَاذَا [وفي رواية : فَمَاذَا(١٩)] أُجِبْتَ وَمَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : مَا لَوِ اطَّلَعُوا عَلَيْهِ اطِّلَاعَةً لَتَرَكَ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الصَّلَاةَ [وفي رواية : أُجِبْتُ بِالَّذِي لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْهُمْ طَلْعَةً تَرَكُوا الصَّلَاةَ(٢٠)] قَالَ : أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُبَشِّرُ النَّاسَ بِذَلِكَ [وفي رواية : أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟(٢١)] فَذَهَبَ مُعَنِّفًا قَذْفَةَ حَجَرٍ [وفي رواية : قَالَ : بَلَى فَانْطَلَقْتُ مُعْنِقًا قَرِيبًا مِنْ قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ(٢٢)] فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [إِنَّكَ(٢٣)] إِنْ تَبْعَثْ بِهَا إِلَى النَّاسِ يَتَّكِلُوا [وفي رواية : إِنْ تَبْعَثْ إِلَى النَّاسِ بِهَذَا نَكَلُوا(٢٤)] عَنِ الْعِبَادَةِ قَالَ : فَرَدَّنِي وَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا [وفي رواية : فَنَادَاهُ : أَنِ ارْجَعْ . فَرَجَعَ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٨٣٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #21834

    حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَتْنِي جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ ، أَنَّهَا انْطَلَقَتْ مُعْتَمِرَةً ، فَانْتَهَتْ إِلَى الرَّبَذَةِ فَسَمِعَتْ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ ، فَصَلَّى بِالْقَوْمِ ، ثُمَّ تَخَلَّفَ أَصْحَابٌ لَهُ يُصَلُّونَ ، فَلَمَّا رَأَى قِيَامَهُمْ وَتَخَلُّفَهُمُ انْصَرَفَ إِلَى رَحْلِهِ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ قَدْ أَخْلَوُا الْمَكَانَ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَصَلَّى ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِيَمِينِهِ ، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ جَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِشِمَالِهِ ، فَقَامَ عَنْ شِمَالِهِ ، فَقُمْنَا ثَلَاثَتُنَا يُصَلِّي كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا بِنَفْسِهِ ، وَيَتْلُو مِنَ الْقُرْآنِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتْلُوَ ، فَقَامَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُرَدِّدُهَا حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَبَعْدَ أَنْ أَصْبَحْنَا أَوْمَأْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ : مَا أَرَادَ إِلَى مَا صَنَعَ الْبَارِحَةَ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِيَدِهِ : لَا أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يُحَدِّثَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قُمْتَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَعَكَ الْقُرْآنُ؟! لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ! قَالَ : دَعَوْتُ لِأُمَّتِي " قَالَ : فَمَاذَا أُجِبْتَ؟ أَوْ مَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ؟ قَالَ : " أُجِبْتُ بِالَّذِي لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْهُمْ طَلْعَةً تَرَكُوا الصَّلَاةَ قَالَ : أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ : " بَلَى " فَانْطَلَقْتُ مُعْنِقًا قَرِيبًا مِنْ قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ إِلَى النَّاسِ بِهَذَا نَكَلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ . فَنَادَاهُ : " أَنِ ارْجَعْ . فَرَجَعَ ، وَتِلْكَ الْآيَةُ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .

  • مسند أحمد · #21835

    يَنْكُلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ . ، ، أَنَّهَا انْطَلَقَتْ مُعْتَمِرَةً، فَانْتَهَتْ إِلَى الرَّبَذَةِ

  • مسند أحمد · #21878

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ بِآيَةٍ لَيْلَةً يُرَدِّدُهَا .

  • مسند البزار · #4066

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَامَ خَلْفَهُ نَاسٌ فَلَمَّا أَنْ رَآهُمُ خَلْفَهُ يُصَلُّونَ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ ، فَلَمَّا أَنْ رَآهُمْ قَدْ تَرَكُوا الْمَقَامَ رَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ يُصَلِّي فَجِئْتُ أَنَا حَتَّى قُمْتُ خَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ عَنْ يَمِينِهِ فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ فَقَامَ ، بَيْنَنَا كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْرَأُ وَيُصَلِّي عَلَى حِدَةٍ ، وَالنَّبِيُّ يَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ بِهَا يَرْكَعُ وَبِهَا يَسْجُدُ وَبِهَا يَقُومُ وَبِهَا يَدْعُو وَبِهَا يَجْلِسُ ، فَأَوْمَأَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ عَمَّا صَنَعَ الْبَارِحَةَ تَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ وَقَدْ عَلَّمَكَ اللهُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَلَوْ فَعَلَهُ غَيْرُكَ وَجَدْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَبْتَدِئَنِي بِهِ فَيَسْأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ فَسَأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ ، فَقَالَ : دَعَوْتُ لِأُمَّتِي ، فَقَالَ : مَاذَا أُجِبْتَ وَمَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : " مَا لَوِ اطَّلَعُوا عَلَيْهِ اطِّلَاعَةً لَتَرَكَ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الصَّلَاةَ " قَالَ : أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُبَشِّرُ النَّاسَ بِذَلِكَ فَذَهَبَ مُعَنِّفًا قَذْفَةَ حَجَرٍ فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ تَبْعَثْ بِهَا إِلَى النَّاسِ يَتَّكِلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ قَالَ : فَرَدَّنِي وَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبَا ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ . وَقُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَغَيْرُهُمَا وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ هَذِهِ فَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهَا غَيْرُ قُدَامَةَ .