حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4061
4066
جسرة بنت دجاجة عن أبي ذر

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : نَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : نَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ الْعَامِرِيَّةِ ، وَاللَّفْظُ ، لَفْظُ ابْنِ مَعْمَرٍ ، قَالَتِ :

اعْتَمَرْتُ فِي رَجَبٍ فَدَفَعْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَأَذَّنُوا وَأَقَامُوا ، ثُمَّ قَالُوا : يَا أَبَا ذَرٍّ ، ادْنُ فَصَلِّ بِالْقَوْمِ فَأَبَى فَنَادَى أَبُو ذَرٍّ رَجُلًا فَأَبَى فَنَادَى الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ فَأَبَى حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ أَنْ تَصْفَرَّ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَجُلٌ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو ذَرٍّ بِوَجْهِهِ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ بَعْضِ صَلَاتِهِمْ قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ج٩ / ص٤٥٠الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَامَ خَلْفَهُ نَاسٌ فَلَمَّا أَنْ رَآهُمُ خَلْفَهُ يُصَلُّونَ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ ، فَلَمَّا أَنْ رَآهُمْ قَدْ تَرَكُوا الْمَقَامَ رَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ يُصَلِّي فَجِئْتُ أَنَا حَتَّى قُمْتُ خَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ عَنْ يَمِينِهِ فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ فَقَامَ ، بَيْنَنَا كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْرَأُ وَيُصَلِّي عَلَى حِدَةٍ ، وَالنَّبِيُّ يَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ بِهَا يَرْكَعُ وَبِهَا يَسْجُدُ وَبِهَا يَقُومُ وَبِهَا يَدْعُو وَبِهَا يَجْلِسُ ، فَأَوْمَأَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ عَمَّا صَنَعَ الْبَارِحَةَ تَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ وَقَدْ عَلَّمَكَ اللهُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَلَوْ فَعَلَهُ غَيْرُكَ وَجَدْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَبْتَدِئَنِي بِهِ فَيَسْأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ فَسَأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ ، فَقَالَ : دَعَوْتُ لِأُمَّتِي ، فَقَالَ : مَاذَا أُجِبْتَ وَمَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : " مَا لَوِ اطَّلَعُوا عَلَيْهِ اطِّلَاعَةً لَتَرَكَ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الصَّلَاةَ " قَالَ : أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُبَشِّرُ النَّاسَ بِذَلِكَ فَذَهَبَ مُعَنِّفًا قَذْفَةَ حَجَرٍ فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ تَبْعَثْ بِهَا إِلَى النَّاسِ يَتَّكِلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ قَالَ : فَرَدَّنِي وَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة31هـ
  2. 02
    جسرة بنت دجاجة العامرية
    تقييم الراوي:مقبولة· من الثالثة ، ويقال : إن لها إدراكا
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    قدامة بن عبد الله بن عبدة البكري
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    يوسف بن موسى بن راشد«الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (9 / 5019) برقم: (21834) ، (9 / 5036) برقم: (21878) والبزار في "مسنده" (9 / 449) برقم: (4066)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٤٤٩) برقم ٤٠٦٦

اعْتَمَرْتُ [وفي رواية : أَنَّهَا انْطَلَقَتْ مُعْتَمِرَةً(١)] فِي رَجَبٍ فَدَفَعْتُ [وفي رواية : فَانْتَهَتْ(٢)] إِلَى الرَّبَذَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَأَذَّنُوا وَأَقَامُوا ، ثُمَّ قَالُوا : يَا أَبَا ذَرٍّ ، ادْنُ فَصَلِّ بِالْقَوْمِ فَأَبَى فَنَادَى أَبُو ذَرٍّ رَجُلًا فَأَبَى فَنَادَى الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ فَأَبَى حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ أَنْ تَصْفَرَّ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَجُلٌ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو ذَرٍّ بِوَجْهِهِ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ بَعْضِ صَلَاتِهِمْ قَالَ [وفي رواية : فَسَمِعَتْ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ(٣)] : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ [وفي رواية : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ(٤)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَامَ خَلْفَهُ نَاسٌ [وفي رواية : فَصَلَّى بِالْقَوْمِ ، ثُمَّ تَخَلَّفَ أَصْحَابٌ لَهُ يُصَلُّونَ(٥)] فَلَمَّا أَنْ رَآهُمُ خَلْفَهُ يُصَلُّونَ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى قِيَامَهُمْ وَتَخَلُّفَهُمُ انْصَرَفَ إِلَى رَحْلِهِ(٦)] فَلَمَّا أَنْ رَآهُمْ قَدْ تَرَكُوا الْمَقَامَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ قَدْ أَخْلَوُا الْمَكَانَ(٧)] رَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ يُصَلِّي [وفي رواية : رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَصَلَّى(٨)] فَجِئْتُ أَنَا حَتَّى قُمْتُ خَلْفَهُ [وفي رواية : فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ(٩)] فَأَوْمَأَ إِلَيَّ عَنْ يَمِينِهِ [وفي رواية : بِيَمِينِهِ(١٠)] [فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ(١١)] فَجَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(١٢)] ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : بِشِمَالِهِ(١٣)] فَقَامَ [عَنْ شِمَالِهِ(١٤)] ، بَيْنَنَا كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْرَأُ وَيُصَلِّي عَلَى حِدَةٍ ، [فَقُمْنَا ثَلَاثَتُنَا يُصَلِّي كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا بِنَفْسِهِ ، وَيَتْلُو مِنَ الْقُرْآنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْلُوَ(١٥)] وَالنَّبِيُّ يَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ [وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(١٦)] ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [وفي رواية : فَقَامَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُرَدِّدُهَا(١٧)] حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ بِهَا يَرْكَعُ وَبِهَا يَسْجُدُ وَبِهَا يَقُومُ وَبِهَا يَدْعُو وَبِهَا يَجْلِسُ ، فَأَوْمَأَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنَِ مسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ عَمَّا صَنَعَ الْبَارِحَةَ تَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ وَقَدْ عَلَّمَكَ اللَّهُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَلَوْ فَعَلَهُ غَيْرُكَ وَجَدْنَا عَلَيْهِ ، [وفي رواية : فَبَعْدَ أَنْ أَصْبَحْنَا أَوْمَأْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ : مَا أَرَادَ إِلَى مَا صَنَعَ الْبَارِحَةَ ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِيَدِهِ : لَا أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يُحَدِّثَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قُمْتَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَعَكَ الْقُرْآنُ ؟ ! لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ !(١٨)] فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَبْتَدِئَنِي بِهِ فَيَسْأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ فَسَأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ ، فَقَالَ : دَعَوْتُ لِأُمَّتِي ، فَقَالَ : مَاذَا [وفي رواية : فَمَاذَا(١٩)] أُجِبْتَ وَمَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : مَا لَوِ اطَّلَعُوا عَلَيْهِ اطِّلَاعَةً لَتَرَكَ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الصَّلَاةَ [وفي رواية : أُجِبْتُ بِالَّذِي لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْهُمْ طَلْعَةً تَرَكُوا الصَّلَاةَ(٢٠)] قَالَ : أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُبَشِّرُ النَّاسَ بِذَلِكَ [وفي رواية : أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟(٢١)] فَذَهَبَ مُعَنِّفًا قَذْفَةَ حَجَرٍ [وفي رواية : قَالَ : بَلَى فَانْطَلَقْتُ مُعْنِقًا قَرِيبًا مِنْ قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ(٢٢)] فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [إِنَّكَ(٢٣)] إِنْ تَبْعَثْ بِهَا إِلَى النَّاسِ يَتَّكِلُوا [وفي رواية : إِنْ تَبْعَثْ إِلَى النَّاسِ بِهَذَا نَكَلُوا(٢٤)] عَنِ الْعِبَادَةِ قَالَ : فَرَدَّنِي وَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا [وفي رواية : فَنَادَاهُ : أَنِ ارْجَعْ . فَرَجَعَ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٨٣٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٨٣٤·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4061
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
رَحْلِهِ(المادة: رحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 4066 4061 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : نَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ . 4062 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : نَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ الْعَامِرِيَّةِ ، وَاللَّفْظُ ، لَفْظُ ابْنِ مَعْمَرٍ ، قَالَت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث