حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4060
4065
أم ذر عن أبي ذر

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ ، عَنْ ج٩ / ص٤٤٨أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ ذَرٍّ ، قَالَتْ :

لَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُ أَبِي ذَرٍّ أَوْ قَالَتْ : حُضِرَ ، قُلْتُ : تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُكَفِّنُهُ ، فَقَالَ لِي : أَبْصِرِي الطَّرِيقَ ، فَجَعَلْتُ أَخْرُجُ فَأَنْظُرُ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكُ إِذْ أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ مُقْبِلِينَ فَلَوَّحْتُ لَهُمْ بِثَوْبِي فَحَرَّكُوا حَتَّى أَقْبَلُوا نَحْوِي ، فَقُلْتُ لَهُمْ : هَلْ لَكُمْ أَنْ تَحْضُرُوا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : مَنْ هُوَ ؟ قُلْتُ : أَبُو ذَرٍّ ، فَفَدَّوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ ، ثُمَّ دَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَبْشِرُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِنَفَرٍ أَنَا مِنْهُمْ : لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَحْضُرُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَمَا مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ إِلَّا وَقَدْ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ غَيْرِي ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ مَاتَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ فَإِذَا مُتُّ فَكَفِّنُونِي فَنَشَدْتُ اللهَ رَجُلًا كَفَّنَنِي كَانَ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا قَالَ : فَمَا مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ إِلَّا وَقَدْ قَارَفَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا فَتًى مِنْهُمْ قَالَ : أَنَا أُكَفِّنُكَ فِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، فَقَالَ : أَنْتَ فَكَفِّنِّي قَالَ : فَقُضِيَ فَغَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ وَانْصَرَفُوا وَكَانَ النَّفَرُ كُلُّهُمْ يَمَانًا
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة31هـ
  2. 02
    أم ذر
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    مالك بن الحارث بن عبد يغوث الأشتر«الأشتر»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  4. 04
    الوفاة72هـ
  5. 05
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  6. 06
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  7. 07
    يحيى بن سليم الطائفي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة193هـ
  8. 08
    يوسف بن موسى بن راشد«الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  9. 09
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 57) برقم: (6678) ، (15 / 60) برقم: (6679) والحاكم في "مستدركه" (3 / 337) برقم: (5495) ، (3 / 344) برقم: (5513) وأحمد في "مسنده" (9 / 4988) برقم: (21708) ، (9 / 5011) برقم: (21806) والبزار في "مسنده" (9 / 447) برقم: (4065)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٣٤٤) برقم ٥٥١٣

لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذَرٍّ الْوَفَاةُ [وفي رواية : لَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُ أَبِي ذَرٍّ أَوْ قَالَتْ : حُضِرَ(١)] بَكَيْتُ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ ، فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ(٢)] ، فَقَالَ لِي : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا لِيَ لَا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا لِي وَلَا لَكَ [وفي رواية : وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُكَفِّنُهُ(٣)] ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ لِنَعْشِكَ [وَلَا يَدَانِ لِي فِي تَغْيِيبِكَ(٤)] [وفي رواية : وَلَا يَدَ لِي بِدَفْنِكَ(٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَبْكِي أَنَّهُ لَا يَدَ لِي بِنَفْسِكَ ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا(٦)] [وفي رواية : وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ فَأُكَفِّنَكَ فِيهِ(٧)] ، قَالَ : فَأَبْشِرِي [وفي رواية : أَبْشِرِي(٨)] [وفي رواية : فَلَا تَبْكِي وَأَبْشِرِي(٩)] ، وَلَا تَبْكِي ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ [وفي رواية : أَوْ ثَلَاثٌ(١٠)] فَيَحْتَسِبَانِ [وفي رواية : فَيَصْبِرَانِ وَيَحْتَسِبَانِ(١١)] [وفي رواية : مَا مِنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ هَلَكَ بَيْنَهُمَا وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ ، فَاحْتَسَبَا وَصَبَرَا(١٢)] فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ مَاتَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ(١٣)] . وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [ذَاتَ يَوْمٍ(١٤)] لِنَفَرٍ أَنَا فِيهِمْ : لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَشْهَدُهُ [وفي رواية : يَشْهَدُهُ(١٥)] عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفْرِ أَحَدٌ إِلَّا وَمَاتَ [وفي رواية : وَقَدْ مَاتَ(١٦)] فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ [وفي رواية : قَالَ : فَكُلُّ مَنْ كَانَ مَعِي فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مَاتَ فِي جَمَاعَةٍ وَفُرْقَةٍ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَيْرِي ، وَقَدْ أَصْبَحْتُ بِالْفَلَاةِ أَمُوتُ(١٧)] ، فَأَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ ، وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِّبْتُ فَأَبْصِرِي [وفي رواية : فَرَاقِبِي(١٨)] [وفي رواية : أَبْصِرِي(١٩)] [وفي رواية : رَاقِبِي(٢٠)] الطَّرِيقَ [فَإِنَّكِ سَوْفَ تَرَيْنَ مَا أَقُولُ(٢١)] ، فَقُلْتُ : أَنَّى [وفي رواية : وَأَنَّى(٢٢)] وَقَدْ ذَهَبَ [وفي رواية : ذَهَبَتِ(٢٣)] [وفي رواية : انْقَطَعَ(٢٤)] الْحَاجُّ ، وَتَقَطَّعَتِ [وفي رواية : وَانْقَطَعَتِ(٢٥)] الطَّرِيقُ [وفي رواية : الطُّرُقُ(٢٦)] ، فَقَالَ : اذْهَبِي فَتَبَصَّرِي ، قَالَتْ : فَكُنْتُ أَشْتَدُّ إِلَى الْكَثِيبِ [وفي رواية : أَجِيءُ إِلَى كَثِيبٍ(٢٧)] [أَتَبَصَّرُ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَبَصَّرُ(٢٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَخْرُجُ فَأَنْظُرُ(٣٠)] ، ثُمَّ أَرْجِعُ فَأُمَرِّضُهُ ، فَبَيْنَمَا أَنَا وَهُوَ [وفي رواية : هُوَ وَأَنَا(٣١)] كَذَلِكَ إِذْ [وفي رواية : إِذَا(٣٢)] أَنَا بِرِجَالٍ عَلَى رِحَالِهِمْ [وفي رواية : رَحْلِهِمْ(٣٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا هِيَ بِالْقَوْمِ تَخُدُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ(٣٤)] كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ تَجِدُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ [مُقْبِلِينَ(٣٥)] ، - قَالَ عَلِيٌّ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ : تَجُدُّ أَوْ تَخُبُّ ، قَالَ : بِالدَّالِ - ، قَالَتْ : فَأَلَحْتُ بِثَوْبِي [وفي رواية : فَلَوَّحْتُ لَهُمْ بِثَوْبِي(٣٦)] ، فَأَسْرَعُوا [وفي رواية : فَأَقْبَلُوا(٣٧)] إِلَيَّ [وفي رواية : فَحَرَّكُوا حَتَّى أَقْبَلُوا نَحْوِي(٣٨)] حَتَّى [وفي رواية : حِينَ(٣٩)] وَقَفُوا عَلَيَّ [فَقَالُوا : يَا أَمَةَ اللَّهِ ، مَا لَكِ ؟ قُلْتُ : امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ فَتُكَفِّنُونَهُ ؟(٤٠)] [وفي رواية : تُكَفِّنُونَهُ(٤١)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهَا فَقَالُوا : مَا لَكِ ؟ قَالَتِ : امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تُكَفِّنُونَهُ وَتُؤْجَرُونَ فِيهِ ؟(٤٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُمْ : هَلْ لَكُمْ أَنْ تَحْضُرُوا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] ، فَقَالُوا : وَمَنْ هُوَ ؟ قُلْتُ : أَبُو ذَرٍّ ، قَالُوا : صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَفَدَّوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ ، وَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلُوا عَلَيْهِ [وفي رواية : فَدَخَلُوا عَلَيْهِ(٤٤)] [وفي رواية : وَوَضَعُوا سِيَاطَهُمْ فِي نُحُورِهَا يَبْتَدِرُونَهُ(٤٥)] ، فَقَالَ لَهُمْ [وفي رواية : فَرَحَّبَ بِهِمْ ، وَقَالَ(٤٦)] : أَبْشِرُوا ؛ [أَنْتُمُ النَّفَرُ الَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيكُمْ مَا قَالَ ، أَبْشِرُوا(٤٧)] فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِنَفَرٍ أَنَا فِيهِمْ : لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَشْهَدُهُ [وفي رواية : تَحْضُرُهُ(٤٨)] عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ هَلَكَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ [وفي رواية : فِي جَمَاعَةٍ(٤٩)] ، وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٥٠)] مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِّبْتُ [وَأَنَا الَّذِي أَمُوتُ بِفَلَاةٍ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَدْ أَصْبَحْتُ الْيَوْمَ حَيْثُ تَرَوْنَ(٥٢)] ، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا لِي أَوْ لِامْرَأَتِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ثَوْبٍ لِي أَوْ لَهَا [وفي رواية : وَلَوْ أَنَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِي يَسَعُنِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِيهِ(٥٣)] ، إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ(٥٤)] ، ثُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ [وفي رواية : إِنِّي أُشْهِدُكُمْ(٥٥)] ، أَنْ لَا يُكَفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا أَوْ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا [وفي رواية : فَإِذَا مُتُّ فَكَفِّنُونِي فَنَشَدْتُ اللَّهَ رَجُلًا كَفَّنَنِي كَانَ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا(٥٦)] ، وَلَيْسَ [وفي رواية : فَلَيْسَ(٥٧)] [وفي رواية : فَمَا(٥٨)] مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ إِلَّا وَقَدْ قَارَفَ ، [بَعْضَ(٥٩)] مَا قَالَ [وفي رواية : فَكُلُّ الْقَوْمِ كَانَ قَدْ نَالَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا(٦٠)] إِلَّا فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ [وفي رواية : كَانَ مَعَ الْقَوْمِ قَالَ(٦١)] : أَنَا أُكَفِّنُكَ يَا عَمِّ [لَمْ أُصِبْ مِمَّا ذَكَرْتَ شَيْئًا(٦٢)] ، أُكَفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا ، وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، قَالَ : أَنْتَ فَكَفِّنِّي ، [وفي رواية : قَالَ : أَنَا صَاحِبُكَ ، ثَوْبَانِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، وَأَحَدُ ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَيَّ . قَالَ : أَنْتَ صَاحِبِي فَكَفِّنِّي(٦٣)] فَكَفَّنَهُ الْأَنْصَارِيُّ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ حَضَرُوهُ [وفي رواية : حَضَرُوا(٦٤)] [وفي رواية : شَهِدُوهُ(٦٥)] ، وَقَامُوا عَلَيْهِ ، وَدَفَنُوهُ فِي نَفَرٍ [مِنْهُمْ حُجْرُ بْنُ الْأَدْبَرِ ، وَمَالِكُ بْنُ الْأَشْتَرِ(٦٦)] كُلُّهُمْ يَمَانٍ [وفي رواية : قَالَ : فَقُضِيَ فَغَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ وَانْصَرَفُوا وَكَانَ النَّفَرُ كُلُّهُمْ يَمَانًا(٦٧)] [ وعن مُجَاهِدٌ ، قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ لِنَفَرٍ عِنْدَهُ : إِنَّهُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَوْنَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَوْ كَانَ لِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا أَوْ لِصَاحِبِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ذَلِكَ ، وَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ أَنْ لَا يُكَفِّنَنِي مِنْكُمْ رَجُلٌ كَانَ عَرِيفًا أَوْ نَقِيبًا أَوْ أَمِيرًا أَوْ بَرِيدًا ، وَكَانَ الْقَوْمُ أَشْرَافًا ، كَانَ حُجْرٌ الْمَدَرِيُّ ، وَمَالِكٌ الْأَشْتَرُ فِي نَفَرٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكُلُّ الْقَوْمِ قَدْ أَصَابَ لِذَلِكَ مَنْزِلًا إِلَّا الْأَنْصَارِيَّ ، فَقَالَ : أَنَا أُكَفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، حَاكَتْهُمَا لِي حَتَّى أُحْرِمَ فِيهِمَا ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : كَفَانِي . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٠٦٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  3. (٣)مسند البزار٤٠٦٥·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٧٠٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٧٠٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٧٠٨·صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٧٠٨·صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  13. (١٣)مسند البزار٤٠٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٧٠٨٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٧٠٨·صحيح ابن حبان٦٦٧٩·مسند البزار٤٠٦٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  19. (١٩)مسند البزار٤٠٦٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  30. (٣٠)مسند البزار٤٠٦٥·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  35. (٣٥)مسند البزار٤٠٦٥·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٠٦٥·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  38. (٣٨)مسند البزار٤٠٦٥·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  41. (٤١)مسند أحمد٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  43. (٤٣)مسند البزار٤٠٦٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  48. (٤٨)مسند البزار٤٠٦٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  56. (٥٦)مسند البزار٤٠٦٥·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  58. (٥٨)مسند البزار٤٠٦٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  67. (٦٧)مسند البزار٤٠٦٥·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4060
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
اشْتَدَّ(المادة: اشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

النَّفَرِ(المادة: النفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

بَرِيدًا(المادة: بريدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَرْدَانِ وَالْأَبْرَدَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ . وَقِيلَ ظِلَّاهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ : " وَسِرْ بِهَا الْبَرْدَيْنِ " . ( هـ ) وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ " فَالْإِبْرَادُ : انْكِسَارُ الْوَهَجِ وَالْحَرِّ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبْرَادِ : الدُّخُولُ فِي الْبَرْدِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ صَلُّوهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، مِنْ بَرَدِ النَّهَارِ وَهُوَ أَوَّلُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " أَيْ لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا مَشَقَّةَ ، وَكُلُّ مَحْبُوبٍ عِنْدَهُمْ بَارِدٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْغَنِيمَةُ الثَّابِتَةُ الْمُسْتَقِرَّةُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ حَقٌّ أَيْ ثَبَتَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنَّهُ بَرَدَ لَنَا عَمَلُنَا " . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَرْدُ مَا فِي نَفْسِهِ هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنَ الْبَرْدِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ إِتْيَانَهُ زَوْجَتَهُ يُبَرِّدُ مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ نَفْسُهُ مِنْ حَرِّ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ ، أَيْ يُسَكِّنُهُ وَيَجْعَلُهُ بَارِدًا . وَالْمَشْهُورُ فِي غَيْرِهِ "

لسان العرب

[ برد ] برد : الْبَرْدُ : ضِدُّ الْحَرِّ . وَالْبُرُودَةُ : نَقِيضُ الْحَرَارَةِ ; بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَدْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ : جَعَلَهُ بَارِدًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ بَرَّدَهُ سَخَّنَهُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ : عَافَتِ الْمَاءَ فِي الشِّتَاءِ ، فَقُلْنَا : بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا فَغَالَطَ ، إِنَّمَا هُوَ : بَلْ رِدِيهِ ، فَأَدْغَمَ عَلَى أَنْ قُطْرُبًا قَدْ قَالَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : بَرُدَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَرَدْتُهُ أَنَا فَهُوَ مُبْرُودٌ وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا ، وَلَا يُقَالُ : أَبْرَدْتُهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ ; قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ ، وَكَانَتِ الْمَنِيَّةُ قَدْ حَضَرَتْهُ فَوَصَّى مَنْ يَمْضِي لِأَهْلِهِ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِهِ ، وَأَنْ تُعَطَّلَ قَلُوصُهُ فِي الرِّكَابِ فَلَا يَرْكَبَهَا أَحَدٌ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ مَوْتُ صَاحِبِهَا وَذَلِكَ يَسُرُّ أَعْدَاءَهُ وَيُحْزِنُ أَوْلِيَاءَهُ ; فَقَالَ : وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ ، فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا ، وَتُبْكِي بَوَاكِيَا وَالْبَرُودُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْبَارِدُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَبَاتَ ضَجِيعِي فِي الْمَنَامِ مَعَ الْمُنَى بَرُودُ الثَّنَايَا ، وَاضِحُ الثَّغْرِ ، أَشْنَبُ وَبَرَدَهُ يَبْرُدُهُ : خَلَطَهُ بِالثَّلْجِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ . وَأَبْرَدَهُ : جَاءَ بِهِ بَارِدًا . وَأَبْرَدَ لَهُ : سَقَاهُ بَارِدًا . وَسَقَاهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فَؤَادَهُ تَبْرُدُ بَرْدًا أَيْ بَرَّدَتْهُ . وَيُقَالُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    أُمُّ ذَرٍّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 4065 4060 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ ذَرٍّ ، قَالَتْ : لَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُ أَبِي ذَرٍّ أَوْ قَالَتْ : حُضِرَ ، قُلْتُ : تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُكَفِّنُهُ ، فَقَالَ لِي : أَبْصِرِي الطَّرِيقَ ، فَجَعَلْتُ أَخْرُجُ فَأَنْظُرُ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكُ إِذْ أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ مُقْبِلِينَ فَلَوَّحْتُ لَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث