فَلَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ هَذَا السَّكَكُ بِهِ عَيْبًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ [وفي رواية : أَتَى الْعَالِيَةَ فَمَرَّ بِالسُّوقِ(١)] ، وَالنَّاسُ كَنَفَتَيْهِ [وفي رواية : كَنَفَيْهِ(٢)] ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ ، فَتَنَاوَلَهُ ، فَأَخَذَ - يَعْنِي بِأُذُنِهِ - [وفي رواية : فَرَفَعَهُ(٣)] ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ ؟ [وفي رواية : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ ؟(٤)] . فَقَالُوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ . قَالُوا : وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا ، كَانَ [وفي رواية : لَكَانَ(٥)] عَيْبًا فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ [وفي رواية : أَنَّهُ(٦)] أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ ؟ فَقَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ