حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 669
669
باب في مس الأنجاس اليابسة

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ ، وَالنَّاسُ كَنَفَتَيْهِ ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ ، فَتَنَاوَلَهُ ، فَأَخَذَ - يَعْنِي بِأُذُنِهِ - ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ ؟ . فَقَالُوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : " أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ " . قَالُوا : وَاللهِ لَوْ كَانَ حَيًّا ، كَانَ عَيْبًا فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ ؟ فَقَالَ : " فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو جعفر الباقر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة114هـ
  3. 03
    جعفر الصادق«الصادق»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  4. 04
    سليمان بن بلال القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الوفاة287هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 210) برقم: (7517) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 139) برقم: (669) وأحمد في "مسنده" (6 / 3149) برقم: (15088)

الشواهد4 شاهد
صحيح مسلم
سنن أبي داود
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/١٣٩) برقم ٦٦٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ [وفي رواية : أَتَى الْعَالِيَةَ فَمَرَّ بِالسُّوقِ(١)] ، وَالنَّاسُ كَنَفَتَيْهِ [وفي رواية : كَنَفَيْهِ(٢)] ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ ، فَتَنَاوَلَهُ ، فَأَخَذَ - يَعْنِي بِأُذُنِهِ - [وفي رواية : فَرَفَعَهُ(٣)] ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ ؟ [وفي رواية : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ ؟(٤)] . فَقَالُوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ . قَالُوا : وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا ، كَانَ [وفي رواية : لَكَانَ(٥)] عَيْبًا فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ [وفي رواية : أَنَّهُ(٦)] أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ ؟ فَقَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٠٨٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٥١٧·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٠٨٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٠٨٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٠٨٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٥١٧·مسند أحمد١٥٠٨٨·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١669
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِجَدْيٍ(المادة: بجدي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدَايَا وَضَغَابِيسَ " هِيَ جَمْعُ جَدَايَةٍ ، وَهِيَ مِنْ أَوْلَادِ الظِّبَاءِ مَا بَلَغَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةً ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، بِمَنْزِلَةِ الْجَدْيِ مِنَ الْمَعْزِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَجَاءَهُ بِجَدْيٍ وَجَدَايَةٍ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا جَدًا طَبَقًا الْجَدَا : الْمَطَرُ الْعَامُّ . وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَا الْعَطِيَّةِ وَالْجَدْوَى . ( س ) وَمِنْهُ : " شِعْرُ خَفَّافِ بْنِ نُدْبَةَ السُّلَمِيِّ يَمْدَحُ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَ لَشِيءٍ غَيْرِ تَقْوَى جَدَا وَكُلُّ خَلْقٍ عُمْرُهُ لِلْفَنَا هُوَ مِنْ أَجْدَى عَلَيْهِ يُجْدِي إِذَا أَعْطَاهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَعْطِفُهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَيَشْكُو إِلَيْهِ انْقِطَاعَ أَعْطِيَتِهِمْ وَالْمِيرَةِ عَنْهُمْ ، وَقَالَ فِيهِ : " وَقَدْ عَرَفُوا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَالٌ يُجَادُونَهُ عَلَيْهِ " يُقَالُ جَدَا ، وَاجْتَدَى ، وَاسْتَجْدَى ، إِذَا سَأَلَ وَطَلَبَ . وَالْمُجَادَاةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ لَيْسَ عِنْدَهُ مَالٌ يَسْأَلُونَهُ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ : رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقَطَعْتُ نَسَاهُ ، فَانْثَعَبَتْ <غريب ربط="1877"

لسان العرب

[ جدا ] جدا : الْجَدَا - مَقْصُورٌ - : الْمَطَرُ الْعَامُّ . وَغَيْثٌ جَدًا : لَا يُعْرَفُ أَقْصَاهُ ، وَكَذَلِكَ سَمَاءٌ جَدًا ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : هَذِهِ سَمَاءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ ، ذَكَّرُوهُ لِأَنَّ الْجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ . وَمَطَرٌ جَدًا أَيْ : عَامٌّ . وَيُقَالُ : أَصَابَنَا جَدًا أَيْ : مَطَرٌ عَامٌّ . وَيُقَالُ : إِنَّهَا لَسَمَاءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ أَيْ : وَاسِعٌ عَامٌّ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : إِنَّ خَيْرَهُ لَجَدًا عَلَى النَّاسِ أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْجَدَا يُكْتَبُ بِالْيَاءِ وَالْأَلِفِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا غَدَقًا ، وَجَدًا طَبَقًا ، وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَا الْعَطِيَّةِ وَالْجَدْوَى ؛ وَمِنْهُ شِعْرُ خُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ السُّلَمِيِّ يَمْدَحُ الصِّدِّيقَ : لَيْسَ لِشَيْءٍ غَيْرِ تَقْوَى جَدًا وَكُلُّ خَلْقٍ عُمْرُهُ لِلْفَنَا هُوَ مِنْ أَجْدَى عَلَيْهِ يُجْدِي إِذَا أَعْطَاهُ . وَالْجَدَا - مَقْصُورٌ - : الْجَدْوَى وَهُمَا الْعَطِيَّةُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَتَثْنِيَتُهُ جَدَوَانِ وَجَدَيَانِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَجَدَوَانِ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَجَدَيَانِ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ . وَخَيْرُهُ جَدًا عَلَى النَّاسِ : وَاسِعٌ . وَالْجَدْوَى : الْعَطِيَّةُ كَالْجَدَا ، وَقَدْ جَدَا عَلَيْهِ يَجْدُو جَدًا . وَأَجْدَى فُلَانٌ أَيْ : أَعْطَى . وَأَجْدَاهُ أَيْ : أَعْطَاهُ الْجَدْوَى . وَأَجْدَى أَيْضًا ، أي : أَصَابَ الْجَدْوَى ، وَقَوْمٌ جُدَاةٌ وَمُجْتَدُونَ ، وَفُلَانٌ قَلِيلُ الْجَدَا عَلَى قَوْمِهِ . وَيُقَالُ : مَا أَصَبْتُ مِنْ فُلَانٍ جَدْوَى قَطُّ أَيْ : عَطِيَّةً ؛ وَقَوْلُ أَبِي الْعِيَالِ : بَخِلَتْ فُطَيْمَةُ بِالَّذِي تُولِينِي إ

بِأُذُنِهِ(المادة: بأذنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَذِنَ ) * فِيهِ : " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " أَيْ مَا اسْتَمَعَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَاسْتِمَاعِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، أَيْ يَتْلُوهُ يَجْهَرُ بِهِ . يُقَالُ مِنْهُ أَذِنَ يَأْذَنُ أَذَنًا بِالتَّحْرِيكِ . * وفيه ذِكْرُ الْأَذَانِ ، وَهُوَ الْإِعْلَامُ بِالشَّيْءِ . يُقَالُ : آذَنَ يُؤْذِنُ إِيذَانًا ، وَأَذَّنَ يُؤَذِّنُ تَأْذِينًا ، وَالْمُشَدَّدُ مَخْصُوصٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ بِإِعْلَامِ وَقْتِ الصَّلَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ قَوْمًا أَكَلُوا مِنْ شَجَرَةٍ فَجَمُدُوا فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ وَصُبُّوهُ عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ أَرَادَ بِهِمَا أَذَانِ الْفَجْرِ وَالْإِقَامَةِ . وَالتَّقْرِيسُ : التَّبْرِيدُ . وَالشِّنَانُ : الْقِرَبُ الْخُلْقَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ " يُرِيدُ بِهَا السُّنَنَ الرَّوَاتِبَ الَّتِي تُصَلَّى بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ قَبْلَ الْفَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " هَذَا الَّذِي أَوْفَى اللَّهُ بِأُذُنِهِ " أَيْ أَظْهَرَ اللَّهُ صِدْقَهُ فِي إِخْبَارِهِ عَمَّا سَمِعَتْ أُذُنُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : " أَنَّهُ قَالَ لَهُ : يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ " قِيلَ مَعْنَاهُ الْحَضُّ عَلَى حُسْنِ الِاسْتِمَاعِ وَالْوَعْيِ ، لِأَنَّ السَّمْعَ بِحَاسَّةِ الْأُذُنِ ، وَمَنْ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ أُذُنَيْنِ فَأَغْفَلَ

لسان العرب

[ أذن ] أذن : أَذِنَ بِالشَّيْءِ إِذْنًا وَأَذَنًا وَأَذَانَةً : عَلِمَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ; أَيْ كُونُوا عَلَى عِلْمٍ . وَآذَنَهُ الْأَمْرَ وَآذَنَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : فَآذِنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهُ أَيْ أَعْلِمُوا كُلَّ مَنْ لَمْ يَتْرُكِ الرِّبَا بِأَنَّهُ حَرْبٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . وَيُقَالُ : قَدْ آذَنْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، أُوذِنُهُ إِيذَانًا وَإِذْنًا إِذَا أَعْلَمْتَهُ ، وَمَنْ قَرَأَ فَأْذَنُوا أَيْ فَانْصِتُوا . وَيُقَالُ : أَذِنْتُ لِفُلَانٍ فِي أَمْرِ كَذَا وَكَذَا آذَنُ لَهُ إِذْنًا ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَجَزْمِ الذَّالِ ، وَاسْتَأْذَنْتُ فُلَانًا اسْتِئْذَانًا . وَأَذَّنْتُ : أَكْثَرْتُ الْإِعْلَامَ بِالشَّيْءِ . وَالْأَذَانُ : الْإِعْلَامُ . وَآذَنْتُكَ بِالشَّيْءِ : أَعْلَمْتُكَهُ . وَآذَنْتُهُ : أَعْلَمْتُهُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : آذَنَتْنَا بِبَيْنِهَا أَسْمَاءُ وَأَذِنَ بِهِ إِذْنًا : عَلِمَ بِهِ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : كُونُوا عَلَى إِذْنِهِ أَيْ عَلَى عِلْمٍ بِهِ . وَيُقَالُ : أَذِنَ فُلَانٌ يَأْذَنُ بِهِ إِذْنًا إِذَا عَلِمَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ ; أَيْ إِعْلَامٌ . وَالْأَذَانُ : اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْإِيذَانِ ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابٌ فِي مَسِّ الْأَنْجَاسِ الْيَابِسَةِ 669 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ ، وَالنَّاسُ كَنَفَتَيْهِ ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ ، فَتَنَاوَلَهُ ، فَأَخَذَ - يَعْنِي بِأُذُنِهِ - ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ ؟ . فَقَالُوا :

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث