حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15160ط. مؤسسة الرسالة: 14930
15088
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْعَالِيَةَ فَمَرَّ بِالسُّوقِ فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَرَفَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ؟ قَالُوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟ قَالُوا : وَاللهِ لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟! قَالَ : فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو جعفر الباقر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة114هـ
  3. 03
    جعفر الصادق«الصادق»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة147هـ
  4. 04
    وهيب بن خالد الكرابيسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 210) برقم: (7517) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 139) برقم: (669) وأحمد في "مسنده" (6 / 3149) برقم: (15088)

الشواهد4 شاهد
صحيح مسلم
سنن أبي داود
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/١٣٩) برقم ٦٦٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ [وفي رواية : أَتَى الْعَالِيَةَ فَمَرَّ بِالسُّوقِ(١)] ، وَالنَّاسُ كَنَفَتَيْهِ [وفي رواية : كَنَفَيْهِ(٢)] ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ ، فَتَنَاوَلَهُ ، فَأَخَذَ - يَعْنِي بِأُذُنِهِ - [وفي رواية : فَرَفَعَهُ(٣)] ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ ؟ [وفي رواية : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ ؟(٤)] . فَقَالُوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ . قَالُوا : وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا ، كَانَ [وفي رواية : لَكَانَ(٥)] عَيْبًا فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ [وفي رواية : أَنَّهُ(٦)] أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ ؟ فَقَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٠٨٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٥١٧·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٠٨٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٠٨٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٠٨٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٥١٧·مسند أحمد١٥٠٨٨·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15160
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14930
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِجَدْيٍ(المادة: بجدي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدَايَا وَضَغَابِيسَ " هِيَ جَمْعُ جَدَايَةٍ ، وَهِيَ مِنْ أَوْلَادِ الظِّبَاءِ مَا بَلَغَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةً ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، بِمَنْزِلَةِ الْجَدْيِ مِنَ الْمَعْزِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَجَاءَهُ بِجَدْيٍ وَجَدَايَةٍ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا جَدًا طَبَقًا الْجَدَا : الْمَطَرُ الْعَامُّ . وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَا الْعَطِيَّةِ وَالْجَدْوَى . ( س ) وَمِنْهُ : " شِعْرُ خَفَّافِ بْنِ نُدْبَةَ السُّلَمِيِّ يَمْدَحُ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَ لَشِيءٍ غَيْرِ تَقْوَى جَدَا وَكُلُّ خَلْقٍ عُمْرُهُ لِلْفَنَا هُوَ مِنْ أَجْدَى عَلَيْهِ يُجْدِي إِذَا أَعْطَاهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَعْطِفُهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَيَشْكُو إِلَيْهِ انْقِطَاعَ أَعْطِيَتِهِمْ وَالْمِيرَةِ عَنْهُمْ ، وَقَالَ فِيهِ : " وَقَدْ عَرَفُوا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَالٌ يُجَادُونَهُ عَلَيْهِ " يُقَالُ جَدَا ، وَاجْتَدَى ، وَاسْتَجْدَى ، إِذَا سَأَلَ وَطَلَبَ . وَالْمُجَادَاةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ لَيْسَ عِنْدَهُ مَالٌ يَسْأَلُونَهُ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ : رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقَطَعْتُ نَسَاهُ ، فَانْثَعَبَتْ <غريب ربط="1877"

لسان العرب

[ جدا ] جدا : الْجَدَا - مَقْصُورٌ - : الْمَطَرُ الْعَامُّ . وَغَيْثٌ جَدًا : لَا يُعْرَفُ أَقْصَاهُ ، وَكَذَلِكَ سَمَاءٌ جَدًا ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : هَذِهِ سَمَاءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ ، ذَكَّرُوهُ لِأَنَّ الْجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ . وَمَطَرٌ جَدًا أَيْ : عَامٌّ . وَيُقَالُ : أَصَابَنَا جَدًا أَيْ : مَطَرٌ عَامٌّ . وَيُقَالُ : إِنَّهَا لَسَمَاءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ أَيْ : وَاسِعٌ عَامٌّ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : إِنَّ خَيْرَهُ لَجَدًا عَلَى النَّاسِ أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْجَدَا يُكْتَبُ بِالْيَاءِ وَالْأَلِفِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا غَدَقًا ، وَجَدًا طَبَقًا ، وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَا الْعَطِيَّةِ وَالْجَدْوَى ؛ وَمِنْهُ شِعْرُ خُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ السُّلَمِيِّ يَمْدَحُ الصِّدِّيقَ : لَيْسَ لِشَيْءٍ غَيْرِ تَقْوَى جَدًا وَكُلُّ خَلْقٍ عُمْرُهُ لِلْفَنَا هُوَ مِنْ أَجْدَى عَلَيْهِ يُجْدِي إِذَا أَعْطَاهُ . وَالْجَدَا - مَقْصُورٌ - : الْجَدْوَى وَهُمَا الْعَطِيَّةُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَتَثْنِيَتُهُ جَدَوَانِ وَجَدَيَانِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَجَدَوَانِ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَجَدَيَانِ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ . وَخَيْرُهُ جَدًا عَلَى النَّاسِ : وَاسِعٌ . وَالْجَدْوَى : الْعَطِيَّةُ كَالْجَدَا ، وَقَدْ جَدَا عَلَيْهِ يَجْدُو جَدًا . وَأَجْدَى فُلَانٌ أَيْ : أَعْطَى . وَأَجْدَاهُ أَيْ : أَعْطَاهُ الْجَدْوَى . وَأَجْدَى أَيْضًا ، أي : أَصَابَ الْجَدْوَى ، وَقَوْمٌ جُدَاةٌ وَمُجْتَدُونَ ، وَفُلَانٌ قَلِيلُ الْجَدَا عَلَى قَوْمِهِ . وَيُقَالُ : مَا أَصَبْتُ مِنْ فُلَانٍ جَدْوَى قَطُّ أَيْ : عَطِيَّةً ؛ وَقَوْلُ أَبِي الْعِيَالِ : بَخِلَتْ فُطَيْمَةُ بِالَّذِي تُولِينِي إ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    15088 15160 14930 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْعَالِيَةَ فَمَرَّ بِالسُّوقِ فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَرَفَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ؟ قَالُوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟ قَالُوا : وَاللهِ لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟! قَالَ : فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث