حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ

٨ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٥٩) برقم ٢٧٦٨١

[عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ قَالَتْ(١)] خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فِي غَزْوَةِ [وفي رواية : غَزَاةِ(٣)] خَيْبَرَ ، وَأَنَا [وفي رواية : أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ(٤)] سَادِسَةُ [وفي رواية : سَادِسَ(٥)] سِتِّ نِسْوَةٍ قَالَتْ : فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهَا(٦)] فَدَعَانَا [فَأَتَيْنَاهُ(٧)] [وفي رواية : فَجِئْنَا(٨)] . قَالَتْ : فَرَأَيْنَا [وفي رواية : وَرَأَيْنَا(٩)] فِي وَجْهِهِ [وفي رواية : فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] الْغَضَبَ ، فَقَالَ [لَنَا(١٢)] : مَا أَخْرَجَكُنَّ ؟ [وفي رواية : مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟(١٣)] وَبِأَمْرِ [وفي رواية : وَبِإِذْنِ(١٤)] [وفي رواية : بِأَمْرِ(١٥)] مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْنَا(١٦)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٧)] : خَرَجْنَا مَعَكَ نُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي [النَّاسَ(١٨)] السَّوِيقَ ، وَمَعَنَا دَوَاءٌ لِلْجَرْحَى [وفي رواية : وَنُدَاوِي الْجَرْحَى(١٩)] [وفي رواية : خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ(٢٠)] وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ ، فَنُعِينُ [وفي رواية : نُعِينُ(٢١)] بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : قُمْنَ [وفي رواية : : أَقِمْنَ(٢٢)] ، فَانْصَرِفْنَ قَالَتْ : فَلَمَّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا(٢٣)] فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] خَيْبَرَ أَخْرَجَ لَنَا سِهَامًا [وفي رواية : أَسْهَمَ لَنَا(٢٥)] كَسِهَامِ الرِّجَالِ [وفي رواية : كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ(٢٦)] ، [وفي رواية : قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ(٢٧)] فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ ، وَمَا الَّذِي أَخْرَجَ [وفي رواية : أَسْهَمَ(٢٨)] لَكُنَّ ؟ [وفي رواية : وَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟(٢٩)] قَالَتْ : تَمْرٌ [وفي رواية : التَّمْرُ(٣٠)] [وفي رواية : تَمْرًا(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٦٨١·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٧٠٥·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٤٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٠٩٥·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٧٢٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥٢٧٦٨١·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٧٢٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٧٠٥·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥٢٧٦٨١·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • سنن أبي داود · #2725

    مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَعَنَا دَوَاءُ لِلْجَرْحَى ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، فَقَالَ : قُمْنَ حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا ، كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ ، وَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : تَمْرًا .

  • مسند أحمد · #22705

    مَا أَخْرَجَكُنَّ؟ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ فَقُلْنَا : خَرَجْنَا نُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي النَّاسَ السَّوِيقَ ، وَمَعَنَا مَا نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى ، وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ : قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَخْرَجَ لَنَا سِهَامًا كَسِهَامِ الرِّجَالِ . قُلْتُ : يَا جَدَّةُ ، مَا أَخْرَجَ لَكُنَّ؟ قَالَتْ : تَمْرًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #27681

    خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ ، وَأَنَا سَادِسَةُ سِتِّ نِسْوَةٍ قَالَتْ : فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا فَدَعَانَا . قَالَتْ : فَرَأَيْنَا فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُنَّ ؟ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ قُلْنَا : خَرَجْنَا مَعَكَ نُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، وَمَعَنَا دَوَاءٌ لِلْجَرْحَى وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ ، فَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ : قُمْنَ ، فَانْصَرِفْنَ قَالَتْ : فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَخْرَجَ لَنَا سِهَامًا كَسِهَامِ الرِّجَالِ ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ ، وَمَا الَّذِي أَخْرَجَ لَكُنَّ ؟ قَالَتْ : تَمْرٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #23095

    أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ سَادِسَةَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : " بِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَرَأَيْتُ فِيهِ الْغَضَبَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ وَنُعِينُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ لَنَا : أَقِمْنَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ ، قُلْتُ : فَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : تَمْرًا . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ولعل الصواب: (حشرج بن زياد الأشجعي) ، ذكر على الصواب في سنن أبي داود ، والنسائي ، ومسند الإمام أحمد .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34340

    بِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ نُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ لَنَا : أَقِمْنَ . فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38042

    بِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ ، نُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ لَنَا : أَقِمْنَ ، فَلَمَّا أَنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سادس .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13038

    أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَعَثَ إِلَيْنَا ، فَجِئْنَا ، فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ ، فَقَالَ : مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَعَنَا دَوَاءٌ لِلْجَرْحَى ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، فَقَالَ : أَقِمْنَ . حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ ، أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ وَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : تَمْرًا . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : إِخْبَارُهَا عَنْ عَيْنِ مَا أَعْطَاهُنَّ دَلَالَةٌ عَلَى كَوْنِهِ رَضْخًا ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمْ يُضْرَبْ لَهُنَّ سَهْمٌ ، بَيَانُ ذَلِكَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . ( وَرُوِيَ ) عَنْ مَكْحُولٍ وَغَيْرِهِ فِي الْإِسْهَامِ لَهُنَّ بِخَيْبَرَ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ .

  • السنن الكبرى · #8848

    مَا أَخْرَجَكُنَّ ، وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ قُلْنَا : خَرَجْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَعَكَ ، نُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ وَنُدَاوِي الْجَرْحَى وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ نُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا كَسِهَامِ الرِّجَالِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ مَا الَّذِي أَسْهَمَ لَكُنَّ ؟ قَالَتِ : التَّمْرُ .