حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 2729
2725
باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُ قَالَا : أَنَا زَيْدُ - يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ- نَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ ،

أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَجِئْنَا فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ فَقَالَ : مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَعَنَا دَوَاءُ لِلْجَرْحَى ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، فَقَالَ : قُمْنَ حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا ، كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ ، وَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ ج٣ / ص٢٧قَالَتْ : تَمْرًا
معلقمرفوع· رواه أم زياد الأشجعيةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • ابن حجر
    وحشرج مجهول
  • الزيلعى

    وإسناده ضعيف لا تقوم به الحجة

    ضعيف
  • الخطابى

    إسناده ضعيف لا تقوم به حجة

    ضعيف
  • أبو داود السجستاني
    سكت عنه
  • أبو عمرو الأوزاعي

    يسهم لهن وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث وإسناده ضعيف لا تقوم الحجة بمثله

    ضعيف
  • ابن حجر
    في إسناده حشرج وهو مجهول
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم زياد الأشجعية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    حشرج بن زياد الأشجعى
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    رافع بن سلمة الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعيد الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 145) برقم: (8848) وأبو داود في "سننه" (3 / 26) برقم: (2725) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 332) برقم: (13038) وأحمد في "مسنده" (10 / 5253) برقم: (22705) ، (12 / 6559) برقم: (27681) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 216) برقم: (34340) ، (20 / 443) برقم: (38042) والطبراني في "الكبير" (25 / 137) برقم: (23095)

الشواهد7 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٥٩) برقم ٢٧٦٨١

[عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ قَالَتْ(١)] خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فِي غَزْوَةِ [وفي رواية : غَزَاةِ(٣)] خَيْبَرَ ، وَأَنَا [وفي رواية : أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ(٤)] سَادِسَةُ [وفي رواية : سَادِسَ(٥)] سِتِّ نِسْوَةٍ قَالَتْ : فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهَا(٦)] فَدَعَانَا [فَأَتَيْنَاهُ(٧)] [وفي رواية : فَجِئْنَا(٨)] . قَالَتْ : فَرَأَيْنَا [وفي رواية : وَرَأَيْنَا(٩)] فِي وَجْهِهِ [وفي رواية : فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] الْغَضَبَ ، فَقَالَ [لَنَا(١٢)] : مَا أَخْرَجَكُنَّ ؟ [وفي رواية : مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟(١٣)] وَبِأَمْرِ [وفي رواية : وَبِإِذْنِ(١٤)] [وفي رواية : بِأَمْرِ(١٥)] مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْنَا(١٦)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٧)] : خَرَجْنَا مَعَكَ نُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي [النَّاسَ(١٨)] السَّوِيقَ ، وَمَعَنَا دَوَاءٌ لِلْجَرْحَى [وفي رواية : وَنُدَاوِي الْجَرْحَى(١٩)] [وفي رواية : خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ(٢٠)] وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ ، فَنُعِينُ [وفي رواية : نُعِينُ(٢١)] بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : قُمْنَ [وفي رواية : : أَقِمْنَ(٢٢)] ، فَانْصَرِفْنَ قَالَتْ : فَلَمَّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا(٢٣)] فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] خَيْبَرَ أَخْرَجَ لَنَا سِهَامًا [وفي رواية : أَسْهَمَ لَنَا(٢٥)] كَسِهَامِ الرِّجَالِ [وفي رواية : كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ(٢٦)] ، [وفي رواية : قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ(٢٧)] فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ ، وَمَا الَّذِي أَخْرَجَ [وفي رواية : أَسْهَمَ(٢٨)] لَكُنَّ ؟ [وفي رواية : وَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟(٢٩)] قَالَتْ : تَمْرٌ [وفي رواية : التَّمْرُ(٣٠)] [وفي رواية : تَمْرًا(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٦٨١·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٧٠٥·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٤٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٠٩٥·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٧٢٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥٢٧٦٨١·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٧٢٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٧٠٥·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥٢٧٦٨١·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية2729
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    2729 2725 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُ قَالَا : أَنَا زَيْدُ - يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ- نَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ ، أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَجِئْنَا فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ فَقَالَ : مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَعَنَا دَوَاءُ لِلْجَرْحَى ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، فَقَالَ : قُمْنَ حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا ، كَمَا أَسْهَمَ ل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث