حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13038
13038
باب المملوك والمرأة يرضخ لهما ولا يسهم

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُ قَالُوا : أَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا رَافِعُ بْنُ ج٦ / ص٣٣٣سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ

أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَعَثَ إِلَيْنَا ، فَجِئْنَا ، فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ ، فَقَالَ : مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَعَنَا دَوَاءٌ لِلْجَرْحَى ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، فَقَالَ : أَقِمْنَ . حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ ، أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ وَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : تَمْرًا
معلقمرفوع· رواه أم زياد الأشجعيةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر
    وحشرج مجهول
  • الزيلعى

    وإسناده ضعيف لا تقوم به الحجة

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم زياد الأشجعية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    حشرج بن زياد الأشجعى
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    رافع بن سلمة الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    وغيره
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    ابن داسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 145) برقم: (8848) وأبو داود في "سننه" (3 / 26) برقم: (2725) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 332) برقم: (13038) وأحمد في "مسنده" (10 / 5253) برقم: (22705) ، (12 / 6559) برقم: (27681) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 216) برقم: (34340) ، (20 / 443) برقم: (38042) والطبراني في "الكبير" (25 / 137) برقم: (23095)

الشواهد7 شاهد
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٥٩) برقم ٢٧٦٨١

[عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ قَالَتْ(١)] خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فِي غَزْوَةِ [وفي رواية : غَزَاةِ(٣)] خَيْبَرَ ، وَأَنَا [وفي رواية : أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ(٤)] سَادِسَةُ [وفي رواية : سَادِسَ(٥)] سِتِّ نِسْوَةٍ قَالَتْ : فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهَا(٦)] فَدَعَانَا [فَأَتَيْنَاهُ(٧)] [وفي رواية : فَجِئْنَا(٨)] . قَالَتْ : فَرَأَيْنَا [وفي رواية : وَرَأَيْنَا(٩)] فِي وَجْهِهِ [وفي رواية : فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] الْغَضَبَ ، فَقَالَ [لَنَا(١٢)] : مَا أَخْرَجَكُنَّ ؟ [وفي رواية : مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟(١٣)] وَبِأَمْرِ [وفي رواية : وَبِإِذْنِ(١٤)] [وفي رواية : بِأَمْرِ(١٥)] مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْنَا(١٦)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٧)] : خَرَجْنَا مَعَكَ نُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي [النَّاسَ(١٨)] السَّوِيقَ ، وَمَعَنَا دَوَاءٌ لِلْجَرْحَى [وفي رواية : وَنُدَاوِي الْجَرْحَى(١٩)] [وفي رواية : خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ(٢٠)] وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ ، فَنُعِينُ [وفي رواية : نُعِينُ(٢١)] بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : قُمْنَ [وفي رواية : : أَقِمْنَ(٢٢)] ، فَانْصَرِفْنَ قَالَتْ : فَلَمَّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا(٢٣)] فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] خَيْبَرَ أَخْرَجَ لَنَا سِهَامًا [وفي رواية : أَسْهَمَ لَنَا(٢٥)] كَسِهَامِ الرِّجَالِ [وفي رواية : كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ(٢٦)] ، [وفي رواية : قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ(٢٧)] فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ ، وَمَا الَّذِي أَخْرَجَ [وفي رواية : أَسْهَمَ(٢٨)] لَكُنَّ ؟ [وفي رواية : وَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟(٢٩)] قَالَتْ : تَمْرٌ [وفي رواية : التَّمْرُ(٣٠)] [وفي رواية : تَمْرًا(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٦٨١·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٧٠٥·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٤٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٠٩٥·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٧٢٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥٢٧٦٨١·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٧٢٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٧٠٥·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥٢٧٦٨١·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٠٣٨٠٤٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·السنن الكبرى٨٨٤٨·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٨٤٨·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٧٢٥·مسند أحمد٢٢٧٠٥·المعجم الكبير٢٣٠٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٨·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13038
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

رَضْخًا(المادة: برضخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَخَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ وَقَدْ أَمَرْنَا لَهُمْ بِرَضْخٍ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ الرَّضْخُ : الْعَطِيَّةُ الْقَلِيلَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيَرْضَخُ لَهُ عَلَى تَرْكِ الدِّينِ رَضِيخَةً هِيَ فَعِيلَةٌ مِنَ الرَّضْخِ : أَيْ عَطِيَّةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ قَالَ لَهُمْ : كَيْفَ تُقَاتِلُونَ ؟ قَالُوا : إِذَا دَنَا الْقَوْمُ كَانَتْ الْمُرَاضَخَةُ هِيَ الْمُرَامَاةُ بِالسِّهَامِ مِنَ الرَّضْخِ : الشَّدْخِ . وَالرَّضْخُ أَيْضًا : الدَّقُّ وَالْكَسْرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَارِيَةِ الْمَقْتُولَةِ عَلَى الْأَوْضَاحِ فَرَضَخَ رَأْسَ الْيَهُودِيِّ قَاتَلَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ شَبَّهْتُهَا النَّوَاةَ تَنْزُو مِنْ تَحْتِ الْمَرَاضِخِ هِيَ جَمْعُ مِرْضَخَةٍ وَهِيَ حَجَرٌ يُرْضَخُ بِهِ النَّوَى ، وَكَذَلِكَ الْمِرْضَاخُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صُهَيْبٍ أَنَّهُ كَانَ يَرْتَضِخُ لُكْنَةً رُومِيَّةً ، وَكَانَ سَلْمَانُ يَرْتَضِخُ لُكْنَةً فَارِسِيَّةً أَيْ كَانَ هَذَا يَنْزِعُ فِي لَفْظِهِ إِلَى الرُّومِ ، وَهَذَا إِلَى الْفُرْسِ ، وَلَا يَسْتَمِرُّ لِسَانُهُمَا عَلَى الْعَرَبِيَّةِ اسْتِمْرَارًا .

لسان العرب

[ رضخ ] رضخ : الرَّضْخُ مِثْلُ الرَّضْحِ ، وَالرَّضْخُ : كَسْرُ الرَّأْسِ ، وَيُسْتَعْمَلُ الرَّضْخُ فِي كَسْرِ النَّوَى وَالرَّأْسِ لِلْحَيَّاتِ وَغَيْرِهَا ، وَرَضَخْتُ رَأْسَ الْحَيَّةِ بِالْحِجَارَةِ . وَرَضَخَ النَّوَى وَالْحَصَى وَالْعَظْمَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْيَابِسِ يَرْضَخُهُ رَضْخًا : كَسَرَهُ . وَالرَّضْخُ : كَسْرُ رَأْسِ الْحَيَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَخَ رَأْسَ الْيَهُودِيِّ قَاتِلُهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : شَبَّهْتُهَا النَّوَاةَ تَنْزُو مِنْ تَحْتِ الْمَرَاضِخِ ، هِيَ جَمْعُ مِرْضَخَةٍ وَهِيَ حَجَرٌ يُرْضَخُ بِهِ النَّوَى وَكَذَلِكَ الْمِرْضَاخُ . وَظَلُّوا يَتَرَضَّخُونَ أَيْ : يَكْسِرُونَ الْخُبْزَ فَيَأْكُلُونَهُ وَيَتَنَاوَلُونَهُ . وَهُمْ يَتَرَاضَخُونَ بِالسِّهَامِ أَيْ : يَتَرَامُونَ ، وَرَاضَخْتُهُ : رَامَيْتُهُ بِالْحِجَارَةِ . وَالتَّرَاضُخُ : تَرَامِي الْقَوْمِ بَيْنَهُمْ بِالنُّشَّابِ ، وَالْحَاءُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ جَائِزَةٌ إِلَّا فِي الْأَكْلِ ، يُقَالُ : كُنَّا نَتَرَضَّخُ وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ قَالَ لَهُمْ : كَيْفَ تُقَاتِلُونَ ؟ قَالُوا : إِذَا دَنَا الْقَوْمُ مِنَّا كَانَتِ الْمُرَاضَخَةُ ، وَهِيَ الْمُرَامَاةُ بِالسِّهَامِ مِنَ الرَّضْخِ الشَّدْخُ . وَالرَّضْخُ أَيْضًا : الدَّقُّ وَالْكَسْرُ وَكَذَلِكَ الْعَطَاءُ . يُقَالُ : فِيهِ الرَّضْخُ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ - وَرَضَخَ لَهُ مِنْ مَالِهِ يَرْضَخُ رَضْخًا : أَعْطَاهُ . وَيُقَالُ : رَضَخْتُ لَهُ مِنْ مَالِي رَضِيخَةً وَهُوَ الْقَلِيلُ . وَالرَّضِيخَةُ وَالرُّضَاخَةُ : الْعَطِيَّةُ ، وَقِيلَ : الرَّضْخُ وَالرَّضِيخَةُ الْعَطِيَّةُ الْمُقَارَبَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمَرْتُ لَهُ بِرَضْخٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ

سَهْمٌ(المادة: سهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَمَ ) * فِيهِ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا . وَيُجْمَعُ السَّهْمُ عَلَى أَسْهُمٍ ، وَسِهَامٍ ، وَسُهْمَانٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا أَيِ اقْتَرِعَا . يَعْنِي لِيَظْهَرَ سَهْمُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا . * وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَقَعَ فِي سَهْمِي جَارِيَةٌ يَعْنِي مِنَ الْمَغْنَمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا وَمُصَرَّفًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي بُرْدٍ مُسَهَّمٍ أَخْضَرَ أَيْ مُخَطَّطٍ فِيهِ وَشْيٌ كَالسِّهَامِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَدَخَلَ عَلَيَّ سَاهِمَ الْوَجْهِ أَيْ مُتَغَيِّرَهُ . يُقَالُ : سَهَمَ لَوْنُهُ يُسْهَمُ : إِذَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ لِعَارِضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ل

لسان العرب

[ سهم ] سهم : السَّهْمُ : وَاحِدُ السِّهَامِ ، وَالسَّهْمُ : النَّصِيبُ ، الْمُحْكَمُ : السَّهْمُ الْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ سُهْمَانُ ، وسُهْمَةٌ ، الْأَخِيرَةُ كَأُخْوَةٌ ، وَفِي هَذَا الْأَمْرِ سُهْمَةٌ : أَيْ نَصِيبٌ وَحَظٌّ ، مِنْ أَثَرٍ كَانَ لِي فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ ؛ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ : وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَسْهُمٍ وَسِهَامٍ وَسُهْمَانٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهَا ، وَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ : خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . وَالسَّهْمُ : الْقَدَحُ الَّذِي يُقَارَعُ بِهِ . وَالْجَمْعُ سِهَامٌ ، وَاسْتَهَمَ الرَّجُلَانِ تَقَارَعَا ، وَسَاهَمَ الْقَوْمَ فَسَهَمَهُمْ سَهْمًا : قَارَعَهُمْ فَقَرَعَهُمْ ، وَسَاهَمْتُهُ أَيْ قَارَعْتُهُ ، فَسَمَهْتُهُ أَسْهَمُهُ ، بِالْفَتْحِ ، وأَسْهَمَ بَيْنَهُمْ أَيْ أَقْرَعَ ، وَاسْتَهَمُوا أَيِ اقْتَرَعُوا وَتَسَاهَمُوا أَيْ تَقَارَعُوا ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ؛ يَقُولُ : قَارَعَ أَهْلَ السَّفِينَةِ فَقُرِعَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مَوَارِيثَ قَدْ دَرَسَتْ " اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا ثُمَّ لْيَأْخُذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مَا تُخْرِجُه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13038 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُ قَالُوا : أَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَعَثَ إِلَيْنَا ، فَجِئْنَا ، فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث