حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرْ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا

١٢ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٧/٤٤٩) برقم ٣١٨١

لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ، أَتَى [وفي رواية : جَاءَ(١)] ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ قَدْ وَضَعْنَاهُ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ [وفي رواية : دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ أَبِي قَدْ مَاتَ فَصَلِّ عَلَيْهِ(٣)] ، فَقَامَ [إِلَيْهِ(٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَقَامَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ وَقُمْتُ(٥)] ، فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي عَلَيْهِ [وفي رواية : لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ(٦)] ، قُمْتُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ تَحَوَّلْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي صَدْرِهِ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَثَبْتُ إِلَيْهِ ،(٨)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : ثُمَّ قُلْتُ(٩)] : يَا نَبِيَّ اللَّهِ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٠)] أَتُصَلِّي [وفي رواية : تُصَلِّي(١١)] عَلَى عَدُوِّ اللَّهِ ، الْقَائِلِ [وفي رواية : أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ وَقَدْ قَالَ(١٢)] يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا ، وَالْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا ، أُعَدِّدُ أَيَّامَهُ الْخَبِيثَةَ [وفي رواية : أَعَلَى عَدُوِّ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ ( يُعَدِّدُ أَيَّامَهُ )(١٣)] [وفي رواية : يَعُدُّ أَيَّامَهُ(١٤)] [وفي رواية : أَتَعَدَّدُ أَيَّامَهُ(١٥)] ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ(١٦)] ، فَقَالَ : عَنِّي [وفي رواية : دَعْنِي(١٧)] يَا عُمَرُ ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ قَالَ : [أَخِّرْ(١٨)] عَنِّي يَا عُمَرُ ، فَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(١٩)] قَدْ خُيِّرْتُ ، فَاخْتَرْتُ ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ [وفي رواية : قَدْ قِيلَ(٢٠)] : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ [إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ(٢١)] وَلَوْ [وفي رواية : فَلَوْ(٢٢)] أَعْلَمُ [وفي رواية : عَلِمْتُ(٢٣)] أَنِّي [وفي رواية : إِنْ(٢٤)] [لَوْ(٢٥)] زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ [مَرَّةً(٢٦)] غُفِرَ لَهُ [وفي رواية : لَهُمْ(٢٧)] ، لَزِدْتُ [وفي رواية : وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ زِدْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ } .(٢٨)] ، قَالَ عُمَرُ : فَعَجَبًا لِجُرْأَتِي [وفي رواية : فَعَجَبٌ لِي وَجَرَاءَتِي(٢٩)] [وفي رواية : فَعَجِبْتُ مِنْ جُرْأَتِي(٣٠)] [وفي رواية : فَعَجَبٌ لِي وَجُرْأَتِي(٣١)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَوْمَئِذٍ(٣٢)] ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ ، انْصَرَفْتُ عَنْهُ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى [وفي رواية : وَمَشَى(٣٣)] مَعَهُ ، فَقَامَ عَلَى حُفْرَتِهِ [وفي رواية : عَلَى قَبْرِهِ(٣٤)] حَتَّى دُفِنَ [وفي رواية : حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ(٣٥)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَوَاللَّهِ مَا لَبِثَ [وفي رواية : مَا كَانَ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَمْكُثْ(٣٧)] [وفي رواية : فَمَا بَرِحْتُ(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا مَكَثَ(٣٩)] إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا [وفي رواية : حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ(٤٠)] [مِنْ بَرَاءَةٌ(٤١)] : وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ [إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ(٤٢)] [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَهُمْ فَاسِقُونَ(٤٣)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٤٤)] فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُنَافِقٍ [وفي رواية : عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ(٤٥)] بَعْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ(٤٦)] ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ [حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى مَضَى لِلَّهِ(٤٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٢٩·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  3. (٣)مسند البزار٢٢٩·
  4. (٤)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  5. (٥)مسند البزار٢٢٩·
  6. (٦)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  11. (١١)مسند البزار٢٢٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٥·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٣٩٣·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد١٩·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  17. (١٧)مسند البزار٢٢٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند البزار٢٢٩·مسند عبد بن حميد١٩·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند البزار٢٢٩·مسند عبد بن حميد١٩·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·مسند البزار٢٢٩·مسند عبد بن حميد١٩·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٧٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٩٥·
  30. (٣٠)مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى١١١٨٩·
  31. (٣١)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند عبد بن حميد١٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٣٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى١١١٨٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  38. (٣٨)مسند البزار٢٢٩·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٢١٠٥·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٧٥·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند عبد بن حميد١٩·
  45. (٤٥)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·
  48. (٤٨)مسند عبد بن حميد١٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَنَسْخِ ذَلِكَ ( ح 175 ) أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أبي مَنْصُورٍ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدِ بْنِ الْحسَنِ ، أنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، أنا يَحْيَى ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَعْطِنِي قَمِيصَكَ حَتَّى أُكَفِّنَهُ فِيه…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • صحيح البخاري · #1327

    بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَالِاسْتِغْفَارِ لِلْمُشْرِكِينَ رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1327 1366 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ بْنُ سَلُولَ ، دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَبْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ ، وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا ؟ أُعَدِّدُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ ". فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ: إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرْ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا". قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ: وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا إِلَى وَهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ: فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • صحيح البخاري · #4474

    إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرْ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا يَسِيرًا ، حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ: وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا إِلَى قَوْلِهِ: وَهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ: فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • جامع الترمذي · #3393

    لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ تَحَوَّلْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي صَدْرِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعَلَى عَدُوِّ اللهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا : كَذَا وَكَذَا ؟ يَعُدُّ أَيَّامَهُ ، قَالَ : وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ : أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ ، إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، قَدْ قِيلَ لِي : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ " . قَالَ : ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَمَشَى مَعَهُ ، فَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ ، قَالَ : فَعَجَبٌ لِي وَجُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَوَاللهِ مَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .

  • سنن النسائي · #1967

    أَخِّرْ عَنِّي يَا 9247 عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ : إِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ فَلَوْ عَلِمْتُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • مسند أحمد · #95

    أَخِّرْ عَنِّي يَا 9247 عُمَرُ ، إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، قَدْ قِيلَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ قَالَ : ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ ، وَمَشَى مَعَهُ ، فَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ قَالَ : فَعَجَبٌ لِي وَجَرَاءَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَوَاللهِ مَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #3181

    لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ، أَتَى ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ قَدْ وَضَعْنَاهُ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، قُمْتُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَتُصَلِّي عَلَى عَدُوِّ اللهِ ، الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا ، وَالْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا ، أُعَدِّدُ أَيَّامَهُ الْخَبِيثَةَ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : عَنِّي يَا عُمَرُ ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ قَالَ : عَنِّي يَا عُمَرُ ، فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ ، فَاخْتَرْتُ ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ ، لَزِدْتُ ، قَالَ عُمَرُ : فَعَجَبًا لِجُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ ، انْصَرَفْتُ عَنْهُ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى مَعَهُ ، فَقَامَ عَلَى حُفْرَتِهِ حَتَّى دُفِنَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَوَاللهِ مَا لَبِثَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُنَافِقٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16944

    إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا . فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَتَانِ فِي بَرَاءَةٌ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ : فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : فَهَذَا يُبَيِّنُ مَا قُلْنَا ، فَأَمَّا أَمْرُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ ؛ فَإِنَّ صَلَاتَهُ - بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي - مُخَالِفَةٌ صَلَاةَ غَيْرِهِ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَضَى إِذْ أَمَرَهُ بِتَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ، أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُ ، وَقَضَى أَنْ لَا يُغْفَرَ لِمُقِيمٍ عَلَى شِرْكٍ ، فَنَهَاهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ لَا يُغْفَرُ لَهُ ، وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ مُسْلِمًا ، وَلَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ بَعْدَ هَذَا أَحَدًا ، وَتَرْكُ الصَّلَاةِ مُبَاحٌ عَلَى مَنْ قَامَتْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَقَدْ عَاشَرَهُمْ حُذَيْفَةُ ، يَعْرِفُهُمْ بِأَعْيَانِهِمْ ، ثُمَّ عَاشَرَهُمْ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَهُمْ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا وُضِعَتْ جِنَازَةٌ فَرَأَى حُذَيْفَةَ فَإِنْ أَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اجْلِسْ جَلَسَ ، وَإِنْ قَامَ مَعَهُ صَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . قَالَ : وَلَمْ يَمْنَعْ هُوَ وَلَا أَبُو بَكْرٍ قَبْلَهُ وَلَا عُثْمَانُ بَعْدَهُ الْمُسْلِمِينَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ ، وَلَا شَيْئًا مِنْ أَحْكَامِ الْإِسْلَامِ ، وَقَدْ أَعْلَمَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا تُوُفِّيَ اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ . . كذا في الطبعة الهندية وسقط من النسخة البديعية ، والصواب : (يحيى بن بكير) والله أعلم.

  • مسند البزار · #229

    دَعْنِي يَا عُمَرُ فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ وَلَوْ عَلِمْتُ أَنِّي إِذَا زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُمْ لَزِدْتُ " . قَالَ : فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ قَامَ عَلَى قَبْرِهِ قَالَ : فَعَجِبْتُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ قَالَ : فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِصَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ مِنِ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ .

  • السنن الكبرى · #2105

    إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، لَوْ عَلِمْتُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا . فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَمَا مَكَثَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةٌ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ . فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • السنن الكبرى · #11189

    قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا 11189 11161 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَحِمَهُ اللهُ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَثَبْتُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ ؟ وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا - أُعَدِّدُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ - ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : أَخِّرْ عَنِّي يَا 9247 عُمَرُ " فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ : " إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ ، لَزِدْتُ عَلَيْهَا " فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةٍ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا ، فَعَجِبْتُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • مسند عبد بن حميد · #19

    أَخِّرْ عَنِّي يَا 9247 عُمَرُ إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ قَدْ قِيلَ لِي : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ ، قَالَ : ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَمَشَى مَعَهُ فَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ ، قَالَ : فَعَجَبٌ لِي وَجُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَوَاللهِ مَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى مَضَى لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • شرح مشكل الآثار · #75

    إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ زِدْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ } . هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ يَزِيدُ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ خَاصَّةً فِي حَدِيثِهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةٌ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ ، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَهُمْ فَاسِقُونَ . كذا في طبعة الرسالة ، ولعل الصواب : ( عن ) ، وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم.