حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3097
3393
باب ومن سورة التوبة

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ

لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ تَحَوَّلْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي صَدْرِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعَلَى عَدُوِّ اللهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا : كَذَا وَكَذَا ؟ يَعُدُّ أَيَّامَهُ ، قَالَ : وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ : أَخِّرْ ج٥ / ص١٧٥عَنِّي يَا عُمَرُ ، إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، قَدْ قِيلَ لِي : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ " . قَالَ : ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَمَشَى مَعَهُ ، فَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ ، قَالَ : فَعَجَبٌ لِي وَجُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَوَاللهِ مَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الترمذي
    صححه
  • المباركفوري

    أقدم جماعة من الأكابر على الطعن في صحة هذا الحديث مع كثرة طرقه واتفاق الشيخين وسائر الذين خرجوا الصحيح على تصحيحه وذلك ينادي على منكري صحته بعدم معرفة الحديث وقلة الاطلاع على طرقه

    صحيح
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة182هـ
  7. 07
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  8. 08
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  9. 09
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 97) برقم: (1327) ، (6 / 68) برقم: (4474) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 449) برقم: (3181) والنسائي في "المجتبى" (1 / 407) برقم: (1967) والنسائي في "الكبرى" (2 / 439) برقم: (2105) ، (10 / 118) برقم: (11189) والترمذي في "جامعه" (5 / 174) برقم: (3393) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 199) برقم: (16944) وأحمد في "مسنده" (1 / 39) برقم: (95) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 35) برقم: (19) والبزار في "مسنده" (1 / 297) برقم: (229) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 70) برقم: (75)

الشواهد34 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٧/٤٤٩) برقم ٣١٨١

لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ، أَتَى [وفي رواية : جَاءَ(١)] ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ قَدْ وَضَعْنَاهُ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ [وفي رواية : دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ أَبِي قَدْ مَاتَ فَصَلِّ عَلَيْهِ(٣)] ، فَقَامَ [إِلَيْهِ(٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَقَامَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ وَقُمْتُ(٥)] ، فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي عَلَيْهِ [وفي رواية : لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ(٦)] ، قُمْتُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ تَحَوَّلْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي صَدْرِهِ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَثَبْتُ إِلَيْهِ ،(٨)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : ثُمَّ قُلْتُ(٩)] : يَا نَبِيَّ اللَّهِ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٠)] أَتُصَلِّي [وفي رواية : تُصَلِّي(١١)] عَلَى عَدُوِّ اللَّهِ ، الْقَائِلِ [وفي رواية : أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ وَقَدْ قَالَ(١٢)] يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا ، وَالْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا ، أُعَدِّدُ أَيَّامَهُ الْخَبِيثَةَ [وفي رواية : أَعَلَى عَدُوِّ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ ( يُعَدِّدُ أَيَّامَهُ )(١٣)] [وفي رواية : يَعُدُّ أَيَّامَهُ(١٤)] [وفي رواية : أَتَعَدَّدُ أَيَّامَهُ(١٥)] ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ(١٦)] ، فَقَالَ : عَنِّي [وفي رواية : دَعْنِي(١٧)] يَا عُمَرُ ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ قَالَ : [أَخِّرْ(١٨)] عَنِّي يَا عُمَرُ ، فَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(١٩)] قَدْ خُيِّرْتُ ، فَاخْتَرْتُ ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ [وفي رواية : قَدْ قِيلَ(٢٠)] : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ [إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ(٢١)] وَلَوْ [وفي رواية : فَلَوْ(٢٢)] أَعْلَمُ [وفي رواية : عَلِمْتُ(٢٣)] أَنِّي [وفي رواية : إِنْ(٢٤)] [لَوْ(٢٥)] زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ [مَرَّةً(٢٦)] غُفِرَ لَهُ [وفي رواية : لَهُمْ(٢٧)] ، لَزِدْتُ [وفي رواية : وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ زِدْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ } .(٢٨)] ، قَالَ عُمَرُ : فَعَجَبًا لِجُرْأَتِي [وفي رواية : فَعَجَبٌ لِي وَجَرَاءَتِي(٢٩)] [وفي رواية : فَعَجِبْتُ مِنْ جُرْأَتِي(٣٠)] [وفي رواية : فَعَجَبٌ لِي وَجُرْأَتِي(٣١)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَوْمَئِذٍ(٣٢)] ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ ، انْصَرَفْتُ عَنْهُ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى [وفي رواية : وَمَشَى(٣٣)] مَعَهُ ، فَقَامَ عَلَى حُفْرَتِهِ [وفي رواية : عَلَى قَبْرِهِ(٣٤)] حَتَّى دُفِنَ [وفي رواية : حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ(٣٥)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَوَاللَّهِ مَا لَبِثَ [وفي رواية : مَا كَانَ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَمْكُثْ(٣٧)] [وفي رواية : فَمَا بَرِحْتُ(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا مَكَثَ(٣٩)] إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا [وفي رواية : حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ(٤٠)] [مِنْ بَرَاءَةٌ(٤١)] : وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ [إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ(٤٢)] [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَهُمْ فَاسِقُونَ(٤٣)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٤٤)] فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُنَافِقٍ [وفي رواية : عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ(٤٥)] بَعْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ(٤٦)] ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ [حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى مَضَى لِلَّهِ(٤٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٢٩·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  3. (٣)مسند البزار٢٢٩·
  4. (٤)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  5. (٥)مسند البزار٢٢٩·
  6. (٦)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  11. (١١)مسند البزار٢٢٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٥·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٣٩٣·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد١٩·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  17. (١٧)مسند البزار٢٢٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند البزار٢٢٩·مسند عبد بن حميد١٩·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند البزار٢٢٩·مسند عبد بن حميد١٩·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·مسند البزار٢٢٩·مسند عبد بن حميد١٩·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٧٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٩٥·
  30. (٣٠)مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى١١١٨٩·
  31. (٣١)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند عبد بن حميد١٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٣٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى١١١٨٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  38. (٣٨)مسند البزار٢٢٩·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٢١٠٥·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·السنن الكبرى٢١٠٥·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٧٥·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند عبد بن حميد١٩·
  45. (٤٥)صحيح البخاري١٣٢٧٤٤٧٤·جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·صحيح ابن حبان٣١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٤٤·مسند البزار٢٢٩·السنن الكبرى٢١٠٥١١١٨٩·مسند عبد بن حميد١٩·شرح مشكل الآثار٧٥·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٣٩٣·مسند أحمد٩٥·
  48. (٤٨)مسند عبد بن حميد١٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٩٥·مسند عبد بن حميد١٩·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3097
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خُيِّرْتُ(المادة: خيرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَرَ ) * فِيهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ الْخَيْرُ ضِدُّ الشَّرِّ . تَقُولُ مِنْهُ : خِرْتَ يَا رَجُلُ فَأَنْتَ خَائِرٌ وَخَيِّرٌ . وَخَارَ اللَّهُ لَكَ : أَيْ أَعْطَاكَ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ . وَالْخِيرَةُ بِسُكُونِ الْيَاءِ : الِاسْمُ مِنْهُ . فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهِيَ الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ : اخْتَارَهُ اللَّهُ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ . يُقَالُ بِالْفَتْحِ وَالسُّكُونِ . وَالِاسْتِخَارَةُ : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنْهُ . يُقَالُ : اسْتَخِرِ اللَّهَ يَخِرْ لَكَ . * وَمِنْهُ دُعَاءُ الِاسْتِخَارَةِ اللَّهُمَّ خِرْ لِي . أَيِ اخْتَرْ لِي أَصْلَحَ الْأَمْرَيْنِ ، وَاجْعَلْ لِي الْخِيَرَةَ فِيهِ . * وَفِيهِ خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لِنَفْسِهِ مَعْنَاهُ : إِذَا جَامَلَ النَّاسَ جَامَلُوهُ ، وَإِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ كَافَأوهُ بِمِثْلِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ . هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى صِلَةِ الرَّحِمِ وَالْحَثِّ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِيهِ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَيْ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمَا لَا يُمَيَّزُ بَيْنَهُمَا ، فَيُبَالَغُ فِي طَلَبِ الْجَنَّةِ وَالْهَرَبِ مِنَ النَّارِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَعْطِهِ جَمَلًا خِيَارًا رَبَاعِيًّا يُقَالُ : جَمَلٌ خِيَارٌ وَنَاقَةٌ خِيَارٌ ، أَيْ مُخْتَارٌ وَمُخْتَارَةٌ .

لسان العرب

[ خير ] خير : الْخَيْرُ : ضِدُّ الشَّرِّ ، وَجَمْعُهُ خُيُورٌ ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَلَاقَيْتُ الْخُيُورَ وَأَخْطَأَتْنِي خُطُوبٌ جَمَّةٌ وَعَلَوْتُ قِرْنِي تَقُولُ مِنْهُ : خِرْتَ يَا رَجُلُ ، فَأَنْتَ خَائِرٌ ، وَخَارَ اللَّهُ لَكَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَمَا كِنَانَةُ فِي خَيْرٍ بِخَائِرَةٍ وَلَا كِنَانَةُ فِي شَرٍّ بِأَشْرَارِ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَأَخْيَرُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا ؛ أَيْ تَجِدُوهُ خَيْرًا لَكُمْ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا . وَفُلَانَةُ الْخَيْرَةُ مِنَ الْمَرْأَتَيْنِ ، وَهِيَ الْخَيْرَةُ وَالْخِيَرَةُ وَالْخُوْرَى وَالْخِيَرَى . وَخَارَهُ عَلَى صَاحِبِهِ خَيْرًا وَخِيَرَةً وَخَيَّرَهُ : فَضَّلَهُ ؛ وَرَجُلٌ خَيِّرٌ وَخَيْرٌ ، مُشَدَّدٌ وَمُخَفَّفٌ ، وَامْرَأَةٌ خَيِّرَةٌ وَخَيْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَخْيَارٌ وَخِيَارٌ . وَقَالَ تَعَالَى : وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ ؛ جَمْعُ خَيْرَةٍ ، وَهِيَ الْفَاضِلَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : إِنَّهُ لَمَّا وُصِفَ بِهِ ؛ وَقِيلَ : فُلَانٌ خَيْرٌ ، أَشْبَهَ الصِّفَاتِ فَأَدْخَلُوا فِيهِ الْهَاءَ لِلْمُؤَنَّثِ وَلَمْ يُرِيدُوا بِهِ أَفْعَلَ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيِّ تَيْمِ تَمِيمٍ ، جَاهِلِيٌّ : وَلَقَدْ طَعَنْتُ مَجَامِعَ الرَّبَلَاتِ رَبَلَاتِ هِنْدٍ خَيْرَةِ الْمَلَكَاتِ فَإِنْ أَ

قَبَضَهُ(المادة: قبضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَنَسْخِ ذَلِكَ ( ح 175 ) أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أبي مَنْصُورٍ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدِ بْنِ الْحسَنِ ، أنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، أنا يَحْيَى ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَعْطِنِي قَمِيصَكَ حَتَّى أُكَفِّنَهُ فِيهِ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَاسْتَغْفِر لَهُ . فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي أُصَلِّي عَلَيْهِ . فَجَذَبَهُ عُمَرُ ، وَقَالَ : قَدْ نَهَاكَ اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ! فَقَالَ : أَنَا بَيْنَ خَيْرَتَيْنِ قَالَ : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ فَتَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ . ( ح 176 ) أنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيُّ ، أنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، أنا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، أنا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ ، دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ . فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَثَبْتُ إِلَيْهِ ، وقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ ، وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا ؟ أُعَدِّدُ عَلَيْهِ . فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    9 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا كَانَ مِنْهُ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ بْنِ سَلُولَ رَأْسِ الْمُنَافِقِينَ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ فِيهِ . 75 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد جَمِيعًا ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدِ بْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : ( لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ بْنُ سَلُولَ ، دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَثَبْتُ إلَيْهِ ، فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ ، وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا : كَذَا وَكَذَا ، أُعَدِّدُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَقَالَ : أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ ، فَلَمَّا أَكْثَرْت عَلَيْهِ قَالَ : إنِّي خُيِّرْت فَاخْتَرْت ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَوْ زِدْت عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ زِدْت عَلَيْهَا ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ ) . هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ يَزِيدُ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُد خَاصَّةً فِي حَدِيثِهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمْ يَمْكُثْ إلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ الْآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةٌ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ ، إلَى قَوْله تَعَالَى : وَهُمْ فَاسِقُونَ . 76 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُد بْنِ مُوسَى جَمِيعًا قَالَا : حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ( أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوُفِّيَ جَاءَ ابْنُهُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْطِنِي قَمِيصَك أُكَفِّنْهُ بِهِ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ ، ثُمَّ قَالَ : آذِنِّي بِهِ أُصَلِّ عَلَيْهِ فَآذَنَهُ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ ، وَقَال

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا نَزَلَ بِسَبَبِ صَلَاةِ النَّبِيِّ عَلَى ابْنِ أَبَيٍّ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيٍّ ، دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، فَقَامَ إلَيْهِ ؛ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، تَحَوَّلْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي صَدْرِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُصَلِّي عَلَى عَدُوِّ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ؟ الْقَائِلِ كَذَا يَوْمَ كَذَا ، وَالْقَائِلِ كَذَا يَوْمَ كَذَا ؟ أُعَدِّدُ أَيَّامَهُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ حَتَّى إذَا أَكْثَرْتُ قَالَ : يَا عُمَرُ ، أَخِّرْ عَنِّي ، إنِّي قَدْ خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، قَدْ قِيلَ لِي : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ، إنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، فَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ ، لَزِدْتُ . قَالَ : ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَشَى مَعَهُ حَتَّى قَامَ عَلَى قَبْرِهِ ، حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ . قَالَ : فَعَجِبْتُ لِي وَلِجُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاَللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَوَاَللَّهِ مَا كَانَ إلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ : وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ حَتَّى قَبَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3393 3097 - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ تَحَوَّلْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي صَدْرِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعَلَى عَدُوِّ اللهِ عَبْدِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث