حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْحَرُوا

٢٣ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤١٠٦) برقم ١٨٣١٢

قَالَ يَهُودِيٌّ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ أَحَدُهُمَا(١)] [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيَّيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيًّا قَالَ(٣)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ(٤)] لِصَاحِبِهِ [وفي رواية : لِآخَرَ(٥)] : اذْهَبْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٦)] بِنَا إِلَى النَّبِيِّ - وَقَالَ يَزِيدُ : إِلَى هَذَا النَّبِيِّ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٧)] - حَتَّى نَسْأَلَهُ [وفي رواية : تَعَالَ نَسْأَلْ هَذَا النَّبِيَّ(٨)] عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ فَقَالَ [لَهُ(٩)] [صَاحِبُهُ(١٠)] [وفي رواية : الْآخَرُ(١١)] : لَا تَقُلْ لَهُ : نَبِيٌّ ، فَإِنَّهُ إِنْ [وفي رواية : إِنَّهُ لَوْ(١٢)] [قَدْ(١٣)] سَمِعَكَ صَارَتْ لَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ [وفي رواية : فَقَالَ : لَا يَسْمَعَنَّ هَذَا فَيَصِيرَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ(١٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَهَا تَقُولُ : نَبِيٌّ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ(١٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ لَصَارَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ(١٦)] [فَأَتَيَاهُ(١٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(١٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَا(١٩)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] . فَسَأَلَاهُ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَسَأَلَاهُ(٢٢)] [عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَاهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ(٢٤)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(٢٥)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [تَعْبُدُوا اللَّهَ(٢٦)] لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : بِهِ شَيْئًا(٢٧)] ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا [وفي رواية : وَلَا تُدْلُوا(٢٨)] بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ [وفي رواية : فَيَقْتُلَهُ(٢٩)] [وفي رواية : لِقَتْلِهِ(٣٠)] [وفي رواية : لِتَقْتُلُوهُ(٣١)] [أَوْ لِتُهْلِكُوهُ(٣٢)] ، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً [وفي رواية : الْمُحْصَنَةَ(٣٣)] ، أَوْ قَالَ : تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ [وفي رواية : وَلَا تُوَلُّوا الْفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ(٣٤)] [وفي رواية : وَلَا تُوَلُّوا لِلْفِرَارِ يَوْمَ الزَّحْفِ(٣٥)] - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ(٣٦)] خَاصَّةً أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٣٧)] تَعْتَدُوا قَالَ يَزِيدُ : تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ - قَالَ يَزِيدُ : فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ [وفي رواية : فَقَبَّلُوا يَدَهُ(٣٨)] [وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيْهِ(٣٩)] - وَقَالَا [وفي رواية : وَقَالُوا(٤٠)] : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ [حَقٍّ(٤١)] [وفي رواية : رَسُولُ اللَّهِ(٤٢)] . قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمَا [وفي رواية : مَا مَنَعَكُمَا(٤٣)] [وفي رواية : فَمَا مَنَعَكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : فَمَا يَمْنَعُكُمْ(٤٥)] أَنْ تَتَّبِعَانِي [وفي رواية : اتِّبَاعِي ؟(٤٦)] [وفي رواية : أَنْ تَتَّبِعُونِي(٤٧)] [وفي رواية : أَنْ تُسْلِمَا ؟(٤٨)] قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٤٩)] [وفي رواية : قَالُوا(٥٠)] : إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا [رَبَّهُ(٥١)] أَنْ [وفي رواية : بِأَنْ(٥٢)] لَا يَزَالَ مِنْ [وفي رواية : فِي(٥٣)] ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى [وفي رواية : وَإِنَّا نَخَافُ(٥٤)] - قَالَ يَزِيدُ : إِنْ أَسْلَمْنَا - أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ [وفي رواية : إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ يَقْتُلَنَا الْيَهُودُ(٥٥)] [وفي رواية : إِنِ اتَّبَعْنَاكَ ، أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ(٥٦)] [وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً : وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ أَوْ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ(٥٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٤٥٠·المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٣١٧·شرح مشكل الآثار٦٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٣١٧·شرح مشكل الآثار٦٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٠·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٧٩٧·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·مسند أحمد١٨٣١٢١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·المستدرك على الصحيحين٢٠·الأحاديث المختارة٢٥٧٩٢٥٨٠·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤٦٥·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٩٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·شرح مشكل الآثار٦٤·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٣٦٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٩٦٧·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·شرح مشكل الآثار٦٥٦٦٦٧·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٢٦٢·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٤٥٠·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٥٨٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح مشكل الآثار٦٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·
  21. (٢١)السنن الكبرى٣٥٢٨·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٩٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٤٥٠·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·شرح مشكل الآثار٦٤·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٦٣·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٦٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٣١٧·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٣٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٥٨٠·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٩٦٧·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·مسند أحمد١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤٦٥·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٤٥٠·المستدرك على الصحيحين٢٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٣٨١٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٣٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·مسند أحمد١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤٦٧·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٠·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٣٥٢٨·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٩٦٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٩٦٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩٢٥٨٠·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٤٥٠·المستدرك على الصحيحين٢٠·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٢٩٦٧·مسند أحمد١٨٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·شرح مشكل الآثار٦٣·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٢٩٦٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٨٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  51. (٥١)جامع الترمذي٢٩٦٧·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·مسند أحمد١٨٣١٢١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·المستدرك على الصحيحين٢٠·الأحاديث المختارة٢٥٧٩٢٥٨٠·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤٦٥٦٧·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح مشكل الآثار٦٤·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٢٦٢·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي١٢٦٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٣ / ٢٣
  • جامع الترمذي · #2967

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً ، وَلَا تَوَلَّوْا الْفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً الْيَهُودَ أَنْ لَا تَعْتَدُوا فِي السَّبْتِ . قَالَ: فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، فَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي؟ قَالُوا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #3450

    أَنَّ يَهُودِيَّيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ نَسْأَلُهُ ، فَقَالَ : لَا تَقُلْ لَهُ نَبِيٌّ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَهَا تَقُولُ : نَبِيٌّ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ ، فَأَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَاهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ فَيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً ، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ شَكَّ شُعْبَةُ وَعَلَيْكُمُ الْيَهُودَ خَاصَّةً أَلَّا تَعْتَدُوا فِي السَّبْتِ " . فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تُسْلِمَا " ؟ قَالَا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا اللهَ أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ أَسْلَمْنَا أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #4089

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةَ يَهُودَ: أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ. قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي؟ قَالُوا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا بِأَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ .

  • سنن ابن ماجه · #3817

    أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #18312

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً ، أَوْ قَالَ : تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً لَا تَعْتَدُوا قَالَ يَزِيدُ : تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ - قَالَ يَزِيدُ : فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ - وَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ . قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَتَّبِعَانِي قَالَا : إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى - قَالَ يَزِيدُ : إِنْ أَسْلَمْنَا - أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : صارت . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أن لا .

  • مسند أحمد · #18317

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تُدْلُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْتَدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • المعجم الكبير · #7422

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ " . فَقَبَّلُوا يَدَهُ ، وَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ قَالَ : " فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ " قَالُوا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #26730

    أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيْهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37699

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فَيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلَا تَوَلَّوْا لِلْفِرَارِ يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةَ يَهُودَ : لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ، قَالَ : فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ حَقٍّ ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ قَالُوا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا : لَا يَزَالُ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16771

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِتَقْتُلُوهُ ، أَوْ لِتُهْلِكُوهُ ، وَعَلَيْكُمْ - خَاصَّةً - يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ " . فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ . فَقَالَ : " مَا يَمْنَعُكُمَا مِنِ اتِّبَاعِي ؟ " . فَقَالَا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً : وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، أَوْ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : شَكَّ شُعْبَةُ .

  • مسند الطيالسي · #1262

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِتَقْتُلُوهُ أَوْ لِتُهْلِكُوهُ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ " ، فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، قَالَ : " فَمَا يَمْنَعُكُمَا مِنَ اتِّبَاعِي ؟ " ، فَقَالَا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ يَقْتُلَنَا الْيَهُودُ ! وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً : " وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ أَوْ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : شَكَّ شُعْبَةُ .

  • السنن الكبرى · #3528

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً ، وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، قَالَ : فَمَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ قَالَ : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ تَبِعْنَاكَ ، أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : حُكِيَ عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، فَقَالَ : تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ الْأَفْطَسُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : كَانَ هَذَا الْأَفْطَسُ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ مَعَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ، وَكَانَ مِنْ أَسْنَانِهِ .

  • السنن الكبرى · #8621

    قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ : اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ ، قَالَ صَاحِبُهُ : لَا تَقُلْ نَبِيٌّ ، لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَاهُ ، عَنْ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ، فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ قَالُوا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ ، اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ . كذا في طبعة الرسالة في هذا الموضع وفي غيره من المواضع : ( عبد الله ) روايته عن ابن إدريس.

  • المستدرك على الصحيحين · #20

    وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَلَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ ، وَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُسْلِمَا ؟ قَالَا : إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَقْتُلَنَا يَهُودُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ لَا نَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَا ذَكَرَا لِصَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ حَدِيثًا وَاحِدًا سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْحَافِظَ ، وَيَسْأَلُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، فَقَالَ : لِمَ تَرَكَا حَدِيثَ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ أَصْلًا ؟ فَقَالَ : لِفَسَادِ الطَّرِيقِ إِلَيْهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : إِنَّمَا أَرَادَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بِهَذَا حَدِيثَ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ فَإِنَّهُمَا تَرَكَا عَاصِمَ بْنَ بَهْدَلَةَ ، فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلِمَةَ الْمُرَادِيُّ وَيُقَالُ : الْهَمْدَانِيُّ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْعَالِيَةِ ، فَإِنَّهُ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ ، وَقَدْ رَوَى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَغَيْرِهِمَا مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ وَجَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ .

  • الأحاديث المختارة · #2578

    قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ : اذْهَبْ بِنَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( ح ) .

  • الأحاديث المختارة · #2579

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ) فَقَبَّلُوا يَدَهُ ، وَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ قَالُوا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ يَقْتُلَنَا يَهُودُ . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَسَقَطَ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ ذِكْرُ السِّحْرِ . وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ : اذْهَبْ بِنَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ قَالَ : لَا تَقُلْ لَهُ نَبِيٌّ ، فَإِنَّهُ لَوْ سَمِعَكَ صَارَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ ، فَسَأَلَاهُ ، فَقَالَ : ( لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً ) أَوْ قَالَ : ( تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ) - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - ( وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ) فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ ، قَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، قَالَ : مَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تُسْلِمَا ، قَالَ : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَقْتُلَنَا يَهُودُ .

  • الأحاديث المختارة · #2580

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِقَتْلِهِ ، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً ) أَوْ قَالَ : ( تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ) - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - ( وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً لَا تَعْتَدُوا ) . قَالَ يَزِيدُ : ( وَلَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ) فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ ، قَالَ يَزِيدُ : فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، قَالَ : ( فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ ) قَالَا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى ، قَالَ يَزِيدُ : إِنْ أَسْلَمْنَا أَنْ يَقْتُلَنَا يَهُودُ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ وَأَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَأَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ شُعْبَةَ بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ : صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَأَبِي قُدَامَةَ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ وَغُنْدَرٍ وَأَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، بِبَعْضِهِ فِي ذِكْرِ التَّقْبِيلِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد). تصحفت في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : ( تذفوا )

  • شرح معاني الآثار · #4797

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً الْيَهُودَ ، أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . قَالَ : فَقَبَّلُوا يَدَهُ ، وَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ . قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ قَالُوا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى إِنِ اتَّبَعْنَاكَ ، أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْيَهُودَ قَدْ كَانُوا أَقَرُّوا بِنُبُوَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ تَوْحِيدِهِمْ لِلهِ ، فَلَمْ يَأْمُرْ بِتَرْكِ قِتَالِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُقِرُّوا بِجَمِيعِ مَا يُقِرُّ بِهِ الْمُسْلِمُونَ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا بِذَلِكَ الْقَوْلِ مُسْلِمِينَ ، وَثَبَتَ أَنَّ الْإِسْلَامَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْمَعَانِي الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَتَرْكِ سَائِرِ الْمِلَلِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #63

    تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ ، وَعَلَيْكُمْ يَهُودَ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ } . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَذَا الْحَرْفُ " { نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ } لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ التِّسْعَ آيَاتٍ الَّتِي آتَاهَا اللهُ مُوسَى هِيَ التِّسْعُ الْآيَاتُ الْمَذْكُورَاتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهَا عِبَادَاتٌ لَا نِذَارَاتٌ ، وَلَا تَخْوِيفَاتٌ ، وَلَا وَعِيدَاتٌ . وَمَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ ضَبَطَ التِّسْعَ الْآيَاتِ الْمَذْكُورَاتِ فِيهِ غَيْرَ يَحْيَى ، وَقَدْ ظَنَّ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ قَدْ ضَبَطَهَا عَنْ شُعْبَةَ أَيْضًا بِضَبْطِ يَحْيَى إِيَّاهَا عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ . وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ :

  • شرح مشكل الآثار · #64

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ ، وَرِجْلَيْهِ ، وَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ قَالُوا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ } . هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ ابْنُ شُعَيْبٍ بِلَا شَكٍّ مِنْهُ فِيهِ ، وَلَا مِمَّنْ رَوَاهُ عَنْهُ ، وَلَا مِمَّنْ فَوْقَهُ مِنْ رُوَاتِهِ فِيهِ . وَكَانَ مَا ظَنَّ هَذَا الظَّانُّ بِخِلَافِ مَا ظَنَّهُ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَمَا ظَنَّ ، لَكَانَ ابْنُ إِدْرِيسَ قَدْ زَادَ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فِيهِ آيَةً أُخْرَى ، فَصَارَ الَّذِي فِيهِ عَشْرَ آيَاتٍ ، وَإِنَّمَا الَّذِي أَخْبَرَ اللهُ أَنَّهُ آتَاهُ مُوسَى مِنْهَا تِسْعُ آيَاتٍ لَا عَشْرُ آيَاتٍ . وَلَكِنْ حَقِيقَةُ هَذِهِ الزِّيَادَةِ الَّتِي فِيهِ مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلَى يَحْيَى إِنَّمَا هِيَ أَنَّ شُعْبَةَ قَدْ كَانَ شَكَّ فِيهِ بِأَخَرَةٍ ، فَلَمْ يَدْرِ : هَلْ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي فِيهِ التَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، أَوْ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ، وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهِ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ مَاتَ ، وَكَانَ سَمَاعُ يَحْيَى إِيَّاهُ مِنْهُ بِلَا شَكٍّ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ . وَالدَّلِيلُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا :

  • شرح مشكل الآثار · #65

    لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ أَوْ تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً الْيَهُودَ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ قَالَ : فَقَبَّلُوا يَدَهُ وَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي قَالُوا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ } .

  • شرح مشكل الآثار · #66

    وَأَنَّ بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي الْوَلِيدِ بِالشَّكِّ الَّذِي فِيهِ . قَدْ، صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #67

    وَأَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ الرَّقِّيَّ ، حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَزَادَ أَنَّ ذَلِكَ الشَّكَّ مِنْ شُعْبَةَ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ انْفِرَادَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ شُعْبَةَ خَالِيًا مِنَ الشَّكِّ فِيهِ دُونَ ابْنِ إِدْرِيسَ وَدُونَ مَنْ سِوَاهُ مِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ مِمَّنْ ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ . فَهَذَا مَا وَجَدْنَاهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالْمَوْضِعُ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ الشَّكُّ مِنْهَا هُوَ مَوْضِعٌ يَجِبُ أَنْ يُوقَفَ عَلَى الْفَائِدَةِ فِيهِ وَهُوَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ حُكْمَ اللهِ تَعَالَى كَانَ تَحْرِيمَ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ مِمَّا تَعَبَّدَ بِهِ نَبِيَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْسَخْهُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى صَارَ مِنْ شَرِيعَةِ نَبِيِّنَا ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ دَفْعٌ لِقَوْلِ مَنْ قَالَ إِنَّ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى : وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ الْآيَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي سُورَةِ الْأَنْفَالِ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ خَاصَّةً ، وَأَنَّ حُكْمَهُ لَيْسَ فِيمَا بَعْدَهُ . فَأَمَّا مَا ذَكَرْنَا أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَأْوِيلِهَا وَفِي التِّسْعِ الْآيَاتِ الْمَذْكُورَاتِ فِيهَا . ، قَالَ: ، ،