حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 19
2580
صفوان بن عسال المرادي

قَالَ : وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَبْنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ . قَالَ يَزِيدُ : الْمُرَادِيُّ . قَالَ :

قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ : اذْهَبْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ يَزِيدُ : إِلَى هَذَا النَّبِيِّ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَقَالَ : لَا تَقُلْ لَهُ نَبِيٌّ ، فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ لَصَارَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ ، فَسَأَلَاهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( لَا ج٨ / ص٣٠تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِقَتْلِهِ ، وَلَا تَقْذِفُوا [٢]مُحْصَنَةً ) أَوْ قَالَ : ( تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ) - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - ( وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً لَا تَعْتَدُوا ) . قَالَ يَزِيدُ : ( وَلَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ) فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ ، قَالَ يَزِيدُ : فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، قَالَ : ( فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ ) قَالَا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى
معلقمرفوع· رواه صفوان بن عسال المراديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صفوان بن عسال المرادي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاةفي خلافة علي
  2. 02
    عبد الله بن سلمة الجملي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:أبناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة444هـ
  10. 10
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة525هـ
  11. 11
    الوفاة598هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 29) برقم: (2580) والحاكم في "مستدركه" (1 / 9) برقم: (20) والنسائي في "المجتبى" (1 / 805) برقم: (4089) والنسائي في "الكبرى" (3 / 448) برقم: (3528) ، (8 / 43) برقم: (8621) والترمذي في "جامعه" (4 / 450) برقم: (2967) ، (5 / 210) برقم: (3450) وابن ماجه في "سننه" (4 / 656) برقم: (3817) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 166) برقم: (16771) وأحمد في "مسنده" (8 / 4106) برقم: (18312) ، (8 / 4108) برقم: (18317) والطيالسي في "مسنده" (2 / 483) برقم: (1262) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 365) برقم: (26730) ، (20 / 227) برقم: (37699) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 215) برقم: (4797) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 55) برقم: (63) ، (1 / 57) برقم: (64) ، (1 / 58) برقم: (65) والطبراني في "الكبير" (8 / 69) برقم: (7422)

الشواهد20 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤١٠٦) برقم ١٨٣١٢

قَالَ يَهُودِيٌّ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ أَحَدُهُمَا(١)] [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيَّيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيًّا قَالَ(٣)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ(٤)] لِصَاحِبِهِ [وفي رواية : لِآخَرَ(٥)] : اذْهَبْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٦)] بِنَا إِلَى النَّبِيِّ - وَقَالَ يَزِيدُ : إِلَى هَذَا النَّبِيِّ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٧)] - حَتَّى نَسْأَلَهُ [وفي رواية : تَعَالَ نَسْأَلْ هَذَا النَّبِيَّ(٨)] عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ فَقَالَ [لَهُ(٩)] [صَاحِبُهُ(١٠)] [وفي رواية : الْآخَرُ(١١)] : لَا تَقُلْ لَهُ : نَبِيٌّ ، فَإِنَّهُ إِنْ [وفي رواية : إِنَّهُ لَوْ(١٢)] [قَدْ(١٣)] سَمِعَكَ صَارَتْ لَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ [وفي رواية : فَقَالَ : لَا يَسْمَعَنَّ هَذَا فَيَصِيرَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ(١٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَهَا تَقُولُ : نَبِيٌّ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ(١٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ لَصَارَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ(١٦)] [فَأَتَيَاهُ(١٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(١٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَا(١٩)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] . فَسَأَلَاهُ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَسَأَلَاهُ(٢٢)] [عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَاهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ(٢٤)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(٢٥)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [تَعْبُدُوا اللَّهَ(٢٦)] لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : بِهِ شَيْئًا(٢٧)] ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا [وفي رواية : وَلَا تُدْلُوا(٢٨)] بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ [وفي رواية : فَيَقْتُلَهُ(٢٩)] [وفي رواية : لِقَتْلِهِ(٣٠)] [وفي رواية : لِتَقْتُلُوهُ(٣١)] [أَوْ لِتُهْلِكُوهُ(٣٢)] ، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً [وفي رواية : الْمُحْصَنَةَ(٣٣)] ، أَوْ قَالَ : تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ [وفي رواية : وَلَا تُوَلُّوا الْفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ(٣٤)] [وفي رواية : وَلَا تُوَلُّوا لِلْفِرَارِ يَوْمَ الزَّحْفِ(٣٥)] - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ(٣٦)] خَاصَّةً أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٣٧)] تَعْتَدُوا قَالَ يَزِيدُ : تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ - قَالَ يَزِيدُ : فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ [وفي رواية : فَقَبَّلُوا يَدَهُ(٣٨)] [وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيْهِ(٣٩)] - وَقَالَا [وفي رواية : وَقَالُوا(٤٠)] : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ [حَقٍّ(٤١)] [وفي رواية : رَسُولُ اللَّهِ(٤٢)] . قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمَا [وفي رواية : مَا مَنَعَكُمَا(٤٣)] [وفي رواية : فَمَا مَنَعَكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : فَمَا يَمْنَعُكُمْ(٤٥)] أَنْ تَتَّبِعَانِي [وفي رواية : اتِّبَاعِي ؟(٤٦)] [وفي رواية : أَنْ تَتَّبِعُونِي(٤٧)] [وفي رواية : أَنْ تُسْلِمَا ؟(٤٨)] قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٤٩)] [وفي رواية : قَالُوا(٥٠)] : إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا [رَبَّهُ(٥١)] أَنْ [وفي رواية : بِأَنْ(٥٢)] لَا يَزَالَ مِنْ [وفي رواية : فِي(٥٣)] ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى [وفي رواية : وَإِنَّا نَخَافُ(٥٤)] - قَالَ يَزِيدُ : إِنْ أَسْلَمْنَا - أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ [وفي رواية : إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ يَقْتُلَنَا الْيَهُودُ(٥٥)] [وفي رواية : إِنِ اتَّبَعْنَاكَ ، أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ(٥٦)] [وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً : وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ أَوْ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ(٥٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٤٥٠·المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٣١٧·شرح مشكل الآثار٦٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٣١٧·شرح مشكل الآثار٦٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٠·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٧٩٧·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·مسند أحمد١٨٣١٢١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·المستدرك على الصحيحين٢٠·الأحاديث المختارة٢٥٧٩٢٥٨٠·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤٦٥·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٩٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·شرح مشكل الآثار٦٤·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٣٦٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٩٦٧·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·شرح مشكل الآثار٦٥٦٦٦٧·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٢٦٢·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٤٥٠·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٥٨٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح مشكل الآثار٦٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·
  21. (٢١)السنن الكبرى٣٥٢٨·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٩٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٤٥٠·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·شرح مشكل الآثار٦٤·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٦٣·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٦٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٣١٧·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٣٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٥٨٠·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٩٦٧·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·مسند أحمد١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤٦٥·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٤٥٠·المستدرك على الصحيحين٢٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٧٤٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٣٨١٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٣٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·مسند أحمد١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤٦٧·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٠·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٣٥٢٨·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٩٦٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٩٦٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩٢٥٨٠·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٤٥٠·المستدرك على الصحيحين٢٠·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٢٩٦٧·مسند أحمد١٨٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·شرح مشكل الآثار٦٣·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٢٩٦٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٨٢٥٧٩·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٤٦٥·
  51. (٥١)جامع الترمذي٢٩٦٧·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·مسند أحمد١٨٣١٢١٨٣١٧·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·مسند الطيالسي١٢٦٢·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·المستدرك على الصحيحين٢٠·الأحاديث المختارة٢٥٧٩٢٥٨٠·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٣٦٤٦٥٦٧·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٢٩٦٧٣٤٥٠·المعجم الكبير٧٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٩·السنن الكبرى٣٥٢٨٨٦٢١·الأحاديث المختارة٢٥٧٩·شرح مشكل الآثار٦٤·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٢٦٢·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٧١·شرح معاني الآثار٤٧٩٧·شرح مشكل الآثار٦٥·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي١٢٦٢·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر19
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَعْيُنٍ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

الزَّحْفِ(المادة: الزحف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَحَفَ ) * فِيهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَالزَّحْفُ : الْجَيْشُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ : أَيْ يَمْشُونَ . يُقَالُ : زَحَفَ إِلَيْهِ زَحْفًا إِذَا مَشَى نَحْوَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ رَاحِلَتَهُ أَزَحَفَتْ أَيْ أَعْيَتْ وَوَقَفَتْ . يُقَالُ : أَزْحَفَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُزْحِفٌ إِذَا وَقَفَ مِنَ الْإِعْيَاءِ ، وَأَزْحَفَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْيَتْ دَابَّتُهُ ، كَأَنَّ أَمْرَهَا أَفْضَى إِلَى الزَّحْفِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : صَوَابُهُ : أُزْحِفَتْ عَلَيْهِ ، غَيْرَ مُسَمَّى الْفَاعِلِ . يُقَالُ : زَحَفَ الْبَعِيرُ إِذَا قَامَ مِنَ الْإِعْيَاءِ . وَأَزَحَفَهُ السَّفَرُ . وَزَحَفَ الرَّجُلُ إِذَا انْسَحَبَ عَلَى اسْتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ زحف ] زحف : زَحَفَ إِلَيْهِ يَزْحَفُ زَحْفًا وَزُحُوفًا وَزَحَفَافًا : مَشَى . وَيُقَالُ : زَحَفَ الدَّبَى إِذَا مَضَى قُدُمًا . وَالزَّحْفُ : الْجَمَاعَةُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ بِمَرَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا وَالْجَمْعُ زُحُوفٌ ، كَسَّرُوا اسْمَ الْجَمْعِ كَمَا قَدْ يُكَسِّرُونَ الْجَمْعَ ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْجَرَادِ ؛ قَالَ : قَدْ خِفْتُ أَنْ يَحْدُرَنَا لِلْمِصْرَيْنْ زَحْفٌ مِنَ الْخَيْفَانِ بَعْدَ الزَّحْفَيْنْ أَرَادَ بَعْدَ زَحْفَيْنِ ، لَكِنَّهُ كَرِهَ الزِّحَافَ فَأَدْخَلَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ لِإِكْمَالِ الْجُزْءِ . قَالَ الزَّجَّاجُ : يُقَالُ أَزْحَفْتُ الْقَوْمَ إِذَا ثَبَتَّ لَهُمْ ، قَالَ : فَمَعْنَى قَوْلِهِ : إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا أَيْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ زَاحِفِينَ ، وَهُوَ أَنْ يَزْحَفُوا إِلَيْهِمْ قَلِيلًا قَلِيلًا ، فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَصْلُ الزَّحْفِ لِلصَّبِيِّ وَهُوَ أَنْ يَزْحَفَ عَلَى اسْتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ ، وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ عَلَى بَطْنِهِ قِيلَ قَدْ حَبَا ، وَشُبِّهَ بِزَحْفِ الصِّبْيَانِ مَشْيُ الْفِئَتَيْنِ تَلْتَقِيَانِ لِلْقِتَالِ ، فَيَمْشِي كُلٌّ فِيهِ مَشْيًا رُوَيْدًا إِلَى الْفِئَةِ الْأُخْرَى قَبْلَ التَّدَانِي لِلضِّرَابِ ، وَهِيَ مَزَاحِفُ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَرُبَّمَا اسْتَجَنَّتِ الرَّجَّالَةُ بِ

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    7 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا يُحِيطُ عِلْمًا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ إلَّا بِأَخْذِهِ إيَّاهُ عَنْهُ إذْ كَانَ مِثْلُهُ لَا يُوجَدُ إلَّا عَنْهُ ، وَلَا مِمَّا يُدْرَكُ بِالرَّأْيِ ، وَلَا مِنْ اسْتِنْبَاطٍ وَلَا مِنْ اسْتِخْرَاجٍ فِي التِّسْعِ الْآيَاتِ الَّتِي أُوتِيَهَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . 63 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُسَدِّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ ، قَالَ : ( قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ لِآخَرَ : اذْهَبْ بِنَا إلَى هَذَا النَّبِيِّ ، فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ : لَا تَقُلْ هَذَا النَّبِيَّ ؛ فَإِنَّهُ إنْ سَمِعَهَا كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ ، فَانْطَلَقَا إلَيْهِ ، فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ، فَقَالَ : تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَفِرُّوا مِنْ الزَّحْفِ ، وَلَا تُسْحِرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إلَى سُلْطَانٍ ، وَعَلَيْكُمْ يَهُودَ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَذَا الْحَرْفُ " ( نَشْهَدُ أَنَّك رَسُولُ اللَّهِ ) لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ إلَّا يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ التِّسْعَ آيَاتٍ الَّتِي آتَاهَا اللَّهُ مُوسَى هِيَ التِّسْعُ الْآيَاتُ الْمَذْكُورَاتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهَا عِبَادَاتٌ لَا نِذَارَاتٌ ، وَلَا تَخْوِيفَاتٌ ، وَلَا وَعِيدَاتٌ . وَمَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ ضَبَطَ التِّسْعَ الْآيَاتِ الْمَذْكُورَاتِ فِيهِ غَيْرَ يَحْيَى ، وَقَدْ ظَنَّ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ قَدْ ضَبَطَهَا عَنْ شُعْبَةَ أَيْضًا بِضَبْطِ يَحْيَى إيَّاهَا عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ . وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ : 64 - مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، عَنْ ابْنِ إدْرِيسَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَفْوَانَ ق

  • شرح مشكل الآثار

    7 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا يُحِيطُ عِلْمًا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ إلَّا بِأَخْذِهِ إيَّاهُ عَنْهُ إذْ كَانَ مِثْلُهُ لَا يُوجَدُ إلَّا عَنْهُ ، وَلَا مِمَّا يُدْرَكُ بِالرَّأْيِ ، وَلَا مِنْ اسْتِنْبَاطٍ وَلَا مِنْ اسْتِخْرَاجٍ فِي التِّسْعِ الْآيَاتِ الَّتِي أُوتِيَهَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . 63 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُسَدِّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ ، قَالَ : ( قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ لِآخَرَ : اذْهَبْ بِنَا إلَى هَذَا النَّبِيِّ ، فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ : لَا تَقُلْ هَذَا النَّبِيَّ ؛ فَإِنَّهُ إنْ سَمِعَهَا كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ ، فَانْطَلَقَا إلَيْهِ ، فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ، فَقَالَ : تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَفِرُّوا مِنْ الزَّحْفِ ، وَلَا تُسْحِرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إلَى سُلْطَانٍ ، وَعَلَيْكُمْ يَهُودَ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَذَا الْحَرْفُ " ( نَشْهَدُ أَنَّك رَسُولُ اللَّهِ ) لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ إلَّا يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ التِّسْعَ آيَاتٍ الَّتِي آتَاهَا اللَّهُ مُوسَى هِيَ التِّسْعُ الْآيَاتُ الْمَذْكُورَاتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهَا عِبَادَاتٌ لَا نِذَارَاتٌ ، وَلَا تَخْوِيفَاتٌ ، وَلَا وَعِيدَاتٌ . وَمَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ ضَبَطَ التِّسْعَ الْآيَاتِ الْمَذْكُورَاتِ فِيهِ غَيْرَ يَحْيَى ، وَقَدْ ظَنَّ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ قَدْ ضَبَطَهَا عَنْ شُعْبَةَ أَيْضًا بِضَبْطِ يَحْيَى إيَّاهَا عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ . وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ : 64 - مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، عَنْ ابْنِ إدْرِيسَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَفْوَانَ ق

  • شرح مشكل الآثار

    7 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا يُحِيطُ عِلْمًا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ إلَّا بِأَخْذِهِ إيَّاهُ عَنْهُ إذْ كَانَ مِثْلُهُ لَا يُوجَدُ إلَّا عَنْهُ ، وَلَا مِمَّا يُدْرَكُ بِالرَّأْيِ ، وَلَا مِنْ اسْتِنْبَاطٍ وَلَا مِنْ اسْتِخْرَاجٍ فِي التِّسْعِ الْآيَاتِ الَّتِي أُوتِيَهَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . 63 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُسَدِّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ ، قَالَ : ( قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ لِآخَرَ : اذْهَبْ بِنَا إلَى هَذَا النَّبِيِّ ، فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ : لَا تَقُلْ هَذَا النَّبِيَّ ؛ فَإِنَّهُ إنْ سَمِعَهَا كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ ، فَانْطَلَقَا إلَيْهِ ، فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ، فَقَالَ : تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَفِرُّوا مِنْ الزَّحْفِ ، وَلَا تُسْحِرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إلَى سُلْطَانٍ ، وَعَلَيْكُمْ يَهُودَ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ . فَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَذَا الْحَرْفُ " ( نَشْهَدُ أَنَّك رَسُولُ اللَّهِ ) لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ إلَّا يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ التِّسْعَ آيَاتٍ الَّتِي آتَاهَا اللَّهُ مُوسَى هِيَ التِّسْعُ الْآيَاتُ الْمَذْكُورَاتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهَا عِبَادَاتٌ لَا نِذَارَاتٌ ، وَلَا تَخْوِيفَاتٌ ، وَلَا وَعِيدَاتٌ . وَمَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ ضَبَطَ التِّسْعَ الْآيَاتِ الْمَذْكُورَاتِ فِيهِ غَيْرَ يَحْيَى ، وَقَدْ ظَنَّ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ قَدْ ضَبَطَهَا عَنْ شُعْبَةَ أَيْضًا بِضَبْطِ يَحْيَى إيَّاهَا عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ . وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ : 64 - مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، عَنْ ابْنِ إدْرِيسَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَفْوَانَ ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    2580 19 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ( ح ) . 20 - قَالَ : وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَبْنَا شُعْبَةُ ، عَنْ <راوي اسم="عمرو بن مرة" ربط="4894" نوع="رواة_الحديث

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث