حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ ثَنَا حُسَينُ

١٥ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٠٧) برقم ٢٢٨٨٦

خَرَجْنَا [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ [وفي رواية : بِجَنَازَةٍ(٢)] [رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(٣)] [وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ أَبِي(٤)] [فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ(٥)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْقَبْرِ(٦)] [وفي رواية : كَانَ جَالِسًا عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ يُلْحَدُ(٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ عَلَى حَفِيرَةِ الْقَبْرِ جَالِسًا(٨)] [وفي رواية : فَجَلَسَ عَلَى حُفْرَةِ الْقَبْرِ(٩)] [يُوصِي الْحَافِرَ قَالَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لِلَّذِي يَلْحَدُ(١١)] [وفي رواية : وَجَعَلَ يُومِي إِلَى الْحَفَّارِ ، وَيَقُولُ(١٢)] [أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرَّأْسِ(١٤)] [أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : وَأَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ ،(١٦)] [فَرُبَّ(١٧)] [وفي رواية : لَرُبَّ(١٨)] [وفي رواية : وَرُبَّ(١٩)] [عِذْقٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ(٢٠)] ، فَلَمَّا رَجَعْنَا لَقِيَنَا [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ تَلَقَّاهُ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَهُ(٢٢)] دَاعِي امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فُلَانَةَ تَدْعُوكَ وَمَنْ مَعَكَ [وفي رواية : وَأَصْحَابَكَ(٢٣)] إِلَى طَعَامٍ [وفي رواية : فَلَقِيَهُ رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُ إِلَى طَعَامٍ(٢٤)] [وفي رواية : صَنَعَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا ، وَدَعَتْهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَدَعَتْهُ وَأَصْحَابَهُ(٢٦)] ، فَانْصَرَفَ فَانْصَرَفْنَا مَعَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبَ بِي أَبِي مَعَهُ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَاهَا(٢٨)] ، فَجَلَسْنَا [بَيْنَ يَدَيْ آبَائِنَا(٢٩)] مَجَالِسَ [وفي رواية : مَجْلِسَ(٣٠)] الْغِلْمَانِ [وفي رواية : الْأَبْنَاءِ(٣١)] مِنْ آبَائِهِمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، ثُمَّ جِيءَ [وفي رواية : فَجِيءَ(٣٢)] [وفي رواية : فَجَاءَ ، وَجِيءَ(٣٣)] بِالطَّعَامِ [وفي رواية : فَلَمَّا جَلَسَ الْقَوْمُ أُتِيَ بِالطَّعَامِ(٣٤)] فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، وَوَضَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَ الْقَوْمُ فَأَكَلُوا(٣٥)] [فَلَمْ يَأْكُلُوا حَتَّى رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَكَلَ(٣٦)] [فَبَيْنَا هُوَ يَأْكُلُ إِذْ كَفَّ يَدَهُ(٣٧)] ، فَفَطِنَ لَهُ الْقَوْمُ وَهُوَ يَلُوكُ لُقْمَتَهُ لَا يُجِيزُهَا [وفي رواية : قَالَ : وَقَدْ كُنَّا جَلَسْنَا مَجَالِسَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ ، قَالَ : فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلُوكُ أَكْلَتَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُ لُقْمَةً فِي فَمِهِ(٣٩)] [وفي رواية : فَفَطِنَ آبَاؤُنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهِ أَكْلَةٌ(٤٠)] ، فَرَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ ، وَغَفَلُوا عَنَّا ، ثُمَّ ذَكَرُوا فَأَخَذُوا بِأَيْدِينَا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَضْرِبُ اللُّقْمَةَ بِيَدِهِ حَتَّى تَسْقُطَ [وفي رواية : يَضْرِبُ يَدَ ابْنِهِ حَتَّى يَرْمِيَ الْعِرْقَ مِنْ يَدِهِ(٤١)] ، ثُمَّ أَمْسَكُوا بِأَيْدِينَا يَنْظُرُونَ مَا يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَفَظَهَا فَأَلْقَاهَا [فَلَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُقْمَةً رَمَى بِهَا(٤٢)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٣)] : أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا [وفي رواية : إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا لَحْمُ شَاةٍ يُخْبِرُنِي أَنَّهُ(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ الشَّاةَ تُخْبِرُنِي أَنَّهَا(٤٦)] [وفي رواية : يُخْبِرُنِي أَنَّهُ أُخِذَتْ بِغَيْرِ حِلِّهَا(٤٧)] ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْسَلَتِ الْمَرْأَةُ(٤٨)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَجْمَعَكَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى طَعَامٍ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ تَزَلْ تُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي(٤٩)] [وفي رواية : لَمْ يَزَلْ يُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي(٥٠)] ، فَأَرْسَلْتُ [وفي رواية : وَإِنِّي أَرْسَلْتُ(٥١)] إِلَى الْبَقِيعِ [وفي رواية : إِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَى الْنَقِيعِ يُشْتَرَى لِي شَاةٌ(٥٢)] فَلَمْ أَجِدْ شَاةً تُبَاعُ [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ أَطْلُبُ شَاةً فَلَمْ أُصِبْ(٥٣)] ، وَكَانَ [أَخِي(٥٤)] عَامِرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ابْتَاعَ [وفي رواية : اشْتَرَى(٥٥)] شَاةً أَمْسِ [وفي رواية : بِالْأَمْسِ(٥٦)] مِنَ الْبَقِيعِ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنِ ابْتُغِيَ [وفي رواية : يَشْتَرِي(٥٧)] لِي شَاةٌ فِي الْبَقِيعِ [وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ بِثَمَنِهَا(٥٨)] فَلَمْ تُوجَدْ [فِيهِ شَاةٌ(٥٩)] ، فَذُكِرَ لِي أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ شَاةً ، فَأَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ فَلَمْ يَجِدْهُ الرَّسُولُ ، وَوَجَدَ أَهْلَهُ ، فَدَفَعُوهَا إِلَى رَسُولِي [وفي رواية : فَبَلَغَنِي أَنَّ جَارًا لِي اشْتَرَى شَاةً فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ فِيهَا ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَبَعَثَتْ بِهَا امْرَأَتُهُ(٦٠)] [ وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارٍ لِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ إِلَيَّ بِهَا بِثَمَنِهَا ، فَلَمْ يُوجَدْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ بِهَا ] [وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ بِهَا إِلَى أَهْلِهِ بِالثَّمَنِ(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخِي وَأَنَا مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا مِنْهَا لَمْ يُعَيِّرْ عَلَيَّ ، وَعَلَيَّ أَنْ أُرْضِيَهُ بِأَفْضَلَ مِنْهَا ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَ قَوْمًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي دَارِهِمْ ، فَذَبَحُوا لَهُ شَاةً ، وَصَنَعُوا لَهُ مِنْهَا طَعَامًا ، فَأَخَذَ مِنَ اللَّحْمِ شَيْئًا لِيَأْكُلَهُ ، فَمَضَغَهُ سَاعَةً لَا يُسِيغُهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا اللَّحْمِ ؟ فَقَالُوا : شَاةٌ لِفُلَانٍ ، ذَبَحْنَاهَا حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهَا ، فَنُرْضِيهِ مِنْ لَحْمِهَا(٦٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمُوهَا [وفي رواية : أَطْعِمِيهِ(٦٤)] الْأُسَارَى [وفي رواية : وَأَمَرَ بِالطَّعَامِ لِلْأُسَارَى(٦٥)] [فَتَنَزَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِهَا ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِطَرْحِهَا ، بَلْ أَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ بِهَا ، إِذْ أَمَرَهُمْ أَنْ يُطْعِمُوهَا الْأُسَارَى(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٣٣١·مسند أحمد٢٣٨٩١·مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨٤٧٧٠·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩٣٤٥٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٣٣١·مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٨٩١·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٨٩١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  28. (٢٨)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٣٣١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  38. (٣٨)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  40. (٤٠)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  41. (٤١)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٣٣٣١·مسند أحمد٢٢٨٨٦٢٣٨٩١·المعجم الأوسط١٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨١٠٩٣٤١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨٤٧٦٩٤٧٧٠·شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩٤٧٧٠·شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨٤٧٧٠·شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٣٣١·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  61. (٦١)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط١٦٠٥·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  66. (٦٦)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • سنن أبي داود · #3331

    أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ . فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَهُ دَاعِي امْرَأَةٍ ، فَجَاءَ فَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَوَضَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ الْقَوْمُ فَأَكَلُوا فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُ لُقْمَةً فِي فَمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا . فَأَرْسَلَتِ الْمَرْأَةُ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ يَشْتَرِي لِي شَاةً ، فَلَمْ أَجِدْ فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارٍ لِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ إِلَيَّ بِهَا بِثَمَنِهَا ، فَلَمْ يُوجَدْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ بِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمِيهِ الْأُسَارَى .

  • مسند أحمد · #22886

    أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَجْمَعَكَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى طَعَامٍ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ فَلَمْ أَجِدْ شَاةً تُبَاعُ ، وَكَانَ عَامِرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ابْتَاعَ شَاةً أَمْسِ مِنَ الْبَقِيعِ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنِ ابْتُغِيَ لِي شَاةٌ فِي الْبَقِيعِ فَلَمْ تُوجَدْ ، فَذُكِرَ لِي أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ شَاةً ، فَأَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ فَلَمْ يَجِدْهُ الرَّسُولُ ، وَوَجَدَ أَهْلَهُ ، فَدَفَعُوهَا إِلَى رَسُولِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23891

    أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرَّأْسِ ، وَأَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ ، لَرُبَّ عِذْقٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ .

  • المعجم الأوسط · #1605

    أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى .

  • مصنف عبد الرزاق · #6551

    أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6857

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ ، حَدَّثَنِي أَبِي : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَخْبَرَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6858

    أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، فَرُبَّ عِذْقٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ . "

  • سنن البيهقي الكبرى · #10934

    أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ . فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَهُ دَاعِي امْرَأَةٍ ، فَجَاءَ ، وَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَوَضَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ الْقَوْمُ فَأَكَلُوا ، فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلُوكُ لُقْمَةً فِي فَمِهِ ثُمَّ قَالَ : " أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا " . فَأَرْسَلَتِ الْمَرْأَةُ : إِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَى الْنَقِيعِ يُشْتَرَى لِي شَاةٌ ، فَلَمْ تُوجَدْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ بِثَمَنِهَا ، فَلَمْ يُوجَدْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى امْرَأَتِهِ فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ بِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَطْعِمِيهِ الْأُسَارَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11644

    إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخِي وَأَنَا مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا مِنْهَا لَمْ يُغَيِّرْ عَلَيَّ ، وَعَلَيَّ أَنْ أُرْضِيَهِ بِأَفْضَلَ مِنْهَا ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ، وَأَمَرَ بِالطَّعَامِ لِلْأُسَارَى . قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا لِأَنَّهُ كَانَ يَخْشَى عَلَيْهِ الْفَسَادَ ، وَصَاحِبُهَا كَانَ غَائِبًا ، فَرَأَى مِنَ الْمَصْلَحَةِ أَنْ يُطْعِمَهَا الْأُسَارَى ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ يَضْمَنُ لِصَاحِبِهَا .

  • سنن الدارقطني · #4768

    أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ . فَلَمَّا انْصَرَفَ تَلَقَّاهُ دَاعِي امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانَةَ تَدْعُوكَ وَأَصْحَابَكَ ، قَالَ : فَأَتَاهَا ، فَلَمَّا جَلَسَ الْقَوْمُ أُتِيَ بِالطَّعَامِ ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، وَوَضَعَ الْقَوْمُ ، فَبَيْنَا هُوَ يَأْكُلُ إِذْ كَفَّ يَدَهُ ، قَالَ : وَقَدْ كُنَّا جَلَسْنَا مَجَالِسَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ ، قَالَ : فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلُوكُ أَكْلَتَهُ قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَضْرِبُ يَدَ ابْنِهِ حَتَّى يَرْمِيَ الْعِرْقَ مِنْ يَدِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا " . قَالَ : فَأَرْسَلَتِ الْمَرْأَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ أَطْلُبُ شَاةً ، فَلَمْ أُصِبْ ، فَبَلَغَنِي أَنَّ جَارًا لِي اشْتَرَى شَاةً فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ فِيهَا ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَبَعَثَتْ بِهَا امْرَأَتُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى .

  • سنن الدارقطني · #4769

    إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا . فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخِي وَأَنَا مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا مِنْهَا لَمْ يُعَيِّرْ عَلَيَّ ، وَعَلَيَّ أَنْ أُرْضِيَهُ بِأَفْضَلَ مِنْهَا ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ، وَأَمَرَ بِالطَّعَامِ لِلْأُسَارَى .

  • سنن الدارقطني · #4770

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ ، قَالَ فِيهِ : قَالَتْ : فَبَعَثْتُ إِلَى أَخِي عَامِرِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَقَدِ اشْتَرَى شَاةً مِنَ الْبَقِيعِ ، فَلَمْ يَكُنْ أَخِي ثَمَّ ، فَدَفَعَ أَهْلُهُ الشَّاةَ إِلَيَّ .

  • شرح معاني الآثار · #6012

    إِنَّ هَذَا لَحْمُ شَاةٍ يُخْبِرُنِي أَنَّهُ أُخِذَتْ بِغَيْرِ حِلِّهَا . فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ تَزَلْ تُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي ، وَإِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَلَمْ تُوجَدْ فِيهِ شَاةٌ ، وَكَانَ أَخِي اشْتَرَى شَاةً بِالْأَمْسِ ، فَأَرْسَلْتُ بِهَا إِلَى أَهْلِهِ بِالثَّمَنِ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى . فَتَنَزَّهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِهَا ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِطَرْحِهَا ، بَلْ أَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ بِهَا ، إِذْ أَمَرَهُمْ أَنْ يُطْعِمُوهَا الْأُسَارَى . فَهَذَا حُكْمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّحْمِ الْحَلَالِ ، إِذَا غُصِبَ فَاسْتُهْلِكَ . فَلَوْ كَانَتْ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ حَلَالًا عِنْدَهُ ، لَأَمَرَ فِيهَا لَمَّا انْتُهِبَتْ ، بِمِثْلِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي هَذِهِ الشَّاةِ لَمَّا غُصِبَتْ . وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَ فِي لَحْمِ تِلْكَ الْحُمُرِ لَمَّا أَمَرَ بِهِ ، لِمَعْنًى خِلَافَ الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَمَرَ فِي لَحْمِ هَذِهِ الشَّاةِ بِمَا أَمَرَ بِهِ . أَلَا يَرَى أَنَّ رَجُلًا لَوْ غَصَبَ رَجُلًا شَاةً فَذَبَحَهَا ، وَطَبَخَ لَحْمَهَا ، أَنَّهُ لَا يُؤْمَرُ بِطَرْحِ ذَلِكَ فِي قَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، فَكَذَلِكَ لَحْمُ الْأَهْلِيَّةِ الْمَذْبُوحَةِ بِخَيْبَرَ ، لَوْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا مِنْ أَجْلِ النُّهْبَةِ الَّتِي حُكْمُهَا حُكْمُ الْغَصْبِ ، إِذًا لَمَا أَمَرَهُمْ بِطَرْحِ ذَلِكَ اللَّحْمِ ، وَلَأَمَرَهُمْ فِيهِ بِمِثْلِ مَا يُؤْمَرُ بِهِ مَنْ غَصَبَ شَاةً ، فَذَبَحَهَا ، وَطَبَخَ لَحْمَهَا . فَلَمَّا انْتَفَى أَنْ يَكُونَ نَهْيُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، لِمَعْنًى - مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي الَّتِي ادَّعَاهَا الَّذِينَ أَبَاحُوا لَحْمَهَا ، ثَبَتَ أَنَّ نَهْيَهُ ذَلِكَ عَنْهَا ، كَانَ لَهَا فِي نَفْسِهَا ، كَالنَّهْيِ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، فَكَانَ ذَلِكَ النَّهْيُ لَهُ فِي نَفْسِهِ ، فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ خِلَافُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3449

    إِنَّ هَذِهِ الشَّاةَ تُخْبِرُنِي أَنَّهَا أُخِذَتْ بِغَيْرِ حِلِّهَا ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ : لَمْ يَزَلْ يُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي ، وَإِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَى الْنَقِيعِ ، فَلَمْ تُوجَدْ فِيهِ شَاةٌ ، وَكَانَ أَخِي اشْتَرَى شَاةً بِالْأَمْسِ ، فَأَرْسَلْتُ بِهَا إِلَى أَهْلِهِ بِالثَّمَنِ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى .

  • شرح مشكل الآثار · #3450

    خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ بِعَيْنِهَا فِي كَلَامٍ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِإِطْعَامِ الشَّاةِ الْأُسَارَى ، وَهُمْ مِمَّنْ تَجُوزُ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِمْ بِمِثْلِهَا ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِحَبْسِهَا لِلَّذِي ذُبِحَتْ وَهِيَ عَلَى مِلْكِهِ لِيَأْخُذَهَا وَهِيَ كَذَلِكَ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ارْتِفَاعِ مِلْكِهِ عَنْهَا ، وَعَلَى وُقُوعِ مِلْكِ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا مَا أَحْدَثَ مِنَ الذَّبْحِ وَالشَّيِّ عَلَيْهَا ، كَمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ يَقُولُهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .