حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1602
1605
أحمد بن القاسم الطائي

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا بِشْرٌ قَالَ : نَا أَبُو يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ . عَنْ أَبِي مُوسَى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَارَ قَوْمًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي دَارِهِمْ ، فَذَبَحُوا لَهُ شَاةً ، وَصَنَعُوا لَهُ مِنْهَا طَعَامًا ، فَأَخَذَ مِنَ اللَّحْمِ شَيْئًا لِيَأْكُلَهُ ، فَمَضَغَهُ سَاعَةً لَا يُسِيغُهُ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُ هَذَا اللَّحْمِ ؟ " فَقَالُوا : شَاةٌ لِفُلَانٍ ، ذَبَحْنَاهَا حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهَا ، فَنُرْضِيهِ مِنْ لَحْمِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    وفيه بشر المريسي وهو ضعيف

    ضعيف
  • الدارقطني

    يرويه عاصم بن كليب واختلف عنه فرواه أبو يوسف القاضي عن أبي حنيفة عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن أبي موسى ووهم فيه والصواب عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عاصم بن كليب الجرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة137هـ
  4. 04
    أبو حنيفة النعمان
    تقييم الراوي:الإمام ، فقيه مشهور· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    الوفاة181هـ
  6. 06
    بشر بن الوليد الكندي
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة238هـ
  7. 07
    الوفاة296هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 248) برقم: (3331) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 414) برقم: (6858) ، (5 / 335) برقم: (10934) ، (6 / 97) برقم: (11644) والدارقطني في "سننه" (5 / 514) برقم: (4768) ، (5 / 515) برقم: (4769) وأحمد في "مسنده" (10 / 5307) برقم: (22886) ، (10 / 5578) برقم: (23891) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 508) برقم: (6551) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 208) برقم: (6012) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 455) برقم: (3449) ، (7 / 456) برقم: (3450) والطبراني في "الأوسط" (2 / 168) برقم: (1605)

المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٠٧) برقم ٢٢٨٨٦

خَرَجْنَا [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ [وفي رواية : بِجَنَازَةٍ(٢)] [رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(٣)] [وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ أَبِي(٤)] [فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ(٥)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْقَبْرِ(٦)] [وفي رواية : كَانَ جَالِسًا عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ يُلْحَدُ(٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ عَلَى حَفِيرَةِ الْقَبْرِ جَالِسًا(٨)] [وفي رواية : فَجَلَسَ عَلَى حُفْرَةِ الْقَبْرِ(٩)] [يُوصِي الْحَافِرَ قَالَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لِلَّذِي يَلْحَدُ(١١)] [وفي رواية : وَجَعَلَ يُومِي إِلَى الْحَفَّارِ ، وَيَقُولُ(١٢)] [أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرَّأْسِ(١٤)] [أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : وَأَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ ،(١٦)] [فَرُبَّ(١٧)] [وفي رواية : لَرُبَّ(١٨)] [وفي رواية : وَرُبَّ(١٩)] [عِذْقٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ(٢٠)] ، فَلَمَّا رَجَعْنَا لَقِيَنَا [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ تَلَقَّاهُ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَهُ(٢٢)] دَاعِي امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فُلَانَةَ تَدْعُوكَ وَمَنْ مَعَكَ [وفي رواية : وَأَصْحَابَكَ(٢٣)] إِلَى طَعَامٍ [وفي رواية : فَلَقِيَهُ رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُ إِلَى طَعَامٍ(٢٤)] [وفي رواية : صَنَعَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا ، وَدَعَتْهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَدَعَتْهُ وَأَصْحَابَهُ(٢٦)] ، فَانْصَرَفَ فَانْصَرَفْنَا مَعَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبَ بِي أَبِي مَعَهُ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَاهَا(٢٨)] ، فَجَلَسْنَا [بَيْنَ يَدَيْ آبَائِنَا(٢٩)] مَجَالِسَ [وفي رواية : مَجْلِسَ(٣٠)] الْغِلْمَانِ [وفي رواية : الْأَبْنَاءِ(٣١)] مِنْ آبَائِهِمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، ثُمَّ جِيءَ [وفي رواية : فَجِيءَ(٣٢)] [وفي رواية : فَجَاءَ ، وَجِيءَ(٣٣)] بِالطَّعَامِ [وفي رواية : فَلَمَّا جَلَسَ الْقَوْمُ أُتِيَ بِالطَّعَامِ(٣٤)] فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، وَوَضَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَ الْقَوْمُ فَأَكَلُوا(٣٥)] [فَلَمْ يَأْكُلُوا حَتَّى رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَكَلَ(٣٦)] [فَبَيْنَا هُوَ يَأْكُلُ إِذْ كَفَّ يَدَهُ(٣٧)] ، فَفَطِنَ لَهُ الْقَوْمُ وَهُوَ يَلُوكُ لُقْمَتَهُ لَا يُجِيزُهَا [وفي رواية : قَالَ : وَقَدْ كُنَّا جَلَسْنَا مَجَالِسَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ ، قَالَ : فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلُوكُ أَكْلَتَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُ لُقْمَةً فِي فَمِهِ(٣٩)] [وفي رواية : فَفَطِنَ آبَاؤُنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهِ أَكْلَةٌ(٤٠)] ، فَرَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ ، وَغَفَلُوا عَنَّا ، ثُمَّ ذَكَرُوا فَأَخَذُوا بِأَيْدِينَا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَضْرِبُ اللُّقْمَةَ بِيَدِهِ حَتَّى تَسْقُطَ [وفي رواية : يَضْرِبُ يَدَ ابْنِهِ حَتَّى يَرْمِيَ الْعِرْقَ مِنْ يَدِهِ(٤١)] ، ثُمَّ أَمْسَكُوا بِأَيْدِينَا يَنْظُرُونَ مَا يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَفَظَهَا فَأَلْقَاهَا [فَلَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُقْمَةً رَمَى بِهَا(٤٢)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٣)] : أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا [وفي رواية : إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا لَحْمُ شَاةٍ يُخْبِرُنِي أَنَّهُ(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ الشَّاةَ تُخْبِرُنِي أَنَّهَا(٤٦)] [وفي رواية : يُخْبِرُنِي أَنَّهُ أُخِذَتْ بِغَيْرِ حِلِّهَا(٤٧)] ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْسَلَتِ الْمَرْأَةُ(٤٨)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَجْمَعَكَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى طَعَامٍ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ تَزَلْ تُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي(٤٩)] [وفي رواية : لَمْ يَزَلْ يُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي(٥٠)] ، فَأَرْسَلْتُ [وفي رواية : وَإِنِّي أَرْسَلْتُ(٥١)] إِلَى الْبَقِيعِ [وفي رواية : إِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَى الْنَقِيعِ يُشْتَرَى لِي شَاةٌ(٥٢)] فَلَمْ أَجِدْ شَاةً تُبَاعُ [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ أَطْلُبُ شَاةً فَلَمْ أُصِبْ(٥٣)] ، وَكَانَ [أَخِي(٥٤)] عَامِرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ابْتَاعَ [وفي رواية : اشْتَرَى(٥٥)] شَاةً أَمْسِ [وفي رواية : بِالْأَمْسِ(٥٦)] مِنَ الْبَقِيعِ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنِ ابْتُغِيَ [وفي رواية : يَشْتَرِي(٥٧)] لِي شَاةٌ فِي الْبَقِيعِ [وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ بِثَمَنِهَا(٥٨)] فَلَمْ تُوجَدْ [فِيهِ شَاةٌ(٥٩)] ، فَذُكِرَ لِي أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ شَاةً ، فَأَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ فَلَمْ يَجِدْهُ الرَّسُولُ ، وَوَجَدَ أَهْلَهُ ، فَدَفَعُوهَا إِلَى رَسُولِي [وفي رواية : فَبَلَغَنِي أَنَّ جَارًا لِي اشْتَرَى شَاةً فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ فِيهَا ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَبَعَثَتْ بِهَا امْرَأَتُهُ(٦٠)] [ وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارٍ لِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ إِلَيَّ بِهَا بِثَمَنِهَا ، فَلَمْ يُوجَدْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ بِهَا ] [وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ بِهَا إِلَى أَهْلِهِ بِالثَّمَنِ(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخِي وَأَنَا مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا مِنْهَا لَمْ يُعَيِّرْ عَلَيَّ ، وَعَلَيَّ أَنْ أُرْضِيَهُ بِأَفْضَلَ مِنْهَا ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَ قَوْمًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي دَارِهِمْ ، فَذَبَحُوا لَهُ شَاةً ، وَصَنَعُوا لَهُ مِنْهَا طَعَامًا ، فَأَخَذَ مِنَ اللَّحْمِ شَيْئًا لِيَأْكُلَهُ ، فَمَضَغَهُ سَاعَةً لَا يُسِيغُهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا اللَّحْمِ ؟ فَقَالُوا : شَاةٌ لِفُلَانٍ ، ذَبَحْنَاهَا حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهَا ، فَنُرْضِيهِ مِنْ لَحْمِهَا(٦٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمُوهَا [وفي رواية : أَطْعِمِيهِ(٦٤)] الْأُسَارَى [وفي رواية : وَأَمَرَ بِالطَّعَامِ لِلْأُسَارَى(٦٥)] [فَتَنَزَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِهَا ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِطَرْحِهَا ، بَلْ أَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ بِهَا ، إِذْ أَمَرَهُمْ أَنْ يُطْعِمُوهَا الْأُسَارَى(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٣٣١·مسند أحمد٢٣٨٩١·مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨٤٧٧٠·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩٣٤٥٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٣٣١·مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٨٩١·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٨٩١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  28. (٢٨)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٣٣١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  38. (٣٨)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  40. (٤٠)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  41. (٤١)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٣٣٣١·مسند أحمد٢٢٨٨٦٢٣٨٩١·المعجم الأوسط١٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨١٠٩٣٤١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨٤٧٦٩٤٧٧٠·شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩٤٧٧٠·شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨٤٧٧٠·شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٣٣١·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  61. (٦١)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط١٦٠٥·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  66. (٦٦)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1602
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اللَّحْمِ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    473 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَقْضِي بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ مِنْ الْفُقَهَاءِ فِي الشَّاةِ الْمَغْصُوبَةِ إذَا ذُبِحَتْ وَشُوِيَتْ ، هَلْ لِلْمَغْصُوبَةِ مِنْهُ أَنْ يَأْخُذَهَا وَهِيَ كَذَلِكَ أَمْ لَا ؟ 3456 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قال : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ - قال : حَسِبْتُهُ مِنْ الْأَنْصَارِ - قال أبو جعفر : سَقَطَ فِي كِتَابِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ لَا أَعْرِفُ اسْمَهُ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَلَقِيَهُ رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُ إلَى طَعَامٍ ، فَجَلَسْنَا مَجْلِسَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ ، فَفَطِنَ آبَاؤُنَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ أَكْلَةٌ ، فَقَالَ : إنَّ هَذِهِ الشَّاةَ تُخْبِرُنِي أَنَّهَا أُخِذَتْ بِغَيْرِ حِلِّهَا ، فَقَامَتْ الْمَرْأَةُ ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ : لَمْ يَزَلْ يُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي ، وَإِنِّي أَرْسَلْتُ إلَى النَّقِيعِ ، فَلَمْ تُوجَدْ فِيهِ شَاةٌ ، وَكَانَ أَخِي اشْتَرَى شَاةً بِالْأَمْسِ ، فَأَرْسَلت بِهَا إلَى أَهْلِهِ بِالثَّمَنِ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى . 3457 - وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قال : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ قال : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ بِعَيْنِهَا فِي كَلَامٍ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِإِطْعَامِ الشَّاةِ الْأُسَارَى ، وَهُمْ مِمَّنْ تَجُوزُ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِمْ بِمِثْلِهَا ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِحَبْسِهَا لِلَّذِي ذُبِحَتْ وَهِيَ عَلَى مِلْكِهِ لِيَأْخُذَهَا وَهِيَ كَذَلِكَ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ارْتِفَاعِ مِلْكِهِ عَنْهَا ، وَعَلَى وُقُوعِ مِلْكِ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا مَا أَحْدَثَ مِنْ الذَّبْحِ وَالشَّيِّ عَلَيْهَا ، كَمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ يَقُولُهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1605 1602 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا بِشْرٌ قَالَ : نَا أَبُو يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ . عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَارَ قَوْمًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي دَارِهِمْ ، فَذَبَحُوا لَهُ شَاةً ، وَصَنَعُوا لَهُ مِنْهَا طَعَامًا ، فَأَخَذَ مِنَ اللَّحْمِ شَيْئًا لِيَأْكُلَهُ ، فَمَضَغَهُ سَاعَةً لَا يُسِيغُهُ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُ هَذَا اللَّحْمِ ؟ " فَقَالُوا : شَاةٌ لِفُلَانٍ ، ذَبَحْنَاهَا حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهَا ، فَنُرْضِيهِ مِنْ لَحْمِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى .

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث